mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > واحة الأدب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي من أعلام الأدب في العصر الحديث (19): أبو القاسم الشابي

كُتب : [ 07-28-2017 - 10:19 AM ]


من أعلام الأدب في العصر الحديث
أبو القاسم الشابي
(1934م-1353هـ)
(شاعر)
[IMG]
[/IMG]
هو أبو القاسم بن محمد بن أبي القاسم بن إبراهيم الشابّي
اتفق المؤرخون على أن مولده كان في سنة 1909م أما الشهر واليوم فيظلان حائرين بين 24/ 2و 3/ 4 على أقوال عدة وروايات مختلفة.
ولد أبو القاسم ببلدة الشابيّة إحدى ضواحي مدينة توزر بالجنوب التونسي وهي بلاد معروفة بالجمال وحسن الطبيعة، ولم ينشأ بمسقط رأسه بل ظل والده يتنقل به من منطقة إلى أخرى في البلاد التونسية حيث كان يعمل قاضيًا شرعيًّا فتنقل في بيئات اجتماعية مختلفة غذت خياله الغض؛ مما كان له أكبر الأثر في شاعرية أبي القاسم.
درس شاعرنا في الكتاتيب وفيها حفظ القرآن حين بلغ التاسعة من عمره، ثم أخد والده يعلمه العربية والعلوم الدينية بنفسه، ثم أرسله إلى جامع الزيتونة ومنها إلى مدرسة الحقوق التونسية حتي تخرج فيها.
كان لأبي القاسم نشاطات ومساهمات، كقيادة حركة استهدفت إصلاح التعليم والإدارة في الكلية، كما أسهم في قيام النادي الأدبي بالعاصمة، وجمعية الشبان المسلمين، ونادي الطلاب بتوزر، وكل هذه الأنشطة تبرز لنا جانبًا من حياة الشاعر المليئة بالنشاط والحيوية، كما أنها توضح لنا شيئًا من التطلع للثورة على الأوضاع الخاطئة.
عانى الشابي في حياته من مآسٍ عديدة لكن أكبر مأساة أحاطته هي مأساة مرضه الخطير الذي أصاب قلبه وكان سببًا بعد إرادة الله في قصر حياته التي انطفأت وهو في الخامسة والعشرين من عمره فجر يوم الثلاثاء التاسع من أكتوبر سنة 1934م.
جو النص
نشأ الشابي في بيئة ومجتمع تضافرت عليه قوى الشر وعوامل الإبادة، فالاستعمار الفرنسي البغيض يستغل إمكانات تونس وشعبها ويسلبها خيرات البلاد وثمارها، ويحول بينها وبين النهوض والتنمية، والمجتمع التونسي آنذاك كان مجتمعًا مريضًا جسدًا وروحًا، نائمًا في شقائه مستسلمًا لهذه الأوضاع المزرية، فكان يسيرًا على المستعمر أن يسيِّر شعبًا هذه حالته ومثل هذا وضعه. كانت هذه هي البيئة، ولكن ما حال شاعرنا فيها؟!!
كان الشابي وقّاد الفكر فتيًّا طموحًا كحال غيره من الشباب والغيورين، لكنه تميز عنهم بالخيال، ورقة الحس، ورهافة الشعور، والشاعرية المنطلقة، فلم يرضَ عن المجتمع ولم يطمئن لنوع الحياة التي يحياها ولا لأصناف الظلم التي يعانيها ويكابدها، فكانت هذه القصيدة التي فاضت بها نفس هذا الفتى الثائر الطموح، فأخذ يطلقها صيحات في شعبه ليتحرر من عبودية المستعمر وينطلق من أغلاله.
وقد ضمن الشابي قصيدته خواطر وتأملات طالعها الشاعر في حياته، كما حكى فيه بعض مواقفه مع الطبيعة.
الصور الجمالية ودورها في خدمة النص:
إن الدارس لهذه القصيدة بل والقارئ لها أيضًا يرى جليًّا ما حوته من صور بيانية وصور بديعية كثيرة اهتم بها الشاعر بإيرادها ليحسّن الصورة ويقوّي المعنى وهذا هو هدف الشعراء، لكن المتمعن يدرك أن أبا القاسم قد نجح في مهمته أيما نجاح، واستطاع أن يستنطق الجمادات ويبدع فيما يسمى بالتجسيم أو التشخيص، إضافة إلى ذكر الشيء وضده الذي يعرف بالطباق، ولا يخفى ما لهذا الأسلوب من فائدة جمالية، وأخرى معنوية. ولنبدأ في استعراض بعض هذه الصور الجمالية مبينين أثرها في خدمة النص وإبراز المعنى.
نرى الشاعر يستخدم التشخيص، وهو أسلوب يستنطق فيه الجمادات، يبعث إليها خطابه ويصورها وكأنها ذت إرادة، فيحادثها ويحاورها ويناجيها ويكلمها وتكلمه ويضفي عليها صفات الإنسان، فتفعل فعله وليست كذلك في واقع الأمر.
وقد كان التشخيص من الخصائص الأسلوبية التي طرقها أرباب المدرسة الرومانسية التي ثارت -فيما ثارت عليه- على العقل، وأعلت شأن العاطفة، وقدست الخيال حتي جعلت من المعنوي محسوسًا، ومال الرومانسيون إلى الطبيعة يناجونها، ومن الأمثلة التي نراها عند أبي القاسم ما يلي:
- "يستجيب القدر": جعل الشاعر للقدرة إرادة وعقلا فمن يدعوه فإنه يجيبه ومن أصر عليه فإنه لا بد أن ينصاع له.
ولنا مع هذه الصورة الفنية رجعة في التعليق بمشيئة الله تعالى.
وهذا التشخيص" الاستعارة" أفاد المعنى قوة وتمكينًا في النفس، وحضًّا للشعب الذي يخاطبه على العمل والثورة لأن القدر سيبارك سعيهم ولن يضيع عملهم سدى بل النتيجة الحتمية واستجابة القدر مؤذنة بالتغير والتطور؛ لأن من يعمل وهو يعلم بالنتيجة الحسنة لعمله فإنه سيواصل العمل، ويتجاوز العقبات ويتجرع العلقم ليناله عاقبة حلوة في المنتهى.
- " يعانقه شوق الحياة": أبو القاسم يجعل للحياة شوقًا يريد بذلك العمل، ومعاركة الحياة وأحداثها، ويصور شوق الحياة بشخص يعانق كأنه إنسان، وفي هذا استعارة تضمنت تشخيصًا.
