mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > لهجات القبائل العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
أحمد الليثي
عضو جديد

أحمد الليثي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 1217
تاريخ التسجيل : Feb 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 13
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي اللهجات العربية

كُتب : [ 03-01-2015 - 08:42 PM ]


قريش أفصح العرب

قال السيوطيُّ في المزهر:
- "‏ كانت العربُ تحضر الْمَوْسِم في كل عام وتحُجُّ البيتَ في الجاهلية، وقريشٌ يسمعون لغاتِ العرب، فما اسْتحسنوه من لغاتهم تكلّموا به، فصاروا أفصحَ العرب وخلَتْ لغتُهم من مُستبْشِع اللغات ومُستقبَح الألفاظ من ذلك‏."

- وقال ابنُ فارس في فقهِ اللغة -باب القول في أفصح العرب- أنَّ "إسماعيل بن أبي عبيد اللّه قال‏:‏ أَجْمَع علماؤنا بكلام العرب والرُّواة لأشعارهم والعلماءُ بلُغاتهم وأيامهم ومحالِّهم أن قُرَيْشاً أفصحُ العربِ أَلْسِنَةً، وأَصْفَاهُمْ لَغةً؛ وذلك أنَّ الله تعالى اختارَهم من جميع العرب، واختارَ منهم محمداً، فجعلَ قريشاً قُطَّانَ حَرَمِه ووُلاَةَ بَيْته فكانت وفودُ العرب من حُجَّاجها وغيرهم يَفِدُونَ إلى مكة للحج، ويتحاكمون إلى قريش في دارهم. وكانت قريشٌ مع فصاحتها، وحسْن لُغاتها، ورِقَّة أَلْسِنتها، إذا أتتهم الوفودُ من العرب تخَيَّرُوا من كلامهم وأشعارهم أحسنَ لُغَاتهم، وأصْفَى كلامهم؛ فاجتمعَ ما تخَيَّرواْ من تلك اللغات إلى سلائقِهم التي طُبعوا عليها؛ فصاروا بذلك أفصحَ العرب‏.‏"

- وقال أبو نصر الفارابي في أول كتابه المسمى بالألفاظ والحروف‏: " كانت قريشٌ أجودَ العرب انتقاداً للأفصح من الألفاظ، وأسهلها على اللسان عند النُّطْق، وأحسنها مسموعاً، وأبينها إبانَة عمَّا في النفس. والذين عنهم نُقِلت اللغة العربية، وبهم اقْتُدِي، وعنهم أُخِذَ اللسانُ العربيٌّ من بين قبائل العرب هم‏:‏ قيس وتميم وأسد؛ فإن هؤلاء هم الذين عنهم أكثرُ ما أُخِذ ومعظمه وعليهم اتُّكل في الغريب وفي الإعراب والتَّصْريف، ثم هذيل وبعض كِنانة وبعض الطائيين، ولم يؤخذ عن غيرهم من سائر قبائلهم‏.‏
وبالجملة فإنه لم يؤخذ عن حضَريٍّ قطّ ولا عن سكَّان البَرَاري ممن كان يسكنُ أطرافَ بلادِهم المجاورة لسائر الأمم الذين حولهم: فإنه لم يؤخذ لا مِنْ لَخْم ولا من جذَام؛ لِمُجاوَرتهم أهل مصر والقِبْط، ولا من قُضاعة وغَسَّان وإياد؛ لمجاورتهم أهل الشام وأكثرهم نصارى يقرؤون بالعبرانية، ولا من تغلب واليمن؛ فإنهم كانوا بالجزيرة مجاورين لليونان، ولا من بكر؛ لمجاورتهم للقبط والفرس، ولا من عبد القيس وأَزْد عُمَان؛ لأنهم كانوا بالبحرين مُخالطين للهِند والفُرس، ولا من أهل اليمن؛ لمخالطتهم للهند والحبشة، ولا من بني حنيفة وسكان اليمامة ولا من ثقيف وأهل الطائف؛ لمخالطتهم تجّار اليمن المقيمين عندهم، ولا من حاضرة الحجاز؛ لأن الذين نقلوا اللغة صادفوهم حين ابتدؤوا ينقلون لغةَ العرب قد خالطوا غيرهم من الأمم، وفسدت أَلسِنتهم. والذي نقل اللغةَ واللسانَ العربيَّ عن هؤلاء وأَثْبَتها في كتاب فصيَّرها عِلْماً وصناعة هم أهلُ البصرة والكوفة فقط من بين أمصار العرب‏."‏ انتهى.


توقيع : أحمد الليثي

د. أحـمـد اللَّيثـي
رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
ATI: atinternational.org
تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.

