mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
للعربية أنتمي
عضو نشيط

للعربية أنتمي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2492
تاريخ التسجيل : Mar 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,488
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي د. ناصر الدين الأسد.. مصادر الشعر الجاهلي

كُتب : [ 05-25-2015 - 09:26 AM ]


د. ناصر الدين الأسد.. مصادر الشعر الجاهلي - عائض الردادي

نعى الناعي أ. د. ناصر الدين الأسد يوم الخميس 3/8/1436هـ، 21/5/2015م عن عمر ناهز 93 عامًا، وقد وصفه دارسو آثاره الثقافية بأنه «رجل الأوائل، آخر العناقيد الكبار، الضمير النقي للأمة العربية، آخر العنقود من صفوة الصفوة في تاريخ الأدب العربي المعاصر، عاشق العربية وحاميها، العالم، الباحث، المستقصي، شيخ العلماء، جسر التوافق بين الحضارات، وحسبه ذلك.
ناصر الأسد من جيل مبارك أثرى الساحة الثقافية، وتميز بالأصالة والعروبة، والدفاع عن دينه، والعصامية في حياته، كان وقورًا مهيبًا، صارمًا في منهجه العلمي، موضوعيًا في دراساته، كارهًا للتسرع والتعميم، ومع كل ذلك كان متواضعًا يأنس به جليسه، فيه خلق الأدباء وتواضع العلماء.
كان أحد أعضاء مجلس الأمناء لمؤسسة الشيخ حمد الجاسر، وقد قطعه المرض في سنواته الأخيرة عن حضور الجلسات حتى الجلسة التي كُرِّم فيها، وكان من أصدق أصدقاء حمد الجاسر وأوفاهم له.
ترك عددًا من المؤلفات التي ستبقيه حيًا بين الأجيال، أبرزها كتاب «مصادر الشعر الجاهلي وقيمتها التاريخية»، وهو الكتاب الذي حاز به درجة الدكتوراه تحت إشراف د. شوقي ضيف، وناقشه فيه د. إبراهيم سلامة، ومصطفى السقا، ود. عبداللطيف حمزة، والسباعي بيومي، وقد تصدت الدراسة لما طرحه د. طه حسين في كتابه «في الشعر الجاهلي» الذي أحدث صدوره آنذاك دويًا ثقافيًا وصل إلى منع الكتاب، يقول د. ناصر الدين: «ثم قرأت -قبيل دخولي الجامعة- كتاب الأستاذ الدكتور طه حسين في «الشعر الجاهلي» ففتح أمامي آفاقًا فسيحة من التفكير ودفعني إلى أن أنظر في هذا الشعر نظر المتسائل عن قيمته وصحته، وحملني على أن أستقصي الموضوع من جذوره، وأتتبعه من أطرافه».. وقد تتبع الموضوع من أطرافه: آراء العرب القدماء في نحل الشعر، وآراء المستشرقين، وآراء العرب المحدثين بدءًا بمصطفى صادق الرافعي، مسهبًا في رأي د. طه حسين وردود من ردوا عليه، وقد قوم مصادر الشعر الجاهلي ومدارسه مما جعل الكتاب فريدًا ومنفردًا، وقد طبع عدة مرات وصار اسم الكتاب يقرن باسم المؤلف إذا ذكر، ومن قرأ الكتاب يقف على الجهد المميز والموضوعية من المؤلف مما جعل كتابه يكتب له الخلود بل هو عمره الثاني بعد أن جاور ربه، وقد فاز فيما بعد بجائزة الملك فيصل الدولية للآداب.
ناصر الدين حاضر في عدد من الجامعات، ورأس كثيرًا من المؤسسات الثقافية، وأسس الجامعة الأردنية وعمل في الدبلوماسية، وعاش في أكثر من بيئة عربية، وتعرف على كثير من الأعلام من جيل النهضة وكان واحدًا منهم، رحمه الله، فقد فقدت العربية عالمًا جليلًا لا يعوض عن خسرانه إلا ما تركه من علم نافع على رفوف المكتبات، وما أسهم به من جهد في إنشاء المؤسسات الثقافية.

مصدر المقال ...