فائدة الصور:
- أراد الشابي حض الشعب على العمل والثورة والتفاعل مع الأحداث ومصارعتها، وعبر عن هذه بالمعانقة والتعلق بالشيء، فدلت المعانقة والمفاعلة على العمل. ثم يقول: إن الذي لا يعمل ولا يعانق هذا الشوق فالفشل حليفه والاندثار مصيره.
- "ودمدمت الريح.... إذا ما طمحت.. " يجعل للريح صفة التكلم وهي صفة خاصة بالإنسان فجعل الريح كشخص، وهذه استعارة مكنية، ومثله كذلك "قالت لي الكائنات"، ومثل هذا: "وقالت لي الأرض:....."، و"قال لي الغاب" مشبهًا الأرض والغاب بإنسان يتكلم.
أراد الشاعر بهذه الأمثلة أن يثبت كلامه عن الثورة والطموح والعمل ويقويه في ذهن المخاطب فجمع له المؤيدين، حتي الذين لم يعهد منهم أن يتكلموا استطاع أبو القاسم بحاسته المرهفة أن يخاطبهم وأن يشهدوا له بما قال، فالريح تزأر بقوة، إن الطموح يريد العمل، وإن المتكاسل المتواني ضعيف الهمة يعيش في الحفر بينما يصعد غيره شمم الجبال وقممها، والأرض تحب الطامحين الذين لا تثنيهم المصاعب والأخطار عن تحقيق المنى، وهي تكره أشد الكره الخائنين الذين يرضون بالعيش الذليل، والغاب يتطلع إلى رؤية الحياة الحقة حين تترنم الطيور وتهب النسمات العليلة ويعم المطر الكون بعزفه وقطراته المنعشة.
أما الاستعارة "الخالية من التشخيص" فقد أكثر منها الشاعر مقويًّا بها معانيه ولنستعر شيئًا منها:
ـ "لبست المني وخلعت الحذر": هنا استعارة مكنية شبه فيها الأماني بشيء يلبس كما شبه الحذر والخوف بشيء يخلع.
وقد أفادت الاستعارة هنا أن العمل واجب لتحقيق ما تطمح إليه النفس وما إليه تصبو، ومن مظاهر العمل أن يتمنى الإنسان الأماني العالية، ويعمل على تحقيقها، وأن يترك عنه الخوف، والحذر يخلعه ويتخلص منه ويرمي به.
- "ركوب الخطر": استعارة مكنية، شبه الخطر بما يركب.
- تفيدنا هذه الصورة أن الذين يعملون سوف يعترض طريقهم من المصاعب والأخطار الشيء الكثير. والأرض تمتدح من الناس الذين يستلذون ركوب الخطر كأنهم يركبون دابة ما، ويسيرونها على ما يريدون لا ترهبهم ولا يداخل نفوسهم الخوف، بل هم أعلى شأنًا منها.
-"الكون ... يجب الحياة ويحتقر الميت": استعارة مكنية شبه الكون بإنسان يحب ويحتقر.
والذي نستفيده من هذه الصور أن الكون يوافق الشاعر في نظرته، فهو يحب الناس الأحياء المتحركين العاملين بينما يكره حتي يصل إلى حد الاحتقار للإنسان الذي لا يعمل، فشأنه شأن الأموات حيث السكون وعدم الحركة.
-"العدم المنتصر": استعارة مكنية شبه العدم بمن ينتصر.
يريد الشاعر أن ينفر الناس من الكسل وترك العمل، فيبين أن الذي يسلم نفسه للدَّعَةِ والسكون والكسل عديم الفائدة حاله كحال المعدوم الذي انتصر عليه العدم وجعله تحت إمرته.
ـ "ليلة ... مثقلة بالأسى والضجر": استعارة مكنية شبه الليلة بشيء محسوس يشعر بالثقل.
أفادت الاستعارة شدة الأسى والضجر حتي إن الليلة لتحس وتشعر بثقله.
ـ "ويمشي الزمان": استعارة مكنية شبه الزمان بإنسان يمشي.
وتفيد الاستعارة أن الأحوال لا تبقى كما هي، بل إن سنة التغير ماضية، وإذا ذهب يوم وأتى آخر فإنه يحمل معه أحداثًا أخرى. ولعلك تلاحظ عدم التخلص من الاستعارة حتى في التعبير العادي ذلك أنها من عوامل التحسين للمعنى، أو أنها تفرض نفسها وتصبح على لسان الفرد العادي تعبيرًا لا نحس بمدى جماله.
"سنة التغير ماضية"، "ذهب يوم/ أتى آخر"، "يحمل معه"، "تفرض نفسها" ...
ـ "النبع يغني ... يرقص" شبه النبع بمن يغني ويرقص، ففيه استعارة مكنية. ويحكي هنا أن الزمان يتساءل أين ضباب الصباح أين؟ ... أين؟ ... فهو يتطلع إلى الحياة الكريمة ثم يذكر أنه يريد أن يرى النبع يغني بين المروج ويرقص فوق الشجر.
وهذا دلالة على السعادة والحياة الجميلة حيث الغناء والرقص -كما يرى الشاعر وليس كما أرى.
ـ كما يحكي عن الزمان وأنه ظامئ إلى النور والنبع ونغمات الطيور والنسيم العليل، وكل هذه مظاهر جيدة يتطلع إليها الزمان ويطمح إليها، فإذا كان غير العاقل يطمح للمعالي فمن باب أولى أن يطمح الإنسان صاحب العقل، وصاحب الإمكانات.
ـ "جاء الربيع": استعارة مكنية شبه الربيع بإنسان يجيء، صاحب إرادة. وفيه تشخيص.
هذه الاستعارة أفادتنا أن الزمان حينما طمح للحياة السعيدة وأراد تحقيقها أتته أمانيه كما يشتهي.
وهنا يريد الشاعر أن يثبت قوله:
"إذا الشعب يومًا أراد الحياة ... فلا بد أن يستجيب القدر"
حيث مثل هذا بالزمان الذي يرى كآبة الخريف ومظاهره ثم الشتاء وقسوته، فيطمح للتخلص من هذا الوضع وما هو إلا يسير، ثم ليتحقق مراده، فيأتيه الربيع حاملًا معه الأماني، محققًا الآمال، فكأن الربيع هو الثورة التي دعا إليها الشابي مجتمعه ليتحرر من جدبه ويصبح خصبًا مثل الأرض في فصل الربيع.
ـ "وقبَّلها قبلا..": استعارة مكنية شبه الربيع بإنسان يقبّل.
وأفدنا هنا أن الحياة انبعثت في الأرض وظهر شبابها، كما تبعث القبلة الحياة السعيدة.


