mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن المجمعيين ( أعضاء المجمع ) > مقالات أعضاء المجمع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية إدارة المجمع
 
إدارة المجمع
مشرف عام

إدارة المجمع غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,874
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Post الخواتم ونقوشها في التراث اللغوي - أ.د. رياض بن حسن الخوام

كُتب : [ 10-13-2015 - 07:49 AM ]






الخواتم ونقوشها في التراث اللغوي
بقلم/ رياض حسن الخوام

كنت أقرأ عن سيرة أبي العلاء المعري، فتوقفت عند عبارة تقول: كان نقش خاتمه "ألا لعنة الله على العالمين" قرأها مُغسِّله بعد موته، أدركت منها مدى الإحباط واليأس والقنوط الذي وصل إليه –رحمه الله – إنْ صحَّت هذه الرواية، وصِرتُ أجمع كل ما يمر معي من أخبار الخواتم ونقوشها، لأن هذه النقوش لا تخلو من ظرف، إضافة إلى كونها تكشف أبعاد شخصية ناقشها، كما تكشف أيضا صورة العصر الذي كُتبَت فيه، لا سيما إذا كانت من اختيار الخلفاء والملوك والعلماء، ناهيك عن كون الخاتم من شعار الخلافة. ولأهميته ألَّفَ الهيثم بن عدي كتاباً عنوانه "خواتيم الخلفاء".
وقد بيَّنَتْ لنا المعاجم العربية المعاني اللغوية المتعدِّدة لمادة ختم، فنصَّتْ على أن المعنى الرئيسي لها هو بلوغ آخر شيء، ويقال: ختمت العمل، وختم القارئُ القرآن الكريم، وختمَ اللهُ له بالخير، ويُقال: ختمت الرسالة أي طبعتها – ومعنى الطبع هنا مهرها وختمها حتى يظهر أثر نقش الخاتم عليها – والطبع على الشيء يصيره موثقاً لا يدخله شيء بعد ذلك، ومن أسماء الرسول – صلى الله عليه وسلم – أنه خاتم الأنبياء أي آخرهم. والفعل ختم مضارعه يختم من باب ضرب يضرب، والمصدر منه ختماً وختاماً. واسم الفاعل منه هو الخاتم بكسر التاء، وفتحها والفتح أفصح، وقيل :إن الخاتم (بفتحها) هو اسم لما يُختم به، وهو حلقة ذات فصّ تُلبَس في الإصبع للختم بها .
ولكن هل استعمل العرب هذا الخاتم – ابتداء – للطبع به. أم استعملوه حلية للتزين؟ يبدو من كلام ابن منظور أنهم استعملوه حلية ابتداء ثم طبعوا به، قال بعد أن عدد لغاته: هو من الحلي كأنه أول وهلة ختم به، فدخل بذلك في باب الطابع، ثم كثر استعماله ذلك، وإن أعد الخاتم لغير الطبع.
ويبدو أيضاً أن العرب – مجازاً- صارت تطلق الخاتم في ألفاظها لكثرة استعمالهم لها فذكروا عشر لغات نظمها الزين العراقي الحافظ فقال:
خذْ عد نظمِ لغاتِ الخاتم انتظمتْ *** خاتام , خاتَمٌ ختمٌ وختامُ
وهمزُ مفتوحِ تاء تاسع وإذا *** ثمانيا ما حواها قبل نظامُ
خاتيام وخَيتوم وخيتامٌ *** ساغ القياس أتم العشر خاتام
ثم جمعوا الخاتم على خواتم وخواتيم، ولأن الرجل الخاتم بالختم، بحاجة إلى مادة يختم بها الشيء قالوا: إن الختام – بكسر الخاء – هو الطين أو الشمع الذي يُختم به على الشيء، وقيل: إن أول من اتخذ الطين لختم الكتب هو سيدنا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- . أما الختم – بسكون التاء- فهو أثر نقش الخاتم.
ومن هذا كله يتبين لنا أن الخاتم هو حلية استُعمِلت للختم بها، فأفرزت العربية عناصر لهذا الختم، فهناك صاحب الخاتم الذي يقوم بالختم فيستعمل الخاتم – بفتح التاء وكسرها، والكسر أشهر- ليختم به ثم لابد له من مادة الختم، وهو الختام، فيظهر الختم، وهو الأثر الحاصل من نقش الخاتم، فتكاملت بذلك أجزاء الصورة وعناصرها، ولم يقتصر اللغويون على بيان معنى الخاتم واشتقاقه ولغاته بل حددوا المراد منه بدقة، فقالوا: إن الخاتم حلقة ذات فص من غيرها، فإن لم يكن لها فص فهي فتحة على وزن قصبة.
وأشارت المصادر إلى أن أول من ختم الكتاب من قريش وأهل الحجاز هو الرسول - صلى الله عليه وسلم-، وذلك حين أراد مُكاتبة كسرى وقيصر والنجاشي فقيل له: إنهم لايقبلون كتابا إلا بختم، فصاغ خاتماً من ذهب، فجعله في يمينه، وجعل فصه مما يلي باطن كفه، فاتخذ الناس خواتيم الذهب، فصعد - صلى الله عليه وسلم- المنبر وألقاه، ونهى عن التختم بالذهب، واتخذ خاتما من ورِق (أي من فضة) وجعل فصه حبشياً، ونقش عليه "محمد رسول الله" في ثلاثة أسطر، (محمد) سطر، و(رسول) سطر، و(الله) سطر، وكان خازنه على خاتمه معيقيب بن أبي فاطمة، وقال بعضهم: إن نقشه كان "صدق الله" ثم ألحق الخلفاء بعد "صدق الله" "محمد رسول الله".
وقُبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والخاتم في يمينه، وفي رواية أنه – صلى الله عليه وسلم- لبسه أيضاً في خنصره من يده اليسرى، وانتقل هذا الخاتم من يده الشريفة بعد موته إلى أبي بكر ثم عمر ثم عثمان - رضي الله عنهم-، وبقي في يد عثمان ست سنوات، فلما كثرت عليه الكتب، دفعه إلى رجل من الأنصار ليختم عنه به، فأتى قليباً لعثمان – قيل :هو بئر أريس، وقيل: هو بئر ذي أروان – فسقط الخاتم فيه، فالتمسوه فلم يجدوه، فاتخذ سيدنا عثمان - رضي الله عنه- خاتماً آخر من ورِق (أي فضة) أيضاً، ونقش عليه مثل النقش الأول، وقيل: إن نقش خاتم أبي بكر - رضي الله عنه- هو (نعم القادر الله)، ونقش خاتم عمر - رضي الله عنه- (كفى بالموت واعظاً يا عمر)، ونقش سيدنا عثمان - رضي الله عنه- (لتصيرنّ أ و لتندمنّ)، ونقش خاتم سيدنا علي - رضي الله عنه- (المُلك لله)، وقيل: (نعم القادر الله).
