mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,077
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي التفكيكية والبنيوية: اتفاق أم اختلاف؟

كُتب : [ 12-30-2015 - 11:04 AM ]


التفكيكية والبنيوية: اتفاق أم اختلاف؟

التأثير والتأثُّر سمة بارزة في عالمنا المعرفي، فعلى سبيل المثال: الحضارات تنمو وتزدهر على أنقاض حضارات سابقة، والمناهج النقدية والفلسفية تتأثر وتُؤثِّر؛ فهناك مناهج وعلوم قامت على أنقاض مناهج وعلوم أخرى، ومهَّدت الطريق أمام مناهج جديدة، والتفكيكيَّة ليست في منأى عن كل هذا، فالتفكِيكيَّة تأثرت بالبنيوية وثارت ضدَّها، ولكن قبل أن نخوض في أوجه الاختلاف أو الاتفاق بين المنهجين، يجب أن نعرف أولًا تعريف كلٍّ منهما، وظروف نشأتهما.

ترجع البنيوية إلى مجموعة من المناهج التي تطوَّرت في النصف الأول من القرن العشرين، ولكن دورها الريادي تضاءل إلى حدٍّ ما عندما أصدر نعوم تشومسكي كتابه "التراكيب النحوية" عام 1957، وأنشأ ما يُسمَّى بعلم القواعد التوليدية والتحويلية.

والجدير بالذكر: أن النصف الأول من القرن العشرين شَهِد بدايةَ نوع جديد من الدراسات اللُّغوية، هي اللُّغَويات البنيوية، فقد كان التركيزُ في الفترات السابقة لظهور اللُّغويات البنيوية على تغيرات اللغة؛ ليصبح بعد ذلك على وصفِ اللغة.

يُعتبر العالم السويسري فرديناند دي سوسير الشخصَ المسؤول عن هذا التحول، ويُطلِق عليه الكثير من النُّقَّاد: "مؤسس اللُّغويات الحديثة".

مات سوسير ولم يُؤلِّف كتابًا واحدًا، إلا أن طلابه قاموا بجَمْع الملاحظات التي كانوا يكتبونها في محاضراته ونشروها في كتاب بعنوان: "منهاج في اللُّغويات العامة". ويمكن القول: إن أي تطور حدَث بعد ذلك في الدراسات اللُّغوية يرجع في الأصل إلى أفكار سوسير التي تم نشرها في هذا الكتاب.

يرى سوسير أن فقرات اللغة مرتبطةٌ مع بعضها البعض بشكل أساسي؛ أي: إن اللغة - من منظوره - تُعتبَرُ تركيبًا مبنيًّا من العناصر المترابطة، وفي هذا السياق يقول لويس تايسون: "إن سوسير أدرك أننا نحتاج إلى أن نفهم اللغة ليس على أساس أنها مجموعة من الكلمات الفردية ذات التاريخ الفردي، بل على أساس أنها نظام تركيبي من العلاقات بين الكلمات المستخدمة في فترة معينة من الزمن".

فالبنيوية لا تنظر إلى أسباب وصول اللغة، بل تنظر إلى القواعد التي تضبط اللغة ووظيفتها وبناءها.

التفكيكية مصطلح قدَّمه الفيلسوف الفرنسي جاك دريدا في كتابه "في علم الكتابة"، ومع ذلك لم يُعرِّفه في هذا الكتاب، ويمكن القول: إن التفكيكية منهجٌ فلسفي، يرى أنه لا يوجد تفسير واحد للمعنى في النص، بل تفسيرات غير محدودة، فبعد أن ظهرت التفكيكية إلى الوجود، أصبحت النصوص عُرضةً لنوع جديد من التحليل والتفسير.

وبينما يرى دريدا أن التفكيكية ليست نظريةً، يرى كثيرٌ من النُّقَّاد أنها طريقة جديدة لقراءة النصوص، ونموذج جديد للكتابة.

ويلخِّص لويس تايسون المفاهيم التي تقوم عليها التفكيكية في ثلاث نقاط:

1- اللغة حركيَّة، وغامضة، وغير مستقرة.

2- الوجود ليس له مركز، وليس له معنى مستقرٌّ، وليس له أرضية ثابتة.

3- البشر ميادين قتال متشظية للأيديولوجيات المتنافسة، وأنه عند تفكيك أي نص - خاصة النصوص الأدبيَّة - يجب التركيز على كشف اللامحدودية "Undecidability" للنص، وكشف العمليات المعقَّدة للأيديولوجيات التي يتركَّب منها النص".

