الفتوى (3620) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أفعال الظن واليقين يتعلق عملها في مواضع؛ منها وقوع الفعل قبل الاستفهام، وفي ذلك يقول ابن مالك:
والْتُزِمَ التعليقُ قبلَ نَفْيِ (ما)
و(إنْ) و(لا) لامُ ابتداءٍ أَوْ قَسَمْ كَذَا والاستفهامُ ذا لهُ انْحَتَمْ
فأيُّ هنا استفهامية الوجه فيها الرفع على الابتداء، وخبرها ليلة القدر، والجملة سدت مسد مفعولي الفعل عَلِمَ المعلَّق بالاستفهام عن العمل لفظًا.
تعليق أ.د.عبدالعزيز الحربي:
ويجوز أن تكون علم بمعنى عرف، والجملة سدت مسد مفعول واحد.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب - جامعة عدن
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)