الفتوى (2592) :
يقبح عند جمهور النحويين جزم فعل الشرط في اللفظ إذا حُذِفَ جوابُه ودل عليه المتقدم على الشرط، فيقبح عندهم أن يقال: أكرمُك إن تأتِني، ولا أفعلُ إن تفعلْ. جاء في كتاب سيبويه: "وقبح في الكلام أن تعمل إنْ أو شيء من حروف الجزاء في الأفعال حتى تجزمه في اللفظ ثم لا يكون لها جواب ينجزم بما قبله. ألا ترى أنك تقول: آتيك إن أتيتني، ولا تقول آتيك إن تأتِني، إلا في شعر؛ لأنك أخّرت إنْ وما عملت فيه ولم تجعل لإنْ جوابًا ينجزم بما قبله؛ فهكذا جرى هذا في كلامهم".
مع التنبيه على أن أمثلة السائل لا تستقيم رفعًا ولا جزمًا.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)