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
ابو نايف الاسلمي
عضو جديد
رقم العضوية : 8130
تاريخ التسجيل : Jan 2019
مكان الإقامة : الكويت
عدد المشاركات : 1
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

ابو نايف الاسلمي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 01-21-2019 - 04:15 PM ]


رحمك الله ياشيخ ناصر الدين الاسد واسكنك الجنه وجزاكم الله خيرا على هذه المعلومات


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 01-21-2019 - 05:02 PM ]


ناصر الدين الأسد.. مؤرخ الشعر الجاهلي
May 23, 2016
منقول من
متابعات- راي اليوم

حينما أُعلن قبل عام عن وفاة الرائد ومؤرخ الأدب واللغوي الأردني ناصر الدين الأسد، لم يكن ذلك إعلانًا فقط عن غياب علم بارز من أعلام الدرس الأدبي واللغوي في الثقافة العربية المعاصرة، إنما كان ذلك أيضًا إعلانًا عن إسدال الستار على جيل كامل من كبار المتخصصين في اللغة العربية والأدب العربي والدراسات اللغوية الأصيلة ومؤرخي الأدب العظام الذين تخرجوا في مدرسة العميد طه حسين، مثل شوقي ضيف، إحسان عباس، ناصر الدين الأسد، شاكر الفحام، يوسف خليف، وحسين نصار (أمد الله في عمره).. منهم من تتلمذوا عليه بشكل مباشر وأعدوا أطروحاتهم العلمية تحت إشرافه وتركوا أعمالًا قيمة لا تنسى (للأسف يتراكم عليها الغبار وتتوه في الزحمة).. ومنهم من خالفه في بعض أو كثير من آرائه وشق طريقه منفردًا لكن بعد أن تشرب منه روح البحث المنهجي ودقته واستيعابه وشموله.
من بين هؤلاء جميعًا ينفرد ناصر الدين الأسد (حلت ذكرى وفاته الأولى في 21 من مايو 2016) بأطروحته العظيمة «مصادر الشعر الجاهلي وقيمتها التاريخية» التي كانت ردًّا علميًّا أصيلًا ورفيعًا على الشبهات التي أحاطت بوضعية هذا الشعر، وتاريخيته، وأصالته منذ كتب طه حسين كتابه المثير للجدل «في الشعر الجاهلي» والذي أذاعه على الناس في العام 1927، وأثار حينها ما أثاره ليس لاعتبارات أدبية أو علمية أو تاريخية، وإنما لما رآه البعض حينها مساسًا بالعقيدة الدينية، ومنذ ذلك التاريخ وحتى إعداد ناصر الدين الأسد لأطروحته، صدرت عشرات الكتب التي عنيت في المقام الأول بمحاججة طه حسين حول النقاط التي رأوا أنها تمس العقيدة، وأقل هذه الكتب هو الذي تفرغ لمناقشة الفرض العلمي والرأي التاريخي حول مدى صحة وأصالة الشعر الجاهلي أو ما وصلنا منه على الحقيقة.

في منتصف الخمسينيات (1955) من القرن الماضي، وتحت إشراف الدكتور شوقي ضيف، تقدم ناصر الدين الأسد الطالب الذي تخرج في كلية الآداب جامعة القاهرة، وتتلمذ على يد أعظم أساتذتها، برسالته العلمية للحصول على درجة الدكتوراه بعنوان «مصادر الشعر الجاهلي وقيمتها التاريخية».. وكانت رسالة فريدة ومهمة في بابها، صدرت في كتاب عن دار المعارف سنة 1956 (حمل الكتاب رقم 1 في سلسلة “مكتبة الدراسات الأدبية”، وهي واحدة من السلاسل الذهبية الرائعة التي كانت تصدرها دار المعارف في أوج ازدهارها وتوهجها، ونشر فيها روائع الأعمال العلمية والبحثية لأسماء بقامة سهير القلماوي ومحمد كامل حسين وشوقي ضيف وآخرين).
كانت هذه الرسالة، بقيمتها وما حملته من رؤية أصيلة ومنهج منضبط ومادة غزيرة، هي فصل الخطاب الذي أنهى الجدل ووضع حدًّا لكل ما أثير من نقاشات حول نسبة الشعر الجاهلي وأصالته طيلة هذه العقود، نجح ناصر الدين الأسد في هذا الكتاب أن يثبت علميًّا وتاريخيًّا وأدبيًّا صحة وأصالة ما وصلنا من الشعر الجاهلي منسوبًا لأصحابه من كبار شعراء هذا العصر، ولأن هذا الكتاب هو بالفعل أكثر كتبه البحثية ثراءً ومعرفة؛ فإنه وعلى عكس ما يُظن، لم يكن موضوعه الأساس تقويض ما قدمه طه حسين في «في الشعر الجاهلي»، بل أخذ هذا في طريقه ضمنًا وردًا ومناقشة في كتابه، ولم يسع العميد طه حسين آنذاك إلا الإشادة بدراسة تلميذه والتعبير عن الإعجاب البالغ بما وصل إليه التلميذ من إحكام الأدوات والقدرة على البحث والمقارنة بين الروايات والانتهاء إلى نتائج مدعومة بحيثياتها ومعضدة بأدلتها.

