الفتوى (4122) :
وعليكم السلام ورحمة الله.
السكون في العربية المراد به وقف الصوت على الحرف؛ لذا سماه سيبويه الوقف، فإذا أُريد وصف هذا الحرف غير المتحرك في نفسه قيل ساكن أي المتصف بالسكون؛ لأننا نقول سَكَنَ الحرفُ، ولا يمنع أن يُؤتى باسم المفعول، ولكن من الفعل المضعف سُكِّنَ، فيقال حرفٌ مُسكَّنٌ. وأما الفتح والضم فصفتان للمتكلم الذي يفتح الشفتين ويضمهما، فلا يقال حرف فاتح ولا ضامم، وإنما يقال حرف مفتوح ومضموم؛ أي فُتِحَ وضُمَّ. مع التنبيه على أن الساكن جاء على صيغة اسم الفاعل نظيرًا للمتحرك الذي جاء على صيغة اسم الفاعل.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)