---------------------------
المصدر: التحرير الأدبي
المؤلف: د. حسين علي محمد حسين (المتوفى: 1431هـ)
الناشر: مكتبة العبيكان
الطبعة: الخامسة 1425هـ / 2004م
عدد الأجزاء: 1
ص: 67

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 07-28-2017 - 10:32 AM ]


سيرة حياة أبو القاسم الشابي ( شاعر الخضراء )

يوليو 08, 2015 - ياسمين محمود - شعراء


يعتبر أبو القاسم الشابي من أحد رواد الشعر في العصر الحديث ، كما يعتبر أجمل تعبير عن أعظم شخصيات في تونس والمغرب العربي ، لن يقل في الأهمية عن ابن خلدون أو الحصري أو القيرواني أو ابن رشيق ، ويعتبر أيضا الجسر بين الغرب والشرق وظل مدافعا عن مكانته بالرغم من مرضه ، لقب بشاعر الخضراء ، وهذا يرجع إلى مولده تونس الخضراء المتميزة بجمال طبيعتها الخلابة ، خلف الشابي الكثير من الدواوين الشعرية التي مازالت تشكل أهمية كبيرة جدا للدواوين والقصائد في العصر الحديث خلدت إى يومنا هذا.

مولد أبي القاسم الشابي وحياته:
– ولد أبو القاسم الشابي في تونس وتحديدا في بلدة توزر عام 1909 ،

– قضى والده محمد الشابي حياته بوظيفة القضاء بمختلف المدن التونسية ، وعين قاضيا في سليانة ثم في قفصة ثم في قابس ثم في جبال تالة ثم في مجار الباب ثم في رأس الجبل ثم في بلدة زغوان .
– كان والده محمد الشابي رجلا صالحا ، يقضي معظم أوقاته في المسجد والمحكمة والمنزل مما طغى على شخصية أبي القاسم ..



– تخرج أبو القاسم من جامعة الزيتونة وهي أعرق الجامعات العربية ثم علم بمرض قلبه وخاصة في عام 1929 عندما ظهرت عليه مظاهر المرض والألم ، تزوج أبو القاسم على الرغم من رفضه لذلك خوفا على صحته ولكن استشار بعض الأطباء ونصحوه بعدم التعرض إلى أي نشاط أو مجهود إلا أن قد نفذ رغبة والده في الزواج وبالفعل تزوج وعقد قرآنه.

– تعرض الشابي إلى تدهور في صحته بسبب تطور المرض عليه وعوامل أخرى نفسية مثل موت محبوبته الصغيرة وزواجه على الرغم من نصيحة الأطباء له بعدم التعرض للنشاط البدني أو الفكري ولكنه عدل عن ممارسة الرياضة وكان لذلك الأثر النفسي اليء حين يرى الصبيان يلعبون حوله ولن يستطع هو القيام بأي مجهود خوفا على صحته.

رأي النقاد والأدباء فيه :
شهرة أبو القاسم الشابي الواسعة جعلت هناك من الأدباء والنقاد من يثنون عليه ويشيدون بأدبه وبشعره وبشخصيته العظيمة أيضا ، فيذكره الشاعر العراقي المعروف فالج الحجية في كتابه شعراء النهضة الحديثة حيث قال عنه ( أنه شاعر وجداني برغم صغر سنه شاعر مجيد مكثر يمتاز شعره بالرومانسية وصاحب لفظة سهلة قريبة من القلوب ..)
استطرد الشاعر العراقي فالج الحجية في مدح أبو القاسم الشابي بوصف لغته وشعره إلى وصف الجوانب الإنسانية لدى شاعرنا العظيم ومدى التأثير النفسي عليه .

أهم أعمال أبو القاسم وقصائده المغناه:
– نشيد الجبار .
– قصيدة إرادة الحياة والتي تم غناءها من قبل عدد كبير جدا من الفنانين ، وأيضا جزء من هذه القصيدة تم غناءه ضمن النشيد الوطني التونسي.
– قصيدة إلى طغاة العالم وتم غناءها من قبل الفنانة التونسية لطيفة .
قصيدة عذبة أنت والتي تغنى بها فنان العرب محمد عبده .
– قصيدة اسكني يا جراح والتي غناها كلا من أمينة فاخت والفنان أبو بكر سالم .

وفاته:
– استمر مرض أبو القاسم لسنوات عدة حتى أعياه المرض ودخل على إثره إلى مشفى الطليان في تونس ، ولم يلبث أبو القاسم في المستشفى عدة أيام حتى توفي بسبب تغلب مرض القلب عليه عام 1934
– تم نقل جثمانه في اليوم الذي توفى فيه في الصباح إلى توزر ليدفن فيها ،
– اهتم المعنيين في تونس بإقامة ضريح له في تونس لتخليد ذكراه إلى الأبد.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 07-28-2017 - 10:33 AM ]


الشابي حياته وشعره - تأليف : أبو القاسم محمد كرو
من موقع مدونة لسان العرب


الشابي حياته وشعره
تأليف : أبو القاسم محمد كرو
منشورات المكتبة العلمية ومطبعتها
الطبعة الأولى
1952م
-------------------
صفحة التحميل :http://archive.org/details/lis01176
رابط التحميل http://archive.org/download/lis01176/lis01176.pdf
رابط مباشر https://ia601508.us.archive.org/16/i...6/lis01176.pdf
-------------------
المصدر : مكتبة الإسكندرية
حوله إلى بي دي إف : مدونة لسان العرب


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 07-28-2017 - 10:41 AM ]


موقع المكتبة الوقفية


دواوين الشعر >> ديوان أبي القاسم الشابي ورسائله

عنوان الكتاب: ديوان أبي القاسم الشابي ورسائله
المؤلف: أبو القاسم الشابي
المحقق: مجيد طراد
حالة الفهرسة: غير مفهرس
الناشر: دار الكتاب العربي
سنة النشر: 1415 - 1994
عدد المجلدات: 1
رقم الطبعة: 2
عدد الصفحات: 310
الحجم (بالميجا): 4
نبذة عن الكتاب: - شعراؤنا
تاريخ إضافته: 23 / 10 / 2009

رابط التحميل من موقع Archive https://archive.org/details/waqdas
التحميل المباشر:
الكتابhttp://www.archive.org/download/waqdas/82574.pdf


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 07-28-2017 - 11:16 AM ]


