mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار ومناسبات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
عبدالله جابر
عضو نشيط

عبدالله جابر غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 1834
تاريخ التسجيل : Jun 2014
مكان الإقامة : مكــــة المكرمـــة
عدد المشاركات : 562
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Post " الخِطابُ الأدبيّ والبلاغيّ في كتابات مُحمّد الصّغير الإفرانيّ" ندوة دولية بالمغرب

كُتب : [ 06-03-2015 - 10:07 AM ]




ندوة دولية: الخِطابُ الأدبيّ والبلاغيّ في كتابات مُحمّد الصّغير الإفرانيّ

في سياق العناية برجالات المغرب أدبائه وبلاغييه، وإثارة الانتباه إلى أعمالهم، يعتزم فريق البحث في البلاغة والأدب بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية (المغرب)، تنظيم ندوة علمية دولية في موضوع: “الخطاب الأدبيّ والبلاغيّ في كتابات محمد الصّغير الإفراني” يومي 11- 12 نونبر 2015.

ديباجة:
ليس محمد الصغير الإفراني (بعد 1155هـ) بالرجل المجهول أو المغمور، فقد اشتهر بمشاركته في العلوم (الأدب والتاريخ والفقه..) وعلو كعبه فيها بشهادة معاصريه وغيرهم من أمثال: سليمان الحوات الذي قال فيه:”وله تآليف عديدة، جامعة لفرائد الفوائد المفيدة، ومنها وهو أول ما ألف، المسلك السهل في شرح توشيح ابن سهل، وهو وحده يدل على قوة عارضته، وامتداد باعه.” وعبد الله كنون حين قال:”العلامة المؤرخ الأديب صاحب المنن على التاريخ المغربي والأدب.” وليفي بروفنسال القائل:”إن الإفراني يتمتع اليوم بسمعة طيبة في الأوساط الأدبية، ويحظى بكامل التقدير.”
وقد اشتهر الإفراني بجهوده في التدريس وإثراء الحياة العلمية بالمغرب على عهده، فضلا عن مؤلفاته التاريخية والأدبية والفقهية ومنها: “المسلك السهل في شرح توشيح ابن سهل”، و “الإفادات والإنشادات”، ” ياقوتة البيان وشرحها”، و”صفوة ما انتشر في أخبار صلحاء القرن الحادي عشر”، و”درر الحجال في مناقب سبعة رجال”، و”نزهة الحادي بأخبار ملوك القرن الحادي”، و”فتح المغيث بحكم اللحن في الحديث”…
ونشير إلى أن غالب مؤلفات الإفراني محققة اليوم ومنشورة، ما يجعل تراثه هذا شبه مكتمل ومتوافر، وهو ما يستدعي الانصراف إلى دراسته ونقده وتجديد النظر في خطابه الأدبي والبلاغي خصوصا.
تبتغي هذه الندوة عن شخصية الإفراني الأديب والبلاغي، مقاربة جهوده البارزة في الأدب والبلاغة؛ تنظيرا وتطبيقا، ومنهجا ورؤية.. وهي مقاربة نتوق أن تتجاوز التقريظ إلى النقد البنّاء والقراءة الجديدة، وفي ذلك إثراء للحركة الأدبية والبلاغية في المغرب والمشرق.

محاور الندوة:
انطلاقا مما سلف، تدعو الندوة الباحثين والمختصين للإسهام في مجرياتها باعتماد المحاور الآتية:
1. معطيات جديدة في سيرة الإفراني:
وثائق وقراءات جديدة. تحقيق وفاته. إضاءة جوانب غامضة في سيرته..
2. الخطاب الأدبي في كتابات الإفراني:
شعر الإفراني. الشروح الشعرية. النقد التطبيقي. التلقي والتأويل، اللغة والمنهج، التراجم والمناقب..
3. الخطاب البلاغي في كتابات الإفراني:
بلاغة الافراني: المنهج والشواهد والمصادر. بلاغة الحجاج.
4. تحقيق مؤلفات الإفراني الأدبية والبلاغية:
منهج التحقيق. إعادة التحقيق. نقد التحقيق..

شروط المشاركة في الندوة
 أن يكون البحث في إطار محاور الندوة.
 أن يقدم الملخص في حدود 400 كلمة، يتضمن موضوع البحث وأهدافه ومحاوره والمنهج المزمع اعتماده، مع تعبئة استمارة المشاركة المرفقة، ويرسل ذلك عبر البريد الإلكتروني المبين أسفله، في وقته المحدد، مرفقا بموجز السيرة العلمية.
 أن يكون البحث جديدا لم يسبق نشره من قبل بأي صيغة كانت.
 أن تتوفّر في البحث شروط البحث العلمي؛ من التوثيق والجدّة والأصالة وسلامة اللغة.
 أن يحرر البحث بالعربية ويتراوح البحث بين 15 و20 صفحة.
 أن يكون حجم خط المتن Simplified Arabic 14، ورقم خط الحواشي 12، والحواشي تكون في أسفل كل صفحة.
 ترتيب لائحة المصـادر والمراجع في آخر البحث.
 ستعرض البحوث على لجان متخصصة لتحكيمها قبل النشر.
 ستتكفل اللجنة المنظمة بنفقات الإيواء والإطعام أيام الندوة فقط.

