الفتوى (815) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الكلماتُ العاميةُ ذاتُ الأصول الفصيحَة تُعرَف بالرجوع إلى اللغة والمَعاجم، ويُميَّزُ بين الفصيح وغير الفصيح من الألفاظ الدارجَة بالتأكّد من فصاحته في المصادر والمعاجم.
وقد أصدَرَت مكتبة الملك عَبد العزيز العامة مُعجمَ الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة في ثلاثة عشر جزءًا بتأليف الشيخ محمد بن ناصر العبودي، ويشتملُ المعجم على فهرس بالألفاظ والكلمات العامية ذات الأصول الفصيحة التي كان يستعملها الفصحاء العرب في لغتهم المُتداوَلَة في جميع شؤون الحياة اليومية. ويقول ابن جني: "ما قيس على كلام العرب فهو من كلام العرب"؛ ولذلك فكل لفظ عربي الجذور عربي البناء هو فصيح، ولا يُشترط أن يكون في المعجم؛ لأن المعاجم لم تروِ كل ألفاظ العرب، وقد أثبت محققو المخطوطات ألفاظًا لم تذكرها المعاجم، مع أن الناس وضعوا من الألفاظ ما تقتضيه حاجاتهم من بعد توقف التدوين المعجمي. والله الموفق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. إبراهيم الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)