مؤلفات الشاعر والكاتب : فالح الحجية الكيلاني
ابو القاسم الشابي
شاعر الخضراء
ولد أبو القاسم الشابي في يوم الأربعاء الرابع والعشرين من شباط عام 1909م الموافق الثالث من شهر صفر سنة 1327 هـ في مدينة(_ توزر) احدى مدن تونس الخضراء
. قضى الشيخ محمد الشابي( والده ) حياته المسلكية في القضاء حيث كان قاضيا يتنقل بحكم عمله لمختلف المدن التونسية حيث تمتع الشابي بجمالها الطبيعي الخلاب، ومن اغلب الاحتمالات أن يكون الشيخ محمد قد نقل أسرته معه وفيها ابنه البكر أبو القاسم وهو يتنقل بين هذه البلدان، وقيل ان القاضي محمد الشابي الكبير قد بقي في مدينة( زغوان) حتى مرض مرضه الأخير ثم رغب في العودة إلى( توزر) فرجع، ولم يعش الشيخ محمد الشابي طويلاً بعد رجوعه إلى توزر فقد توفي في الثامن من أيلول –سبتمبر 1929 الموافق للثالث من ربيع الثاني 1348 هـ.
الشيخ محمد الشابي كان رجلاً صالحاً تقياً يقضي يومه بين المسجد والمحكمة والمنزل وهذه حالى كثيرا ما تلازم رجال القضاء وفي هذا الجو نشأ أبو القاسم الشابي فقد ولد في عام 1917 في( قابس) وقيل ولد (الشابية ) واليها نسب ثم مات عنه أبوه وهو في سن الحادية عشر من عمره ولكنه أتم تعليمه في المدرسة الصادقية أقدم المدارس في القطر التونسي لتعليم العلوم الحديثة واللغات الأجنبية وقد أصبح الأمين وهو شقيق ابي القاسم الشابي الشاعر مديرا لفرع خزنة دار المدرسة الصادقية نفسها ثم اصبح الأمين الشابي أول وزير للتعليم في الوزارة الدستورية الأولى في عهد الاستقلال فتولى المنصب من عام 1956 إلى
عام 1958م.
تخرج ابو القاسم الشابي من جامعة الزيتونة اعرق الجامعات العربية وكان يشعر خلال دراسته أنه مريض قلبه الا ان أعراض الداء لم تظهر عليه واضحة إلا في عام 1929 وكان والده رغب بتزويجه والح عليه في ذلك فلم يجد أبو القاسم الشابي مع شعوره بالمرض والهزال بغية التوفيق بين رغبة والده وبين مقتضيات حالته الصحية بداً من أن يستشير طبيباً في ذلك
ذهب الشابي برفقة صديقه المخلص اليه زين العابدين السنوسي لاستشارة الدكتور محمود الماطري وهو من افضل الأطباء، ولم يكن قد مضى على ممارسته الطب يومذاك سوى عامين وبسط الدكتور الماطري للشابي حالة مرضه وحقيقة أمر ذلك المرض وقد حذر الشابي على من عواقب الإجهاد الفكري والبدني وبناء على رأي الدكتور الماطري وامتثالاً لرغبة والده عزم الشا بي على الزواج وعقد قرانه.
كان ابو القاسم الشابي مصاباً بالقلب منذ نشأته وأنه كان يشكو انتفاخاً وتفتحاً في قلبه ومع مضي الايام حالته ازدادت سوءاً فيما بعد بعوامل متعددة منها التطور الطبيعي للمرض بعامل الزمن ثم ان الشابي كان في الأصل ضعيف البنية نحيل الجسم ومنها أحوال الحياة التي تقلّب فيها في طفولته ومنها الأحوال السيئة التي كانت تحيط بالطلاب عامة في مدارس السكن التابعة لجامعة الزيتونة ذات التاثير السيء على حياته . ومنها الصدمة التي تلقاها بموت محبوبتة الصغيرة والتي كانت من اسباب إهماله لنصيحة الأطباء في الاعتدال في حياته البدنية والفكرية ومنها أيضاً زواجه فيما بعد.حيث لم يأتمر الشابي بنصيحة الأطباء إلا بترك الجري والقفز وتسلق الجبال والسياحة ولعل الألم النفسي الذي كان يلم به من الإضطراب عن ذلك كان أشد عليه مما لو مارس بعض أنواع الرياضة باعتدال. وقد كتب في مذكراته يوما فقال ( ها هنا صبية يلعبون بين الحقول وهناك طائفة من الشباب الزيتوني والمدرسي يرتاضون في الهواء الطلق والسهل الجميل ومن لي بأن أكون مثلهم ؟ ولكن أنى لي ذلك والطبيب يحذر علي ذلك لأن بقلبي ضعفاً ! آه يا قلبي ! أنت مبعث آلامي ومستودع أحزاني وأنت ظلمة الأسى التي تطغى على حياتي المعنوية والخارجية).
وقد وصف الدكتور محمد فريد غازي مرض الشابي فقال: (إن صدقنا أطباؤه وخاصة الحكيم الماطري قلنا إن الشابي كان يألم من ضيق الأذنية القلبية أي أن دوران دمه الرئوي لم يكن كافياً وضيق الأذنية القلبية هو ضيق أو تعب يصيب مدخل الأذنية فيجعل سيلان الدم من الشرايين من الأذنية اليسرى نحو البطينة اليسرى سيلاناً صعباً أو أمراً معترضاً (سبيله) وضيق القلب هذا كثيرا ما يكون وراثياً وكثيراً ما ينشأ عن برد ويصيب الأعصاب والمفاصل وهو يظهر في الأغلب عند الأطفال والشباب ما بين العاشرة والثلاثين وخاصة عند الأحداث وهم على وشك البلوغ).
فالأطباء كانوا يصفون له الإقامة في الأماكن المعتدلة المناخ.
قضى الشابي صيف عام 1932 في (عين دراهم) مستشفياً وكان يصحبه أخوه محمد الأمين ويظهر أنه زار في ذلك الحين بلدة( طبرق) برغم ما كان يعانيه من الألم، ثم أنه عاد بعد ذلك إلى( توزر) وفي العام التالي اصطاف في( المشروحة) إحدى ضواحي مدينة ( قسنطينة) من أرض القطر الجزائري وهي منطقة مرتفعة عن سطح البحر تشرف على مساحات مترامية وفيها من المناظر الخلابة ومن البساتين ما يجعلها متعة الحياة الدنيا وقد شهد الشابي بنفسه بذلك ومع مجيء الخريف عاد الشابي إلى تونس الحاضرة ليأخذ طريقة منها إلى( توزر) لقضاء الشتاء فيها. غير أن هذا التنقل بين المصايف والمشاتي لم يجد الشابي نفعاً فقد ساءت حاله في آخر عام 1933 واشتدت عليه الآلام فاضطر إلى ملازمة الفراش مدة. حتى إذا مر الشتاء ببرده وجاء الربيع ذهب الشابي إلى الحمّة أو الحامه (حامة توزر) طالباً الراحة والشفاء من مرضه المجهول ومنعه الأطباء الاشتغال بالكتابة والمطالعة. غادر الشابي توزر إلى العاصمة وبعد أن مكث بضعة أيام في أحد فنادقها وزار حمام الأنف، أحد أماكن الاستجمام شرق مدينة تونس نصح له الأطباء بأن يذهب إلى( أريانة) وكان ذلك في أيلول من نقس العام (واريانة )ضاحية تقع على نحو خمس كيلومترات إلى الشمال الشرقي من مدينة تونس وهي موصوفة بجفاف الهواء. ولكن حال الشابي ظلت تسوء وظل مرضه عند سواد الناس مجهولاً أو كالمجهول وكان الناس لا يزالون يتساءلون عن مرضه هذا: هل هو داء السل هو أم مرض القلب؟.