تحميل الاستمارة

مواعيد مهمة:
 آخر موعد لإرسال ملخص المشاركة: 15\7\2015.
 إشعار أصحاب المقترحات المقبولة: 1\8\2015.
 آخر موعد لإرسال البحث: 1\10\2015.
 تاريخ رد اللجنة العلمية بخصوص البحث: 15\10\2015.
 تاريخ انعقاد الندوة: 11-12 نونبر 2015.
 مكان انعقاد الندوة: الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية (المغرب).

الاتصال:

الموقع الالكتروني: http://www.fpe.umi.ac.ma
البريد الالكتروني: errl.fpe@gmail.com

مسئولية الباحث: النقل الخارجي والنقل الداخلي
مسئولية الجهة المنظمة: الإقامة والإعاشة


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 06-03-2015 - 10:41 AM ]


من موقع مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث

من أعلام القرن الثاني عشر الهجري
محمد الصغير الإفراني

هو الفقيه، والمفسر، والمؤرخ، والشاعر، والأديب، أبو عبد الله محمد الصغير بن الحاج محمد بن عبد الله الإفراني، ويقال: اليفْرَاني أو الوفراني، نسبة إلى قبيلة بني يفرن المشهورة بالمغرب، ولد بمراكش، في حدود الثمانين بعد الألف(1080ﻫ)، تقريبا، وبها بدأ طلب العلم، حيث تتلمذ على يد جماعة من الأعيان، كالشيخ أحمد بن علي المداسي المراكشي (1130ﻫ)، وإبراهيم العطار، والفقيه الصالح العربي المراني.

ثم انتقل إلى مدينة فاس لاستكمال التحصيل والعلم فأخذ عن كبار العلماء بها مثل: الشيخ سيدي أحمد بن عبد الحي الحلبي(ت1120ﻫ)، والشيخ محمد بن عبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي(ت1134ﻫ)، ومحمد بن أحمد المسناوي(ت1207ﻫ)، والعربي بن أحمد بُرْدُلة(ت1133ﻫ) قاضي القضاة بفاس، وسعيد بن أبي القاسم العَميري (ت1178ﻫ) قاضي مكناس، والحسن بن رحال المعداني (ت1140ﻫ) قاضي مكناس كذلك.

وبقي بفاس إلى عام (1130ﻫ) ليرجع إلى موضعه بمراكش حيث تصدر حينها للتدريس وقراءة التفسير وصحيح الإمام البخاري، وكان رحمه الله على جانب كبير من الدين المتين والتواضع الجم، مع العلم الواسع، مما جعل الطلبة يقبلون عليه، ويحضرون مجالسه، فتخرج على يديه أعلام كثيرون.

بلغ المترجم مكانة علمية كبيرة شهد له بها علماء عصره ومن بعدهم، فقال عنه سليمان الحوات في تقييد له نقله عنه صاحب الإعلام ما نصه: «الفقيه العلامة، النبيه الفهامة، المحدث الحافظ النقادة، النحوي البياني الأديب، البليغ الفصيح الخطيب...».

وقال عنه العلامة محمد بن الطيب القادري: «ومنهم العالم الأديب الإخباري النجيب الصغير الإفراني».

وقال عنه صاحب الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام: « وكان رحمه الله دمث الأخلاق، خفيف الروح، مشتغلا بالتقييد، مستغرق الأوقات في ذلك...»



وكان هو لا يرى مثل نفسه شاعرا فقال مفتخرا:

أنا أشعر الشعراء غير مدافع



من قال لست بشاعر يأتيني

فكري هو البحر الخضم شبيهه



والبحر حاوي الجوهر المكنون

خلّف الإفراني تآليف عديدة، جامعة لفرائد الفوائد المفيدة، انعكست فيها ثقافته الواسعة، وقدرته الكتابية بأسلوب سلس وواضح، وكان أول من صنف كتاب: «المسلك السهل في شرح توشيح ابن سهل»، و «الإفادات والإشادات». و «صفوة من انتشر في أخبار صلحاء القرن الحادي عشر»، و«روضة التعريف بمفاخر مولانا إسماعيل بن الشريف»، و«درر الحجال في مناقب سبعة رجال»، و«نزهة الحادي بأخبار ملوك القرن الحادي»، و«فتح المغيث بحكم اللحن في الحديث»، و«الوشي العبقري في ضبط لفظة المقري» (مخطوط). «شرح أرجوزة ياقوتة البيان في الاستعارة» (مخطوط) «طلعة المشتري في ثبوت توبة الزمخشري».