فَعِشْ لِلْخَيْرِ، إِنَّ الْخَيْرَ أَبْقَى ... وَذِكْرُ اللهِ أَدْعَى بِانْشِغَالِـي

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
أحمد الليثي
عضو جديد
رقم العضوية : 1217
تاريخ التسجيل : Feb 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 13
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

أحمد الليثي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-01-2015 - 08:43 PM ]


من لهجات العرب
قال ابنُ عبدِ ربِّه في العقد الفريد: رُوي عن الأصمعيِّ قال: "قال مُعاوية يوماً لجُلَسَائِه: أيُّ الناس أفصح؟ فقال رجلٌ من السِّماط: يا أميرَ المؤمنين، قوم قد ارتفعوا عن رُتَّة العراق، وتياسَرُوا عن كَشْكَشَةِ بكر، وتيامَنُوا عن: شَنْشَنة تَغْلب، ليس فيهم غَمْغَمَةُ قُضاعة، ولا طُمْطُمَانِيَّة حِمْيَر. قال: مَن هم؟ قال: قومُك يا أميرَ المؤمنين قُريش. قال: صدقتَ، فممن أنت؟ قال: مِن جَرْم. قال الأصمعيّ: جَرْم فُصْحَى الناس."

وفي رواية أخرى، وصف المتحدثُ قريشًا بأنهم: "قوم ارتفعوا عن لَخْلَخَانِيَّةِ الفرات ، وتيامنوا عن عَنْعَنَةِ تميم، وتياسروا عن كَسْكَسَةِ بكر ، ليست لهم غَمْغَمَةُ قُضاعة ، ولا طُمْطُمَانِيَّة حِمْيَر."

وقال ثعلب في أماليه: "ارتفعتْ قريشُ في الفصاحة عن عَنْعَنَةِ تميم، وتَلْتَلَةِ بَهْرَاءَ، وكَشْكَشَةِ هوزان ، وكَسْكَسَةِ ربيعة، وتَضَجُّعِ قيس، وعَجْرَفِيَّةِ ضَبَّة."
لِلَهَجَاتِ الْعُرْبِ أَلْقَابٌ أَتَتْ كَسَوْتُهَا نَظْمًا بِهِ فَازَّيَّنَتْ
تَضَجُّعٌ تَلْتَلَةٌ وَشَنْشَنَهْ وَرُتَّةٌ كَسْكَسَةٌ وَعَنْعَنَهْ
فَحْفَحَةٌ وَعَجْرَفِيَّةٌ تُضَمّْ غَمْغَمَةٌ وَقُطْعَةٌ زِيْدَ الْوَهَمْ
كَشْكَشَةٌ عَجْعَجَةٌ فُرَاتِيَهْ ثُمَّتَ الاسْتِنْطَا وَخَصَّ الأُعْطِيَهْ
وَالْطَّمْطَمَانِيَّةُ ثُمَّ اللَّخْالَخَـا نِيَّةُ فِي عُمَانَ قِيْلَ تُنْتَخَى
وَوَكَمٌ وَآخِرُ الْعَدِّ وَتَمْ وَعَدُّهَا هُنَا قَدِ انْقَضَى وَتَمّْ


توقيع : أحمد الليثي

د. أحـمـد اللَّيثـي
رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
ATI: atinternational.org
تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.

فَعِشْ لِلْخَيْرِ، إِنَّ الْخَيْرَ أَبْقَى ... وَذِكْرُ اللهِ أَدْعَى بِانْشِغَالِـي

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
أحمد الليثي
عضو جديد
رقم العضوية : 1217
تاريخ التسجيل : Feb 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 13
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

أحمد الليثي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-01-2015 - 08:43 PM ]


اللهجات:
الْعَنْعَنَةُ: قَلْبُ همزة أنَّ عينًا؛ فيقولون عَنَّ بدل أَنَّ.
فيقولُون:ظننتُ عَنَّ عبد الله قائم، وكذا (أشهدُ عَنِّك رسولُ الله) أي: أشهدُ أَنَّك رسولُ الله.
وذكر بعض اللغويين أن كل همزة مبدوء بها تبدل عيناً نحو (إنَّك وأُذُن ) يقولون (عِنَّك، عُذُن).
وأطلقها بعضهم في كل همزة أين ما وقعت في الكلام، فيقولون (هذا خباعُنا ) بدل (هذا خباؤنا ) و(خاسعين) بدل (خاسئين) و (وعلى الأرائك متكعون) بدل (متكئون)
ومن هذا قول ذي الرمة (ت 117 ه / 735م):
أَعَنْ تَرَسَّمتَ مِن خَرقاءَ مَنزِلَةً ماءُ الصَبابَةِ مِن عَينَيكَ مَسجومُ
أي (أَأَنْ). وأنشد أبو يعقوب بن السكّيت لأحد الشعراء:
فلا تلهك الدنيا عن الدين واعتمل لآخرةٍ لا بدَّ عَنْ ستصيرُها
أي أَنْ ستصيرها. وقال جران العود:
وَما أُبْنَ حَتّى قُلنَ يا لَيتَ عَنَّنا تُرابٌ وعَنَّ الأَرضَ بِالناسِ تُخسَفُ
عَنَّنا أي أنَّنا، وعَنَّ أي أنَّ.
وقال أحدهم: فحيثما وقعت العين وقعت الهمزة مكانها لتقارب المخرجين، فنقول في (آمنوا) (عامنوا) وفي (خاسئين) (خاسعين).
وتنسب لتميم ومن جاورهم كبعض قيس وأسد وطيئ وبعض بني كلاب بن عامر بن صعصعة الذي ينتهي نسبهم إلى قيس خاصة. ولها بقايا في منطقة الجلفة بالجزائر؛ يقولون: العِمام أي الْإِمام والقرعان أي القرآن.