ثم أعيا مرض الشابي الاطباء على عناية وتدبير فرديين فدخل مستشفى الطليان في العاصمة التونسية فظهرانه مصاب بمرض القلب
توفي أبو القاسم الشابي في المستشفى في التاسع من أكتوبر من عام 1934 فجراً في الساعة الرابعة من صباح يوم الأثنين الموافق لليوم الأول من رجب سنة 1353 هـ.
نال الشاعر التونسي الكبير ابو القاسم الشابي بعد موته عناية كبيرة ففي عام 1946 تألفت في تونس لجنة لإقامة ضريح له نقل إليه نقل اليه جثمانه باحتفال جرى يوم الجمعة في السادس عشر من جماد الثانية عام 1365 هـ.
ويتعبر الشابي افضل واندر شاعر في أجمل تعبير عن انوار تونس والمغرب العربي التي استفادت منها بلاد المشرق والمغرب العربي
نظم الشابي قصائده في مدى ثماني سنوات أو عشر في الأكثر. مما يلفت النظر أن الشابي ظهر فجأة كشاعر تام النضج كما يقول الحليوي أو على شيء كبير من النضج فهو قد نبغ في الشعرنبوغا وقال الشعر صبيا وشعره في الصبا كان تاما كاملا من حيث البلاغة الادبية والتصويرالشعري الجميل للطبيعة التي افتتن بها فهو ابن تونس الخضراء التي تلم به من كل جانب وصوب اضافة الى ذلك فهو شاعر وجداني وهو برغم صغر سنه شاعر مجيد مكثر يمتاز شعره بالرومانسية فهو صاحب لفظة سهلة قريبة من القلوب وعبارة بلاغية رائعة يصوغها باسلوب او قالب شعري جميل فهو بطبيعته يرنو الى النفس الانسانية وخوالجها الفياضة من خلال توسيعه لدائرة الشعر وتوليد ومسا يرة نفسيته الشبابية في شعر جميل وابتكار افضل للمواضيع المختلفة بحيث جاءت قصيدته ناضجة مؤثرة في النفس خارجة من قلب معني بها ملهما اياها كل معاني التاثرالنفسي بماحوله من حالة طبيعية مستنتجا النزعة الانسانية العالية لذا جاء شعره متاثرا بالعالمين النفسي والخارجي
جرب الشابي في شعره على أسلوبين : اسلوب فخم متين النسج جاء به في طوره الأول في الأكثر وخص به قصائده في الحكمة والرثاء والفخر ، ثم أسلوب لين سلس جاء به في القصائد التي طواها على أغراضه الوجدانية والخيالية. وكان من الطبيعي أن تضم قصائده التي على الأسلوب الأول الفاظاً جزلة والفاظاً غريبة وأن تكون متخيرة تدل على إحاطته بالقاموس العربي إلى حد كبير.
والشابي كان ثائرا على عمود الشعر العربي ، وعلى الحياة العربية الأصلية ، أراد أن يتجنب الألفاظ الإسلامية ذات النفحه العربية وملامحها ليتبدل بها ألفاظاً وثنية الأصل عامية الاستعمال في بعض قصائده ، وخصوصاً في طوره المتأخر.لما يحسه في قرارة نفسه من مرارة الحياة في المرض وعدم جدوى العلاج وسأمه من الحياة حيث انه في شعره شبه ثورة على كل ماهو ماض وقديم
والتراكيب الشعرية عند الشابي كالفاظه تجري مجريين: مجرى أساليب العرب ومجرى آخر كثير التحرر والانفلات من أساليب العرب يجب أن يكون التركيب صحيحاً متيناً. ونعني بالتركيب الصحيح أن تجري الجملة على أساليب العرب في الترتيب ووجوب التقديم والتأخير أو جوازهما وفي الاضمار وما إلى ذلك من القواعد اللغوية العربيةوالشعرية .من اناقة التعبير ورصانته وأصالته هي الدعائم الأولى التي يقوم عليها اسلوب الشابي الذي امتاز بالبعد عن (ا لركاكة ) التي أخذت على كثيرين من شعراء العربية
-
يتميز الشابي كونه خيالي التفكير خيالي التعبير يبحث عن مثل أعلى من صنع هذا الخيال فلا يجده في العالم الذي يعيش فيه فينقلب شاكياً باكياً ثم تصطبغ آراؤه وتعابيره بالأسى والحزن والكآبة والوجوم. و قد امتلك ناصية الشعر الممتزجة بالخيال ورغم انه سكت عن الخيال عند الشابي أن التصور عند الشابي كان صادقاً حقيقاً لمن عاشرهم وسكنوا نفسه وانطبعوا في روحه وهي اشباح لأناس حقيقين لا خياليين فما كان ابوه رمزاً خيالياً ولا كانت عشيرة صباه بجنة شاعر أو حلم كاذب.انه يترجم في شعره الحقيقة ذاتها ومع كل ذلك كان للشابي خيال مولد موغل في الغرابة يصطنع من الأمور العادية مشاهد وقصصاً جميلة .
وفي بعض الاحيان نجد الجد يغلب على قصائد ديوان الشابي ولا ريب في ان اتجاه الرجل كان جدياً حزيناً ولكن يبدو أن الشابي كان في ايام تلمذته قبل ان يعلم مرضه أو قبل أن يدرك خطورة مرضه يميل إلى الهزل والمعابثة ككل شاعر آخر أو ككل أنسان في صباه.
اما اغراضه الشعرية فقد كانت أغراض الشابي محدودة في نطاقها فهي تدور في الوجدانيات وما يتبعها من التأمل في الحياة وكان الشابي منذ صباه وفي اول احياته الشهرية قال إنه عازف عن الفنون الشعرية المألوفة او التقليدية و ملتزم بما يعبرّ فيه عن شعوره ونفسيته ، لذا نلاحظ ان الا غراض الشعرية اوالفنون الشعرية في قصائده مستوحاة من التأمل في الحياة الطبيعية في كل مجرياتها فهو يتنقل بين زقزقة العصافير وتغريد البلابل ونوح الحمام ويتنقل بشعره او وهوينشد شعره بين الغابات والحدائق والبساتين والورود والجبال والشجر وفي الحياة الاجتماعية و السياسية والوطنية والحياة الأدبية بما تمليه عليه الظروف و بشعر به ازاءكل منها و كذلك في الحياة العامة وما يشعر به ازاء الحياة والموت