من ضمن الأسس الهامة للبنيوية إعطاءُ الأولوية للكلام بدلًا عن الكتابة، والمبرر في إعطاء هذه الأولوية يرجع إلى أن الكلام أقدم وأكثر انتشارًا من الكتابة، فالحقائق التاريخية تثبت أن أقدم نظام كتابي يرجع إلى سبعة آلاف سنة، ومن الناحية الأخرى فإنه لا يمكن لأي مجتمع أن يوجد بدون اللغة الكلامية؛ لذلك من المنطقي أن نفترض أن الكلام يرجع إلى بداية ظهور المجتمع الإنساني.

وعلاوة على ذلك: فإن الأنظمة الكتابيَّة مشتقَّة في الأصل من الأصوات الملفوظة. وعلى العكس من ذلك يرى أنصار التفكيكية أن الكتابة تسبق الكلام؛ أي: إن الكلام وُلِد من رَحِم الكتابة، ويصفون الكتابة بالعدم، والكلام بالوجود، ومنطقيًّا فالعدم يسبقُ الوجودَ.

وقديمًا كان الأدب المكتوب يعتبر مقدسًا ونقيًّا، فعلى سبيل المثال: يعتبر الكثير من النُّقاد قصيدة جون ميلتون "الفردوس المفقود" التي نشرت عام 1667 في عشرة مجلدات بأنها إنجيل مقدس.

من هنا انتقد دريدا البنيوية؛ كونها تعتمد على أسس صوتية، وليس على أسس كتابيَّة، فقد مجَّدت الكلام، وأهملت الكتابة، والكتابة من منظور دريدا أصل وأساس اللغة.

يرى أنصار البنيوية أن المعنى ثابت ومُستقرٌّ في النص، وأنه يمكن الوصول إليه من خلال إجراءات نقدية موضوعية، فالمعنى موجود في النصِّ، والدليل على ذلك أن الناقد يُقدِّم تفسيرًا بعد قراءته للنص؛ أي: إنه فهم شيئًا ما من النص، هذا الشيء هو (المعنى)، والمعنى هو ما كان يقصده الكاتب، ومن الناحية الأخرى يرى أنصار التفكيكيَّة أن المعنى في حالة تغيُّر وعدم استقرار، وأن الوصول إليه يتم من خلال تفسيرات لا نهائية للنص؛ أي: إن القارئ هو مَن يُحدِّد معنى النص، وفقًا لخلفيته الثقافية، وأن المعنى الذي توصل إليه هذا القارئ لا يعتبر هو المعنى الوحيد للنص، بل إن قارئًا آخر قد يتوصَّل إلى معنى آخر للنصِّ، ومع ذلك فإن كلَّ هذه التفسيرات يشملها ويقبلها النص؛ لذلك يرى التفكيكيُّون أن الكاتب ليس له عَلاقة بمعنى النص، وقد أعلن رولان بارت "موت الكاتب"؛ أي: إن المعنى "لا يقطن مع كتَّاب بذاتهم، ولكن يتولَّد عن طريق التفاعل بين التراكيب الواسعة للمعنى الثقافي وتفسيرات القُرَّاء".

يرى سوسير أنه يمكن الوصول إلى المعنى من خلال الاختلاف "difference" بين العلامات؛ أي: من خلال الاختلاف الصوتي والمفهومي للعلامات، وليس عن طريق تمثيل هذه العلامات لأشياء مستقلة؛ فمثلًا: كلمة "كلب" تختلف عن كلمة "قلب"، و"قلب" لا يمكن أن يمثل "درب"، و"درب" لا يمكن أن يعني: "حرب"؛ لذلك يرى أن المعنى في حالة ثَبات واستقرار داخل النص، والسبب يرجع إلى البناء التركيبي الذي يربط الكلمات مع بعضها البعض.

والجدير بالذكر: أن دريدا أخذ مصطلح الاختلاف من سوسور وطوَّره ليُصبح الاختلاف والتأجيل "differance"؛ أي: إن المعنى غيرُ ثابت، وإنما بشكل مستمرٍّ لاحق ومؤجل، فمثلًا: لو بحثنا عن معنى كلمةٍ ما في قاموس، فستقودنا إلى معانٍ أخرى، ثم إلى معانٍ أخرى، ثم إلى معانٍ أخرى، عندها ينزلق المعنى ويتملَّص.


ويمكن أن نَخلُص إلى أن التفكيكية تتضمن أربعة أوجه:

1- بنيوية جديدة: أي: إن التفكيكيَّة امتداد للبنيوية، فقد فتحت نافذة جديدة لدراسة المفاهيم البنيوية.

2- ما بعد البنيوية: أي: إنها أحد المناهج التي ظهرَتْ وتطوَّرت بعد ظهور البنيوية.

3- ضد البنيوية: أي: إنها ردة فعل للبنيوية، فقد ثارت ضدَّ بعض المفاهيم البنيوية.

