الإجابة:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
ربما استنكر على اللغويين القدماء، بعض اللغويين المحدثين، مثل هذه التعبيرات المجازية، وتمنوا عليهم لو التزموا تدقيق عباراتهم العلمية بحيث لا توحي بغير ما فيها من معنى.
ولكن المجاز هو أسلوب تعبيرهم عن أفكارهم، حتى قال بعضهم:
لا تقيد علي قولي فإني مثل غيري تكلمي بالمجاز
وكثيرا ما توصل المجاز إلى ما لا يتوصل إليه التدقيق!
والشرف هنا الرفعة، وهو مما يوصف به الوجهاء والأمراء. وأركان الجمل (المبتدأ والخبر والفعل والفاعل)، هي أجزاؤها المقدمة على غيرها؛ فلا تقوم لها دونها قائمة، وحظها من الإعراب الرفع. وكما كانت هذه الأركان أشرف الأجزاء الجملية، تكون أحوالها وعلاماتها الإعرابية، أشرف الأحوال والعلامات الإعرابية.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. مـحمـد جـمال صقر
(عضو المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)