وذكر القلقشندي أن اتخاذ الخاتم كان يُعَدُّ من شعار الخلافة، فقد اتخذ الخلفاء بعد الرسول – صلى الله عليه وسلم- خواتم منقوشة، وبقي الأمر على ذلك إلى انقراض الخلافة من بغداد.
واتسع أمر ختم المكاتبات بهذه الخواتم، فأنشأ معاوية بن أبي سفيان – رضي الله عنه – ديواناً أطلق عليه (ديوان الخاتم)، والذي دعاه إلى ذلك أن تزويراً حصل لإحدى مكاتباته، فقد كتب لرجل بمائه ألف درهم، ففك الكتاب فأصلحها مائتين، وقد تفنن المتختمون بعد ذلك من الخلفاء وغيرهم في اختيار العبارات التي أرادوا نقشها على خواتمهم، ويمكن تصنيفها على النحو الآتي:
اختار بعضهم العبارة التي كانت منقوشة على خاتم الرسول - صلى الله عليه وسلم- وهي (محمد رسول الله)، وممن نقشها على خاتمه من الخلفاء العباسيين: الراضي والمتقي والمستكفي.
اهتم بعضهم بتسجيل اسمه على خاتمه تبعاً لنقش خاتم الرسول - صلى الله عليه وسلم-، فقد كان نقش خاتم عبد الله بن الزبير (عبد الله بن الزبير) ونقش عمر بن عبد العزيز (عمر بن عبد العزيز يؤمن بالله) وقيل: كان نقش خاتمه هو (اغز غزوة تجادل عنك يوم القيامة)، وكان نقش أبي العباس السفاح من العباسيين (الله ثقة عبدالله، وبه يؤمن)، ونقش خاتم المكتفي (بالله _علي بن أحمد يثق)، ونقش خاتم الأمين (محمد واثق بالله)، ونقش أحد خاتمَي الواثق بن هارون الرشيد (الواثق بالله) ونقش أحد خاتمَي الشاعر أبي نواس (الحسن، يشهد أن لا إله إلا الله مخلصاً).. وحافظ بعض الخلفاء العباسيين على عبارة (أخيه) أو (أبيه) مع وضع اسمه بدلا من اسم أخيه او أبيه، فقد اتخذ المنصور (عبد الله) نقش خاتم أخيه أبي العباس السفاح، فكان نقش خاتمه هو (الله ثقة عبد الله وبه يؤمن)، وكذلك اتخذ المهدي محمد نقش خاتم أبيه المنصور فجعل نقش خاتمه (الله ثقة محمد – وبه يؤمن)، ويتضح من نقوش أكثر الخلفاء العباسيين أنهم أضافوا إلى أسمائهم ما يفيد الثقة بالله، ولعلهم يرمون من ورائها أيضاً أنهم بختمهم على الشيء يكونون قد استوثقوه فلم يعُد يقبل زيادة أو نقصاً، وأن حامله ثقة لا تحدثه نفسه بتغيير ما فيه أو تبديله، وإجمالاً فهم يهتمون بالثقة وأبعادها.
واستعمل بعضهم أسلوب النداء في نقش خاتمه، فكأنه يذكّر نفسه كلما نظر فيه، من ذلك نقش الوليد بن يزيد، فقد كان (ياوليد احذر الله).
أما يزيد ابنه، فكان نقش خاتمه (يا يزيد قم بالحق) وقيل: إن نقش خاتم الوليد بن عبد الملك كان (ياوليد إنك ميت ومحاسب).
واختار بعضهم عبارات تدعو إلى التأمل في معناها والتفكير في مغزاها، لأن ظاهرها حكمة أو حكم مفيدة، لكن وراءها مضامين دلالية متعددة يستشعرها كل إنسان بالإيحاءات الدلالية، مما يدل على أن اختيارها كان نتيجة تؤدة وروية.. فقد كان نقش خاتم طاهر (وضعُ الخد للحق عزٌّ)، وكان نقش خاتم المستعين بالله من العباسيين (في الاعتبار غنىً عن الاختيار) ونقش خاتم المهتدي (مَن تعدَّى الحقَّ ضاقَ مذهبه)، ونقش خاتم المعتضد (الاضطرار يزيل الاختيار) ونقش خاتم المعتمد (السعيدُ من كُفِيَ بغيره).
5-خلافا لِما سبق فإن بعضهم اختار عبارات ذات معانٍ واضحة مباشرة، فقد كان نقش خاتم الحسن بن علي (لا إله إلا الله الملك الحق المبين)، وكان نقش معاوية (لكل عمل ثواب)، ونقش خاتم ابنه يزيد هو (ربنا الله)، ونقش خاتم ابنه معاوية هو (الدنيا غرور) وروي أن عمر بن عبد العزيز أمر ابنه بأن يستعمل خاتماً وينقش عليه (رحم الله امرأ عرفَ قدر نفسه)، وكان نقش خاتم علي بن الحسين بن علي (علمت فاعمل)، ونقش صالح بن عبد الله بن علي (تبارك، فخري بأني له عبد)، ونقش هارون الرشيد على أحد خاتمَيه (لا إله إلا الله)، ونقش الهادي على خاتمه (الله ربي)، والمتوكل (على إلهي اتكالي)، والمأمون (سَل الله يعطيك)، والمعتز (الحمد لله رب كل شيء وخالق كل شيء)
6-وقد تمادى بعض المختتمين من الشعراء فسجل آية قرآنية على خاتمه – رغم أن القرآن الكريم يجب أن يصان عن مثل ذلك – من ذلك ما ذكره ابن عبد البر من شعر لمجهول يذم فيه الاختلاط بالناس جاء فيه :
ما في اختلاط الناس خيرٌ ولا *** ذو الجهل بالأشياء كالعالم
ياعاذلي في تركهم جاهلاً ***عذري منقوشٌ على خاتمي
ثم قال ابن عبد البر: وكان في خاتمه منقوشاً (وما وجدنا لأكثرهم من عهد) وأسهل من هذا أن بعضهم ضمن نقش خاتمه آيات من القرآن الكريم، فقد نقش المقتدر على خاتمه (الحمدلله الذي ليس كمثله شيء وهو على كل شيء قدير).