توقيع : أحمد الليثي

د. أحـمـد اللَّيثـي
رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
ATI: atinternational.org
تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.

فَعِشْ لِلْخَيْرِ، إِنَّ الْخَيْرَ أَبْقَى ... وَذِكْرُ اللهِ أَدْعَى بِانْشِغَالِـي

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
أحمد الليثي
عضو جديد
رقم العضوية : 1217
تاريخ التسجيل : Feb 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 13
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

أحمد الليثي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-01-2015 - 08:44 PM ]


الْكَسْكَسَةُ: إبدال الكاف سيناً في حال الوقف مع الكاف الملحقة بالمؤنث، أو زيادةُ سينٍ على كاف المخاطبة في الوقف. فيقولون: أخوسِ بدل أخوكِ، وأُمُّسِ بدل أُمُّكِ. وأبوسِ بدل أبوكِ، وعَمُّس بدل عَمُّكِ. ومنهم من وضع تاء قبل السين المبدلة من الكاف؛ فيقولون : أبوتس بدلاً من أبوكِ ، وكتابتس بدلاً من كتابكِ ، ولتس بدلاً من لكِ.
وتنسب لهوازن وبكر وربيعة ومضر، وتكثر في نجد وشمالها اليوم.


توقيع : أحمد الليثي

د. أحـمـد اللَّيثـي
رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
ATI: atinternational.org
تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.

فَعِشْ لِلْخَيْرِ، إِنَّ الْخَيْرَ أَبْقَى ... وَذِكْرُ اللهِ أَدْعَى بِانْشِغَالِـي

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
أحمد الليثي
عضو جديد
رقم العضوية : 1217
تاريخ التسجيل : Feb 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 13
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

أحمد الليثي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-01-2015 - 08:45 PM ]


الْكَشْكَشَة: إبدال كاف المؤنثة شيناً.
فيقولون: عَلَيْش، ومِنْش، وإِلَيْش، وبِش، في عَلَيْكِ ومِنْكِ، وإِلَيْكِ، وبِكِ.
وذهب بعضهم إلى زيادة شين بعد الكاف المجرورة في الوقوف خاصة، فيقولون: عليكِش، ومنكِش، وإليكِش، وبكِش، في عَلَيْكِ ومِنْكِ، وإِلَيْكِ، وبِكِ.
ومنها قولهم: "جعل الله البركة في دارش، أي في دارك. و"ويحش مالش؟ أي ويحكِ مالكِ؟"
وقال مجنون ليلى: فعيناشِ عيناها وجِيدُشِ جِيدُها ولكنَّ عظمَ الساقِ منشِ دقيقُ
وقد قرئ بها في سورة مريم، من قوله تعالى: (قد جعل رَبُّشِ تَحَتَشِ سريَّا) وقوله تعالى (وَهُزِّي إِلَيْشِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطُ عَلَيْشِ رُطَبًا جَنِيًّا).
ونادت أعرابيةٌ جاريةً (تعاليْ إليَّ، مولاشِ يُناديشِ)، أي مولاكِ يناديكِ.
قال ابن سِيده: قال ابن جني: وقرأت على أبي بكر محمد بن الحسن عن أبي العباس أحمد بن يحيى لبعضهم: عَليَّ فيما ابتغي أبغيش بيضاء ترضيني ولا ترضيشِ
وتطيب ودَّ بني أبيش إذا دنوتُ جعلت تنئيش
وإن نأيتُ جعلت تدنيش وإن تكلمت حثت في فيش
حتى تنقي كنقيق الديش.
وتنسب إلى بني سعد، وربيعة، ومضر، وبكر، وناس من أسد.


توقيع : أحمد الليثي

د. أحـمـد اللَّيثـي
رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
ATI: atinternational.org
تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.

