mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,077
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي مكانة الشاعر في العصر الجاهلي

كُتب : [ 08-24-2017 - 07:16 PM ]



مكانة الشاعر في العصر الجاهلي


د. إبراهيم عوض


مِن القضايا المتعلقة بالشعر الجاهلي ما قيل عن مكانة الشاعر في ذلك العصر، فقد ذكر ابن رشيق في "باب احتماء القبائل بشعرائها" من كتابه: "العمدة في محاسن الشعر وآدابه": "كانت القبيلة من العرب إذا نبغ فيها شاعر أتت القبائل فهنأتها، وصُنعت الأطعمة، واجتمع النساء يلعبن بالمزاهر كما يصنعون في الأعراس، ويتباشر الرجال والولدان؛ لأنه حماية لأعراضهم، وذبٌّ عن أحسابهم، وتخليد لمآثرهم، وإشادة بذكرهم، وكانوا لا يهنئون إلا بغلام يولد، أو شاعر ينبغ فيهم، أو فرس تنتج"، وقد أخذ مؤرخو الأدب العربي يستشهدون بهذه العبارة على أنها أمر مفروغ منه، وأن ما ورد فيها إنما كان يقع حرفيًّا، ومن هؤلاء جلال الدين السيوطي (المزهر في علوم اللغة والأدب/ القاهرة/ 1335هـ/ 2 /293)، وجرجي زيدان (تاريخ آداب اللغة العربية/ 83)، والشيخ أحمد الإسكندري والشيخ أحمد العناني (الوسيط في الأدب العربي وتاريخه/ 59)، ورينولد نيكلسون (A History of Arabic Literature، P، 71)، وأحمد حسن الزيات (تاريخ الأدب العربي/ 44)، والسباعي بيومي (تاريخ الأدب العربي - في العصر الجاهلي/ مكتبة الأنجلو المصرية/ 142)، ود. علي الجندي (في تاريخ الشعر الجاهلي/ دار المعارف/ 274)، ود. خورشيد أحمد فارق (K، A، Fariq، History of Arabic Literature، Vikas Publications، Delhi - Bombay - Bangalore - Kanpur - London، P، 43) ... إلخ، على أني، رغم ذلك كله، لا أحسب أن هذا كان يقع حرفيًّا كما جاء في كلام ابن رشيق، بل المقصود أن العرب كانوا يتفاخرون بشعرائهم كما يتفاخر أي منا بما تمتاز به أسرته أو قريته أو مدينته أو جامعته أو وطنه أو أمته، لا أن الحفلات كانت تقام فعلًا ويلعب النساء بالآلات الموسيقية وما إلى ذلك؛ إذ لم يقابلنا خبر واحد عن قبيلة معينة احتفلت بأحد شعرائها على هذا النحو، إنما هو كلام عام مرسل، علاوة على أن أحدًا لم يقل هذا القول قبل ابن رشيق، وهو متأخر؛ إذ هو من أهل القرن الرابع الهجري، فأين كان ذلك الكلام قبله؟ لقد كانت مكانة الشاعر الجاهلي بين قبيلته مكانة كبيرة بلا شك، وهذا كل ما أفهمه من نص ابن رشيق لا أكثر؛ إذ كان هو المحامي عن أعراضها والمذيع لمفاخرها والمالئ وقت فراغها بما ينشدها من شعر معجب يسليها ويمتعها، والمحرك لمشاعرها والعازف على أوتار قلبها والمعزي لها في أوقات الملمات والمثير لحماستها عند الحروب والمشعل نار الانتقام في نفوسها... وهكذا، وإن لم يعنِ هذا أن الشعراء جميعًا كانوا يفعلون كل ذلك، وفي كل الظروف والأوقات، بل كان هناك شعراء لا يتغنَّوْن إلا بما يجدونه في قلوبهم بوصفهم أفرادًا في دنيا البشر لا أعضاء في قبيلة معينة، كما كان هناك أيضًا شعراء متمردون يشذون عن قبيلتهم فتخلعهم، كما هو الشأن مثلًا في شعراء الصعاليك، هذا ما أفهمه من كلام ابن رشيق، أما الاحتفال بنبوغ الشعراء في العصر الجاهلي فلا أدري كيف يمكن تحديد الوقت الذي ينبغ فيه شاعر ما؛ أبأول شعر يقوله؟ لكن هذا ليس ما يُفهم من كلمة "نبوغ"! أم يكون بانتشار شهرته؟ لكن أمن الممكن تحديد وقت معين لذلك؟ أم يرجع الأمر إلى لجنة تعلن أنه بلغ النبوغ الشعري؟ لكن متى كان الجاهليون يعرفون نظامًا كهذا؟ الواقع أننا كيفما قلبنا تلك العبارة فلن نصل منها إلى شيء محدد يريح البال؛ ولهذا كله أرى أن المقصود بها هو معناه الرمزي الذي أشرت إليه آنفًا، وهو أن الشاعر الجاهلي كان بوجه عام ذا مكانة عالية بين قومه؛ للأسباب التي ذكرناها.



