mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي من المشكلات اللغوية في القرآن الكريم

كُتب : [ 08-25-2017 - 06:27 AM ]


من المشكلات اللغوية في القرآن الكريم
فضيلة الشيخ عبد الجليل شلبي


في القرآن الكريم آيات كثيرة أشكل إعرابها على النحويين, وذهبوا فيها مذاهب شتى كل حسب وجهة نظره، وحسب المدرسة النحوية التي ينتمي إليها، كما أن به أيضاً تعبيرات بَدَتْ للوهلة الأولى خارجة عن قواعد البلاغيين، وذهب الشراح والمفسرون يلتمسون لها توجيها، وحارت فيها أفكارهم.
وأعرض اثنين من هذه الآيات المشكلة، إحداهما نحوية والأخرى بلاغية.
فمن التعبيرات النحوية التي أتعبت المفسرين والمعربين جميعاً قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً} . إذا افتتحت الآية بالاسم الموصول (الذين) وهو لجماعة الذكور العقلاء, و (يتوفون) صلة الموصول، والرابط بها واو الجماعة، أما الخبر عن هذا المبتدأ فهو جملة {يَتَرَبَّصْنَ} والفاعل فيها هو نون النسوة وبهذا لا نجد الخبر مطابقاً للمبتدأ. ومن هنا تفرقت كلمة المعربين واختلفت تخريجاتهم لهذا التركيب. قال شيخ المفسرين الطبري:
"فإن قال قائل: أين الخبر عن الذين يتوفون؟ قيل متروك لأنه لم يقصد قصد الخبر عنهم، وإنما قصد الخبر عن الواجب على المعْتَدّات من العدة، في وفاة أزواجهم، فصرف الخبر عن الذين ابتدأ بذكرهم من الأموات إلى الخبر عن أزواجهم والواجب عليهن من العدة، إذ كان معروفاً مفهوماً معنى ما أريد بالكلام، وهو نظير قول القائل في الكلام: بعض جبتك متخرقة في ترك الخبر عما ابتدئ الكلام به إلى الخبر عن بعض أسبابه، وكذلك الأزواج اللواتي عليهن التربص، لما كان إنما ألزمهن التربص بأسباب أزواجهن صرف الكلام عن خبر من ابتدأ بذكره إلى الخبر عمن قصدَ قصْدَ الخبر عنه".
وهو يعني أن الأرامل ألزمن التربص ومنعن من الزواج بسبب أزواجهن المتوَفّيْن، فترك الحديث عن هؤلاء المتوفين وصرف إلى الزوجات اللاتي سيقت الآية لبيان ما يجب عليهن".
وهو كلام جيد من ناحية معناه، ولكن بقيت المشكلة النحوية بدون حل.
ويعود الطبري فيعرض حلاً آخر فيقول:
"وقد زعم بعض أهل العربية أن خبر {الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ} متروك، وأن معنى الكلام. . . ينبغي لهن أن يتربصن بعد موتهم".
وليس هذا أيضاً حلاً نحوياً، إنما هو بيان للمعنى المقصود، والمعنى واضح ولكن المشكلة مشكلة تركيب وقواعد نحوية، وليس منها أن يحذف كل هذه الكلمات.
وقدر الزمخشري مضافاً محذوفاً في أول الجملة، واعتبر أصل التركيب: وأزواج الذين يتوفون. . يتربصن، وإذن فالنون في (يتربصن) تعود على المبتدأ المحذوف وهو (أزواج) . وعَرَض توجيهاً آخر، فقدر محذوفاً في آخر الجملة لا في أولها. وقال: التقدير يتربصن بعدهم، وهذا كما يقال: السمن منوان بدرهم، أي منه.
وكلا التقديرين مقبول، فحذف المضاف مألوف، وحذف الظرف مألوف.
ولعل أقرب [1] هذه التحليلات وأدناها إلى منطق النحو ما ذكره الزجاج في كتابه (معاني القرآن وإعرابه) من أن (أزواجاً) تحمل ضميراً يعود على المبتدأ، والتقدير: (ويذرون أزواجاً لهم) وإذن فالضمير في (يتربصن) لا يعود على (أزواجا) منفصلة عن الاسم الموصول. وإنما هي بمعنى (أزواجهم) ويذكر الزجاج نظيرا لهذا من الكلام، إذ يقال مثلاً: الذي يموت وله بنتان ترثان الثلثين، فكلمة (بنتان) تحمل ضميراً ومعنى من المبتدأ، والألف في (ترثان) هي بمعنى (بنتاه) وإن فالخبر ليس خالياً من الرابط.
هذا الذي ذكره الزجاج قريب من اللغة، ولم يقدر فيه محذوفات بعيدة أو كثيرة كما فعل غيره.
والتعبير بعد كل هذا ليس شيئاً خارجاً عن الأساليب العربية، فالبحث إنما هو عن تخريجه ووجهته الإعرابية، وقد ذكر كل من الفراء والزجاج نظيراً لهذا الأسلوب قول ثابت قطنة [2] :
على ابن أبي ذبان أن يتندما.
لعلي إن مالت بي الريح ميلة.
فاسم (لعل) هي ياء المتكلم، والخبر هو (يتندم) ، وكان الأصل: لعل ابن أبي ذبان أن يتندم، إن مالت بي الريح عليه، ولكن هذا التعبير يجعل المتكلم تابعاً في الكلام لا أصلاً، والتقدير هنا لعلي مع ابن أبي ذبان، وهو على أي حال ليس منقطع الصلة عن اسم (لعل) .
وهذا كما تقول: لعلي إن ضربت بسيفك ينكسر، ولعلي إن حاربتك تنهزم و (لعلّ) في كل هذه الحالات بمعنى الاشفاق، ولكنها ما زالت بحاجة إلى اسم وخبر. وقد ضرب أبو عبيدة في مجازه صفحاً عن هذه الآية.
ونقل الطبري هذا الشاهد السابق وأوْرد تنظيراً آخر وهو قول الشاعر:
بغير دم دار المذلة حلت.
ألم تعلموا أن ابن قيس وقتله.
قال: "فألغى ابن قيس وقد ابتدأ يذكره. وأخبر عن قتله أنه ذُلّ".
