الفتوى (2170) :
عليكم السلام ورحمة الله.
يجوز في المصدرين المنصوبينِ معرفة وعبادة أن يكونا مفعولينِ لأجله، والتقدير: ينشرح صدره لمعرفة الله ولعبادته؛ أي لأجل كذا وكذا. ويجوز نصبهما على الحالية بتأويل المصدرينِ الجامدينِ بمشتقينِ، والتقدير: ينشرح صدره عارفًا وعابدًا لله. مع التنبيه على أن هذين التوجيهين وبخاصة في المنصوب الثاني (عبادة) يقوم على بيان أصل حكمه الإعرابي والتقدير فيه قبل دخول واو العطف، وأما بعد دخول واو العطف فإن الموقع الإعرابي للمنصوب الثاني هو العطف على المنصوب الأول.
والله الموفق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)