أما وفاة المترجم لـه، فإن المصادر لم تحددها بدقة؛ إذ نجدها تذكر عددا من التواريخ بدءا من عام(1138ﻫ إلى1156ﻫ)، لكن ابن سودة في «دليل مؤرخ المغرب» يساعدنا على تحديد وفاة اليفرني تقريبا، حيث يذكر أن محمد اليفرني استعار بنفسه كتابا من خزانة «جامع بن يوسف» بمراكش في آخر سنة (1152ﻫ/1739م)، وفي أوائل عام (1154ﻫ/1741م) رد الكتاب بعض ورثته إلى نفس الخزانة، مما يعني أنه توفي بعد هذا التاريخ، والله أعلم، ودفن بالروضة التي قرب جامع ابن يوسف.

من مصادر ترجـمته: التقاط الدرر (2/438 ـ 439)، وشجرة النور الزكية (ص:335)، والإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام (6/50 ـ 58)، والأعلام للزركلي(7/67)، مقدمة تحقيق صفوة من انتشر من أخبار صلحاء القرن الحادي عشر (ص: 15-20).

إعداد: ذة. نادية بومعيزة.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 06-03-2015 - 10:47 AM ]


الإفــــراني

مثقف ضد التيار[1]

(هذه محاضرة ألقيت في تاريخ سابق بدار الثقافة بمراكش تحت إشراف جمعية الإمام الجزولي.

واحتفالي بالإفراني مرتبط باحتفالي بالتوجه الذي سارت فيه مدرسة الدراية المشبعة بالروح الصوفية،

مدرسة أبي علي اليوسي )



تمهيد

عاش أبو عبد الله محمد الصغير الإفراني المراكشي في ملتقى القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين، فقد استمرت أخباره إلى حدود سنة 1156هـ. أي أنه ينتمي علميا إلى القرن الثاني عشر الهجري،( بين القرنين17 وَ 18م).

فإذا ما نظر إلى هذه الفترة من زاوية التاريخ العربي عامة فهي مدرجة في خضم ماسمي بعصر، أو عصور، الانحطاط. وإذا ما نظر إليها في إطار التاريخ المغربي الخاص فيمكن القول بأنه عاش في فترة مخاضٍ عنيفٍ، مخاض تأسيس الدولة المركزية التي حاولَ المولى إسماعيل وأخوه المولى الرشيد، من قبله، بناءها على أنقاض كيانات إقليمية كان لبعضها طابع السلطة المعرفية الدينية والعلمية؛ أقصد الزاوية الدلائية[2]. كانت الإجراءات مثيرة كما هو معلوم، خصوصا بالنسبة لعلماء الزاوية الذين حاولت السلطة الجديدة استيعابهم تحت المراقبة بنقلهم إلى مدينة فاس.

ويمكن أن نجتزئ الكلام فنقول إنه عاش في عَهدِ الملك إسماعيل. وهذا سيطرح سؤال الانتماء مُباشرة بالنسبة للعارفين بطابع المرحلة. فالوضع الجديد لم يكن يقبل الغموض، هناك ملفات لابد من الحسم بشأنها يمكن إجمالها في السؤال التالي:

ـ لمن الولاء؟

طرحت هذه المسألة من عدة أوجه: السلطة والقبيلة، السلطة والزوايا، السلطة والمعرفة (الدينية خاصة)؟

هناك، من جهة، الملكُ إسماعيل ومهام الدولة المركزية القوية في مواجهة تركة عصور ضعف جعلت جسد المغرب مخترقاً متخرقا من شرقه (مطامع الأتراك) وشماله وغربه (الغرب الناهض)، وكانت النماذج ماثلة بل جاهزة. هناك النموذج العسكري التركي، والنموذج البلاطي الفرنسي (لويس الرابع عشر)، غير أن هناك أيضا الواقع المغربي بمكوناته الخاصة وآليات عمله التي لا تسمح بالانتقال السريع والهادئ. فإلى جانب الولاءات التي تقف حجر عثرة في وجه عملية التوحيد، كانت أجهزة الدولة، في حد ذاتها، مَصدرَ إزعاج وشَغَب، كما بينت الأحداث المتوالية.

