mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن الفتاوى اللغوية > أنت تسأل والمجمع يجيب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
الفرسان
عضو جديد

الفرسان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 12966
تاريخ التسجيل : Jul 2024
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 11
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الفتوى (4327) : حكم عطف النكرة على المعرفة

كُتب : [ 03-22-2025 - 01:34 PM ]


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل يجوز عطف النكرة على المعرفة (والعكس أيضًا) كما في المثال التالي:
انتشر المرضُ في المعدة والكبد وكلية والرئتين والمثانة؟
يُراد في هذا المثال أن يقال إن المرض بلغ كلية واحدة لا كلتا الكليتين. ولو قيل "الكلية"، لفُهم من ذلك أن للإنسان كلية واحدة، وهذا غير صحيح. فهل يجوز استعمال النكرة معطوفة على معرفة فيما تُعطف معرفة عليها؟ أم يجب أن يقال في هذه الحالة "وإحدى الكليتين"؟
ولكم كل الشكر.




التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 03-24-2025 الساعة 02:54 PM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-22-2025 - 02:27 PM ]


(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-24-2025 - 02:55 PM ]


الفتوى (4327) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يجوز عطف النكرة على المعرفة، وعطف المعرفة على النكرة، تقول: جاء أحمد ورجل، وجاء رجل وأحمد. إذا كان المنَكَّر غير معيَّن الذات، وكان المراد جنسه، قال الله تعالى: {والطورِ وكتابٍ مسطورٍ في رقٍّ منشورٍ والبيتِ المعمورِ}؛ فعطف (كتابًا) وهو نكرة على المعرفة. وقال الله تعالى: {وبناتِ عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأةً مؤمنةً....}؛ فعطف (امرأةً مؤمنة) وهي نكرة على المعارف التي قبلها. وعلى هذا يُحمل قول السائل في عبارته: "في المعدة والكبد وكُلية والرئتين" بتنكير (كلية) لأنها غير معينة، والمراد إحدى الكُليتين من غير تعيين لها، ولو قلت: "والكُلية" لفُهم أن المرض أصاب الكليتين معًا، لأن (ال) للجنس، إلا أن يكون الحديث يجري عن كلية معينة يعلمها المخاطَب، فيكون المعنى: والكلية المتحدَّث عنها. والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
د.مصطفى شعبان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:02 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by