الفتوى (954) :
لا تصلحُ كلمةُ "فاطر" للدلالة على مَعْنى مَن يُفطرُ أو يَتناول طَعامَ الفَطور؛ لأنّ الفاطرَ تدل على مَن ابتدأ الشيءَ وفَطَرَه ومنه قوله تعالى: «الحمدُ لله فاطر السماوات والأرض»،
ولا تصلحُ كلمة فَطْران؛ لأنها لَم تُسمَعْ فلا يُقاسُ عليها، والصواب أن تعبرَ بالفعل أفطرْتُ أو باسم الفاعل مُفطِر. وسُمعَ: رجلٌ غَدْيان وعَشْيان، والأصل غَدْوان وعَشْوان؛ لأنَّ أَصْلَهُما الواوُ.
أما الإفطار فلا يوجد فيه إلا اسم الفاعل مُفطر.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد الرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. عبد الحميد النوري
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)