لقد ساهمت هذه المفارقات التي ميزت تاريخ المغرب في بروز نموذج للمثقف الملتزم بقضايا عصره[3]. المثقف الذي يصادم، مثل اليوسي وعبد السلام جسوس، والمثقف الذي يدعم ويرثى الضحايا مثل علي مصباح الزرويلي. المثقف الذي يبتعد عن مركز الدولة ليتآمر عليها كما هو حال العلماء الذين انضموا إلى محمد العالم بن إسماعيل وانتقلوا معه إلى الجنوب (مراكش وتارودانت). والمثقف الذي يهجر ويهاجر (الكثير من الصوفية الذين قصدوا الشرق واستقروا فيه بأرواحهم أو أجسادهم).

وحين استقرت الدولة ولم تعد إجراءاتُها موضعَ أخذ ورد تركز الصراع بين بقايا وامتدادات الاتجاه المتفتح الملتزم (أصحاب الدراية) وبين الفقهاء المحافظين (أصحاب الرواية) المنتفعين من العمل في أجهزة الدولة أو امتدادتها كالكراسي العلمية، والمنافع الحبسية. وكان الإفراني نموذجا مثاليا لمثقف هذه المرحلة في حين كان اليوسي ممثلا للمرحلة الأولى.

ما هي الصفة الشاملة لشخصية الإفراني؟ لايكفي أن يقال: فقيه لأنه أديب ومؤرخ أيضا، وليست صفة العالم على عمومها كافية، لأنه عالم عامل. من هنا فضلنا دائما كلمة مثقف، لما تعنيه من تقويم واستقامة أساسهما المعرفة. إن المثقف عندنا هو من يدعوه القدماء: العالمَُ العاملَُ.

ونحن نواجه في حياتنا دائما صنفين من (العلماء): علماء يرون أن مهمتهم تنتهي عند التحصيل والتوصيل، وعلماء يحسون بضرورة الاختيار والتدخل في طبيعة المعرفة وتفعيلها في الواقع. أي أن وراء العمل المعرفي حرقةً أو شحنة وجدانية. هذه الشحنة الوجدانية موجودة وبعيدة الغور في أعماق الإفراني، وهي ذات ظلال مأساوية. تشدنا إليه لأنه استطاع أن يحولها من الآني إلى الأبدي، ومن الموطني إلى الكوني. وذلك بدفاعه عن مفاهيم وقيم سامية (وظيفة الأدب، احترام العقل، العدل..الخ) في عصر طغى فيه التقليد والتزمت. ولابد لمن خالطت علمه هذه الشحنة أن يكون مستعداً لمواجهة الزوابع لأنه سيُسير ضد التيار.

إن في شخصية الإفراني ظلالا وتلوينات لا يمكن فهم عمله ومواقفه دون أخذها بعين الاعتبار. يمكن رصد بعض هذه المؤشرات في اهتماماته العلمية الأولى، في قراءاته وتلخيصاته.

انفتح الإفراني، أول ما انفتح، على الأندلس، وعلى التراث الأندلسي؛ من خلال نفح الطيب وأزهار الرياض وأعمال ابن سعيد وابن خلدون وغيرها، وحرر كراسة في التعريف بالمقري اعترافا بأهميته في تخليد الأندلس من خلال موسوعتة الضخمة: نفح الطيب. ثم كرس جهده لشرح نص أندلسي يحمل كل خصوصية الأندلس، هو موشح ابن سهل:

هل درى ظبي الحمى أن قد حمى قلب صب حلـه عن مكنـس

وكانت الموشحات متهمة، كما سيأتي، وكانت الأندلس ما تزال وقتها جُرحاً مفتوحاً.

هل هي جاذبية المأساة أم جاذبية الحياة؟ أم هي عملية استرجاع المفقود؟

ثم نراه يحرر كراسة أخرى في الاستدلال على ثبوت توبة الزمخشري من الاعتزال. لقد كان الزمخشري يغري ببراعته في التحليل البلاغي، ويُقلق بإشاراته الاعتزالية. فلابد إذن من استرجاعه، بافتراض توبته من الاعتزال، حتى لا يبقى الخلاف المذهبي عائقا في طريق الفائدة العلمية. هل هذه قضية بسيطة؟ هل هي مجرد فضول علمي؟ لا، إنها مفارقة حية؛ فلا أرى الإفراني مشغولاً بجوهر الأفكار المدانة، بل يهمه عدم تشويه صورة هذا العالم البارع، وعدم تنغيص لحظة اللقاء به من طرف متزمتين يتمسكون بكل الشبه للطعن وتكفير كل من يتحداهم بالعقل. إنها عملية سحب البساط. إنها تهييئ موقع عن الأشياء الجميلة للنفس قبل الغير. وقُلْ مثل ذلك عن إثارته لإسلام ابن سهل في أول المسلك؛ دفع المنغصات. وإلى جانب المفقودات الصريحة التي يسترجعها بهذا الأسلوب أوذاك هناك الحاضر المغيب غير المتحدث عنه بالاسم، إنه الزاوية الدلائية التي هدمتها السلطة القائمة.
التقى الإفراني مع مأساة الزاوية الدلائية في فاس. وذلك بمعايشة شيوخها، أو تلاميذهم المباشرين الذين استقروا بفاس مثل محمد بن أحمد المسناوي. وهو صاحب "مقامة" أدبية جميلة تصف رحلة خيالية إلى أطلال الزاوية الدلائية[4]. ولا شك أن رائية اليوسي في رثاء الزاوية الدلائية قد رسمت طريقا لأدب المأساة في هذا العصر، ثم عَبَّدهُ شُراحُها فأصبح سالكا مَسلوكا[5]. "و قد ظلت الزاوية الدلائية ـ كما سبق أن قلت (في الإفراني... )ـ مأوى لأفئدة أدباء العصر الإسماعيلي، بل تعداهم ذلك إلى أدباء لم يَرَوْا الزاوية، ولا عاشوا في أكنافها، مثل الأديب المؤرخ محمد الإفراني الذي أشاد بها وبرجالها"[6].

