العنوان غريب ومضلل.
العالمية نسبة إلى العالم وأمريكا ليست هي العالم!
إن نشر مجلة في أية دولة، بما في ذلك أمريكا، وترجمة نصوص عربية مختارة إلى لغتها، لا يعني، لا من قريب ولا من جديد، انتقال الأدب العربي إلى العالمية! ولو كان الأمر كذلك لما بقي في العالم أدب محلي!
الأدب العربي معروف في العالم ويعتبر من الآداب العالمية بفضل أعمال المستعربين الأجانب الذين ترجموا بعض عيونه إلى لغاتهم. أما العرب اليوم فليست لهم أية خطة أو مشروع أو حتى مجرد التفكير بترجمة آدابهم إلى العالم لأن الأدب والثقافة آخر ما يهم الأنظمة العربية.
وتبقى الجهود الفردية التي تقوم الجمعيات المدنية بها وهي قليلة نسبية لكنها بمثابة شموع تضيء أو بصيص أمل قد يُذكى أواره ذات يوم إن شاء الله. وقد تكون هذه المجلة من تلك الجهود الفردية. في هذه الحالة: لا يجوز استعمال كلمة "عالمية" لأن استعمالها في سياق المجلة المذكورة فذلكة وزعبرة!
تحياتي الطيبة.