اما الموضوعات الوجدانية مثل رثاء أبيه او اي شخص عزيز عليه او الاباء والتفس و المجد ) والموضوعات النفسية الاخرى فقد كانت قصائده مليئة بها، الشعر مثل التبرم بالحياة و الشعور بالضيق و بالغزل والحب. فقد نخنى الحياة والحب كثيرا ولكل شاعر سلوبه في ذلك
ومن اروع ماقاله ابوالقاسم الشابي قصيدته- ارادة الحياة التي لايزال كل الشعب العربي في المشرق والمغرب
يتغنى بها \
إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ
فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر
وَلا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي
وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر
وَمَنْ لَمْ يُعَانِقْهُ شَوْقُ الْحَيَـاةِ
تَبَخَّـرَ في جَوِّهَـا وَانْدَثَـر
فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الْحَيَاةُ
مِنْ صَفْعَـةِ العَـدَم المُنْتَصِر
كَذلِكَ قَالَـتْ لِـيَ الكَائِنَاتُ
وَحَدّثَنـي رُوحُـهَا المُسْتَتِر
وَدَمدَمَتِ الرِّيحُ بَيْنَ الفِجَاجِ
وَفَوْقَ الجِبَال وَتَحْتَ الشَّجَر
إذَا مَا طَمَحْـتُ إلِـى غَـايَةٍ
رَكِبْتُ الْمُنَى وَنَسِيتُ الحَذَر
وَلَمْ أَتَجَنَّبْ وُعُـورَ الشِّعَـابِ
وَلا كُبَّـةَ اللَّهَـبِ المُسْتَعِـر
وَمَنْ لا يُحِبّ صُعُودَ الجِبَـالِ
يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَـر
فَعَجَّتْ بِقَلْبِي دِمَاءُ الشَّبَـابِ
وَضَجَّتْ بِصَدْرِي رِيَاحٌ أُخَر
وَأَطْرَقْتُ ، أُصْغِي لِقَصْفِ الرُّعُودِ
وَعَزْفِ الرِّيَاح وَوَقْعِ المَطَـر
وَقَالَتْ لِيَ الأَرْضُ - لَمَّا سَأَلْتُ :
أ َيَـا أُمُّ هَلْ تَكْرَهِينَ البَشَر؟
أُبَارِكُ في النَّاسِ أَهْلَ الطُّمُوحِ
وَمَنْ يَسْتَلِـذُّ رُكُوبَ الخَطَـر
وأَلْعَنُ مَنْ لا يُمَاشِي الزَّمَـانَ
وَيَقْنَعُ بِالعَيْـشِ عَيْشِ الحَجَر
هُوَ الكَوْنُ حَيٌّ ، يُحِـبُّ الحَيَاةَ
وَيَحْتَقِرُ الْمَيْتَ مَهْمَا كَـبُر
فَلا الأُفْقُ يَحْضُنُ مَيْتَ الطُّيُورِ
وَلا النَّحْلُ يَلْثِمُ مَيْتَ الزَّهَــر
وَلَـوْلا أُمُومَةُ قَلْبِي الرَّؤُوم
لَمَا ضَمَّتِ المَيْتَ تِلْكَ الحُفَـر
فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الحَيَـاةُ
مِنْ لَعْنَةِ العَـدَمِ المُنْتَصِـر!"
وفي لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي الخَرِيفِ
مُثَقَّلَـةٍ بِالأََسَـى وَالضَّجَـر
سَكِرْتُ بِهَا مِنْ ضِياءِ النُّجُومِ
وَغَنَّيْتُ لِلْحُزْنِ حَتَّى سَكِـر
سَأَلْتُ الدُّجَى: هَلْ تُعِيدُ الْحَيَاةُ
لِمَا أَذْبَلَتْـهُ رَبِيعَ العُمُـر؟
فَلَمْ تَتَكَلَّمْ شِفَـاهُ الظَّلامِ
وَلَمْ تَتَرَنَّـمْ عَذَارَى السَّحَر
وَقَالَ لِيَ الْغَـابُ في رِقَّـةٍ
مُحَبَّبـَةٍ مِثْلَ خَفْـقِ الْوَتَـر
يَجِيءُ الشِّتَاءُ ،شِتَاءُ الضَّبَابِ
شِتَاءُ الثُّلُوجِ ، شِتَاءُ الْمَطَـر
فَيَنْطَفِىء السِّحْرُ ، سِحْرُ الغُصُونِ
وَسِحْرُ الزُّهُورِ وَسِحْرُ الثَّمَر
وَسِحْرُ الْمَسَاءِ الشَّجِيِّ الوَدِيعِ
وَسِحْرُ الْمُرُوجِ الشَّهِيّ العَطِر
وَتَهْوِي الْغُصُونُ وَأَوْرَاقُـهَا
وَأَزْهَـارُ عَهْدٍ حَبِيبٍ نَضِـر
وَتَلْهُو بِهَا الرِّيحُ في كُلِّ وَادٍ
وَيَدْفنُـهَا السَّيْـلُ أنَّى عَـبَر
وَيَفْنَى الجَمِيعُ كَحُلْمٍ بَدِيـعٍ
تَأَلَّـقَ في مُهْجَـةٍ وَانْدَثَـر
وَتَبْقَى البُـذُورُ التي حُمِّلَـتْ
ذَخِيـرَةَ عُمْرٍ جَمِـيلٍ غَـبَر
وَذِكْرَى فُصُول ٍ ، وَرُؤْيَا حَيَاةٍ
وَأَشْبَاح دُنْيَا تَلاشَتْ زُمَـر
مُعَانِقَـةً وَهْيَ تَحْـتَ الضَّبَابِ
وَتَحْتَ الثُّلُوجِ وَتَحْـتَ الْمَدَر
لَطِيفَ الحَيَـاةِ الذي لا يُمَـلُّ
وَقَلْبَ الرَّبِيعِ الشَّذِيِّ الخَضِر
وَحَالِمَـةً بِأَغَـانِـي الطُّيُـورِ
وَعِطْرِ الزُّهُورِ وَطَعْمِ الثَّمَـر
وَمَا هُـوَ إِلاَّ كَخَفْـقِ الجَنَاحِ
حَتَّـى نَمَا شَوْقُـهَا وَانْتَصَـر
فصدّعت الأرض من فوقـها
وأبصرت الكون عذب الصور
وجـاءَ الربيـعُ بأنغامـه
وأحلامـهِ وصِبـاهُ العطِـر
وقبلّـها قبـلاً في الشفـاه
تعيد الشباب الذي قد غبـر
وقالَ لَهَا : قد مُنحـتِ الحياةَ
وخُلّدتِ في نسلكِ الْمُدّخـر
وباركـكِ النـورُ فاستقبـلي
شبابَ الحياةِ وخصبَ العُمر
ومن تعبـدُ النـورَ أحلامـهُ
يباركهُ النـورُ أنّـى ظَهر
إليك الفضاء ، إليك الضيـاء
إليك الثرى الحالِمِ الْمُزْدَهِر
إليك الجمال الذي لا يبيـد
إليك الوجود الرحيب النضر
فميدي كما شئتِ فوق الحقول
بِحلو الثمار وغـض الزهـر
وناجي النسيم وناجي الغيـوم
وناجي النجوم وناجي القمـر
وناجـي الحيـاة وأشواقـها
وفتنـة هذا الوجـود الأغـر
وشف الدجى عن جمال عميقٍ
يشب الخيـال ويذكي الفكر
ومُدَّ عَلَى الْكَوْنِ سِحْرٌ غَرِيبٌ
يُصَـرِّفُهُ سَـاحِـرٌ مُقْـتَدِر
وَضَاءَتْ شُمُوعُ النُّجُومِ الوِضَاء
وَضَاعَ البَخُور بَخُورُ الزَّهَر
وَرَفْرَفَ رُوحٌ غَرِيبُ الجَمَالِ
بِأَجْنِحَـةٍ مِنْ ضِيَاءِ الْقَمَـر
وَرَنَّ نَشِيدُ الْحَيَاةِ الْمُقَـدَّسِ
في هَيْكَـلٍ حَالِمٍ قَدْ سُـحِر
وَأَعْلَنَ في الْكَوْنِ أَنَّ الطُّمُوحَ
لَهِيبُ الْحَيَـاةِ وَرُوحُ الظَّفَـر
إِذَا طَمَحَتْ لِلْحَيَاةِ النُّفُوسُ
فَلا بُدَّ أَنْ يَسْتَجِيبَ الْقَـدَرْ
********************************