أما قول نيلدكه: إن الشاعر الجاهلي كان "نبي قبيلته وزعيمها في السلم وبطلها في الحرب، تطلب الرأي عنده في البحث عن مراعٍ جديدة، وبكلمته وحدها تضرب الخيام وتحل، كما كان يحدو الرحالة العطاش في التنقيب عن الماء"؛ (انظر حنا الفاخوري/ تاريخ الأدب العربي/ 59) فكلام غير صحيح؛ إذ ها هم أولاء شعراء الجاهلية بين أيدينا، وقد قرأنا أشعارهم وتراجمهم فلم نجد شيئًا مما يزعمه نيلدكه، إنما كانت قيادة القبيلة لشيخها، فإن تصادف أن كان شاعرًا فبها ونعمت، كما هو الوضع في حال كليب بن ربيعة والفند الزماني وعمرو بن كلثوم وأحيحة بن الجلاح ودريد بن الصمة، وإلا فالشاعر فرد من أفراد القبيلة، يسمع ما انتهى إليه قرارها ويلتزم به كما يلتزم غيره، مع رعاية مكانته المتميزة كما قلنا، وإلا فقد كان عنترة شاعرًا، وشاعرًا كبيرًا، فهل كان قبيلته تتبع خطاه وترى ما يراه؟ كما كان طَرفة أيضًا شاعرًا، ولم تكن قبيلته تعيره أدنى اهتمام من جهة الرياسة والرأي؛ إذ كان شابًّا لاهيًا عابثًا يصطدم بها ولا ينسجم مع أوضاعها، حتى لِيمَ على تمرده لومًا شديدًا، سجله هو نفسه في معلقته، ولدينا الأعشى وزهير والنابغة وحسان، وغيرهم كثيرون من شعراء الجاهلية، ولم نقرأ أن أيًّا منهم كان سيد قبيلته يومًا، ثم لقد كان هناك شعراء رحالة ينتجعون الممدوحين، فهل كان على قبائلهم إذا ما ألمَّت بها ملمةٌ أن تنتظرهم حتى يؤوبوا من أسفارهم فيشيروا عليها بما ينبغي أن تصنعه؟ كما أن القبيلة الواحدة كثيرًا ما كان لها أكثر من شاعر، فمن منهم يا ترى كان هو السيد المطاع الذي تأخذ برأيه وتنصاع لمشورته؟ أم هل كان لكل قبيلة شيوخ عدة؟ وما القول في الشعراء المتمردين على قبائلهم؟ أكانت تلك القبائل تتخذ منهم شيوخًا لها رغم ذلك؟ وأخيرًا متى كانت الموهبة الشعرية والشخصية الحكيمة المهيبة التي تعنو لها رقاب الآخرين صنوينِ متلازمين حتى يكون كل شاعر جاهلي سيدًا لقبيلته بالضرورة؟ ألا ما أكثر ما يشيع في دنيا الأدب العربي من مقولات (وبخاصة ما كان منها صادرًا عن المستشرقين) إذا ما تحراها الدارس أو وقف إزاءها وقفة المتسائل، فسرعان ما ينكشف زيفها وما فيها من مجافاة للمنطق ووقائع الحياة!



رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 08-25-2017 - 12:23 PM ]


د. إبراهيم عوض

• مِن مواليد قرية كتامة الغابة - غربية في 6/1/1948م.
• تخرَّج في آداب القاهرة عام 1970م.
• حصَل على الدكتوراة من جامعة أوكسفورد عام 1982م.
• أستاذ النَّقْد الأدبي بجامعة عين شمس.
• البريد الضوئي: Ibrahim_awad9@Yahoo.com

المؤلفات:
1- معرَكة الشِّعر الجاهلي بيْن الرافعي وطه حسين.
2- المتنبي - دراسة جديدة لحياته وشخصيته.
3- لغة المتنبي - دِراسة تحليليَّة.
4- المتنبي بإزاء القرْن الإسماعيلي في تاريخ الإسلام (مترجَم عن الفَرنسية مع تعليقات ودراسة) المستشرقون والقرآن.
5- ماذا بعدَ إعلان سلمان رشدي توبتَه؟ دراسة فنية موضوعية للآيات الشيطانية.
6- الترجمة مِن الإنجليزية - منهج جديد.
7- عنترة بن شداد - قضايا إنسانية وفنية.
8- النابغة الجَعْدي وشعره.
9- مِن ذخائر المكتبة العربية.
10- السجع في القرآن (مترجَم عن الإنجليزية مع تعليقات ودراسة).
11- جمال الدِّين الأفغاني - مراسلات ووثائق لم تُنشرْ مِن قبل (مترجَم عن الفَرَنسيَّة).
12- فصول مِن النقد القصصي.
13- سورة طه - دِراسة لغويَّة وأسلوبيَّة مقارنة.
14- أصول الشِّعر العربي (مترجَم عن الإنجليزيَّة مع تعليقات ودراسة).
15- افتراءات الكاتِبة البنجلاديشية تسليمة نسرين على الإسلام والمسلمين - دراسة نقدية لرِواية "العار".
16- مصدر القرآن - دِراسة لشبهات المستشرقين والمبشِّرين حولَ الوحي المحمدي.
17- نقْد القِصَّة في مصر مِن بداياته حتى 1980م.
18- د. محمَّد حسين هيكل أديبًا وناقدًا ومفكِّرًا إسلاميًّا.
19- ثورة الإسلام - أستاذ جامعي يزعُم أنَّ محمدًا لم يكن إلا تاجرًا (ترجمة وتفنيد).
20- مع الجاحظ في رسالة "الرد على النصارى".
21- كاتب مِن جيل العمالقة: محمد لطفي جمعة – قراءة في فكره الإسلامي.
22- إبطال القنبلة النوويَّة الملقاة على السيرة النبويَّة – خطاب مفتوح إلى الدكتور محمود علي مراد في الدِّفاع عن سيرة ابن إسحاق.
23- سورة يوسف - دِراسة أسلوبية فنية مقارنة.
24- سورة المائدة - دِراسة أسلوبيَّة فِقهيَّة مقارنة.
25- المرايا المشوِّهة - دراسة حول الشِّعر العربي في ضوء الاتجاهات النقديَّة الجديدة.
26- القصاص محمود طاهر لاشين - حياته وفنه.
27- في الشِّعر الجاهلي - تحليل وتذوُّق.
28- في الشِّعر الإسلامي والأُموي - تحليل وتذوُّق.
29- في الشِّعر العباسي - تحليل وتذوُّق.
30- في الشِّعر العربي الحديث - تحليل وتذوُّق.
موقِف القُرآن الكريم والكتاب المقدَّس من العلم.
31- أُدباء سعوديُّون.
32- شعر عبدالله الفيصل - دراسة فنية تحليليَّة.
33- دِراسات في المسرَح.
34- دِراسات دينيَّة مترَجمة عن الإنجليزيَّة.
35- د. محمد مندور بيْن أوهام الادِّعاء العريضة وحقائق الواقِع الصلبة.
36- دائِرة المعارِف الإسلاميَّة الاستشراقيَّة - أضاليل وأباطيل.
37- شُعراء عباسيُّون.
38- مِن الطبري إلى سيِّد قطب - دراسات في مناهج التفسير ومذاهبه.
39- القُرآن والحديث - مقارنة أسلوبيَّة.
40- اليَسار الإسلامي وتطاولاته المفضوحة على الله والرسول والصحابة.
