mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن المجمعيين ( أعضاء المجمع ) > مقالات أعضاء المجمع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
أ.د. محمد جمال صقر
عضو المجمع

أ.د. محمد جمال صقر غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 282
تاريخ التسجيل : Oct 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,371
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي تدمير مكتبة الإسكندرية (تاريخ مصر لستانلي لين بول)

كُتب : [ 01-15-2019 - 06:05 PM ]


تدمير مكتبة الإسكندرية
http://mogasaqr.com/?p=17916
=============================
"منذ استسلام المدينة المشروط لم يكن من المسموح السلب أو أخذ الغنائم. ويسجل يوحنا النقيوسي أن عمرو -عمرا- قد جبى الضرائب المتفق عليها، ورغم ذلك لم يأخذ شيئا من الكنائس، ولم ينزل بها أي أذى من أعمال سلب أو غنيمة، بل على العكس قام بحمايتها في كل مكان. أما عن قصد تدمير مكتبة الإسكندرية وتوزيع الكتب لإشعال النيران في أربعة آلاف حمام عام، لم يتم -فلم يتم- العثور عليها في أي من المصادر المبكرة، فضلا عن أنها ليست مذكورة من قبل أي كاتب يوناني، ولم يذكرها يوحنا النقيوسي (...) إنها بلا ريب متناقضة مع سياسة الحماية التي اتبعها عمرو"، ظ¥ظ§

توقيع : أ.د. محمد جمال صقر

أ.د.محمد جمال صقر
PROF. MOHAMMAD GAMAL SAQR
كلية دار العلوم، جامعة القاهرة
FACULTY OF DAR EL-ULWM
CAIRO UNIVERSITY
www.mogasaqr.com
mogasaqr@gmail.com
mogasaqr.eg@gmail.com
mogasaqr@yahoo.com
saqr369@hotmail.com
00201092373373
0020223625210


التعديل الأخير تم بواسطة أ.د. محمد جمال صقر ; 01-15-2019 الساعة 06:11 PM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 01-16-2019 - 09:54 AM ]


يوحنا النقيوسي

من موسوعة المعرفة:

يوحنا النقيوسي John of Nikiû، هو كاتب ومؤرخ مصري والأسقف القبطي المصري في نقيوس (في مركز منوف، المنوفية)، والمدير العام لأديرة مصر العليا عام 696. وهو مؤلف تاريخ مصر والعالم القديم، تأريخ يمتد من آدم حتى نهاية الفتح الإسلامي لمصر. يحتوي تأريخ يوحنا على تفاصيل تاريخية هامة لم تكن معروفة من قبل.

حياته
كان يوحنا النقيوسي أحد رجال الدين المسيحيين في مصر في القرن السابع الميلادي ومستهل القرن الثامن الميلادي، علي جانب كبير من المعارف الدينية والأدبية والتاريخية، وكان ينعت بالرجل البار والمدبر.[1]

بدأ يوحنا النقيوسي حياته راهباً في دير القديس مكاريوس ببرية شيهيت؛ وتميز بعمق الثقافة الدينية والأدبية والتاريخية؛ ونظراً لما تميز به من سمات العلم والتقوي؛عينه الپاپا أگاثون (662-680)، البطريرك ال39 من بطاركة الكنيسة القبطية الآرثوذكسية سكرتيراً له؛ واستمر في منصبه هذا مع الپاپا يؤانس الثالث (680- 689)البطريرك ال40؛ وفي عهد الپاپا اسحق (690 -692 ) البطريرك ال 41 تمت رسامته أسقفا علي مدينة نقيوس.

أما عن نقيوس نفسها فهي العاصمة الرابعة من مقاطعات الوجه البحري في العصر الفرعوني؛ ويشغل موقعها حالياً بلدة زرزين الصغيرة بالقرب من قرية بشادي بمحافظة المنوفية. وفي عهد الپاپا سيمون الأول (692-700)، البطريرك ال42 رُقي يوحنا النقيوسي رئيساً لأساقفة الوجه البحري ثم عينه الپاپا رئيساً علي أديرة القديس مكاريوس.

لا يُعرف علي وجه الدقة تاريخ وفاة يوحنا النقيوسي؛ علي أنه من المؤكد أنها لم تتجاوز نهاية القرن السابع الميلادي بأي حال من الأحوال.



