الفتوى (4203) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اعلم- رحمك الله- أنه لا فرق بين الاسم المقصور وغيره في استحقاق التنوين إذا خلا من الموانع، فأنت تقول: هذا مستَوًى جيدٌ، ومعْنًى مفهومٌ، ورأيت فتًى فارِعًا، والقرآن هُدًى للناس، وعندي عصًا، ونظرتُ إلى رَحًى تدور.... فنوَّنت جميع هذه الكلمات المختومات بالألف المقصورة لأنهن وقعْنَ نكراتٍ، وكان التنوين فيهن فتحًا لأن التنوين يُشار إليه بتضعيف الحركة، وحركة كل كلمة منها فتحة لأن ما قبل الألف يجب أن يكون مفتوحًا، إما بناءً وإما إعرابًا، وأما كتابة هذه الألف مع وجود التنوين فلأجل الوقف؛ لأن كل كلمة يوقف عليها بالألف ويُحذف التنوين. وكتابة الألف على صورة ياء للتدليل على أن هذه الألف منقلبة عن ياء، وكتابتها قائمة للتدليل على أنها منقبلة عن واو. والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د.محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)