فَعِشْ لِلْخَيْرِ، إِنَّ الْخَيْرَ أَبْقَى ... وَذِكْرُ اللهِ أَدْعَى بِانْشِغَالِـي

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
أحمد الليثي
عضو جديد
رقم العضوية : 1217
تاريخ التسجيل : Feb 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 13
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

أحمد الليثي غير موجود حالياً

   

افتراضي اللهجات العربية

كُتب : [ 03-01-2015 - 08:47 PM ]


الشَّنْشَنَة: هي جعل الكاف شِيناً مطلقاً.
فقد سمع بعض أهل اليمن في عرفة يقول: (لَبَّيْشَ اللهمَّ لَبَّيْشَ)، أي: لبيكَ. و (قلتُ لَش) أي قلتُ لك.
وتنسب إلى بعض قبائل اليمن وبني تغلب ومنطقة جازان. ولا يزال ينطق بها أهل حضرموت إذ يقولون: عليشَ بدلاً من عليكَ.
وقيل هي قلب حرف الاستقبال (السين) (شينًا) في أول الكلمة، فيقولون: "شأسافر، شأتعيش، شأرجع، شنقوم، وشنرقد.
وهناك لغة فيها تجعل الكاف جيماً، يقولون (الْجَعْبَة) يريدون (الْكَعْبَة).

الغَمْغَمَةُ: يقول الحريري: "وأما غَمْغَمَةُ قضاعة فصوت لا يفهم تقطيع حروفه." والغَمْغَمَةُ في الأصل أصوات الثيران عند الفزع، وأصوات الأبطال عند الاقتتال، ثم دلّت على عدم تبين الكلام.
وقال صاحب تاج العروس: "وفي التُّهْذيب: الغَمْغَمَةُ أَن تَسْمَعَ الصَّوتَ لا يَبِين لك تَقطيعُ الكلامِ وأَنْ يكون الكلامُ مُشْبِهاً لكلام العَجَم."

الطُّمْطُمَانِيَّةُ: إبدال لام التعريف (ال) ميمًا.
ويروى أن كعب بن عاصم من أهل اليمن سأل النبي صلى الله عليه وسلم "هل من امبر امصيام في امسفر؟" فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس من امبر امصيام في امسفر"، يريد: ليس من البرِّ الصيامُ في السفرِ). والشاهد لهجة الحديث وليس إثباتَ صحته من عدمها.
وفي رواية لرسالة بعث بها النبي صلى الله عليه وسلم لوائل بن حُجر من أهل حضرموت: قال "ومن زنا من امبكر فاصقعوه مِئَةً."
وقال الخطيب البغدادي في الكفاية (ص 281): "وهذا لغة الأشعريِّين يقلبون اللام ميماً؛ فيقولون: "رأينا أولئك امرجال" (يريدون الرِّجال) و"مررنا بامقوم" أي: (بالقوم) وهي لغة مستفيضة إلى الآن باليمن .وفي الحديث أنَّ أبا هريرة قال: قلتُ لعثمان وهو محصور في الدار: طاب امضرب يا أمير المؤمنين." يريد طاب الضرب.
وقولهم (طاب امهواء وصفا امجو)، أي طاب الهواء وصفا الجو. وقولهم "امبارح" بدل "البارحة".
وقال شاعر طائي:
ذاك خليلي وذو يعاتبني يرمي ورائي بِمْـسَهْم ومْـسَـلِمَةْ
أي : بالسهم والسلِمَةْ أي الحجر جمعها سِلام بالكسر.
ومعنى البيت: نصيري الذي ينصرني وإن كان يعاتبني فإنَّ صدرَه سليمٌ من الأحقاد عليَّ، فهو ينصرني على كلِّ مَن عاداني فيرمي ورائي بالسهام والحجارة.
تُنسَب لِحِمْيَر وطيئ والأزد والأشعر وعك وبعض أهل تهامة واليمن.

التَّلْتَلَةُ: هي كسر حرف المضارعة، فيقال: أنا إِعلم، ونحن نِعلم، وأنت تِعلم، وهو يِعلم. وقولهم: تِدري بدل تَدري، وتِـحِبّ بدل تُـحبّ، وتِـمْسِك بدل تَمْسِك.
وروى ابن الأنباري للمرَّار قولَه:
قد تِعْلمُ الخيلُ أيَّاماً تُطَاعِنُها مِن أيِّ شِنْشِنَةٍ أنتَ ابنَ مَنْظُورِ
وقال حَكَمُ بنُ الرِّبْعِيِّ:
لو قلتُ ما في قومها لم تِيْثَم يَفْضُلُهَا في حَسَبٍ وميسمِ
أي: لو قلتُ ما في قومِها أحدٌ يَفْضُلُهَا لم تَأْثَمْ (تَيْثَم). فلما كُسِرت التاء أُبدلت الهمزةُ إلى ياء لمجانستها للحركة التي قبلها.
وقد قرئت (وإياك نَستعين) بفتح النون على لغة قريش وغيرهم يكسرها فيقولون (نِستعين).
وحكى بعضهم قال: رأيت أعرابياً متعلقاً بأستار الكعبة وهو يقول: (رب اغفر وأرحم وتجاوز عما تِعلم) فكسر التاء من تَعلم. وقرأ بعضُهم قولَ الله عزَّ وجلَّ: "ولا تِـركنوا إلى الذين ظلموا فَتِمَسَّكُمُ النَّارُ" وقوله تعالى: "مالك لا تِئْمَنَّا على يوسف" بكسر التاء.
نُسِبَتْ هذه اللهجةُ إلى قبيلةِ بهراءَ. وتُنْسَبُ كذلك إلى تميم وقيس وأسد وربيعة وعقيل وكثير من العرب. وقيل التلتلة ظاهرة لهجة سامية تشترك فيها العربية والعبرية والسريانية والحبشية. أما أعجاز هوازن وأزد السراة وهذيل فيفتحون حرف المضارعة.