41- محمَّد لطفي جمعة وجيمس جويس.
42- "وليمة لأعشاب البحر" بيْن قِيم الإسلام وحريَّة الإبداع - قراءة نقديَّة.
43- لكنَّ محمدًا لا بواكِيَ له - الرسول يُهان في مصر ونحن نائِمون!
44- مناهِج النقد العربي الحديث.
45- دِفاع عن النحو والفصحى - الدعوة إلى العامية تطلُّ برأسها مِن جديد.
46- عِصمة القرآن الكريم وجَهالات المبشرين.
47- الفرقان الحق: فضيحة العصر.
48- لتحيا اللغة العربية يعيش سيبويه.
49- التذوُّق الأدبي.
50- الرَّوض البهيج في دِراسة "لامية الخليج".
51- سَهْل بن هارون وقصَّة النمر والثعلب - فصول مترجَمة ومؤلفة.
52- في الأدَب المقارن - مباحث واجتهادات.
53- مختارات إنجليزية استشراقيَّة عن الإسلام.
54- نظْرَة على فنِّ الكتابة عندَ العرب في القرن الثالث الهجري (مترجَم عن الفرنسية). 54- فصول في ثقافة العرَب قبل الإسلام.
55- بعدَ الحادي عشر مِن سبتمبر 2001 – ماذا يقولون عن الإسلام؟ (نصوص وردود).
56- دِراسات في النَّثْر العربي الحديث.
57- "مدخل إلى الأدَب العربي" لهاملتون جب - قراءة نقدية (مع النص الإنجليزي).
58- مسير التفسير - الضوابط والمناهج والاتجاهات.
59- "تاريخ الأدَب العربي" للدكتور خورشيد أحمد فاروق: عرْض وتحليل ومناقَشة (مع النص الإنجليزي).
60- الأسلوب هو الرَّجل - شخصية زكي مبارك مِن خلال أسلوبه.
61- فنون الأدَب في لُغة العرَب.
62- فصول في الأدَب المقارن والترجمة.
63- رِسالة ابن غرسية الشعوبيَّة والرسائل التي ردَّتْ عليها - دراسة مصمونية أسلوبية.
64- محاضرات في الأدَب المقارن.
65- الردّ على ضلالات زكريا بطرس - حقائق الإسلام الدامِغة وشبهات خصومه الفارِغة.
66- "الأدب العربي - نظرة عامة" لبيير كاكيا: عرْض ومناقشة (مع النص الإنجليزي).
67- بشار بن بُرْد - الشخصية والفن.
68- الحضارة الإسلاميَّة - نصوص مِن القرآن والحديث ولمحات مِن التاريخ.
69- في التصوُّف وأدَب المتصوِّفة.
70- النِّساء في الإسلام - نَسْخ التفسير البطرياركي للقرآن (النص الإنجليزي مع دِراسة موازية).
71- الإسلام الديمقراطي المدني - الشركاء والموارد والإستراتيجيات (ترجمة تقرير مؤسَّسة راند الأمريكيَّة لعام 2003م عنِ الإسلام والمسلمين في أرْجاء العالَم).
72- مِن قضايا الدِّراسة الأدبيَّة المقارنة.
ـــــــــــــــــــــ
من ملتقى اهل التفسير
05 كتب مميزة للدكتور عوض
هو الدكتور إبراهيم عوض أستاذ الأدب والنقد في جامعتي عين شمس وجامعة قطر
حصل علي الدكتوراه من جامعة أكسفورد في العام 1982
له كثير من المؤلفات النافعة معظمها في الرد علي أطروحات أعداء الإسلام من مستشرقين وملاحدة و مبشرين وشيعة
والدكتور يتميز بأسلوبه الأدبي وقدرته علي نقد النصوص من ناحية الأسلوب
وله في هذا المضمار كتاب "سورة النورين التي يزعم فريق من الشيعة أنها من القرآن الكريم -دراسة أسلوبية تحليلية" وتجدوه علي هذا الرابط
http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=35190
وله أيضا في ذات الباب مقال في تحليل آيات الغرانيق أسلوبيا لإثبات أنها لا يمكن أن تكون من القرآن لمخالفتها لأسلوبه اللغوي
وهذا ثبت ببعض مؤلفات الدكتور إبراهيم عوض


