استيضاح (37) :
أجاب أ.د. محمد جمال صقر:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
سمى الخليل بن أحمد -رحمه الله، وطيب ثراه!- الجزء من القصيدة بيتًا، تشبيهًا له ببيت السُّكنى، على منهجه في تسمية مفهوماته العلمية بأسماء معالم حياته المعيشية، من حيث يبيت فيه المعنى؛ فكان من لطائف المشتغلين بعلم الشعر أن يتفكهوا بما بين بيت الشِّعر وبيت الشَّعر من مشاكلة، ولم يجروا على ذكر ذلك بعبارتي بيت شعري وبيت شعري؛ إذ البيت عندهم واحد لا يحتاج إلى تمييز، حتى استحدث الخليل بيت الشعر؛ فكان ما كان من تفكههم!
وإذا التفت عن ذلك إلى أصل ما بين عبارتي بيت الشعر والبيت الشعري في سياق علم الشعر، استحسنت ما في الأولى من تحديدٍ مطلوب، واستقبحت ما في الثانية من تمييزٍ غير مطلوب!
والله أعلى وأعلم،
والسلام!