التضجع: وهو التباطؤُ والتراخي في الكلام أو التقعرُ فيه. وقيل مأخوذٌ من إِضْجَاعِ الحركات بمعنى الإمالة فيها أو الخفض، إذ تُنْطَقُ الفتحةُ بين الفتحة الصريحة والكسرة الصريحة. ويقول سيبويه :(والألف تُمَالُ إذا كان بعدها حرفٌ مكسورٌ) وذلك كقولك : (عابِد: عيبِد) و(عالِم: عيلِم) وإنما أمالوا للكسرة التي بعدها أرادوا أن يقربوها منها.
ينسب لقيس وبعض قبائل تميم وأسد وعـامة أهل نجـد.

لغة طيء: أي قلب الألف ياء (الإمالة)، مثل توراة تقال تورية. ومن ذلك قراءة "والشمس وضحيها، والقمر إذا تليها.

العجرفية: قال ابن سيده "وعَجْرَفِيّةُ ضَبَّةَ أَراها تَقَعُّرَهم في الكلام". وقال الأزهري "العَجْرَفَةُ جفوة في الكلام." وهي قليلة الدوران على الألسنة. وتنسب إلى قيس أيضا.

الرُّتَّة: قلب المتكلم اللام ياءً. بدل قوله:اعتللتُ ،اعتييت. وبدل جَمَل جَمَي. وقيل هي عجلة في الكلام مع قلة الأناة فيه، أو هي عيب في النطق ، كقلب (الراء) (غينًا) أوقلب (اللام) (ياءً).
وقال صاحب تاج العروس: "عن أَبِي عَمْرْو : الرُّتَّةُ: رَدَّةٌ قبيحةٌ في اللّسان من العَيْب وقيل: هي العُجْمَةُ في الكلام، والحُكْلَةُ فِي اللِّسانِ. ورجلٌ أَرَتُّ بَيِّنُ الرَّتَتِ وفي لسانِه رُتَّةٌ. وأَرَتَّهُ اللهُ تعَالى فرَتَّ وهو أَرَتُّ: في لسانه عُقْدَةٌ وحُبْسَة ويَعْجَلُ في كلامه ولا يُطاوِعُه لسانُه ... والرُّتَّةُ كالرِّيح تَمْنعُ منه أَوَّل الكلام فإِذا جاءَ منه اتَّصلَ به ... عن ابن الأَعرابيّ: رَتْرَتَ الرَّجلُ إِذا تَعْتَعَ في التَّاءِ وغيرِها. عن أَبي عَمْرٍو: الرُّتَّى كرُبَّى: المرأَةُ اللُّثْغاءُ ".
تنسب للعراق.

اللَّخْلَخَانِيَّة: قال السيوطي في المزهر: "وذكر الثعالبي في فقه اللغة ... اللَّخْلَخَانِيَّةُ تَعْرِضُ فِي لُغَةِ أَعْرَابِ الشِّحْرِ وعُمان كقولهم‏:‏ "مَشَا اللّه كان" يريدون‏: "ما شاء اللّه كان‏."‏ وقيل حذف الحروف اللينة كالمثال السابق.
وقيل حرف بين القاف والكاف في لغة تميم وهذا هو صوت /g/ المتغير عن ق، يُنْطَق كالجيم المصرية. أو حرف بين الجيم والكاف في لغة اليمن.
وقال ابن منظور في لسان العرب هي "العُجمة في المنطق، ورجل لخلخاني، وامرأة لخلخانية، إذا كانا لا يفصحان. وفي الحديث: (فأتانا رجلٌ فيه لخلخانية.) ... قال الأَزهريُّ وروينا عن ابن عباس قصة إسماعيلَ وأُمِّهِ هاجرَ وإِسكانِ إِبراهيمَ إِياه في الحَرَمِ، قال "والوادي يومئذ لاحٌّ"، قال شمر في كتابه: إِنما هو لاخٌ خفيف أَي معوجُّ الفم، ذهب به إِلى الإِلخاءِ ... رُوِيَ عن ابن الأَعرابي أَنه قال: (جوف لاخ) أَي عميق. قال: والجوف الوادي. ومعنى قوله (الوادي لاخّ) أَي متضايقٌ متلاخٌّ لكثرة شجره وقلةِ عمارته."
فإن كان كذلك فاللَّخْلَخَانِيَّة اعوجاجُ الفم بالكلام، فيكون الحديثُ أشبهَ بالعُجْمَة لتداخله بعضه في بعض.