7- ولم يكتفِ بعض الخلفاء وبعض المختتمين بخاتم واحد، فجعلوا لأنفسهم أكثر من خاتم، واختاروا لكل خاتم نقشاً، ويبدو أن خلاف كتب التراجم في تحديد نقش خاتم المترجم له يفيد أن له خاتمين، ولكل واحد نقش يختلف عن الآخر، ففي تاريخ القضاعي أن نقش عمر بن عبد العزيز هو (عمر بن عبد العزيز يؤمن بالله)، وفي بستان العارفين أن نقش خاتمه هو (غُز غزوة تجادل عنك يوم القيامة،)، وبهذا التفسير نعتقد أنه لا خلاف بين المؤرخين في ذلك، قالوا: كان لهارون الرشيد خاتمان نقش أحدهما (لا إله إلا الله) والآخر (كن من الله على حذر)، وكان للواثق أيضا خاتمان، نقش أحدهما (محمد رسول الله) والآخر (الواثق بالله)، ومثله فعل المنتصر (أبو جعفر) فكان نقش أحد خواتمه (يؤتى الحذر مِن مأمنه) والآخر (أنا من آل محمد ـ الله وليي ومحمد).
8- وأشارت كتب التراجم إلى أن بعض المختتمين رأى أن يكون على خاتمه رسم بدلاً من الكتابة، روي أنه كان على فص خاتم أبي موسى الأشعري كوكبان، وروي عن حذيفة مثل ذلك، وعن أنس بن مالك أنه كان على فص خاتمه أسد بين رجلين أو رجل بين أسدين.