نقول، عوداً على بدءٍ، إن تلك الشحنة الوجدانية كانت جاهزة في النفس للاشتغال بالتعاضد مع مثيرات أخرى؛ إنها الحالة المهيئة.

ويبدو أن الوقوف على أطلال مراكش كان المناسبة المباحة، غير المراقبة، في الظاهر، لتركيز كل أحاسيس الفقد واسترجاع كل المفقودات، ولا غرو أن يُوقف على أطلالِها بالشعر الذي وُقف به على أطلال الأندلس.

فمن سوء حظ هذه المدينة أن ارتبطت في هذه المرحلة الانتقالية بالمعارضة، بل الثورة، سواء انطلقت من جبال الأطلس أو من السوس: تارودانت (ثورة محمد العالم) فمركز التصادم هو مراكش، وما زال الأمر كذلك حتى انتقلت عاصمة الدولة إليها في عهد محمد بن عبد الله. كان حالُها بالنسبة لمؤرخ يسترجع مجدها حالَ مأساةٍ مجسَّدةٍ. لنستمع إلى ما قاله عند معاينته ما آل إليه حالُها عند عودته من رحلة الطلب الطويلة بفاس: "ولما دخلت البديع، مقفلي من الرحلة، ورأيت ما هالني، قرأت علها أبياتا أنشأها محيي الدين بنُ عربي في كتاب المسامراتِ لما دخل الزاهرة فوجدها مُتهدمةً:

ديارٌ بأكنافِ الملاعبِ تلمعُ
ينوحُ عليها الطيرُ من كل جانبٍ
فخاطبتُ منها طائراً متفرداً
فقلتُ: على ماذا تَنوحُ وتَشتكي؟




وما إن بها من ساكنٍ وهي بَلقعُ
فتصمُتُ أحياناً وحِينا ترجِّعُ
له شجنٌ في القلبِ، وهو مروَّعُ
فقال على دهرٍ مضى ليسَ يَرجعُ[7]


وأنشد شعراً آخرَ في هذا المعنى.

إن هذه الشحنة الوجدانية التي تندفع في كل الزوايا لاستبدال الأدنى بالذي هو خير (على ضد ما يفهم من الآية القرآنية) تستحضر على الدوام ـ حتى وإن لم تصرح ـ بذلك القوةَ المضادة، وهي مستعدة للفضح والاقتصاص قصد العبرة والاعتبار. سيكون الاصطدام بفقهاء مراكش فرصة للتعبير الصريح عن الآخر الكامن، وسنقف على ذلك في حينه. أما الآن فنعرض حدثا يبدو عابرا ولكنه ذو أبعاد صريحة ورمزية يُلقي الضوء على جوانب من شخصية الإفراني.

مات أحد قضاة فاس المشهورين بالانحراف عن شرف أخلاق المهنة، فقال فيه أحد الفقهاء الشعراء:

تولَّــى الحُميــدِي وأحزابُــه
ومــاتَ وخفَّـــت موازينُـــه

وأيـــامُ دولتِـــه الغاويــهْ
وصـــار إلى أُمِّـــهِ الهاويــــهْ


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 06-03-2015 - 10:48 AM ]


وعندما وقع البيتان في يد الإفراني بخط الفقيه كان أحدهم قد شُطب عليهما بالحمرة، أي أن مقص الرقابة الخفي الذي يجري بين الصفحات والسطور قد ألغاهما إلى الأبد. لم يرض هذا السلوك الإفراني فقرر تجاوز هذه السلطة بإعادة الحياة إلى البيتين، بإعادة إظهارهما. يقول إنه فعل ذلك "لوجه لا يخفى على من له ممارسة بالعلم[8]".