بالتأكيد كان «مصادر الشعر الجاهلي» هو السبب الرئيس في بلوغ شهرة ناصر الأسد أوجها، عرف بالكتاب واشتهر به وذاع اسمه في البلدان العربية كافة بسببه، ببساطة قام الأسد بمسح تاريخي غير مسبوق تناول وضع الشعر ونحله عند الأقدمين، ثم آراء المستشرقين، وأخيرًا آراء العرب المحدثين، ولم يأت بهذا اللباب عاريًا، وهنا المنجز الأكثر أهمية، بل جاء به ضمن استقصاء تاريخي لمجتمعات العرب آنذاك، والكتابة في ذلك العصر، وجلاء الالتباس المحيط بكلمة “الأمّيين” التي يحسبها العرب حتى الآن تعني الجاهلين بالقراءة والكتابة، بينما هي تعني الأمّيين دينيًّا لا كتابيًّا، وكتابة الشعر في ذلك العصر، وأدوات الكتابة، ودواوين القبائل والمختارات والشعر الجاهلي في غير الدواوين، استقصاءات عميقة لم يتابعها أحد من بعده.
عن هذه الرسالة وقيمتها وصاحبها الذي كتبها تقول الدكتورة سيزا قاسم، الناقدة الكبيرة وأستاذة الأدب والنقد المرموقة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة: “إن ناصر الدين الأسد علم من أعلام الدرس الأدبي المعاصر، وكتابه هذا المرجع الذي لا يشيخ ويحتفظ برونقه وتألقه على مر السنين، أعود إليه مرارًا وتكرارًا لمجرد الاستمتاع والتعلم وتذوق اللغة العربية في أنقى صورها وتجلياتها، هكذا كانت تكتب رسائل الماجستير والدكتوراه!”.
من أبرز أعماله، بالإضافة إلى «مصادر الشعر الجاهلي»، كتاب «القيان والغناء في العصر الجاهلي» وهو في الأصل أطروحته للماجستير التي نالها من جامعة القاهرة (فؤاد الأول آنذاك)، كما اشترك مع المرحوم إحسان عباس في تحقيق كتاب «جوامع السيرة وخمس رسائل أخرى» لابن حزم الظاهري الأندلسي، وكتب أخرى كثيرة.
صداقة عميقة ربطته بالمرحوم محمود شاكر ويحيى حقي، وكان مواظبًا على حضور جلساته ولقاءاته التي كان يعقدها في بيته بمصر الجديدة، وعنهم رويت وقائع وأحداث مثيرة وطريفة، تعرض لبعضها رجاء النقاش في بعض من مقالاته الجميلة.
إضاءة تاريخية
ولد ناصر الدين الأسد في العقبة بالأردن عام 1922 لأب أردني وأم لبنانية، وتلقى تعليمه الجامعي وحصل على درجة الماجستير ثم الدكتوراه بتقدير ممتاز من جامعة القاهرة عام 1955، وحاضر في عدد من الجامعات ومعاهد البحوث في الأردن وليبيا ومصر، وأسس الجامعة الأردنية، ثم عُيِّن رئيساً لها خلال الفترة من عام 1962 – 1968.
وعمل الأسد سفيراً للمملكة الأردنية لدى السعودية بين عامي 1977 و1978، ورأس العديد من المجامع والمجالس مثل المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية “مؤسسة آل البيت”، ومجلس الأمناء في جامعة الإسراء بعمّان، ومجلس أمناء جائزة عبدالمجيد شومان الدولية للقدس. وبقي يشغل رتبة أستاذ الشرف في اللغة العربية في الجامعة الأردنية.

