الفتوى (1548) :
الاسم (توكيد) في الأصل مصدر، والمصادر الدالة على الحدث لا تُجمع، على أنها إن خرجت للدلالة على اسم الحدثان وتعددت أنواعها فصارت كالأشياء ساغ جمعها فيقال في توكيد تواكيد، حين نعني كلامًا أُريد به الوعد بالإنجاز كما يقال: تواقيع في جمع توقيع، وفي تداريب في جمع تدريب، وتفاصيل في جمع تفصيل. قال السهيلي في (نتائج الفكر في النحو) (ص: 278): "ألا ترى أن الشغل على وزن فعل كالدهن، فهو عبارة عما يشتغل المرء به، فهو اسم مشتق من الفعل وليس الفعل مشتقًّا منه، إنما هو مشتق من الشغل، والشغل هو المصدر، كما أن الجعل والجعل كذلك. فعلى هذا ليس الأشغال والأحلام بجمع المصدر، إنما هو جمع اسم، والمصدر على الحقيقة لا يُجمع؛ لأن المصادر كلها جنس واحد".
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)