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 07-28-2017 - 11:19 AM ]


من موقع الكتب الوقفية :
عنوان الكتاب: ديوان أبي القاسم الشابي
المؤلف: أبو القاسم الشابي
المحقق: أحمد حسن بسج
حالة الفهرسة: غير مفهرس
الناشر: دار الكتب العلمية
سنة النشر: 1426 - 2005
عدد المجلدات: 1
رقم الطبعة: 4
عدد الصفحات: 184
الحجم (بالميجا): 3
تاريخ إضافته: 23 / 10 / 2009

رابط التحميل من موقع Archive https://archive.org/details/waqdas
التحميل المباشر:
الكتاب http://www.archive.org/download/waqdas/das.pdf


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 7 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 07-28-2017 - 11:22 AM ]


نبذة حول : أبو القاسم الشابي

منقول :



ولد أبو القاسم الشابي في يوم الأربعاء في الرابع والعشرين من شباط عام 1909م الموافق الثالث من شهر صفر سنة 1327هـ وذلك في بلدة توزر في تونس .

أبو القاسم الشابي هو ابن محمد الشابي الذي ولد عام 1296هـ ( 1879 ) وفي سنة 1319هـ ( 1901 ) ذهب إلى مصر وهو في الثانية والعشرين من عمره ليتلقى العلم في الجامع الأزهر في القاهرة. ومكث محمد الشابي في مصر سبع سنوات عاد بعدها إلى تونس يحمل إجازة الأزهر.

ويبدو أن الشيخ محمد الشابي قد تزوج أثر عودته من مصر ثم رزق ابنه البكر أبا القاسم الشابي ، قضى الشيخ محمد الشابي حياته المسلكية في القضاء بالآفاق ، ففي سنة 1328هـ 1910 م عين قاضيا في سليانه ثم في قفصه في العام التالي ثم في قابس 1332هـ 1914م ثم في جبال تالة 1335هـ 1917م ثم في مجاز الباب 1337هـ 1918م ثم في رأس الجبل 1343هـ 1924م ثم انه نقل إلى بلدة زغوان 1345هـ 1927م ومن المنتظر أن يكون الشيخ محمد نقل أسرته معه وفيها ابنه البكر أبو القاسم وهو يتنقل بين هذه البلدان ، ويبدو أن الشابي الكبير قد بقي في زغوان إلى صفر من سنة 1348هـ – أو آخر تموز 1929 حينما مرض مرضه الأخير ورغب في العودة إلى توزر ، ولم يعش الشيخ محمد الشابي طويلاً بعد رجوعه إلى توزر فقد توفي في الثامن من أيلول –سبتمبر 1929 الموافق للثالث من ربيع الثاني 1348هـ.

كان الشيخ محمد الشابي رجلاً صالحاً تقياً يقضي يومه بين المسجد والمحكمة والمنزل وفي هذا الجو نشأ أبو القاسم الشابي ومن المعروف أن للشابي أخوان هما محمد الأمين وعبد الحميد أما محمد الأمين فقد ولد في عام 1917 في قابس ثم مات عنه أبوه وهو في الحادية عشر من عمره ولكنه أتم تعليمه في المدرسة الصادقية أقدم المدارس في القطر التونسي لتعليم العلوم العصرية واللغات الأجنبية وقد أصبح الأمين مدير فرع خزنة دار المدرسة الصادقية نفسها وكان الأمين الشابي أول وزير للتعليم في الوزارة الدستورية الأولى في عهد الاستقلال فتولى المنصب من عام 1956 إلى عام 1958م.

وعرف عن الأمين أنه كان مثقفاً واسع الأفق سريع البديهة حاضر النكتة وذا اتجاه واقعي كثير التفاؤل مختلفاً في هذا عن أخيه أبي القاسم الشابي. والأخ الآخر عبد الحميد وهو لم تتوفر لدي معلومات عن حياته.

يبدو بوضوح أن الشابي كان يعلم على أثر تخرجه في الزيتونة أو قبلها بقليل أن قلبه مريض ولكن أعراض الداء لم تظهر عليه واضحة إلا في عام 1929 وكان والده يريده أن يتزوج فلم يجد أبو القاسم الشابي للتوفيق بين رغبة والده وبين مقتضيات حالته الصحية بداً من أن يستشير طبيباً في ذلك وذهب الشابي برفقة صديقة زين العابدين السنوسي لاستشارة الدكتور محمود الماطري وهو من نطس الأطباء ، ولم يكن قد مضى على ممارسته الطب يومذاك سوى عامين وبسط الدكتور الماطري للشابي حالة مرضه وحقيقة أمر ذلك المرض غير أن الدكتور الماطري حذر الشابي على أية حال من عواقب الإجهاد الفكري والبدني وبناء على رأي الدكتور الماطري وامتثالاً لرغبة والده عزم الشاي على الزواج وعقد قرانه.