تاريخ مصر والعالم القديم
 مقالة مفصلة: تاريخ مصر والعالم القديم
تعالج مخطوطة يوحنا النقيوسي أحداث العالم منذ الخليقة حتي الفتح الإسلامي لمصر، وتعددت جوانب أهميتها إذ تعتبر من أهم المصادر التاريخية التي تناولت الفتح، وذلك لأنها أقدم الروايات التي تحدثت عنه وأوردت تفاصيل لم توردها مصادر أخري، وكشفت الغموض عن بعض الشخصيات المهمة في تاريخه مثل شخصية المقوقص، ولذلك تعتبر المصدر المهم، الذي بدونه لا تكتمل الصورة لمن يريد الحديث عن هذه الفترة المهمة في تاريخ مصر، وأيضًا أوردت لنا المخطوطة أسماء بلدان بمواقعها القديمة ودورها في مسار التاريخ، وكثير منها قد اندثر الآن، مما يضيف لها أهمية جغرافية فيما يختص بأسماء البلدان والمدن القديمة ومعرفة أخبارها، وتعتبر المخطوطة وثيقة قيمة احتفظت لنا ببعض التقاليد المحلية حول تاريخ مصر القديم، مثل قصة الصراع بين قوات فوقاس وقوات هرقل علي السيطرة علي مقاليد الحكم في الإمبراطورية البيزنطية والتي كان ميدانها الرئيسي مصر، ولها أيضًا أهمية أدبية ولغوية فالنص الوحيد الموجود هو النص الحبشي الذي تمت ترجمته عن النص العربي، فكانت فرصة طيبة لدراسة لغة النص الحبشية ومعرفة التأثيرات الأجنبية فيه.

ينقسم كتاب تاريخ مصر والعالم القديم إلي 122 باب[2]؛ واللغة الأولي للمخطوط هي اللغة القبطية؛ ثم ترجم بعدها إلي اللغات اليونانية والعربية والحبشية القديمة المعروفة باسم لغة جعز غير أنه لم تصل إلينا إلا الترجمة الحبشية المحفوظة في الكنيسة الإثيوبية؛ ويرجع تاريخها إلي عام 1602م. ويذكر المترجم الحبشي أنه أستعان في الترجمة الحبشية عن العربية بالشماس غبريال المصري. ولقد ختم الترجمة بقوله في آخر الكتاب "لقد عنيت أنا الصغير بين الناس مع الشماس غبريال القبطي بترجمة هذا الكتاب من العربية إلي الحبشية القديمة بمنتهي الدقة. وقد أدينا هذه الترجمة نزولا علي إرادة الملكة مريم سنا؛ وأثناسيوس قائد الجيش الإثيوبي". والملكة سنا المذكورة هنا هي زوجة الامبراطور سجدا الأول (1563-1597). أما القائد أثناسيوس فهو حاكم أحدي الإمارات الإثيوبية وزوج احدي بنات الإمبراطور سجدا الأول.

والشيء الجميل في مخطوطة يوحنا النقيوسي أنها تمثل أنشودة رائعة في حب مصر؛ فالمؤرخ ينتهز أي فرصة ليذكر فيها مصر وفضل مصر فمثلا في الفصل التاسع كتب عن هرمس أنه كان يوزع صدقات كثيرة علي الناس ويهب عطايا للمصريين .وفي الفصل العاشر كتب عن المصريون أنهم أول من صنعوا أسلحة الحرب والقتال ؛وعمل الأحجار التي أستخدموها في الحرب ؛وفي الفصل ال12 كتب عن تأسيس مدينة هليوبوليس وصارت فيها مقابر الملوك؛ كما بنيت فيها معابد لأعظم الآلهة. وفي الفصل ال13 كتب عن تأسيس مدينة أبو صير في مصر العليا؛ وفي الفصل ال14 كتب عن تأسيس مدينة سمنود؛ وفي الفصل ال16 كتب يقول " هناك مدينة تعتبر هي الأولي في معرفة زراعة الأرض؛ وبذر القمح؛ وكل أنواع الحبوب الأخري .وسر ارتفاع رقعة أرض هذه المدينة بسبب كثرة الهائلة المنحدرة من نهر جيجون ". وفي الفصل ال17 كتب عن الملك سيزوستريس أول حاكم مسح الأراضي ؛وشق القنوات. وفي الفصل ال19 كتب عن الملك خوفو؛ وقال عنه أنه شيد في مدينة ممفيس أهرامات ؛وكلفه هذا العمل علي دفع 1600 هبة من النقود للعمال. وفي الفصل ال 59 كتب عن بناء مدينة الاسكندرية . وفي الفصل ال67 كتب عن حكم كليوباترا لمصر. وفي الفصل ال68 كتب عن التقويم المصري وأهميته. والفصل ال72 كتب عن تأسيس حصن بابليون أما الفصول الأحدي عشر الأخيرة (من الفصل 111 حتي الفصل 122) فلقد خصها بالكامل عن الفتح العربي لمصر؛ وأفاض فيها كشاهد عيان علي هذا الفتح.[3]