العَجْعَجَة: هي تحويل الياء المشددة أو المخففة جيماً، فقد رُوي أن العجعجة في قضاعة كالعنعنة في تميم، يحولون الياء جيماً.
قال ابن عصفور: (وأن الجيم أبدلت من الياء لا غير، مشددة ومخففة، فيبدلون من الياء المشددة جيماً مشددة ومن الياء المخففة جيماً مخففة.)
ومنه قولهم "الرَّاعِجُ خَرَجَ مَعِج" أي الراعي خرج معي."
وقال السيوطي في المزهر العجعجةُ قلْبُ الياء المشددة جيماً و يقولون في (تميميّ، تميمجّ)
وقال سيبويه: "وأما ناس من بنى سعد فإنهم يبدلون الجيم مكان الياء في الوقف، لانها خفية، فأبدلوا من موضعها أَبْيَنَ الحروف، وذلك قولهم: هذا تميمجّ، يريدون تميميّ، وهذا عَلِجٌّ، يريدون عَلِـيٌّ، وسمعت بعضهم يقول: عُربانج يريدون عُربانيّ، وحدثني من سمعهم يقولون:
خَالِي عُوَيْفٌ وأبو عَلِجِّ المُطْعِمَان اللحمَ بالعَشِجِّ
وبالغداة فِلَق الْبَرْنِجِّ يَقْلَعُ بالوَدِّ وبالصِّيصِجِّ
يريد: عليِّ، وبالعشيِّ، والبرنيِّ، وبالصِّيصيِّ.
(والعشي: قيل: ما بين الزوال إلى الغروب، وقيل: هو آخر النهار، وقيل: من الزوال إلى الصباح، وقيل: من صلاة المغرب إلى العتمة، كذا في المصباح، والغداة: الضحوة، والفِلَق - بكسر الفاء وفتح اللام - جمع فِلْقَة، وهى القطعة وهي ما يُقَطَّع من كتل التمر، البَرْنِيّ: نوع من أجود التمر، الوَدّ: الوتد، والصِّيصِيّ: هو قرن البقرة، وقيل أراد الصيصاء، أي ردئُ التمر الذى لا يعقد نوى. وقيل الصيصية بكسر الصادين وتخفيف الياء: القرن، واحد الصِّيصى، والجمع الصِّيَاصَى، وصِيَاصَى البقر: قرونها، وكان يُقْلَعُ التمرُ المرصوصُ بالوتد وبالقرن. والمعنى أن التمر شديد التماسك فيحتاج إلى علاج لقلعه.
أما قلب الياء المخففة جيماً فقد قال المفضل: "أنشدني أبو الغول هذه لبعض أهل اليمن:
يا ربُّ إنْ كنتَ قَبِلْتَ حَجَّتِج
فلا يزال شاحجٌ يأتيك بج
أحمرٌ نهّاتٌ ينزّي وفرتج
أي ( حجتي)، و(شاحي)، و(بي) و(وفرتي).
أراد بشاحِج حمارًا: أي عيرا، قيل في نسخة الطباخي بِخَطِّهِ: شَبَّهَ ناقته أو جمله، بالعير.
والنَّهَّات: النَّهَّاق، يقال: نَهَتَ الحِمَارُ يَنْهِتُ -بالكسر- أي نَهَقَ.
والمعنى: اللهم إن قَبِلْتَ حجتى هذه فلا تزال دابتي تأتى بيتَك وأنا عليها محرك وفرتى أو جسدي في سيرها إلى بيتك: إي إنْ علمتُ أن حجتى هذه مقبولة فأنا أبدًا أزورُ بيتَك.
والعكس كما أسلفنا إبدال الجيم ياءً؛ ففي جنوب العراق يقولون: دَيَاي، أي: دَجَاج. ومنه قولهم "ريَّـال" أي "رجَّال".
وقال هميان بن قحافة (في الرجز): يطير عنها الوبر الصهابـجا
يريد الصهابي، فحذف إحدى الياءين تخفيفا، وأبدل من الاخرى جيما، لتتفق القوافى، وسهل ذلك كون الجيم والياء متقاربين في المخرج.
وقال آخر (في الرجز): حتى إذا ما أمسجت وأمسجا
يريد أمست وأمسى
وبنو تميم يقولون: شَيَرَة بدل شَجَرَة، وشَيَرَات بدل شَجَرَات.
قالت أم الهيثم: إذا لم يكن فيكن ظلٌّ ولا جَنَى فَأَبْعَـدَكُنَّ اللهُ مِنْ شَيَـــرَاتِ
ورُوي عن ابن مسعود (عَلَى كُلِّ غَنِجّ) يريد (غَنِيّ).
قال الفرّاء (وذلك في بني دُبير من بني أسد خاصةً) يُقال: (بِج) بدل (بِي)، وتنسب كذلك إلى بعض بني سعد وبعض بني حنظلة وبعض بني تميم وطيء وقِيلَ إلى بعض أهل اليمن.

