الفتوى (4115) : ما الفرق في (بالغ أمره) بالتنوين أو الإضافة؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الطالب العراقي
    عضو جديد
    • Jul 2024
    • 27

    #1

    الفتوى (4115) : ما الفرق في (بالغ أمره) بالتنوين أو الإضافة؟

    السلام عليكم
    في الآية القرآنية: "إن الله بالغ أمره". ما الفرق إذ قرأت كلمة بالغ؟ بالتنوين أو بالضم؟
    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 10-10-2024, 09:07 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (4115) :
      وعليكم السلام ورحمة الله.
      قرأ الجمهور بالتنوين {إِنَّ ٱللهَ بَـٰلِغٌ أَمْرَه} وقرأ حفص عن عاصم بالإضافة {إِنَّ ٱللَّهَ بَـٰلِغُ أَمْرِهِ}، ولا فرقَ دلاليَّ بين التنوين والإضافة غير التخفيف اللفظي بحذف التنوين وإضافة الاسم إلى ما بعده من باب الإضافة اللفظية. ويُعرَب (أمره) في حال تنوين (بالغ) مفعولًا به لاسم الفاعل (بالغ)، وفي حال الإضافة مجرورًا لفظًا بالإضافة منصوبًا محلًّا مفعولًا به.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أحمد البحبح
      أستاذ اللغويات في قسم اللغة
      العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن
      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض
      بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)


      التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 10-12-2024, 09:47 PM.

      تعليق

      يعمل...