الفتوى (861) :
بارك الله في السائل الكريم، وشكر له!
وحياه، وأحيانا به!
لنتفق أولاً على تسميتهما؛ فإن من سمى أحدهما شعر التفعيلة سمى الآخر شعر البيت، ومن سمى أحدهما الشعر الحر سمى الآخر الشعر العمودي!
فأما وضع التقليدي بإزاء التفعيلة فغير مستقيم، من حيث وجود التقليد بكلا النوعين!
فأما جواب سؤالك فنعم؛ لقد جرَّأ التحررُ شعراء الحر (التفعيلة) على ما لم يجترئ عليه شعراء العمودي (البيت) حتى أدخلوا بعض البحور على بعض، مثلما وقفت عليه بمقالي:
تفجير عروض الشعر العربي
وإذا ثبت منهم ذلك فكل ما سواه هين!
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)