9- أن بعضهم جعل نقش خاتمه شعراً، حكى السيوطي في ترجمة المازني أن نقش خاتمه كان البيت المشهور:
وإن امرأ دنياه أكبرُ همه *** لمستمسكٌ منها بحبل غرور
وحكى أيضاً أن محمد بن محمد الشهرستاني تلميذ ابن الخشاب النحوي المعروف، له بيتان كتبهما على فص أزرق، هما:
لما جفا مَنْ كنت ُ آملُ وصلَهُ *** لما وصدَّ فديته من ظالم
أخفيت زُرقة ملبسي من حاسدي ***ولبستها من خفية في الخاتم
ومن طريف ما يروى في ذلك أن أبا نواس -الحسن بن هانئ – كان له خاتمان أيضاً، أحدهما عقيق مربع، وكتب عليه:
تعاظمني ذنبي فلما عدلْتُه
بعفوك ربي كان عفوكَ أعظَما
والآخر: حديد صيني مكتوب عليه (الحسن، يشهد أن لا إله إلا الله مخلصاً)، فأوصى عند موته أن يقلع الفص ويغسل ويجعلَ في فمه، ولاندري أحققوا له هذه الوصية أم لا؟!
10- أما موضوع لبس هذا الخاتم المنقوش، فقد رأينا أن الرسول - صلى الله عليه وسلم- قد لبسه في يده اليسرى، وقُبض والخاتم في يمينه أيضاً، وقد سار الخلفاء – رضي الله عنهم- على نهجه في وضعهم الخاتم بيدهم اليمنى، ثم نقله معاوية - رضي الله عنه- إلى يده اليسرى وأخذ الأمويون بذلك، ثم نقله السفاح _ من العباسيين _ إلى اليد اليمنى، ولعله أراد بذلك مخالفة الأمويين، وبقي الأمر على ذلك إلى أيام هارون الرشيد - رضي الله عنه- فنقله إلى اليد اليسرى، وأخذ الناس بذلك .
11- وقد تفاعل بعضهم بنوع معين من الخواتم وتأثر – فروي عن جعفر بن محمد قوله –: "ما افتقرت يد تختمت بخاتم فيروز"، وقيل: الخواتم أربعة: الياقوت للعطس، والفيروز للمال، والعقيق للسنة، والحرير الصيني للحرز، وقيل للخوف. وذكر السمرقندي أنه روي عن الرسول - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "مَن تختم بعقيق لم يزل في بركة وسرور".
ومجمل ما سبق:
1- أن الخاتم – بفتح التاء وكسرها – والكسر أكثر – هو حلية استُعمِلتْ للختم والتوقيع.
2- أن منقوشات الخواتم تفاوتت بين القِصَر والطول، بعضها ظاهر المعنى قريب المأخذ، وبعضها الآخر يحتمل دلالات متعددة تؤدي الغرض المنشود من اختيارها.
3- أن بعض النقوش كان رسوماً، وبعضها عبارات، منها ما هو مُقتبَس من القرآن الكريم، ومنها ما هو شعر، ومنها ما هو مَثل مِن أمثال العرب.
4- أن بعض الخلفاء والشعراء اتخذ لنفسه أكثر من خاتم.
5- لقد تنوَّعت العبارات، وأبانت عما يختلج في نفوس أصحابها، فكل عبارة وراءها معنى، قد تدل على أن مختارها كان متأثراً بالحالة السياسية أو الاجتماعية حين نقش خاتمه، ولا ريب أن القرائح تتباين، والأفكار تختلف في التعبير عن أحداث العصر، لذا فإن هذه العبارات تساعد على الكشف عن حالة العصر التي استُعمِلتْ فيه كما تظهر شخصية المرء الذي اختارها واستعملها، وكل ذلك لا يخلو من فائدة ومتعة.
6-ارتبطت نوع أحجار الخواتم، في أذهانهم بآثارها على نفسية أصحابها.
وبعد: فما قدمناه هو القليل من تاريخ طويل مرَّ به الخاتم المنقوش، ونسأل الله أن يجعل خير أعمالنا خواتيمها.
___________________
المصادر والمراجع:
-أبو بكر الصديق، لمحمد رضا، دار الكتب العلمية.
-الاستيعاب في معرفة الأصحاب، لابن عبد البر، تحقيق البجاوي.
- البداية والنهاية، لابن كثير.
- بستان العارفين، للسمرقندي مع تنبيه الغافلين، الناشر دار الكتاب العربي، بيروت.
- بغية الوعاة للسيوطي، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم.
- تاريخ الخلفاء للسيوطي.
- تاريخ القضاعي.
- شرح ديوان ابن الفارض، للنابلسي.
- صبح الأعشى للقلقشندي.
- الفهرست لابن النديم.


