الشنواني ( ١٠١٩ - ٩٥٩ هـ )
اسمه ونسبه ومولده
َّ الشـنََواني
ِ هو: أبو بكر بن إسماعيل بن َف ْخـر الـدين بـن عـثمان
َ الوَفـائ
. (١) الشافعي التونسي
ية
َّ
ِ والشنواني:
وف
ُ
. (٢) نسبتهإلىقريةمنقرمصرالتابعةلمحافظة َالمن
ِي
نسبة إلى إحد الطرق الصـوفيةالتي تشـعبت إليهـا َ والو : الطريقـة َفائ
, الشـهير بعـلي (٣) الشاذلية, ومؤسس الطريقة الوفائية هو الشيخ علي بن محمد
. (٤) َوَفا
(١) اختلف المؤرخون في ذكراسمه ونسبه; فـير الشـهاب الخفـاجي في ريحانـة الألبـا (٣٠١/١−
٣٠٨), والمحبي في خلاصـة الأثـر(٨٠−٧٩/١), , وعـلي باشـا مبـارك في الخطـط التوفيقيـة
(١٤٢ ,١٤١/١٢) أنه: أبو بكر بـن إسـماعيل بـن شـهاب الـدين القطـب الربـاني, الشـنواني
الوفائي, وجده الأعلى ابن عمرالسيد علي الشريف الوفائي, التونسي.
وقال كارل بروكلمان في تاريخ الأدب العربي (٥١/٨) : هـو أبـو بكـربـن إسـماعيل بـن أحمـد
الشنواني, وقال إسماعيل باشا البغدادي في هدية العارفين (٢٣٩/١): أبو بكرابن إسماعيل بـن
شهاب الدين عمربن علي بن وفاء الشنواني.
(٢) ينظر: مختصر فتح رب الأرباب بما أهمل في لـب اللبـاب مـن واجـب الأنسـاب لعبـاس المـدني
.(٣٦٨/٢)
(٣) ينظر: مختصرفتح رب الأرباب (٣٩٠/٢).
(٤) هو:علي بن محمد بن محمد بن وفا, أبو الحسن القرشي الشـاذلي المـالكي, متصـوف, إسـكندري
الأصل, ولد سنة تسع وخمسـين وسـبعمائة بالقـاهرة. مـن تصـانيفه: الوصـايا, والباعـث عـلى
=
@ @
. (١) والشافعي: نسبة إلى المذهب الفقهي المعروف
. (٢) والتونسي: نسبة إلى أرضجده "علي" الأصلية –تونس
وهذا النسبهو الأصحلأن الشنوانيقد أثبتهفيآخرالنسخةالتيكتبهـا بخـط
. (٣) يدهمنكتاب(نزهةالنفوسفيحكمالتعاملبالفلوسلابنالهائم)
مولده:
وهي قريةمـن أقـاليم المنوفيـة سـنة (٤) ولد الشيخ الشنواني ببلدة َشنََوان
تسع وخمسين وتسعمائة.
نشأته:
نشأ الشيخبشنوان فاشتغل بالتعلمفيصباه وشجعهأبواه علىذلـك. فحفـظ
القرآن وبعضالمتون, ثم ارتحل إلى القاهرة, فتخرج فيها على أعلامذلك الزمان
في الحديثوالتفسيروالفقهوالنحووالبلاغةوالمنطق; واجتهدفيالطلبحتىاشـتهر
ببراعتهفياللغةوالنحووغدامنأئمةالنحاةفيزمانه.
=
الخلاص في أحوال الخواص, والعروش, والكوثر المترع في الأبحر الأربع, والمسـامع الربانيـة,
ومفاتيح الخزائن العلية. قال السخاوي: وشعره ينعق بالاتحاد المفضي إلى الإلحاد, توفي بالقاهرة
سنة سبع وثمانمائة.
ينظر: الضوء اللامع (٢١/٦), وخطط مبارك (١٤٢/٥).
(١) ينظر: اللباب في تهذيب الأنساب (١٧٦ ,١٧٥/٢), لب اللباب (٤٤/٢).
.(٥٩/٣) المؤلفين ومعجم ,(٦٢/٢)والأعلام ,(٢٣٩/١) العارفين هدية (٢)
(٣) نزهة النفوس (٧٩)
(٤) ينظر: الخطط التوفيقية (١٣٨/١٢).