وهذا الاستشهاد غير قوي، لأنه يحتمل التأويل بالمفرد، فيمكن أن تكون الواو للمعية، فيظل الحديث عن ابن قيس الذي قتل لغير جريرة. ويكون التقدير: إن ابن قيس مع قتله بغير ذنب هو إن وذلة، فما بعد الواو فضلة لا يحتاج إلى إخبار عنه. ومن المألوف السائغ أن يقال: إني وما ملكت يدي ملك لك ورهن أمرك، وفي القرآن أيضاً: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّم} .
ومن الأساليب التي أثارت تساؤلات البلاغيين ما حكى به القرآن الكريم قصة موسى عليه السلام والعبد الصالح الذي قابله, وهو الخضر عليه السلام، إذ قال: {حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً} .
فقد تكررت كلمة أهل، وكان مقتضى الظاهر أن يقال: حتى إذا أتيا أهل قرية استطعماهم. فذهب كثير من المفسرين واللغويين يتلمسون العلل لهذا الإظهار في موضع الإضمار، والواقع أن الأمر ليس كذلك، وليس في الآية إظهار في محل الإضمار، بل يتعين أن يكون التعبير كذلك {اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا} ولا يجوز (استطعماهم) .
ويرجع سبب الاختلاف في وجهة النظر إلى الاختلاف في تقدير جواب الشرط فالذين قدروه (استطعما أهلها) جواب الشرط اعتبروا أهلها إظهاراً، ولكن هذه لا تصلح جواب شرط، وإنما جواب الشرط هو {قَالَ لَوْ شِئْتَ لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً} ، ذلك أن الآية تقص ما حدث على يد العبد الصالح من أمور شاذة واعتراض موسى عليه فيما يفعل، وهنا أمر عجيب وهو أن القوم قد بخلوا عليهم بالطعام رغم سؤالهم إياهم، ومع هذا يقيم الخضر لهم الجدار بدون أجر. لهذا اعترض موسى عليه، فسياق القصة كلها يقضي أن يكون جواب الشرط إما فعلاً عجيباً من الخضر أو اعتراضاً من موسى.
وفي الحادث الأول وهو خرق السفينة، {حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا} نجد جواب الشرط هو (خرقها) وهو عمل عجيب يستدعي التساؤل والاعتراض، وفي الحادث الثاني وهو قتل الغلام. . . {حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلاماً فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ} نجد جواب الشرط هو (قال) ، أي اعتراض موسى، وفي هذه الآية {حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ} نجد كلمة {اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا} لا هي فعل عجيب للخضر ولا اعتراض من موسى، وأيضاً لم يكن ورودهما القرية طلباً للطعام.
وإذن فجملة استطعما أهلها هي نعت لقرية المضاف إليه، وهو جملة فعلية، فلا بد من وجود رابط بها يعود على القرية، وهذا الرابط هو الضمير في أهلها، ولو جاء التعبير - على هذا التقدير. . حتى إذا أتيا أهل قرية استطعماهم لبقي النعت الجملة بلا رابط.
وتقدير الآية بعد هذا هو: حتى إذا وصلا قرية قد رفض أهلها أن يقدموا لهما شيئاً من القرى، وكان بها جدار يوشك أن ينهار، فأخذ الخضر بقيمة عجب موسى وقال له: لو شئت لاتخذت عليه أجراً.
وهناك وجه آخر لم يغب عن ذهن الباحثين، وهو عود الضمير على الأهل لو قيل (استطعماهم) ، وتكون الجملة الفعلية نعتاً لأهل لا للقرية، ولكنهم استبعدوا هذا الوجه لأن الآية ظلت تتحدث عن القرية لا عن الأهل، قالت: {فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً} ولم تقل فوجد عندهم جداراً، ولأن الجدار من مباني القرية لا من سكانها، والحديث عن عملهم فيها لا عن مجادلتهم السكان.
اعتمد هذا الوجه قاضي القضاة تقي الدين السبكي، ونقله عنه ابنه في (عروس الأفراح) . . ثم نقله الألوسي في تفسيره.
ولم تهمل كلمة أهل في أول الجملة فيكون تركيبها: (حتى إذا أتيا قرية استطعما أهلها) لأن ذلك قد يوهم أنهما سألا أهلها إجمالاً، وهذا يصدق بسؤال بعض منهم، فلا يكون ثمة عجب أو دهشة في إقامة الجدار مع رفض القرى من بعض الأفراد.
وكما قال بعض المفسرين أنهما قابلا أول الأمر بعض أفرادها وحين أعوزهما الطعام ذهبا يسألان الأهلين [3] واحداً واحداً أو بيتاً فلم يحفل أحد بهما ولا طابت نفسه أن يقدم لهما طعاماً، وبعد هذا كله يقيم الخضر هذا الجدار غير آبه لما كان منهم من إساءة وشح.
وبدء الآية بالأهل لا ينافي أنها حديث عن القرية.
بهذا لا يكون تكرار كلمة (أهل) في الآية من وضع الظاهر موضع المضمر بل يكون ذكراً لا بد منه.
وكان الأديب العالم الشيخ صلاح الدين الصفدي ممن حيرهم البحث في تركيب هذه الآية فكتب إلى الشيخ السبكي يسأله شرحها في شعر جاء فيه:
بدا وجهه استحياله القمران.
أسيدنا قاضي القضاة ومن إذا.
لا فضل من يهدي به الثقلان.
رأيت كتاب الله أكبر معجز.
بها الفكر في طول الزمان عناني.
ولكنني في الكهف أبصرت آيةً