التعديل الأخير تم بواسطة شمس ; 10-13-2015 الساعة 07:35 PM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-13-2015 - 08:21 AM ]


من منتديات علوم العرب
نبذة مختصرة
المعرّي هو أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان. ولد في معرّة النعمان في شمال سوريا سنة ثلاث وستين وثلاثمائة هجرية (973 ميلادية) وفي الرابعة من عمره أصيب بالجدري وفقد بصره. درس على أبيه الذي مات وهو في الرابعة عشرة من عمره، فرحل إلى حلب حيث كانت الحركة الثقافية التي ازدهرت في ظل سيف الدولة لاتزال نشيطة، ومن حلب إلى أنطاكية، وكانت لاتزال تدافع عما بقي لها من تراثها البيزنطي، ومن أنطاكية توجّه إلى طرابلس الشام، ومرّ باللاذقية فأخذ عن بعض الرهبان ما وجده عندهم من علوم اليونان وآرائهم الفلسفية.
في عام 398 هجرية رحل إلى بغداد حيث مكث عامين عاد بعدهما إلى معرّه النعمان ليجد أمه قد لحقت بأبيه فاعتزل الناس إلاّ خاصة طلاّبه وخادمه الذي كان يتقاسم معه دخله السنوي وهو ثلاثون دينارًا كان يستحقها من وقف. ورحل المعري سنة تسع وأربعين وأربعمائة هجرية .

نشأ "أبو العلاء المعري" في أسرة مرموقة تنتمي إلى قبيلة "تنوخ" العربية، التي يصل نسبها إلى "يَعرُب بن قحطان" جدّ العرب العاربةويصف المؤرخون تلك القبيلة بأنها من أكثر قبائل العرب مناقب وحسبًا، وقد كان لهم دور كبير في حروب المسلمين، وكان أبناؤها من أكثر جند الفتوحات الإسلامية عددًا، وأشدهم بلاءً في قتال الفرس.
وُلد أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان في بلدة "معرَّة النعمان"
ونشأ في بيت علم وفضل ورياسة متصل المجد، فجدُّه "سليمان بن أحمد" كان قاضي "المعرَّة"، وولي قضاء "حمص"، ووالده "عبد الله" كان شاعرًا، وقد تولى قضاء المعرَّة وحمص خلفًا لأبيه بعد موته، أمَّا أخوه الأكبر محمد بن عبد الله (355 - 430ه = 966 – 1039م) فقد كان شاعرًا مُجيدًا، وأخوه الأصغر "عبد الواحد بن عبد الله" (371 – 405ه = 981 - 1014م) كان شاعرًا أيضًا.

وعندما بلغ أبو العلاء الثالثة من عمره أُصيب بالجدري، وقد أدَّى ذلك إلى فقد بصره في إحدى عينيه، وما لبث أن فقد عينه الأخرى بعد ذلك.ولكن هذا البلاء على قسوته، وتلك المحنة على شدتها لم تُوهِن عزيمته، ولم تفُتّ في عضده، ولم تمنعه إعاقته عن طلب العلم، وتحدي تلك الظروف الصعبة التي مرَّ بها، فصرف نفسه وهمته إلى طب العلم ودراسة فنون اللغة والأدب والقراءة والحديث.فقرأ القرآن على جماعة من الشيوخ، وسمع الحديث عن أبيه وجدِّه وأخيه الأكبر وجدَّتِه "أم سلمة بنت الحسن بن إسحاق"، وعدد من الشيوخ، مثل: "أبي زكريا يحيى بن مسعر المعري"، و"أبي الفرج عبد الصمد الضرير الحمصي"، و"أبي عمرو عثمان الطرسوسي".وتلقَّى علوم اللغة والنحو على يد أبيه وعلى جماعة من اللغويين والنحاة بمعرَّة النعمان، مثل: "أبي بكر بن مسعود النحوي"، وبعض أصحاب "ابن خالوية".وكان لذكائه ونبوغه أكبر الأثر في تشجيع أبيه على إرساله إلى "حلب" – حيث يعيش أخواله – ليتلقى العلم على عدد من علمائها، وهناك التقى بالنحوي "محمد بن عبد الله بن سعد" الذي كان راوية لشعر "المتنبي"، ومن خلاله تعرَّف على شعر "المتنبي" وتوثقت علاقته به.ولكن نَهَم "أبي العلاء" إلى العلم والمعرفة لم يقف به عند "حلب"، فانطلق إلى "طرابلس" الشام؛ ليروى ظمأه من العلم في خزائن الكتب الموقوفة بها، كما وصل إلى "أنطاكية"، وتردد على خزائن كتبها ينهل منها ويحفظ ما فيها.وقد حباه الله تعالى حافظة قوية؛ فكان آية في الذكاء المفرط وقوة الحافظة، حتى إنه كان يحفظ ما يُقرأ عليه مرّة واحدة، ويتلوه كأنه يحفظه من قبل، ويُروى أن بعض أهل حلب سمعوا به وبذكائه وحفظه – على صغر سنه – فأرادوا أن يمتحنوه؛ فأخذ كل واحد منهم ينشده بيتًا، وهو يرد عليه ببيت من حفظه على قافيته، حتى نفد كل ما يحفظونه من أشعار، فاقترح عليهم أن ينشدوه أبياتًا ويجيبهم بأبيات من نظمه على قافيتها، فظل كل واحد منهم ينشده، وهو يجيب حتى قطعهم جمعيًا.

