الفتوى (2932) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يومُ الاثْنين يوم من أيام الأسبوع، بعدَ الأحَد وقبلَ الثلاثاء، لا يُثَنى ولا يُجمع لأَنه مثنًّى، وهو بمنزلة الثلاثاء والأربعاء أيْ صار اسمًا غالبًا، وقد جاءَ في الشعر يوم اثنين بغير لام التعريف ولكن مع ألف الوصل، قالَ أبو صخر الهذلي:
أَرائحٌ أَنت يومَ اثنينِ أَمْ غادي * ولمْ تُسَلِّمْ على رَيْحانَةِ الوادي؟ فالألف التي بعدَ لام التعريف جيءَ بها للوصل، خلافًا لهمزة القطع في الأربعاء، والسبب في وصليتها وزيادتها أنّ مُفردَ الاثنين "ثني".
هذا، وإنّ أي علم نُقلَ من الاسمية وكان مبدوءًا بهمزة وصلٍ لا تُقطع همزتُه للعلمية كما تُقطع همزات الأفعال نحو إصمت.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)