نال ناصر الدين الأسد جوائز عديدة منها: جائزة الدكتور طه حسين لأول الخريجين في قسم اللغة العربية في جامعة فؤاد الأول (جامعةالقاهرة الآن) 1947، وجائزة الملك فيصل العالمية للأدب العربي لعام 1982، وجائزة سلطان بن علي العويس الثقافية في حقل الدراسات الأدبية والنقد لعام 1995/1994، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب من الأردن 2003.
من أبرز مؤلفاته وترجماته: «الاتجاهات الأدبية الحديثة في فلسطين والأردن»، «الشعر الحديث في فلسطين والأردن» «خليل بيدس ـ رائد القصة الحديثة في فلسطين»، «محمد روحي الخالدي ـ رائد البحث التاريخي في فلسطين»، «جوامع السيرة وخمس رسائل أخرى» لابن حزم (تحقيق بالاشتراك مع الدكتور إحسان عباس)، «تاريخ نجد – تأليف حسين بن غنام»، «ديوان قيس بن الخطيم»، «ديوان شعر الحادرة»، «مصحف الشروق المفسر الميسر، تحرير وتحقيق لمختصر ابن صمادح التجيبي الأندلسي لتفسير الإمام الطبري»، «يقظة العرب»، تأليف جورج أنطونيوس (ترجمة من الإنجليزية بالاشتراك مع الدكتور إحسان عباس)، «ليبيا الحديثة»، تأليف مجيد خدوري، ترجمة من الإنجليزية: الدكتور نقولا زيادة (مراجعة الترجمة)، «تصورات إسلامية في التعليم الجامعي والبحث العلمي»، «نحن والآخر، صراع وحوار»، «نحن والعصر، مفاهيم ومصطلحات إسلامية»، «نشأة الشعر الجاهلي وتطوره (دراسة في المنهج: محاولة أولى)»، «الحياة الأدبية الحديثة في فلسطين والأردن حتى سنة 1950»..


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 01-21-2019 - 05:04 PM ]


ناصر الدين الأسد.. عمر حافل بخدمة لغة الضاد



منقول :




أحد أبرز مؤسسي الجامعة الأردنية ووزير التعليم العالي الأسبق بالأردن، وأول أردني حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة القاهرة عام 1955. ترأس المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسسة آل البيت)، ومن موقعه كأكاديمي ومثقف كان عضوا في أكثر من مجمع للغة العربية في دول عدة.

المولد والنشأة
وُلد ناصر الدين الأسد يوم 13 ديسمبر/كانون الأول 1922 في مدينة العقبة المطلة على البحر الأحمر، ونشأ في بيئة البادية فلم يعرف المدينة إلا حينما أوفد إلى القدس للدراسة في الكلية العربية، وكانت أول مدينة يراها بعد مدينة العقبة.
تابع دراسته في عمان وهناك أتيح له الاتصال بشعراء كانوا معلمين في وقتهم من أمثال كاظم الخالدي وعبد المنعم الرفاعي وسعيد الدرة.

توفيت والدته عام 1936 ثم والده عام 1939 وهو في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية المتوسطة في عمان، فوجد نفسه أمام مسؤوليات جديدة، واضطر إلى العمل بعض الوقت فعمل كاتبا في ديوان قاضي القضاة والمحكمة الشرعية.

الدراسة والتكوين
التحق الأسد عام 1939 بالبعثة الدراسية في الكلية العربية بالقدس لاستكمال المرحلة الثانوية حتى عام 1943 وكانت تمثل أعلى معهد تعليم في فلسطين والأردن، وممن درس في هذه المدرسة حينئذ إسحق موسى الحسيني وأحمد سامح الخالدي ونيقولا زيادة.

الوظائف والمسؤوليات
عاد الأسد إلى عمان بعد تخرجه وعمل في التدريس بمدارسها، ثم غادرها إلى القاهرة في العام التالي ملتحقا بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليا)، وتخرج من قسم اللغة العربية عام 1947.

مارس التدريس في عدد من الدول العربية، وتولى مناصب ثقافية في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، كما عمل في معهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة، وكان عميدا لكلية الآداب والتربية في الجامعة الليبية ببنغازي.

عاد الأسد إلى لأردن ليؤسس مع آخرين الجامعة الأردنية عام 1962 وترأسها حتى 1968، كما عين رئيسا في فترة أخرى بين 1978 و1980.