وهذا رابط لموقع الدكتور إبراهيم عوض

http://ibrawa.coconia.net/

ثانيا : الكتــــــــــب
أولا كتاب "مصدر القرآن -دراسة لشبهات المستشرقين والمبشرين حول الوحي المحمدي "
هذا الكتاب جمع فيه المؤلف أغلبية الشبهات التي أثارها المستشرقون حول النبي صلي الله عليه وسلم و حول الوحي المحمدي و تفسيرهم لظاهرة الوحي و الكتاب تحفة علمية وأنصحكم بقراءته فهو من أفضل كتب الدكتور إبراهيم (إن لم يكن أفضلها علي الإطلاق)

رابط الكتاب
http://al-maktabeh.com/karam/ibrawa/...complete_1.rar

ثانيا : كتاب ("لكن محمدا لا بواكي له - العار -رسول الله يهان في مصر ونحن نائمون -كشف الأستار عن كتاب "فترة التكوين في حياة الصادق الأمين")
في هذا الكتاب يرد الدكتور إبراهيم علي أطروحات أحد الملحدين المشاهير في مصر ألا وهو خليل عبد الكريم في كتابه
فترة التكوين في حياة الصادق الأمين" حيث اتهم النبي صلي الله عليه وسلم أنه نبي مدعي و أن ورقة بن نوفل وخديجة هم من تولوا كبر صنعه كنبي و في الكتاب يتناول أيضا ولكن بشكل محدود كتاب "قس ونبي" للمدعو أبو لعز الحريري و هو قسيس نصراني من الشوام علي ما أعتقد و هو يطرح نفس الطرح عن علاقة النبي صلي الله عليه وسلم بورقة بن نوفل
رابط الكتاب
http://www.almaktabeh.com/karam/ibrawa/al3ar.rar

ثالثا : مع الجاحظ في الرد علي النصاري
كلنا نعلم أن الجاحظ له رسالة يرد فيها علي بعض أطروحات النصاري التي وصلت في رسالة من بعض القساوسة في عصره و لأن نفس الأسئلة ما زالت تطرح إلي يومنا هذا فقد تناول الدكتور الأسئلة بالرد ردا يتناسب مع العصر و ما جد فيه من أفكار ومعلومات
رابط الكتاب
http://www.karam.al-maktabeh.com/ibrawa/alja7ed.pdf

رابعا : "عصمة القرآن وجهالات المبشرين "

هذا الكتاب في نظري أحد أهم و أمتع كتب الدكتور إبراهيم عوض وهو يتناول في بالرد كتاب صدر منذ فترة كبيرة يتهم فيه أحد الجهلاء من النصاري و هو من يسمي نفسه عبد الفادي والكتاب المردود عليه اسمه "هل القرآن معصوم؟"
حيث أدرج فيه كاتبه بعض الآيات التي ادعي أن بها أخطاءا نحوية في القرآن و قد رد عليها جميعها المؤلف الدكتور إبراهيم عوض وهو علي سفر في وقت لم يكن معه أي مرجع سوي الكتاب المقدس و سترون كم هو رد قوي وممتع
هذا إلي جانب رد الدكتور عن بعض الشبهات التي أوردها صاحبها والتي تتناول مضمون القرآن

رابط الكتاب

http://www.karam.al-maktabeh.com/ibrawa/3esma_quran.rar


.


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
اللحن في العصر الجاهلي وصدر الإسلام مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 10-29-2019 10:25 AM
الأمثال في العصر الجاهلي شمس البحوث و المقالات 3 09-29-2017 04:38 PM


الساعة الآن 08:15 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by