عاد "أبو العلاء" إلى "معرة النعمان" بعد أن قضى شطرًا من حياته في "الشام" يطلب العلم على أعلامها، ويرتاد مكتباتها.وما لبث أبوه أن تُوفي، فامتحن أبو العلاء باليُتم، وهو ما يزال غلامًا في الرابعة عشرة من عمره، فقال يرثي أباه:
أبي حكمت فيه الليالي ولم تزل
رماحُ المنايا قادراتٍ على الطعْنِ

مضى طاهرَ الجثمانِ والنفسِ والكرى
وسُهد المنى والجيب والذيل والرُّدْنِ

وبعد وفاة أبيه عاوده الحنين إلى الرحلة في طلب العلم، ودفعه طموحه إلى التفكير في الارتحال إلى بغداد، فاستأذن أمه في السفر، فأذنت له بعد أن شعرت بصدق عزمه على السفر، فشد رحاله إليها عام (398ه = 1007م).
واتصل "أبو العلاء" في بغداد بخازن دار الكتب هناك "عبد السلام البصري"، وبدأ نجمه يلمع بها، حتى أضحى من شعرائها المعدودين وعلمائها المبرزين؛ مما أثار عليه موجدة بعض أقرانه ونقمة حساده، فأطلقوا ألسنتهم عليه بالأقاويل، وأثاروا حوله زوابع من الفتن والاتهامات بالكفر والزندقة، وحرّضوا عليه الفقهاء والحكام، ولكن ذلك لم يدفعه إلى اليأس أو الانزواء، وإنما كان يتصدى لتلك الدعاوى بقوة وحزم، ساخرًا من جهل حساده، مؤكدًا إيمانه بالله تعالى ورضاه بقضائه، فيقول تارة:

غَرِيَتْ بذمِّي أمةٌ
وبحمدِ خالقِها غريتُ

وعبدتُ ربِّي ما استطع
تُ، ومن بريته برِيتُ

ويقول تارة أخرى:

خُلِقَ الناسُ للبقاء فضلَّت
أمةٌ يحسبونهم للنفادِ

إنما ينقلون من دار أعما
لٍ إلى دار شقوة أو رشادِ


ولم يكن أبو العلاء بمعزل عن المشاركة في الحياة الاجتماعية والفكرية في عصره؛ فنراه يشارك بقصائده الحماسية في تسجيل المعارك بين العرب والروم، كما يعبر عن ضيقه وتبرمه بفساد عصره واختلال القيم والموازين فيه، ويكشف عن كثير مما ظهر في عصره من صراعات فكرية ومذهبية، كما يسجل ظهور بعض الطوائف والمذاهب والأفكار الدينية والسياسية.
وقد عرف له أهل بغداد فضله ومكانته؛ فكانوا يعرضون عليه أموالهم، ويلحُّون عليه في قبولها، ولكنه كان يأبى متعففًا، ويردها متأنفًا، بالرغم من رقة حالة، وحاجته الشديدة إلى المال، ويقول في ذلك:

لا أطلبُ الأرزاقَ والمو
لى يفيضُ عليَّ رزقي

إن أُعطَ بعضَ القوتِ أع
لم أنَّ ذلك فوق حقي

وكان برغم ذلك راضيًا قانعًا، يحمد الله على السراء والضراء، وقد يرى في البلاء نعمة تستحق حمد الخالق عليها فيقول:

"أنا أحمد الله على العمى، كما يحمده غيري على البصر".