ترجمات الكتاب

كتاب تاريخ مصر والعالم القديم، تأليف يوحنا النقيوسي. انقر على الصورة لمطالعة الكتاب كاملاً.
ولقد قام المستشرق الفرنسي هرمان زوتن‌برگ بترجمة الكتاب إلي اللغة الفرنسية عام 1883. ثم جاء من بعده العالم الإنگليزي تشارلز وترجم النص الإثيوبي الي اللغة الإنگليزية عام 1916 كما ترجم المؤرخ القبطي المعروف كامل صالح نخلة شذرات قليلة من تاريخ يوحنا النقيوسي عن الترجمة الفرنسية التي بها قام بها زونتبرگ ونشرها في مجلة صهيون عامي 1948 و1949. وأخيراً قام الأستاذ الدكتور عمرو صابر عبد الجليل بعمل ترجمة كاملة للمخطوط عن اللغة الإثيوبية ونشرها في كتاب صدر تحت عنوان "تاريخ مصر ليوحنا النقيوسي رؤية قبطية للفتح الإسلامي" عام 2000.

كما قام المؤرخ عبد العزيز جمال الدين بعمل تحقيق لهذه المخطوطة ونشر نتيجة التحقيق في كتاب صدر عام 2011. وأقدم المخطوطات المعروضة حالياً لهذا الكتاب موجودة في المكتبة الوطنية بباريس ضمن كتالوج زونتبرگ للمخطوطات الإثيوبية؛ وترجع للقرن السابع عشر. ومخطوطة أخري في المتحف البريطاني ضمن مجموعة من المخطوطات الإثيوبية وترجع للقرن الثامن عشر. والجدير بالذكر ان المسشترق الفرنسي زونتبرگ قد ذكر رأيا أن اللغة الأصلية للمخطوط هي اللغة اليونانية وليست القبطية؛ غير أن العالم المصري الدكتور مراد كامل (1907- 1975) قد تصدي للرد علي هذا الرأي بالأدلة التالية:

1- من المستبعد علي كاتب قبطي متمسك بقوميته المصرية أن يكتب لمواطنيه تاريخ العالم بلغة مضطهديهم من الروم.

2- اللغة اليونانية قد أخذت في الانقراض من مصر منذ القرن الخامس الميلادي علي يد الانبا شنودة رئيس المتوحدين.

3- صيغة أسماء الأعلام في النص الحبشي تدل علي أنها أخذت عن أصل قبطي.

الهوامش
^ "تاريخ مصر ليوحنا النقيوسي.. رؤية قبطية للفتح الإسلامي". مصرس. 2009-12-29. Retrieved 2015-01-11.
^ المؤرخ الكنسي يوحنا النقيوسي، دير القديس العظيم أنبا مقار
^ "يوحنا النقيوسي شاهد عيان علي الفتح العربي لمصر". الأقباط متحدون. 2012-09-01. Retrieved 2015-01-06.
المصادر
د. عمر صابر عبد الجليل (2000.). "تاريخ مصر ليوحنا النقيوسي: رؤية قبطية للفتح الإسلامي" ، ترجمة عن مخطوط اللغة الإثيوبية. الهيئة العامة المصرية للكتاب. Check date values in: |date= (help)
R. H. Charles, The Chronicle of John, Bishop of Nikiu: Translated from زوتن‌برگ Zotenberg's Ethiopic ****, 1916. Reprinted 2007. Evolution Publishing, ISBN 978-1-889758-87-9. [1]
"La Chronique de Jean de Nikioû", ed. and translated into French by H. Zotenberg in Notices et Extraits des manuscrits de la Bibliothèque Nationale, t. XXIV, I, pp. 125–605 (Paris, 1883) and also separately (Paris, 1883). (Online version in Gallica ***site at the "Bibliothèque National Française")
وصلات خارجية
The Chronicle of John, Bishop of Nikiu, trans. by R. H. Charles (The **** and Translation Society, Oxford University Press, 1916)
Tertullian.org: Introduction and English translation.
Early Christian Writings: Introduction and English translation.
Catholic Encyclopedia: John of Nikiû
تنصيف:أسقافة أقباط أرثوذكس