لقد كان قول هذا الشاعر نوعاً من العِقاب أو القصاص الذي لا ينبغي تعطيله. هذا العقاب الذي أكملهُ الإفراني بذكر النهاية المأساوية التي آل إليها أمر القاضي، النهاية التي تعاون، القدر والخيال، بدون شك، في تدبيج نهايتها، إذ صارت بنت القاضي خادمة في البيوت بعد أن كانت تنوء بثقل حُليها.

في هذه الحادثة العابرة على الورق مفتاح هام من مفاتيح شخصية الإفراني. لقد وجدَ نفسه في وضع الشاهد على حقائق كثيرة تتعرض للضياع، كان في موقع المُحقق بالنسبة لبعضها، و في موقع الموثق بالنسبة للبعض، وفي موقع المجدد بالنسبة للبعض الآخر. أشياء كثيرة تتعرض للإتلاف منها تاريخ مراكش، بمآثيره المهمة، ومنها حقيقة الإنسان في بعديه الخيالي (الوظيفة الأدبية) والعقلي (الاجتهاد في ملاءمة الدين للحياة). في النضال لاسترجاع هذه المعالم المهددة بالضياع اصطدم مع قوى المحافظة متحالفة مع السلطة الدنيوية.

سنحاول تلمس ذلك من خلال ثلاث زاويا:
1 ـ الدفاع عن الأدب ووظيفته

2 ـ الاجتهاد في المجال الديني

3ـ الهجرة أو التصعيد.

وهي قضايا يوصل بعضها إلى بعض فلا يبعد أن يكون اشتغاله بالأدب وسبق شهرته به هو السبب الظاهري في رفض معاصريه لاشتغاله بالاجتهاد في الدين (باعتبار المحتوى الأدبي للمسلك، وهو الغزل والأخبار الأدبية الطريفة). أما الهجرة فهي نتيجة المعاناة التي سببها العنصران، الأول والثاني.

1 ـ الدفاع عن الأدب والوظيفة الأدبية في الحياة

اشتهر الإفراني عند الدارسين المحدثين مؤرخا من خلال كتابه نزهة الحادي في أخبار ملوك القرن االحادي. وهو كتاب لا جدال في قيمته شكلا ومحتوى. كما اشتهر بكتاب الصفوة، وروضة التعريف، في مستوى أقل. غير أن للإفراني بعدًا آخَرَ يجعله علامة متميزة في عصره على المستوى الوطني والعربي على حد سواء، يتجلى ذلك في انجازه الأدبي والبلاغي على وجه التحديد. وسنقتصر في هذا السياق الخاص على بيان فهمه لطبيعة الأدب، ودفاعه عن الوظيفة الأدبية من خلال كتابه: المسلك السهل في شرح توشيح ابن سهل. فعمله في هذا المجال يشكل خروجا عن التقليد الثقافي السائد الموصل إلى الرتب والمنافع. بل ربما كان مجلبة للاتهام والمضايقة.

يُعتبرُ الاشتغالُ بشرح نصٍّ غزلي من جنس الموشحات في البيئة الفقهية "المتزمتة" عملا جريئا، ليس لأن الفقهاء لا يستهلكون المادة الأدبية الدائرة حول الغزل والمجون بل لاعتبارهم أنفسهم محصنين وذوي مناعة. والحقيقة أنهم يرون في الأدب إذا ما انشغل به الغير جُرْأة على هيبتهم. وبذلك لا يجوز ترويجه. إنها الثقافة المستوردة تحت الخطوط الحمراء، الثقافة المشطوبة التي تلوح فتقرأ خارج الشرعية. لمحوِ هذه الخطوط الحمراء رأى الإفراني أنه لابد من الرجوع إلى طبيعة الإنسان وفطرته والتحرر من التقليد وغشاوته، لابد من الاحتكام إلى صفاء السريرة وإسقاط الأقنعة.

في هذا السياق تحدث الإفراني عن دور الأدب في استكمال إنسانية الإنسان. فقال:

"كأني بمتعسف، ممتلئ الصدر بالأضغان والإحن، ينكر إكبابي على إيضاح مغفل هذه الموشحة، ويحتج بأنها مشتملة على وصف الخدود والقدود، والمبالغة في وصف الراح، وكل ذلك مما هو حرام في الشريعة[9]". ويجيب عن هذه الاتهامات مضمنا قولَ ابن الوردي: "أن الصحابة كانوا ينثرون ويشعرون، ونعوذ بالله من قوم لا يشعرون[10]".