ترى استطعماهم مثله ببيان.
وما هي إلا استطعما أهلها فقد.
مكان ضمير إن ذاك لشاني.
فما الحكمة الغراء في وضع ظاهر.
وأجاب القاضي بهذه الإجابة التي لخصناها عنه، ووجدها من المفسرين بعده من يرتضيها ويؤيدها.

-------------------

[1] المجلة: في إعراب هذه الآية يقول المبرد: إن (يتربصن) خير لمبتدأ محذوف دل عليه المقام. والتقدير (أزواجهم يتربصن) وهذه الجملة خبر عن المبتدأ الأول وهو (الذين) = وحذف ما يعلم جائز.
[2] ثابت قطنة من الشعراء خراسان الإسلاميين، ذهبت عينه بطعنة فكان يضع عليها قطنة فسمي بها _ كان من أنصار المهلبيين، وهذه القصيدة مما رثى به يزيد بن.
المهلب، وابن أبي ذبان_ هو الوليد بن عبد الملك، سمي كذلك لأن أباه كان آبخر شديد البخر حتى إن الذباب كان يموت إذا دنا من فمه _ ويروى البيت أيضا (أن يتقدما) _
[3] قائل هذا يريد: أنهما أتيا بعض الأهل واستطعما جميع الأهل فتغير المراد من أهل الأولى وأهل الثانية= ولهذا لم يقل استطعماهم حتى لا يعود الضمير إلى أهل بمعنى (بعض) = المجلة =

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 08-25-2017 - 12:08 PM ]


من موقع البابطين :
عبدالجليل شلبي
( - 1416 هـ)
( - 1995 م)