الفحفحة أو الفخفخة: هي قلب الحاء عيناً، وهي خاصة بكلمة (حتى).
قرأ ابن مسعود في الآية الكريمة (ليسجُنّنَهُ حَتَّى حين) [يوسف:35]، قال: عَتَّى حين.
يقول ابن مالك: وقرأ ابن مسعود (عَتَّى حين) فكتب إليه عمر بن الخطاب (إِنَّ اللهَ أنزلَ هذا القرآنَ عربيًّا، وأنزله بلغةِ قريشٍ فلا تُقرِئْهُم بلغةِ هُذَيل).
وقال أبو الطيب اللغوي: ويقال اصبر حتى آتيك، وعتى آتيك.
ويقول الخليل: (ولولا بحةً في الحاءِ لكانت عينًا) ولذلك جاز الإبدال.
وفي كتاب الإبدال ليعقوب بن السكيت يقال (ضبحت الخيل وضبعت).
وذُكر أنه يقابل (حتى) العربية (عد) في العبرية والآرمية والأكادية والسبئية.
تنسب لهُذَيل وثقيف.

الاستنطاء: وهو جعل العين الساكنة نونًا إذا جاورت الطاء، مثل أنطى بدلاً من أعطى.
وقد قرأ الحسن البصري (إنا أنطيناك الكوثر) وروي عنه -صلَّى الله عليه وسلَّم- أنّه قال: (اللهم لا مانع لما أنطيت، ولا مُنْطِيَ لما منعت). ونسب إلى رسول الله قوله: (اليدُ الْـمُنْطِيّةُ خيرٌ من الْمُنْطَاة.) وفي كتابه -صلَّى الله عليه وسلَّم- لتميم الداريِّ: (هذا ما أنطى رسولُ الله).
وقول الأعشى وهو من قيس القحطانية الأصل لا قيس عيلان:
جِيادُكَ في الْقَيْظِ في نِعمَةٍ تُصانُ الجِلالَ وتُنْطَى الشَعيرا
وليس هناك شواهد في غير هذا الفعل.
ينسب إلى هُذيل وقبائل سعد بن بكر والأزد وقيس وبعض الأنصار في المدينة وأهل اليمن.

القُطْعَة: قال ابن منظور في لسان العرب " القُطْعَة في طيء كالعنعنة في تميم"، وهي قطع اللفظ قبل تمامه وهي من الحذف الذي يقرب من الترخيم (وترخيم حواشي الثوب أي تقصيره) وهو أن يقول المتكلم (يا أبا الحكا) يريد "الحَكَم"، فيقطع كلامه قبل سماع تمامه. ومثل ذلك قولهم (يا مُحَمَّا) بدل (يا مُحَمَّد) و(يا وَلَا) بدل (يا وَلَد)، و(سَلْخِي) بدل (مساء الخير)، و(مكا) بدل (مكان).
تنسب لطيء.

الوَتْم: إبدال السين تاءً.
كقول علباءَ بن أرقمَ من الرجز: يَا قَبَّحَ اللهُ بَنِي السَّعْلاتِ
عَمْروَ بْنَ يربوعٍ شِرَارَ النَّاتِ لَيْسُوا أَكِفَّاءَ وَلاَ أَكْيَاتِ
السعلات: الغول عند العرب، و(شرار الناتِ) أي شرار الناسِ، والأكياتِ أي الأكياس: جمع كيِّس وهو الْفَطِنُ، فقلبوا سين أكياس تاءً.
وقال ابن السكيت في كتابة الإبدال عن الأصمعي: قال الأصمعي يقال: الكرم من سُوسِهِ ومن تُوسِهِ أي من خليقته. ويقال: رجلٌ حفيسأٌ وحفيتأٌ إذا كان ضخم البطن إلى القصر.
وزاد الزجاجي (الأماليس) و(الأماليت) أي ما استوى من الأرض و(نصيب خسيس وختيت)، ومنه (أَخَسَّ حقَّه وأَخَتَّه ) أي قلَّلَهُ وهو شديد الخساسة والختاتة.
لغة اليمن