في هذه العبارة تورية تجعل الشعرَ مقايضاً للإحساسِ، فقوله: لا يشعرون، تنجذب بالسياق الخاص نحو الشعر، لذكرها مع النثر في حين أن الغرض الذي يلائم السياق العام هو الشعور أي الإحساس. فالشعر من الإنسان بموقع الشعور والحس، من يفقدْه يصرْ جماداً أو بهيمة، وهذا صريح من أول الكتاب.

"ولَعَمْرِي إِنَّ كُلَّ مّنْ لاَ يَتَعَاطَى الأَدَبَ، وَلاَ يَنْسُلُ لاجْتِلاَءِ غُرَرِهْ وَاجْتِلاَبِ دُرَرِهْ مِنْ كُلِّ حَدَبْ، مَا هُوَ إِلاَّ صُورَةٌ مُمَثَّلَهْ، أَوْ بَهِيمَة مُرسَلهْ[11]".

فالإنسان عنده حيوان متأدب، وهذه مسألة جديرة بالاعتبار لأن الأدب شيء زائد على الحاجات البيولوجية الدنيا، وإذا ما أخذنا الأدب بالمفهوم الخاص الذي يمارس في المسلك السهل، حيث يقترب مع الحرية، فإننا نفهم أن الدفاع عن الأدب هو ثورة على التزمت والقهر الفكري والعاطفي.

هذا في المستوى الأول ثم نجده يجعله مزية للتفاوت بين بني البشر؛ يرفع بعض الناس فوق بعض درجات. يقول:

"والرضا على من كُملَ نوعُ إنسانيته بخاصية الأدب، ففُضِّل بها على أبناء جنسه[12]".

وتتم هذه الوظيفة عن طريق الاختيار والنقد والتعبير والاحتجاج. ومن هنا يكون كلام البلغاء علاجاً للنفوس. يقول معدداً النِّعمَ التي حبا الله بها أهل البيان:

"وخص كلمتهم برقية النفوس، فلو رقَوْا بها مريضاً ما طرق ساحته السأم، وأدار عليهم راحَ المُلَحِ في حان الخلاعة، فاصبحوا حيارى، وترى الناس سُكارى، وما هم بسُكارى[13]".

فالأدب رُقْيَةٌ تعالج النفوس، وسَكْرةٌ بدون مسكر: "سُكارى وما هم بسكارى". يقوم الأدب بهذه الوظيفة باعتباره عملا خياليا أو تخييليا لا ينضبط لمقاييس المنطق والواقع ولا ينبغي أخذ معانية حرفيا، وقد تناول هذه القضية بشكل مباشر حين أثيرت قضية الشكوى من الدهر.

قال: "ومن الشائع عند الشعراء "لَحَا اللهُ دَهراً"، و"لَحَا اللهُ الزمنَ". وأنكرَ ذلك جماعة من العلماء" واستدلوا بالحديث: "لا تسبوا الدهرَ فإن الله هو الدهرُ[14]". يقول: وما زال أشياخنا ينكرون قول السعد في طالعة المطول: "فلقد جرَّد الدهرُ على أهلها سيفَ العدوان [15]".

وبعد إيراد الآراء المخالفة بأمانة يختار الرأي المتسامح، وهو رأي ابن عبد البر:

"ولم أرَ، في هذه المسألة، أحسنَ من كلام حافظ المغرب والمشرق أبي عمر ابن عبد البر، ونصه على حديث الموطأ، بعد أن ساق ما وقع فيه من أشعار الجاهلية والإسلام، قال: وأشعارهم في هذا أكثر من أن تحصى، خرجت كلها على المجاز والاستعارة. والفضلاء والأخيار من المسلمين استعملوا ذلك في أشعارهم على دينهم وإيمانهم، جريا في ذلك على عادتهم، وعلما بالمراد، وأن هذا مفهوم معلوم لايشكل على ذي لُبٍّ[16]".

ولم تقف دعوته عند طلب تحرير الأدب من المعايير الاعتقادية، باعتباره فنا تخييليا، بل طالب بإعفائه من صرامة المنطق وحرفية الواقع، فقد علق بعض "علماء الفن" على قول ابن بقي:

باعدتَه عن أضلعٍ تشتاقُه




كي لا ينامَ على وسادٍ خافقِ


فرأوا عدم ملاءمة جعل نفسه وِساداً وكذا مباعدته له وهو يشتاقه . وممن عاب ذلك الصفدي في قوله شعرا:

أبعدتَه من بعدِ ما زحزحتَه




ما أنتَ عند ذوي الغرامِ بعاشقِ















ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر و المراجع
اعتمدنا في هذا البحث على خلاصات بحثنا في كتابنا: الإفراني وقضايا الثقافة والأدب في مغرب القرنين 17و18 . طبع الدار العلمية للكتاب بالدار البضاء 1992. ولم نحل إلا على الكتب الثلاثة الأساسية من مؤلفات الإفراني، وهي:

ـ المسلك السهل في شرح توشيح ابن سهل. طبعة وزارة الوقتف والشؤون الإسلامية. الرباط 1997.