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 01-16-2019 - 10:07 AM ]


شبهات وردود شاملة/ موقع ابن مريم
من الذي أحرق مكتبة الاسكندرية ؟؟


من الاتهامات الشائعة التى يُرمى بها الإسلام والمسلمون هو إحراق عمرو بن العاص لمكتبة الأسكندرية. ويستشهدون ببعض النصوص التى ذكرت فى بعض المراجع التاريخية التى كتبها بعض المؤرخين من المسلمين والنصارى.

وحجتهم فى ذلك ما كتبه عبد اللطيف البغدادى ( 1231 م ) فى كتابه “الإفادة والاعتبار فى الأمور المشاهدة والحوادث المعاينة بأرض مصر” ، والمقريزى يكاد ينقل ماذكره البغدادى حرفياً ، وكذلك ابن القفطى ( 1248 م ) فى كتابه “أخيار العلماء بأخبار الحكماء” ، وكذلك الكاتب النصرانى أبا الفرج الملطى ( 1277 م ) فى كتابه “مختصر الدول”.

- من المعروف أن عمرو بن العاص قد فتح مصر عام 642 م، وقد تلاحظ من التواريخ أعلاه أن أول من كتب عن هذا هو عبد اللطيف البغدادى بعد الفتح بزمن يبلغ تقريباً 600 عام. أضف إلى ذلك أن المؤرخين الذين سبقوه لم يشيروا إلى هذه التهمة أية إشارة مع أنهم قد تكلموا فى كتبهم بإسهاب عن الفتح العربى لمصر. ومن هؤلاء المؤرخين سعيد بن البطريق ( 905 م ) تقريباً والطبرى واليعقوبى والبلاذرى وابن عبد الحكم والكندى وغيرهم.
أضف إلى ذلك أن الكتاب فى القرنين السابقين للفتح العربى لم يذكروا شيئاً عن وجود مكتبة عامة فى الأسكندرية، وكذلك لم يشر إليها حنا النقيوس ولا إلى إحراقها مع أنه كتب عن الفتح العربى.

- أكَّدَ لوبون جوستاف فى كتابه “حضارة العرب” المطبوع عام 1884 بباريس (صفحة 208 ): أن المكتبة لم تكن موجودة عند الفتح العربى ، إذ كانت قد أُحرِقَت عام 48 ق . م عند مجىء يوليوس قيصر إلى الأسكندرية.

وهذا ما أكده بطلر فى كتابه “فتح العرب لمصر” صفحة 303 - 307 وأضاف أن يوليوس قيصر كان محصوراً سنة 48 ق . م فى حى البروكيون يحيط به المصريون من كل جانب تحت قيادة أخيلاس ، فأحرق السفن التى فى الميناء لقطع خط الرجعة على يوليوس وقيل إن النيران امتدت إلى المكتبة (يقصد هنا مكتبة المتحف أو المكتبة الأم) وأحرقت المكتبة وأفنتها أو قد فنيت تماماً فى القرن الرابع الميلادى.

ويواصل بطلر دفاعه قائلاً: أما المكتبة الوليدة التى قامت فى السيرابيوم فإنها كانت فى حجرات متصلة ببناء معبد السيرابيوم وقد أحرق هذا المعبد فى عهد تيودوسيوس عام 391 م على يد المسيحيين الذين كان يقودهم رئيسهم تيوفيلوس.

- أكَّدَ جيبون فى كتابه “إضمحلال وسقوط الإمبراطورية الرومانية” الجزء التاسع (صفحة 275 ): أن المكتبة قد أُحرِقَت عام 387 - 395 م فى عهد تيودوسيوس.

وقد يدل على صدق هذه الأقوال أن أحد الرحالة الرومان واسمه أورازيوس قد زار مصر فى أوائل القرن الخامس الميلادى وكتب عنها سنة 416 م وذكر أنه لم يجد سوى رفوف خالية من الكتب فى هذه المكتبة.

