الفتوى (427):
الإطراءُ يختص بالعاقل ، وكذلك المدحُ :ـ
1- أطْرَيْتُ فُلانًا مَدَحْتُهُ بأَحْسنِ ما فيه. وقيل بالَغْتُ في مَدْحِه والثّناء عليْه وجاوَزتُ الحَدّ إلى الكذب...
ففي الإطراء مَعنى مذموم: لا تُطروني كَما أطرَت النصارى المسيحَ عيسى بنَ مريَمَ
2- أما المَدحُ والمَديحُ والامتداحُ فهو تقريظُ الممدوح والثناء عليْه، وذِكرُه بخير وصالحٍ، والإشادَةُ بذكرِه وإذاعةُ مناقبِه وتَعداد مآثره، وإظهارُ محامده، والتنويه بصَنائعِه... فهذا للعاقل، أيضاً ، والأصل في المَدح أن يكونَ للعاقلِ لأنّ المدحَ والثّناءَ والتقريظَ إنما يكون للعاقل، فإذا ورَدَ ما ظاهرُه مَدحٌ للصفات وليسَ للإنسان العاقل، كمدح الكرم ومدح المروءَة والشجاعَة فإنّما جازَ لأنّها صفاتٌ للعاقلِ ولا يُنعتُ بها غيرُه من العَجماوات...ـ
والله أعلَم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)