الفتوى (2021) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم!
اعلم -بارك الله فيك- أن العلماء ذهبوا إلى أن المركب الإسنادي يلزم الحكاية على ما كان عليه قبل التسمية، وهو مبني على الحركات المقدرة وليس معربًا، وبناؤه يخرجه من الانصراف وعدمه؛ لأن باب الصرف ومنعه في المعربات.
وذكر ابن مالك في (شرح التسهيل) أن من العرب من يضيف صدر المركب الإسنادي إلى عجزه إذا كان اسمًا ظاهرًا، على نحو ما قيل في: "بَرَق نحرُه": جاء برقُ نحرِه، وقد تعقبه أبو حيان الأندلسي في (ارتشاف الضَّرَب)، ومنع ذلك؛ وعلل منعه بأن كل ما يُسَمَّى به مما فيه إسناد، فليس فيه سوى الحكاية.
والله أعلم!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)