الوَهْم: كسر الهاء في ضمير الغائبين المتصل مطلقًا، أي كسر هاء "منهُمُ" و"عنهُم" و"بينهُم"، فيقولون (منهِم) و(عنهِم) و(بينهِم) ، والعربية تبقى لهذه الضمائر حركتها الأصلية وهي الضم إلا إذا وقع بعد كسرة أو ياء، فتكـــسر، مثـــل (عليهِم، وبهِم، وكلهِم)
وينسب لبني كلاب (قبيلة كلب)، ونسبها سيبويه إلى قوم من ربيعة.
الوَكْم: كالوهم إلا أنه يكون في نطق الكاف من ضمير المخاطبين بالكسر (كُم) إذا سُبقت الكاف بياء أو بكسر نحو (عليكِم، وبِكِم). فيقولون (السلام عليكِم) بكسر الكاف. قال سيبويه: (وقال ناس من بكر من وائل (من أحلامكِم) و(بكِم ) شبهها بالهاء. وسمعنا أهل هذه اللغة يقولون والشاهد للحطيئة:
وَإِن قالَ مَولاهُم عَلى جُلِّ حادِثٍ مِنَ الأَمرِ رُدّوا فَضْلَ أَحلامِكِم رَدُّوا
ينسب لربيعة وهم قوم من كلب اليمانية.

الفُراتية: مثل الرُّتَّة واللَّخْلَخَانِيَّة، وهي لغة أهل نهر الفرات بالكوفة.

الخَرْم: هو زيادة حرف في الكلام، كقوله (ولا لِلِمَا بهم أبدا دواء)، فالأصل (ولا لِمَا) فزاد لامًا على (لِمَا)، وقوله: (وصاليات ككما يُؤَثْفَيْنْ) فزاد كافا على (كَمَا).
وقالَ القائل: ولئنْ قومٌ أصابوا غِرَّةً وأصِبْنا من زمان رَقَقا
لَلَقَدْ كُنَّا لدى أزماننا لِشَريجَيْنِ لباسٍ وتُقى
فزاد لامًا عَلَى "لقد" وهو قبيح جداً. ويزعُم ناسٌ أن هَذَا تأكيد كقول الآخر:
فَلا والله لا يُلْفَى لِما بي ولا لِلِمَا بهم أبداً دَوَاءٌ
فزاد لامًا عَلَى "لِمَا" وهذا أقبح من الأول.

الإبدال: وهو قلب العين همزة كقولهم: "استدأَيْتُ الأمير" أي استدعَيْتُ الأمير. ومثل: تآله يعني تعاله، ودأني يعني دعني.
ومنها إبدال الحاء عينا، تقولهم: اللَّعْمُ الأعْمَرُ أعْسَنُ، أي اللحم الأحمر أحسن.
وهو مشهور في طيء.

الفشفشة: لم يقل صاحب العقد الفريد عنها سوى أنها في قبائل تغلب.

لغة تميم: يُلحِقُ بنو تميم القافَ باللَّهاة حَتَّى تَغْلظ جداً فيقولون: "القوم" فيكون بَيْنَ الكاف والقاف، وهذه لغة فيهم. قال الشاعر:
ولا أكُولُ لِكدرِ الكَوم كَدْ نضجت ولا أكولُ لبابِ الدَّار مَكْفولُ
يقصد: ولا أقُولُ لِقِدْرِ القَوم قَدْ نضجت ولا أقُولُ لبابِ الدَّار مَقْفولُ


توقيع : أحمد الليثي

د. أحـمـد اللَّيثـي
رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
ATI: atinternational.org
تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.

فَعِشْ لِلْخَيْرِ، إِنَّ الْخَيْرَ أَبْقَى ... وَذِكْرُ اللهِ أَدْعَى بِانْشِغَالِـي

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 7 )
داكِنْ
عضو نشيط
رقم العضوية : 1938
تاريخ التسجيل : Jul 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 813
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

داكِنْ غير موجود حالياً

   

Post

كُتب : [ 03-01-2015 - 09:33 PM ]




بارك الله فيكم سعادة الدكتور أحمد، موضوع شيّق ونافع.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 8 )
أحمد الليثي
عضو جديد
رقم العضوية : 1217
تاريخ التسجيل : Feb 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 13
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

أحمد الليثي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-07-2015 - 08:18 PM ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة داكِنْ مشاهدة المشاركة


بارك الله فيكم سعادة الدكتور أحمد، موضوع شيّق ونافع.

شكر الله لكم أخي الكريم، وأثابكم.

توقيع : أحمد الليثي

د. أحـمـد اللَّيثـي
رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
ATI: atinternational.org
تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.

فَعِشْ لِلْخَيْرِ، إِنَّ الْخَيْرَ أَبْقَى ... وَذِكْرُ اللهِ أَدْعَى بِانْشِغَالِـي

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
إنفوجرافيك.. أصعب اللهجات العربية مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 11-11-2017 08:59 AM
أصعب اللهجات العربية شمس أخبار ومناسبات لغوية 0 11-11-2017 02:22 AM
امتداد اللهجات العربية القديمة في بعض اللهجات المعاصرة مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 11-06-2017 08:30 AM
اللهجات العربية الفصيحة .. عَرف العَبيرِ لهجات القبائل العربية 2 04-11-2014 11:17 PM


الساعة الآن 11:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by