يبدو أن الشابي كان مصاباً بالقلاب منذ نشأته وأنه كان يشكو انتفاخاً وتفتحاً في قلبه ولكن حالته ازدادت سوءاً فيما بعد بعوامل متعددة منها التطور الطبيعي للمرض بعامل الزمن والشابي كان في الأصل ضعيف البنية ومنها أحوال الحياة التي تقلّب فيها طفلاً ومنها الأحوال السيئة التي كانت تحيط بالطلاب عامة في مدارس السكنى التابعة للزيتونة. ومنها الصدمة التي تلقاها بموت محبوبتة الصغيرة ومنها فوق ذلك إهماله لنصيحة الأطباء في الاعتدال في حياته البدنية والفكرية ومنها أيضاً زواجه فيما بعد.لم يأتمر الشابي من نصيحة الأطباء إلا بترك الجري والقفز وتسلق الجبال والسياحة ولعل الألم النفساني الذي كان يدخل عليه من الإضراب عن ذلك كان أشد عليه مما لو مارس بعض أنواع الرياضة باعتدال. يقول بإحدى يومياته الخميس 16-1-1930 وقد مر ببعض الضواحي : " ها هنا صبية يلعبون بين الحقول وهناك طائفة من الشباب الزيتوني والمدرسي يرتاضون في الهواء الطلق والسهل الجميل ومن لي بأن أكون مثلهم ؟ ولكن أنى لي ذلك والطبيب يحذر علي ذلك لأن بقلبي ضعفاً ! آه يا قلبي ! أنت مبعث آلامي ومستودع أحزاني وأنت ظلمة الأسى التي تطغى على حياتي المعنوية والخارجية ".

وقد وصف الدكتور محمد فريد غازي مرض الشابي فقال: " إن صدقنا أطباؤه وخاصة الحكيم الماطري قلنا إن الشابي كان يألم من ضيق الأذنية القلبية أي أن دوران دمه الرئوي لم يكن كافياً وضيق الأذنية القلبية هو ضيق أو تعب يصيب مدخل الأذنية فيجعل سيلان الدم من الشرايين من الأذنية اليسرى نحو البطينة اليسرى سيلاناً صعباً أو أمراً معترضاً ( سبيله ) وضيق القلب هذا كثيرا ما يكون وراثياً وكثيراً ما ينشأ عن برد ويصيب الأعصاب والمفاصل وهو يظهر في الأغلب عند الأطفال والشباب مابين العاشرة والثلاثين وخاصة عند الأحداث على وشك البلوغ ". وقد عالج الشابي الكثير من الأطباء منهم الطبيب التونسي الدكتور محمود الماطري ومنهم الطبيب الفرنسي الدكتور كالو والظاهر من حياة الشابي أن الأطباء كانوا يصفون له الإقامة في الأماكن المعتدلة المناخ. قضى الشابي صيف عام 1932 في عين دراهم مستشفياً وكان يصحبه أخوه محمد الأمين ويظهر أنه زار في ذلك الحين بلدة طبرقة برغم ما كان يعانيه من الألم ، ثم أنه عاد بعد ذلك إلى توزر وفي العام التالي اصطاف في المشروحة إحدى ضواحي قسنطينة من أرض القطر الجزائري وهي منطقة مرتفعة عن سطح البحر تشرف على مساحات مترامية وفيها من المناظر الخلابة ومن البساتين ما يجعلها متعة الحياة الدنيا وقد شهد الشابي بنفسه بذلك ومع مجيء الخريف عاد الشابي إلى تونس الحاضرة ليأخذ طريقة منها إلى توزر لقضاء الشتاء فيها. غير أن هذا التنقل بين المصايف والمشاتي لم يجد الشابي نفعاً فقد ساءت حاله في آخر عام 1933 واشتدت عليه الآلام فاضطر إلى ملازمة الفراش مدة. حتى إذا مر الشتاء ببرده وجاء الربيع ذهب الشابي إلى الحمّة أو الحامه ( حامة توزر ) طالباً الراحة والشفاء من مرضه المجهول وحجز الأطباء الاشتغال بالكتابة والمطالعة. وأخيراً أعيا الداء على التمريض المنزلي في الآفاق فغادر الشابي توزر إلى العاصمة في 26-8-1934 وبعد أن مكث بضعة أيام في أحد فنادقها وزار حمام الأنف ، أحد أماكن الاستجمام شرق مدينة تونس نصح له الأطباء بأن يذهب إلى أريانا وكان ذلك في أيلول واريانا ضاحية تقع على نحو خمس كيلومترات إلى الشمال الشرقي من مدينة تونس وهي موصوفة بجفاف الهواء. ولكن حال الشابي ظلت تسوء وظل مرضه عند سواد الناس مجهولاً أو كالمجهول وكان الناس لا يزالون يتساءلون عن مرضه هذا : أداء السل هو أم مرض القلب؟.

ثم أعيا مرض الشابي على عناية وتدبير فرديين فدخل مستشفى الطليان في العاصمة التونسية في اليوم الثالث من شهر أكتوبر قبل وفاته بستة أيام ويظهر من سجل المستشفى أن أبا القاسم الشابي كان مصاباً بمرض القلب.

توفي أبو القاسم الشابي في المستشفى في التاسع من أكتوبر من عام 1934 فجراً في الساعة الرابعة من صباح يوم الأثنين الموافق لليوم الأول من رجب سنة 1353هـ.

نقل جثمان الشابي في أصيل اليوم الذي توفي فيه إلى توزر ودفن فيها ، وقد نال الشابي بعد موته عناية كبيرة ففي عام 1946 تألفت في تونس لجنة لإقامة ضريح له نقل إليه باحتفال جرى يوم الجمعة في السادس عشر من جماد الثانية عام 1365هـ.


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
من أعلام الأدب في العصر الحديث (38): علي طنطاوي مصطفى شعبان واحة الأدب 1 02-03-2018 11:45 AM
من أعلام الأدب في العصر الحديث (31): المهدي أخريف مصطفى شعبان واحة الأدب 4 01-10-2018 06:47 PM
من أعلام الأدب في العصر الحديث (20): زكي مبارك مصطفى شعبان واحة الأدب 2 08-04-2017 10:13 AM
من أعلام الأدب في العصر الحديث (15): علي محمود طه مصطفى شعبان واحة الأدب 0 07-08-2017 06:29 AM
من أعلام الأدب في العصر الحديث (7): أحمد شوقي مصطفى شعبان واحة الأدب 1 05-22-2017 01:40 PM


الساعة الآن 09:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by