الوئام
نفذ نادي جازان الأدبي مساء أمس أمسية قصصية شارك فيها عدداً من القاصات الواعدات بالمنطقة وهن آمنة البشير،ليلى مصيخ،ليلى سفياني،عقيلة علوش،امل مدخلي وإدارة الأمسية الشاعرة آمنة محمد وكانت الأمسية بحضور أديبات ومثقفات المنطقة الآتي أبدين إعجابهن وقالت القاصة آمنة البشير صاحبة القصة الشهيرة”السيدة جونز” التي دارة أحداثها الإيحائية حول روح الإسلام وثقافة المسلمين مع غير المسلمين وتأثرهم بهم من خلال عدة أحداث وشخوص تتركز على فكرة الحوار مشيراً لأن والدها كان يتابع إبداعاتها وينقح لها كتاباتها كونه متخصص في اللغة العربية. فيما شاركت القاصة أمل غليلة بقصة “غٌند”التي تعني “السكر”ودارت أحداثها حول صراع مع الانتصار على الم الذات،من خلال قصة طبيبة نفسية تلتقي بشاب يعشق الفن . فيما روت القاصة ليلى مصيخ قصة فتاة قرية تحلم بالعيش في مدينة تحلم بها في نسج خيالها ولخصت قصتها حقيقة أن الإنسان يجب أن يعيش وفق إمكانياته مابين الواقعي وإلا واقعي . كما شاركت القاصة ليلى سفياني بقصتها المختصرة”سماعتي الرخيصة وصغيرة الثمين. وقصة حب فتاة لأبن خالتها المشاكس،واختتمت الأمسية بقصة “زهرة الشباك” وكانت جميع قصص القاصات مستوحاة من الثقافات الأجنبية. وأشارت عضوة الجنة نادي جازان الأدبي رئيسة القسم النسائي هدى الخويري أنها أعجبت بأبداع القاصات وإنهن متمكنات بمعنى الكلمة ويحتجن لدعم وسيجدن هذا الدعم قريبا وطالب القاصات بكتابة قصص أخرى تحمل ثقافة المجتمع وقصصه لافته أن القصص الأجنبية خالية مما يكتب الغرب ويكتبون ما وراء الحب وهذا هو مصدر جمالهم،ووعدت الخويري القاصات والمبدعات بعمل ورشة عمل نقدية سينسق لها قريباً للفن القصصي وكيفية كتابه مختلف النصوص الشعرية والسردية والنثرية والقصصية والمسرحية على أيدي متخصصات ومتخصصين في هذا المجال. وأوضح من جهتها رئيس أدبي جازان حسن صلهبي أن النادي يرحب بالمواهب الشابة وفتح الباب أمام الجميع ويهتم بدراسة مايجعل الجميع تحت ضوء الأدب والثقافة في كل المجالات ،مشيراً ان النادي يسعى من خلال نشاطاته القادمة كما هو مخطط له وستكون هناك لجنة تقييم للقصة من خلال تقييم ورشات عمل على شرف القصة عن طريق النادي الجامعة مضيفاً أن أهم أولويات النادي الأدبي بجازان هو اكتشاف المواهب الأدبية والإبداعية ونحن نعمل على هذا من خلال عدد من الآليات ومنها التعاون مع جامعة جازان وإدارتي التعليم بجازان وصبياء وذلك من خلال برامج الموهوبين والموهوبات .. مشيراً لأن دور النادي الأدبي في تنطيم الورش الشعرية والسردية لاتاحة الفرصة للواعدات لتقديم ما لديهن من إبداع والاحتكاك بذوي الخبرة والأقلام المعروفة وصولا إلى صقل الموهبة وسيوفر كافة إمكانياته لاحتضان المواهب الأدبية للجنسين .