الفتوى (3591) :
تُنصب الأفعال الخمسة بالأدوات الناصبة للفعل المضارع، وعلامة نصبها حذف النون نيابة عن الفتحة، وتُجزم الأفعال الخمسة بـ (أدوات جزم الفعل المضارع)، وعلامة جزمها حذف النون نيابة عن السكون.
أما فعل (تتبعان) في الآية الكريمة المذكورة فقد وقع بعد(لا) الناهية، وهو فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون، وألف الاثنين فاعل، والنون المشددة فيه هي نون التوكيد الثقيلة، وكُسرت لوقوعها بعد ألف الاثنين.
ومثال حالة النصب في قوله تعالى: {لن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تحبون} (آل عمران 92)؛
فالفعل المضارع (تنالوا) من الأفعال الخمسة دخلت عليه (لن) الناصبة فصار منصوبًا وعلامة نصبه حذف النون.
وتدخل أدوات النصب أو أدوات الجزم على الفعل المضارع المبني، وإذا سُبق الفعل المضارع المبني بأحدها فيكون هذا الفعل مبنيًّا في محل نصب أو جزم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د.أماني بنت عبدالعزيز الداود
أستاذ اللغويات بكلية اللغات والترجمة بجامعة جدة
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)