ذكر جرجى زيدان فى جزئه الثالث من كتابه التمدن الإسلامى (صفحة 42 – 43) نقلاً عن أبى الفرج الملطى (النصرانى) – وهذا مانقله المقريزى عنه بالحرف - أن يوحنا النحوى صرَّح أن المكتبة كان بها على عهد بطولماوس فيلادلفوس أكثر من 120 50 كتاباً وأن هذه الكتب تم احراقها فى ستة أشهر بعد أن وزعت على أربعة آلاف حمام.

- ويعترض فريق من المؤرخين على رواية أبى الفرج لأسباب كثيرة لا يقرها العقل:

1- مات يوحنا النحوى قبل فتح العرب لمصر بحوالى 30 أو 40 سنة.

2- كيف يعمل عمرو بن العاص على إحراق الكتب ثم يسلمها إلى الحمَّامات التى يقوم على خدمتها نصارى مصر – مع العلم بوجود كتب ومقتنيات نفيسة فى هذه المكتبة؟

3- ألم يكن فى استطاعة أصحاب الحمامات أن يبيعونها ويتربحوا منها؟

4- ألم يكن فى استطاعة أحد الأثرياء من أمثال يوحنا النحوى أن يشتروها؟

5- كانت الكتب تصنع من ورق الكاغد الذى لا يصلح لإيقاد النار.

6- من المعروف أن المسلمين كانوا يعملون على نشر العلم منذ غزوة بدر، ولذلك كانوا يطلقون سراح الأسير إذا قام بتعليم عشرة من المسلمين.

7- المدقق فى الحديث المنسوب ليوحنا النحوى لعمرو بن العاص حيث ذكر أن هذه الكتب نفيسة ولا تُقدَّر بمال. وما كان لعمرو بن العاص أن يحرقها لأنها مال يخص أقباط مصر ، والعهد الذى أخذه عمرو على نفسه يقتضى حماية الأقباط وأموالهم.

8- دفع عمرو بن العاص للمصريين فى الوجه القبلى ثمن ما أتلفه الرومان فى هجومهم الثانى على مصر بسبب خطته التى كانت ترمى إلى سحب القوات الرومانية بعيداً عن الأسكندرية. فيستبعد أن يكون قد أتلف ممتلكاتهم وأموالهم إبراراً بعهده معهم.

9- رأى الرسول عليه الصلاة والسلام مع عمر بن الخطاب رقوقا من الكتاب المقدس ولم يأمره بحرقه أو التخلص منه. كذلك سأل الرسول عليه الصلاة والسلام اليهود عن قول التوراة فى الزناة وقرأوا عليه من الكتاب الذى بأيديهم ، ولم يأمر أحداً بنزعه منهم أو حرقه.

10- على الرغم من أن الكتاب المقدس به بعض النصوص التى يراها المسلم شركاً بيناً أو كفراً صريحاً أو قذفاً لا مراء فيه فى حق الأنبياء ، وعلى الرغم أن البعض قد يفهم النصوص التى تشير إلى زنا الأب ببناته ، أو زنا الحمى بكنته، إلا أنه لم يقم أحد من المسلمين بحرق نسخة واحدة من الكتاب المقدس ولا توجد نصوص فى القرآن أو السنة تحض على ذلك.

11- أنشأ المأمون عام 830 م فى بغداد “بيت الحكمة” وهو عبارة عن مكتبة عامة ودار علم ومكتب ترجمة، ويُعد بيت الحكمة أعظم صرح ثقافى نشأ بعد مكتبة الأسكندرية. فيستبعد على مسلم أُمِرَ بالعلم والقراءة والبحث والتدبر أن يحرق كتاباً للعلم.

12- قيام الكثيرين من العرب بدراسة اللغات الأجنبية وترجمة كتب بعض مشاهير العلوم فى العصر الأغريقى، وإرسال العلماء العرب (على نفقاتهم الخاصة) التجار إلى بلاد الهند وبيزنطة للبحث عن كتب العلم وشرائها .

