mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن الفتاوى اللغوية > أنت تسأل والمجمع يجيب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
محمد الشهــري
عضو جديد

محمد الشهــري غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 7362
تاريخ التسجيل : Oct 2018
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 14
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الفتوى (1947) : فروق دلالية بين متشابهات قرآنية

كُتب : [ 08-24-2019 - 08:57 PM ]


قال تعالى: ﴿فَلا تُعجِبكَ أَموالُهُم وَلا أَولادُهُم إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِها فِي الحَياةِ الدُّنيا وَتَزهَقَ أَنفُسُهُم وَهُم كافِرونَ﴾ [التوبة: ٥٥]
وقال عز وجل: ﴿وَلا تُعجِبكَ أَموالُهُم وَأَولادُهُم إِنَّما يُريدُ اللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِها فِي الدُّنيا وَتَزهَقَ أَنفُسُهُم وَهُم كافِرونَ﴾ [التوبة: ٨٥]
هل هناك دلالات لغوية لبدء الأولى بالفاء والثانية بالواو؟
وكذلك فصل الأموال عن الأولاد في الأولى واتصالهما في الثانية؟
جزاكم الله خيرًا.



التعديل الأخير تم بواسطة شمس ; 11-11-2019 الساعة 01:22 PM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 08-24-2019 - 11:37 PM ]


(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 08-27-2019 - 02:11 AM ]


الفتوى (1947) :
حيا الله السائل الكريم!
اعلم -بارك الله فيك- أن بعض المفسرين اللغويين ذهب إلى أن هاتين الآيتين من النظائر المتكررة لتقوية المعنى المراد؛ على نحو ما ذكر الزمخشري في (الكشاف)، وكذا ابن عطية في (المحرر الوجيز)، وقد تبعهما -من المتأخرين- الشوكاني في (فتح القدير) مع تفرقة يسيرة. غير أن أبا حيان الأندلسي قد ساق نتفة مما نص عليه الزمخشري في كشافه في (البحر المحيط)، ثم أعقبها بالإفصاح عن رأيه في أن التأسيس لمعنى جديد في تفسير المتشابهات هو أصل من أصول التفسير، وهو أَوْلَى من التكرير المحض؛ ولاسيما أن الآية الخامسة والخمسين قد نزلت في فريق من المنافقين، بخلاف الفريق الآخر منهم، والذين نزلت فيهم الآية الخامسة والثمانون. وقد قيل: إن الآية الأولى نزلت للنهي عن تعظيمهم في حال حياتهم بسبب كثرة مال وولد، والأخرى تنهى عن تعظيمهم بعد وفاتهم لمانع الكفر والنفاق.
أما التغاير اللفظي في تركيب الآيتين فقد اجتهد أبو حيان الأندلسي -رحمه الله- في بيان دلالتها اللغوية على النحو التالي:
أولًا: الفاء في قوله "فلا" في الأولى جاءت مناسبة للتعقيب بغير تراخ بعد قوله تعالى: "ولا ينفقون إلا وهم كارهون" فعطف النهي بفاء التعقيب؛ دفعًا لأي إعجاب يساوره لكثرة أموالهم وأولادهم. أما الآية الأخرى فقد عطف النهي بالواو التي تناسب المنهي عنه قبلها بالواو؛ "ولا تصل على أحد منهم"، "ولا تقم على قبره" فناسبتهما الواو في العطف، فجاء عقيبهما: "ولا تعحبك".
ثانيًا: في الآية الأولى جاءت "ولا أولادهم" وفي الأخرى بغير "لا"؛ ليُشعر في الأولى بالنهي عن الإعجاب بكلٍّ على حدة، لا الأموال منفردة، ولا الأولاد كذلك، مع تضمن النهي عن الإعجاب بمجموعهما معًا. أما إسقاط "لا" فلدلالة النهي عن الإعجاب بهما معًا، مع تضمن النهي عن الإعجاب بكل واحد منهما على تفرده. أي أن الآيتين دلَّتا بمنطوقهما ومفهومهما على النهي عن الإعجاب بأموالهم وبأولادهم مجتمعين ومنفردين، بيد أن الاختلاف في التضمن الذي يدل عليه سياق كل آية.
ثالثًا: اختلف متعلق الفعل "يريد" في الآيتين؛ لاختلاف الدلالة كذلك؛ إذ إن متعلقه -المفعول به- في الأولى محذوف، والتقدير: يريد الله ابتلاءَهم بالأموال والأولاد لتعذيبهم، ففيها تعليل للعذاب نتيجة الابتلاء. أما في الآية الأخيرة فإن متعلق الفعل ظاهر، وهو المصدر المؤول "أن يعذبهم"، فإرادة الله هنا -وهو أعلم بمراده جل وعلا- منصبة على التعذيب مباشرة، وليس الابتلاء من أجل التعذيب.
رابعًا: أثبت لفظة "الحياة" قبل "الدنيا" في الأولى وأسقطها في الأخرى؛ تنبيهًا على خسة الحياة التي يتمتعون فيها بالأولاد والأموال حال حياتهم، فلما ماتوا وسُلِبت حياة التفاخر منهم، ناسب سياقَ الحال -الموت وسلب الحياة وإزهاق أرواحهم-ناسب ذلك إسقاطُ لفظة "الحياة".
هذا والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد، والحمد لله رب العالمين!

اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم

راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن

رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
محمد الشهــري
عضو جديد
رقم العضوية : 7362
تاريخ التسجيل : Oct 2018
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 14
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

محمد الشهــري غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 08-27-2019 - 04:02 AM ]


جزاكم الله خيرا
وبارك الله في علمكم وعملكم.


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
من متشابهات القرآن..بريئون وبرءاء مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 05-24-2018 12:14 PM
من متشابهات القرآن...كلمة (آنية) مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 05-23-2018 07:19 AM
الفتوى (1183) : فروق بلاغية في أسلوب القرآن الكريم عفت شريف أنت تسأل والمجمع يجيب 2 05-20-2017 01:28 AM
الفتوى (1119) : فروق دلالية في تعاقب الفتح والكسر(ستر، وعلاقة) أول الغيث أنت تسأل والمجمع يجيب 2 03-03-2017 08:37 AM


الساعة الآن 04:35 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by