تولى الإشراف على الشؤون الثقافية في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في القاهرة، وعمل سفيراً للأردن بالسعودية خلال 1977-1978.

تسلم الأسد منصب وزير التعليم العالي بين 1985 و1989، ثم عين رئيسا لجامعة عمان الأهلية وعضوا في مجلس الأعيان بمجلس الأمة الأردني بين 1993 و1997. وترأس المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسسة آل البيت) بين 1980 و2000، ومجلس أمناء جامعة الإسراء.

انضم لمجامع اللغة العربية بدمشق والقاهرة والهند والأردن والصين، وكان عضوا بمجلس إدارة هيئة الموسوعة الفلسطينية، وأكاديمية المملكة المغربية، والمجلس الاستشاري الدولي لمؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي بلندن، واللجنة الملكية لجامعة آل البيت للعلوم والآداب، واللجنة الملكية لشؤون القدس، والمجمع العلمي المصري في القاهرة، ومجلس التعليم العالي في الأردن.

التوجه الفكري
يعتبر ناصر الدين الأسد من أصحاب التوجه الإسلامي العروبي، فقد ظل ملتزما منهجا وسطيا يدافع عن التوأمة بين العروبة والإسلام اللذين يرى أنهما أمران متلاحمان، وهاجم من حاول اصطناع الخلافات بينهما.

التجربة العلمية
تعرف ناصر الدين الأسد على رواد كبار أمثال عباس محمود العقاد وطه حسين وأمين الخولي وشوقي ضيف ومحمود محمد شاكر، وبعض هؤلاء تتلمذ على أيديهم، وحظي بعنايتهم وصداقتهم.

وعانى الأسد خلال سنوات دراسته عسر الحال وضنك العيش واضطر إلى مزاولة العمل موازاة مع دراسته الجامعية، فعمل مترجما لهندي جاء يعد الدكتوراه في القاهرة ومعه كتاب ديني طلب منه أن يترجمه له إلى العربية، ويقوم بالتعليق عليه ليكون رسالته الجامعية، وعمل مراسلا لجريدة "الوحدة" التي كانت تصدر في القدس.

درَّس الأسد بعد تخرجه في المدرسة الإبراهيمية بالقدس، وقدم برنامجا إذاعيا في الإذاعة العربية لمحطة الشرق الأدنى بعنوان "حديث الصباح"، لكنه ما كاد يستقر حتى أعلن قرار تقسيم فلسطين فاضطربت أحوال البلاد، وعجت فلسطين بحركات المقاومة وقامت الحرب بين العرب واليهود عام 1948 فانتقل للعمل في ليبيا، وكان فيها من مؤسسي أول مدرسة ثانوية متوسطة في طرابلس.

عاد إلى القاهرة عام 1949 لدراسة الماجستير والتدريس في المدرسة الإنجليزية، وهناك حصل على الماجستير من كلية آداب جامعة فؤاد الأول 1951 برسالته "القيان والغناء في العصر الجاهلي"، ثم نال الدكتوراه بتقدير ممتاز من جامعة القاهرة 1955 بأطروحته "مصادر الشعر الجاهلي وقيمتها التاريخية"، وكان أول أردني ينال الدكتوراه من جامعة القاهرة.

المؤلفات
أثرى الأسد المكتبة العربية بـ64 عنوانا في الثقافة والأدب والتاريخ، ومن أهم مؤلفاته مصادر الشعر الجاهلي وقيمتها التاريخية، وجوامع السيرة وخمس رسائل أخرى لابن حزم، والاتجاهات الأدبية الحديثة في فلسطين والأردن، والقيان والغناء في العصر الجاهلي، والشعر الحديث في فلسطين والأردن.

الوفاة
توفي ناصر الدين الأسد يوم 21 مايو/أيار 2015 عن عمر ناهز 93 عاما بعد عمر حافل بالعطاء الثقافي والعلمي.



التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بنعلي ; 01-21-2019 الساعة 05:10 PM

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
مثقفون يؤبنون ناصر الدين الأسد في الجامعة الأردنية للعربية أنتمي أخبار ومناسبات لغوية 0 07-28-2015 08:35 AM
ناصر الدين الأسد.. ستون عاما من الحضور للعربية أنتمي البحوث و المقالات 1 06-03-2015 09:28 AM


الساعة الآن 05:02 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by