لم يطل المقام بأبي العلاء في بغداد طويلاً؛ إذ إنه دخل في خصومة مع "المرتضي العلوي" أخي "الشريف الرضي"، بسبب تعصب "المعري" للمتنبي وتحامل المرتضي عليه؛ فقد كان أبو العلاء في مجلس المرتضي ذات يوم، وجاء ذكر المتنبي، فتنقصه المرتضي وأخذ يتتبع عيوبه ويذكر سرقاته الشعرية، فقال أبو العلاء: لو لم يكن للمتنبي من الشعر إلا قصيدته: "لك يا منازل في القلوب منازل" لكفاه فضلاً.
فغضب المرتضي، وأمر به؛ فسُحب من رجليه حتى أُخرج مهانًا من مجلسه، والتفت لجلسائه قائلاً: أتدرون أي شيء أراد الأعمى بذكر تلك القصيدة؟ فإن للمتنبي ما هو أجود منها لم يذكره. قالوا: النقيب السيد أعرف! فقال: إنما أراد قوله:

وإذا أتتك مذمَّتي من ناقص
فهي الشهادة لي بأنِّي كامل


وفي تلك الأثناء جاءت الأخبار إلى أبي العلاء بمرض أمه، فسارع بالرجوع إلى موطنه بعد نحو عام ونصف العام من إقامته في بغداد.


غادر أبو العلاء بغداد في (24 من رمضان 400 ه = 11 من مايو 1010م)، وكانت رحلة العودة شاقة مضنية، جمعت إلى أخطار الطريق وعناء السفر أثقال انكسار نفسه، ووطأة همومه وأحزانه، وعندما وصل أبو العلاء إلى بلدته كانت هناك مفاجأة قاسية في انتظاره.. لقد تُوفِّيت أمه وهو في طريق عودته إليها.ورثاها أبو العلاء بقصيدة تقطُر لوعة وحزنًا، وتفيض بالوجد والأسى. يقول فيها:

لا بارك الله في الدنيا إذا انقطعت
أسباب دنياكِ من أسباب دنيانا

ولزم داره معتزلاً الناس، وأطلق على نفسه "رهين المحبسين"، وظلَّ على ذلك نحو أربعين عامًا، لم يغادر خلالها داره إلا مرة واحدة، عندما دعاه قومه ليشفع لهم عند "أسد الدولة بن صالح بن مرداس" - صاحب حلب - وكان قد خرج بجيشه إلى "المعرة" بين عامي (417،418ه = 1026،1027م)؛ ليخمد حركة عصيان أهلها، فخرج أبو العلاء، متوكئا على رجُل من قومه، فلما علم صالح بقدومه إليه أمر بوقف القتال، وأحسن استقباله وأكرمه، ثم سأله حاجته، فقال أبو العلاء:

قضيت في منزلي برهةً
سَتِير العيوب فقيد الحسد

فلما مضى العمر إلا الأقل
وهمَّ لروحي فراق الجسد

بُعثت شفيعًا إلى صالح
وذاك من القوم رأي فسد

فيسمع منِّي سجع الحمام
وأسمع منه زئير الأسد


فقال صالح: بل نحن الذين تسمع منَّا سجع الحمام، وأنت الذي نسمع منه زئير الأسد. ثم أمر بخيامه فوضعت، ورحل عن "المعرة".


وكان أبو العلاء يأخذ نفسه بالشدة، فلم يسع في طلب المال بقدر ما شغل نفسه بطلب العلم، وهو يقول في ذلك:
"وأحلف ما سافرت أستكثر من النشب، ولا أتكثر بلقاء الرجال، ولكن آثرت الإقامة بدار العلم، فشاهدت أنفس مكان لم يسعف الزمن بإقامتي فيه".ويُعدُّ أبو العلاء من أشهر النباتيين عبر التاريخ؛ فقد امتنع عن أكل اللحم والبيض واللبن، واكتفى بتناول الفاكهة والبقول وغيرها مما تنبت الأرض.وقد اتخذ بعض أعدائه من ذلك المسلك مدخلاً للطعن عليه وتجريحه وتسديد التهم إليه، ومحاولة تأويل ذلك بما يشكك في دينه ويطعن في عقيدته.وهو يبرر ذلك برقة حاله وضيق ذات يده، وملاءمته لصحته فيقول:

"ومما حثني على ترك أكل الحيوان أن الذي لي في السنة نيِّفٌ وعشرون دينارًا، فإذا أخذ خادمي بعض ما يجب بقي لي ما لا يعجب، فاقتصرت على فول وبلسن، وما لا يعذب على الألسن.. ولست أريد في رزقي زيادة ولا لسقمي عيادة".
وعندما كثر إلحاح أهل الفضل والعلم على أبي العلاء في استزارته، وأبت به مروءته أن يرد طلبهم أو يقطع رجاءهم، وهم المحبون له، العارفون لقدره ومنزلته، المعترفون بفضله ومكانته؛ فتح باب داره لا يخرج منه إلى الناس، وإنما ليدخل إليه هؤلاء المريدون.فأصبح داره منارة للعلم يؤمها الأدباء والعلماء، وطلاب العلم من كافة الأنحاء، فكان يقضي يومه بين التدريس والإملاء، فإذا خلا بنفسه فللعبادة والتأمل والدعاء.وكما لم تلن الحياة لأبي العلاء يومًا في حياته، فإنها أيضًا كانت قاسية عند النهاية؛ فقد اعتلّ شيخ المعرَّة أيامًا ثلاثة، لم تبق من جسده الواهن النحيل إلا شبحًا يحتضر في خشوع وسكون، حتى أسلم الروح في (3 من ربيع الأول 449ه = 10 من مايو 1057م) عن عمر بلغ 86 عامًا.
وقد ترك أبو العلاء تراثًا عظيمًا من الشعر والأدب والفلسفة، ظل موردًا لا ينضب للدارسين والباحثين على مر العصور، وكان له أكبر الأثر في فكر وعقل كثير من المفكرين والعلماء والأدباء في شتى الأنحاء، ومن أهم تلك الآثار:
- رسالة الغفران: التي ألهبت خيال كثير من الأدباء والشعراء على مَرِّ الزمان، والتي تأثر بها "دانتي" في ثُلاثيته الشهيرة "الكوميديا الإلهية".
- سقط الزند: وهو يجمع شعر أبي العلاء في شبابه، والذي استحق به أن يوصف بحق أنه خليفة المتنبي.
- لزوم ما لا يلزم (اللزوميات)، وهو شعره الذي قاله في كهولته، وقد أجاد فيه وأكثر بشكل لم يبلغه أحد بعده، حتى بلغ نحو (13) ألف بيت.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-13-2015 - 08:24 AM ]


من موقع الموسوعة العالمية للشعر:
نبذة حول الأديب: القلقشندي
العصر العثماني أو الأيوبي اسمه : هو شهاب الدين أبو العباس، أحمد بن عبدالله بن أحمد القلقشندي (756- 821 هـ)

مولده :
ولد سنة 756هـ = 1355م بقلقشند ( إحدى قرى مديرية القليبوية بالديار المصرية ) من أصل عربي صميم.

تعليمه :
درس القلقشندي بالقاهرة والإسكندرية على أكابر شيوخ العصر ، وتخصص في الأدب والفقه الشافعي ، وبرع في علوم اللغة والبلاغة والإنشاء ، وفي سنة 778هـ أجازة الشيخ ابن الملقن بالفتيا والتدريس على مذهب الإمام الشافعي . وقد تولى بعض الوظائف الإدارية إلى حين ، بيد أن براعته في الكتابة والإنشاء لفتت إليه أنظار رجال البلاط ، ومهدت له سبيل الاضطلاع بالمنصب الذي أهلته له مواهبه الأدبية والفنية ، وهو العمل في ديوان الإنشاء . وقد التحق بخدمة هذا الديوان في سنة 791 في عهد السلطان الظاهر برقوق .

محطات :
-تلقى ترجع شهرة القلقشندي في الجغرافيا إلى مصنفه الموسوعي الضخم صبح الأعشى في صناعة الإنشا الذي يقع في أربعة عشر مجلدًا، اختصره فيما بعد بعنوان ضوء الصبح المُسْفِرْ وجَنَى الدَّوْحِ المُثْمِر .

ويشمل صبح الأعشى وصفًا جغرافياً لنواحي مصر والشام والدول التي لها علاقة بمصر، مع التركيز على النظامين السياسي والإداري. وتنقسم موسوعة صبح الأعشى إلى عشرة أقسام أو مقالات، وتتركز المعلومات الجغرافية في المقالة الثانية، وإن كانت هناك معلومات جغرافية متنوعة في بقية الكتاب.

ما قاله النقاد :
يقول عنه ( محمد شمس الدين ) : القلقشندي أديب صانع وهو صاحب قلم سيال يرتكز على ثقافة واسعة في جميع ميادين العلم والأدب والفن وهو أيضاً ذو أسلوب مشرق الديباجة سلس المأخذ والعطاء .

مؤلفاته :
-صبح الأعشى في كتابة الإنشا
-ضوء الصبح المسفر وجنى الدوح المثمر
-الغيوث الهوامع في شرح جامع المختصرات ومختصرات الجوامع
-نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب
-مآثر الإنافة في معالم الخلافة
-قلائد الجمان في قبائل العربان

وفاته :
توفي سنة 821هـ =1418 م


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
القبور والموت في التراث اللغوي – أ.د. رياض الخوام إدارة المجمع مقالات أعضاء المجمع 0 07-17-2016 11:25 AM
العطر والتطيب في التراث العربي - أ.د. رياض الخوام إدارة المجمع مقالات أعضاء المجمع 0 11-18-2015 11:59 AM
الحرف العربي في تراثنا اللغوي - أ.د. رياض الخوام عبدالله جابر مقالات أعضاء المجمع 0 12-20-2014 05:34 PM
مكة وبكة في الدرس اللغوي - أ.د. رياض الخوام عبدالله جابر مقالات أعضاء المجمع 1 12-11-2014 08:37 PM


الساعة الآن 01:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by