ـ نزهة الحادي بأخبار ملوك القرن الحادي. مطبعة دار الطالب. الرباط.

ـ صفوة ما انتشر من أخبار صلحاء القرن الحادي عشر. الطبعة الحجرية.

ولاستكمال هذا العرض حول الإفراني والثقافة و مراكش انظر مقالنا: الإفراني والحالة الثقافية بمراكش في عصره. ضمن أعمال ندوة: من جامععة ابن يوسف إلى جامعة القاضي عياض. مجلة كلية الآداب بمراكش . العدد6/1990.




الحواشي
[1] ـ ألقي هذا العرض يوم 24 أبريل 1997 بدار الثقافة بمراكش ضمن أنشطة ودادية سيدي بن سليمان الجزولي.
[2] ـ يقول محمد بن الشريف العلوي (من مؤسسي الدولة العلوية) في رسالة إلى محمد الحاج الدلائي:
"لم يعرفكم أهل المغرب إلا بإطعام قصاع العصائد، وهجوِ بعضكم لبعض بما لا يسمع من بشيع القصائد، أما العلوم فقد أقررنا لكم فيها إنصافا بالتسليم، لو قصدتم بها العمل وأجرَ التعليم". (الاستقصاء 7/17)
[3] ـ لا تتسع هذه المناسبة للحديث عن الظروف العامة التي هيأت ظهور نهضة علمية وأدبية في هذا العصر، وقد عرضنا لبعضها في كتابنا الإفراني وقضايا الثقافة...الخ. ومن أهم ذلك جهود الزاوية الدلائية وتوجهها العام، وحالة الاستقرار التي وفرتها الدولة الجديدة على طول عهد المولى إسماعيل.
[4] ـ انظرها في البدور الضاوية 573. وفي كتابنا الإفراني 20-21.مقتطف منها.
[5] ـ "ولا شك أن هذه القصيدة كانت ذات صدى في العصر عند أبناء الزاوية، إذ لم يمض غير وقت قصير حتى تصدى لها عالمان دلائيان بالشرح في مجلد كامل، وهما محمد الشاذلي ومحمد البكري. والقصيدة تصور الضياع والخسارة التي لم يستطع اليوسي أن يدارِيَها برغم ما كان يعلم من صرامة موقف رجال الدولة الناهضة بهذا الصدد". (الإفراني 18).
[6] ـ الإفراني ص
[7] ـ نزهة الحادي 114.
[8] ـ الصفوة 97.
[9] ـ المسللك السهل ص143.
[10] ـ نفسه .
[11] ـ نفسه 53.
[12] ـ نفسه 53.
[13] ـ المسلك السهل 52.
[14] ـ نفسه 268.
[15] ـ نفسه 268.
[16] ـ المسلك السهل ص 269. وقد أورد ابن عبد البر أشعارا للصحابة والتابعين مثل سابق البربري الذي قال:
المرء يجمع والزمان يفرق ويظل يرقع والخطوب تمزق
ثم انتهى إلى القول: "والأبيات في المعنى لأهل الخير والصلاح كثيرة. و مرة يضيفون ذلك للدهر ، وللزمان. وكل ذلك محمول على ما فسرنا".(نفسه 270).
[17] ـ المسلك السهل ص 170. وأنشد بالمناسبة:
فسامح ولا تستوف حقك كله وأغـض، فلم يستوف قط كريم


[18] ـ المسلك السهل ص 168.
[19] ـ انظر مقالنا في مجلة كلية الآداب مراكش.
[20] ـ رحلة الوافد 196.
[21] ـ نفسه.
[22] ـ رحلة الوافد 195.
[23] ـ نزهة الحادي 310.


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
ندوة دولية بعنوان:"سؤال المنهج في معالجة قضايا اللغة العربية بين القديم والحديث" مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 10-23-2018 08:29 AM
ندوة دولية اللغة: الخطاب والسيميائيات والترجمة والعلم بالمغرب مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 09-05-2017 04:53 AM
ندوة دولية بعنوان: "مركزية سيبويه في الثقافة العربية" بكلية الآداب والعلوم الإنسانية مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 06-12-2016 09:08 AM
ندوة دولية حول العلامة محمد بن ناصر العبودي بالمغرب د سعيد العوادي أخبار ومناسبات لغوية 0 02-13-2016 09:29 PM
"البحث المعجمي ورهانات تأهيل اللغة العربية" ندوة دولية بالمغرب داكِنْ أخبار ومناسبات لغوية 0 07-29-2015 10:59 AM


الساعة الآن 07:04 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by