4- منهج مستقل: أي: إنها مدرسة مستقلَّة تأثَّرت بالبنيوية، ولكنها تمتلك أسسها الخاصة، ولها مساهماتها، ولها عيوبها.


عبد الحميد أحمد ناصر المدري

.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 12-31-2015 - 10:11 AM ]


الباحث: أ / عبد الحميد أحمد ناصر المدري
الدرجة العلمية: ماجستير
الجامعة: جامعة صنعاء
بلد الدراسة: اليمن
لغة الدراسة: الإنجليزية
ـــــــــــــــــــــــــــــ
من ملتقى دروب الفكرى
بقلم : محمد سعد
فرديناند دي سوسير [ 1857 – 1913 ] عالم لغويات سويسري تعد أعماله من أهم الأعمال في مجال اللسانيات ومؤسس علم السيميولوجيا ( علم العلامات ) وهو اول من حدد موضوع علم اللغة وهو يعتبر أبو البنيوية رغم أنه لم يستخدم كلمة بنية وإنما استخدم كلمة نسق أو نظام ويعتمد البنيويون عامة وشتراوس وفوكو وبارت ولاكان وديريدا خاصة علي أفكار سوسير حول الرمز في أعمالهم فهم وإن كانوا يفتقرون لبرنامج عمل موحد فهم لا يفتقرون الأصل المشترك وأهم اعمال سوسير هو كتاب "محاضرات في علم اللغة العام" وقد نشر بعد وفاته سنة 1916 بواسطة تلاميذه.

أهم ما أدخله سوسير من إضافات في علم اللغة يتحدد في ثلاثة تمييزات كما حددها جون ستروك:
اعتبر سوسير اللغة نظام من الرموز تحدد مدلولات الرموز فيه من خلال العلاقات والإختلافات بين الرموز .

1- حلل سوسير الرمز الي مكونيه الدال Signifier والمدلول Signified والدال هو الجانب الصوتي من المادي من الرمز حيث يمثل الصوت في حالة اللغة المحكية أو الحرف المكتوب في حالة اللغة المكتوبة أما المدلول فهو الجانب الذهني فهو لا يشير إلي الشيئ بل يشير الي الصورة الذهنية أو الفكرة عن الشيئ، ويؤكد سوسير علي الوحدة بين مكوني الرمز حيث يشبههما بالورقة ذات الوجهين لا يمكنك تمزيق أحدهما بدون ان تمزق الوجه الآخر.

و يمكن تطبيق التمييز بين الدال والمدلول علي رموز خارج اللغة فأي شيئ يمكن أن يكون رمزاً مثل الصور والحركات البدنية ولكن بشرط أن يحمل الرمز رسالة ما تحددها طبيعة الثقافة التي نشأ بداخلها هذا الرمز فإيماءة الوجه مثلا يعتمد معناها علي اتفاق داخل ثقافة ما علي معانها بين المرسل والملتلقي عند استخدام تلك الإيماءة تستدعي ذلك الإتفاق .

2- ميز سوسير بين اللغة ******** والكلام Parole حيث اللغة هي النظام النظري الذي يضم قواعد اللغة بينما الكلام هو بمثابة التحقق العيني لتلك القواعد، وقد كان لذلك التمييز اثر كبير في الأعمال البنيوية حيث نجد لديهم تلك التفرقة بين البنية والحدث أي بين الأحداث والقواعد التي تتحكم في هذه الأحداث وأيهما أسبق وجوداً البنية أم الحدث.

3- التمييز الأخير الذي قام به سوسير يعتبر تحولاً في دراسة اللغة وقد يعد قطيعة مع التقليد اللغوي الذي كان سائداً حيث ميز بين محورين لدراسة اللغة المحور التزامني Synchronic والتتابعي Diachronic اما عن المحور التزامني لدراسة اللغة فهو يدرس اللغة علي اعتبار انها نظام يؤدي وظيفته في لحظة ما دون وجود اعتبارات للزمن أما المحور التتابعي فهو يدرس اللغة بإعتبارها نظاماً يتطور عبر الزمن ويرصد التغيرات التي تطرأ علي اللغة تاريخياً ويرفض سوسير المنظور التتابعي قائلا إن معرفة تاريخ الكلمة لن يفيد في تحديد معناها الحالي ويشبه الأمر أن يشاهد الشخص مشهداً ثابت بينما هو يتحرك قائلاً بانه من الأفضل له أن يثبت في مكانه حتي يتمكن من مشاهدة المشهد بشكل واضح فحركته لن تفيد في فهم طبيعة المشهد نفسه.