سيرة الشاعر:
عبدالجليل عبده شلبي.
ولد في قرية عرب الوقف (مركز مطوبس - محافظة كفر الشيخ)، وتوفي في مصر.
عاش في مصر والسودان وانجلترا والمملكة العربية السعودية وقطر.
حفظ القرآن الكريم في كُتّاب قريته، وتلقى العلم على يد أبيه، ثم التحق بمدرسة رشيد الابتدائية، ثم بالمعهد الديني بالإسكندرية حتى حصل على الثانوية
الأزهرية، ثم التحق بكلية اللغة العربية (القاهرة) وتخرج فيها، كما درس للتخصص في التدريس، وفي أثناء عمله حصل على الثانوية العامة بنظام المنازل لينتسب إلى كلية الآداب - جامعة القاهرة - وتخرج في قسم اللغة العربية، ثم حصل على الدكتوراه من جامعة لندن.
بدأ حياته العملية كاتبًا في معهد الإسكندرية الديني، وبعد حصوله على إجازة التدريس عمل مدرسًا فيه، انتقل إلى معهد قنا لمدة عام عاد بعده الى الإسكندرية، وبعد تخرجه في جامعة القاهرة عمل مدرسًا للغة العربية بمدرسة الأحفاد في السودان، ومنها سافر إلى لندن مديرًا للمركز الإسلامي لمدة ثلاثة عشر عامًا، عاد بعدها إلى مصر وعمل خبيرًا فنيًا في مجمع البحوث الإسلامية، ثم أمينًا مساعدًا ثم أمينًا عامًا. سافر إلى المملكة العربية السعودية وعمل فيها أستاذًا بجامعة أم القرى، ثم عمل أستاذًا في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في دولة قطر، وفي أخريات حياته تولى العمادة لمعهد إعداد الدعاة بمصر حتى وفاته.
نشط داعيةً ومعلمًا للوفود الإسلامية والطلاب الآسيويين والأفارقة، كما كان يخطب أيام الجمع ويحاضر في الندوات الدينية المختلفة، ونشر بعض المقالات
الدينية بجريدة الجمهورية (مصر)، وله أحاديث وبرامج كثيرة كان يلقيها في الإذاعة والتلفزيون في قطر ومصر.

الإنتاج الشعري:
- له قصيدة «في ذكرى هجرة المصطفى» - مجلة الأزهر، وله قصيدة تهنئة في أحد أعياد الملك فاروق - مجلة الأزهر.

الأعمال الأخرى:
- صدر له عدة مؤلفات منها: «الشيوعية والشيوعيون»، و«عبارات السعد» - في البلاغة، وكتاب «في فقه العبادات»، و«مختصر أصول الفقه» (كتاب
تعليمي)، و«الخطابة وإعداد الخطيب» (كتاب تعليمي)، و«عظماء قادة الأديان».
شدا بالشعر وهو طالب بالأزهر، فكانت القصيدتان: بمناسبة عيد الهجرة المحمدية، وعيد الملك فاروق، وهذه البواكير تحمل نفس شاعر، وثقافة مبدع، إذ يظهر
وعيه بلغة التراث وصوره ورموز تعبيراته في القصيدتين مع القدرة على تكثيف المعنى وتضمين الدلالات التاريخية بعيدًا عن الخطابية والوعظ، وفي المدحة النبوية ختمها بتوجيه خطاب الاستنهاض إلى أبناء عصره، والدعاء لهم.

مصادر الدراسة:
1- الدوريات: - علي أحمد الخطيب: إلى الملأ الأعلى مع فيض من رحمة الله وبركاته -
مجلة الأزهر (جـ10) - السنة 67 - القاهرة - مارس 1995.
- محمود عبدالعظيم طمان: من أعلام الأزهر الدكتور الشيخ عبدالجليل شلبي رحمه الله - مجلة الأزهر - القاهرة (جـ11) - س 67 - أبريل 1995.
:وفاة الدكتور عبدالجليل شلبي - مجلة الفيصل - الرياض - العدد 211 - 1995.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 08-25-2017 - 12:14 PM ]


من المشكلات اللغوية في القرآن الكريم
ترجمة المؤلف: عبد الجليل عبده شلبي
من موقع الشاملة :
الكتاب: من المشكلات اللغوية في القرآن الكريم
المؤلف: عبد الجليل عبده شلبي
الناشر: الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
الطبعة: السنة السابعة - العدد الرابع - ربيع الآخر 1395 هـ ابريل 1975 م
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]
http://shamela.ws/books/044/4458.rar
تاريخ الإضافة: 14 نوفمبر 2010 م


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
اليوم الدراسي المشكلات اللغوية لطفل ما قبل المدرسة بالجزائر مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 10-30-2017 06:26 AM


الساعة الآن 07:04 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by