أنقل بعضاً منهم من كتاب “شمس العرب [أصل الترجمة شمس الله] تسطع على الغرب” للكاتبة زيجريد هونكه مثل :

1) كان العلماء المسلمين حريصين على اقتناء كتب العلم اليونانية و الرومانية ودراسة ما فيها. ومن أمثال ذلك رجل العلم العظيم موسى بن شاكر وأولاده الثلاث محمد وأحمد وحسن فى عصر الخليفة المأمون. وقد برعوا فى علم الفلك ودراسة طبقات الجو والرياضة. وكانوا يرسلون أتباعهم إلى بلاد البيزنطيين على نفقاتهم لشراء الكتب وترجمتها والاستفادة من علومهم. ولو كان فى الإسلام نص ينهى عن ذلك لما اقترفوا إثم البحث عن العلم وترجمة الكتب وتعليم الغرب.

2) حرص العلماء أمثال الخوارزمى على اقتناء كتب العلم الهندية وغيرها. فقد كان على علم بكتب بطلميوس عن جداول الحساب والجبر وهو من قام بتصحيحها.

3) ترجم ثابت بن قرة لبنى موسى عدداً كبيراً من الأعمال الفلكية والرياضية والطبية لأبولونيوس وأرشميدس وإقليدس وتيودوسيوس وأرستوطاليس وأفلاطون وجالينوس وأبوقراط وبطلميوس. كما أنه صحح ترجمات حنين بن اسحق وولده ثم شرع فى وضع مؤلفات ضخمة له، فوضع 150 مؤلفاً عربياً و 10 مؤلفات باللغة السريانية فى الفلك والرياضيات والطب. فهذا نموذجاً من النماذج المشرقة فى صفحات علم العرب وتقديسهم للعلم. فهل يصدق أحد العقلاء أن المسلمين قاموا بإحراق مكتبة عظيمة مثل مكتبة الأسكندرية ثم بعد ذلك يتكبد علماؤهم مشقة البحث عن مؤلفات لنفس العلماء الذين حُرِقت كتبهم؟!!!

فهل قابل الغرب هذا بالشكر؟ لا.

فقد طمسوا الهوية العربية حتى لا يظهر الإسلام متلألأً وسط الظلام الذى فرضه قساوسة وأساقفة وباباوات الدين النصرانى على كل من أتى بحقيقة علمية تخالف الكتاب المقدس وتُظهر جهل من ألَّفوه.

فقد أسموْ الخوارزمى “ألجوريزموس” Algorizmus وأسموْ ابن سينا “أريستوفوليس” Aristofolis أو Avicienne وأسموْ ابن رشد “أفيروس” Averoes

ونختتم هذا الرد بقول ألدوميلى Aldo Mieli فى كتابه القيِّم: “العلم عند العرب”:

“فى القرن الأول من خلافة العباسيين [بداية القرن الثامن] كان المترجمون (من الأغريقية إلى السريانية ، ومن السريانية إلى العربية) هم الذين يحتلون المرتبة الأولى – على وجه الخصوص – من النشاط العلمى” وكان من بين هؤلاء العلماء والمترجمين نصارى ويهود احتضنتهم قصور الخلافة نفسها. فلا يُعقل أن نحرق كتبهم ونبيد علومهم ثم نحتضن علمائهم. ومن أمثال هؤلاء العلماء تيوفيل بن توما الرهاوى وهو مسيحى مارونى توفى عام 785 م، وجرجس بن جبريل بن بختيشوع المتوفى عام 771 م ، وكذلك أبى يحيى البطريق المتوفى عام 800 م ، (صفحة 184 من شمس العرب تشرق على الغرب).

كتبه الأخ ابو بكر


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
مكتبة الإسكندرية تنشر النسخة العربية من كتاب "الإسكندرية القديمة" للنشء شمس أخبار ومناسبات لغوية 0 10-01-2019 05:59 PM
ورش ومسابقات ببرنامج القراءة الكبرى فى مكتبة الإسكندرية مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 07-08-2019 08:45 AM
اختيار الأسرى الإسلام (تاريخ مصر لستانلي لين بول) أ.د. محمد جمال صقر مقالات أعضاء المجمع 0 01-15-2019 06:03 PM
مساعدة الأقباط للمسلمين، لستانلي لين بول (تاريخ مصر) أ.د. محمد جمال صقر مقالات أعضاء المجمع 0 01-14-2019 11:22 AM
الرواية المغربية المصرية بمعرض مكتبة الإسكندرية عضو المجمع أخبار ومناسبات لغوية 0 04-02-2014 07:31 PM


الساعة الآن 06:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by