3 أسباب تجعل الطلاب يخطئون إملائيا فى اللغة العربية
كثير من الطلاب يقعون فى العديد من الأخطاء اللغوية فى أثناء الدراسة أو بعد تخرجهم، فما هى أسباب كثرة هذه الأخطاء؟ وهل الأمر له علاقة بأصوات الحروف التى ينطقها الطالب عند كتابة أى كلمة؟ هذا ما سنعرفه عبر السطور التالية.
1 – عدم المطابقة بين رسم حرف الهجاء وصوته، والذى يتكون من صوت الرمز والحركة المرافقة، حيث يغلب فى اللغة العربية الاتفاق بين نطق حروف الكلمة وكتاباتها، أى ما ينطق والعكس، إلا أن هذه القاعدة غير مطردة حيث توجد حالات خاصة زيدت فى كلماتها أحرف لا تنطق أو نطقت فى كلماتها أحرف مكتوبة، ومن الأحرف التى تنطق ولا تكتب الألف فى (ذلك، لكن، طه) ومن أمثلة الأحرف التى تكتب ولا تنطق الواو فى كلمة (عمرو).
2 – تشابه الكلمات فى شكلها لكنها مختلفة فى معناها مثل عَلَم، عِلم، عَلِمَ، ثمة أخطاء كثيرة فى ضبط هذه الكلمات لأن طريقة الضبط تحتاج إلى جهد ليتم التوصل إليها.
3 – ارتباط قواعد الإملاء بقواعد النحو والصرف، فقد أدى ذلك إلى تعقيد الأمر، وإثقاله بكثير من العلل النحوية والصرفية، فمثلا تتجلى صعوبة فى كتابة الألف حرف ثالث فى نهاية الكلمة، فإذا كانت ثالثة وأصلها الواو رسمت ألفا كما فى (سما، دعا)، وإذا كانت زائدة على ثلاثة أحرف رسمت ياء كما فى (بشرى، كبرى).
كتبه: عمرو طنطاوى