أدخل سوسير أيضاً فكرة في غاية الأهمية الي مجال البحث اللغوي وهي إعتباطية الرمز علي مستويين ، الأول هو إعتباطية الرمز علي مستوي الدال حيث انه لا يوجد علاقة طبيعية بين الدال وليكن كلمة وردة مثلاً وبين الوردة الحقيقة جعلتنا نطلق الدال ( و – ر – د – ة) بذلك التسلسل الصوتي المعين وانما توجد علاقة عرفية يتفق عليها الناس، والرمز اعتباطي علي مستوي المدلول ايضاً حيث ان لكل لغة مفاهيمها الخاصة بها والتي تختلف من لغة لأخري والمثال النمطي الذي يعطيه علماء اللغة هنا هو الألوان فعلي الرغم من أن الألوان واحده في كل زمان ومكان الا ان اللون البرتقالي في العربية يطلق عليه في الانجليزية Orange.

ما نخلص اليه من اعتباطية اللغة ان اللغة ليست شيئاً جوهرياً ثابتا وانما هي نظام من العلاقات بين رموز اللغة ويتحدد معني كل رمز من تلك الرموز من خلال علاقته الرمز بالآخر علي المستوي الصوتي والدلالي أيضاً فكلمة سرير مثلا لا يتحدد صوتها الا من خلال الكلمات التي تحدها مثل صرير فالاختلاف بينهما صوتياً يعطي الفارق بينهما وعلي المستوي الدلالي ايضاً فيجب تحديد كلمة سرير والتفرقة بينها وبين المنضدة، وعليه فالاختلاف هو ما يصنع المعني.

لم نلق الضوء هنا علي سوسير الا لنعكسه علي البنيويين وتأثير أفكاره فيهم وهذه بعض النقاط الهامة :

- اعتباطية الرمز ادت الي دخول أفكار الإختلاف والتعدد من اوسع الابواب باب اللغة التي ازاحت الانسان من علي خشبة المسرح الفلسفي فلم يعد هو وحده من يستأثر بالانتباه، فلم تعد اللغة مجرد وسيط للفكر بل اصبحت هي نفسها مساويه للفكر.

- اللغة تحتل موقعاً مركزياً هاما في فكر البنيويين وذلك لأن كلا من ديريدا وشتراوس وفوكو يتعاملون مع التراث الفلسفي أو الانساني وهو في النهاية ليس الا نصوص مكتوبة أو اساطير محكية في حالة شتراوس، لقد حلل شتراوس الأساطير علي انها نظم من الرموز والعلاقات ويتحدد معني الرمز فيها من خلال الموقع الذي يحتله داخل الأسطورة وكان حذراً من الوقوع في الخلط بين ماهو طبيعي وماهو ثقافي فهذا معناه الفشل في ادراك ماهو انساني علي سبيل المثال فقاعدة زنا المحارم عند شتراوس اول قاعدة أخرجت البشرية كلها من حالة الطبيعة الي حالة الثقافة وبمعني ما لم يعد هناك ما هو طبيعي بشكل خالص، كما ان فوكو في تحليله لخطابات الجنس والجريمة والمرض قام بتحليل تلك الخطابات من خلال الوثائق والنصوص وهي خطابات تحدد ما هو مسموح به وماهو غير مسموح، ان المسموح/مايجب فعله يعتمد في سلطته علي انه يمثل ما هو طبيعي بالنسبة للإنسان ولكن فوكو يكسر كل هذه السلطات ويحطمها فلم يعد هناك ما هو طبيعي ويعطي للخطاب سلطته في ظل فقدان معني أصلي، وديريدا ( علي الرغم من صعوبة وصفه بالبنيوي ) حين يقوم بقراءة النصوص من داخلها رافضاً البحث عن معاني للنص خارجه "تلك القراءة الكامنة" تتعامل مع النص ايضاً علي انه نظام من العلاقات يتحدد معناه من داخله فنحن لا نفسر النص من الواقع وانما نبحث عن الواقع داخل النص.

وهكذا نجد ان اللغة أصبحت هي المسيطرة علي الأفق الفلسفي في القرن العشرين

محمد سعد
ملتقى دروب الفكرى
تم عرض المقال فى جلسة28/9/09


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
اتفاق لإصدار 100 كتاب باللغة العربية للأطفال المكفوفين شمس أخبار ومناسبات لغوية 2 12-03-2018 01:00 PM
تعرف على 19 مشروعا فى اتفاق بين القرية الإلكترونية فى أبو ظبى واليونسكو مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 03-04-2017 11:31 AM
مصطلح ((التفكيكية)) مصطفى شعبان المصطلحات والأساليب 7 07-16-2016 06:54 PM
الفتوى (145): هل قاعدة (العطف يقتضي المغايرة) محل اتفاق عند علماء اللغة؟ رياض الغامدي أنت تسأل والمجمع يجيب 3 11-19-2012 06:42 PM


الساعة الآن 07:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by