أكثر طلاب أقسام العربية بجامعاتنا اليوم لم يأتوا راغبين فيها،وليسوا على مستوى من الذكاء الفطري والاستعداد النفسي والرغبة، يؤهلهم لاستيعاب علوم العربية، ودرس نصوصها بالفهم والتذوق والاستيعاب ثم النقد بالتحليل والاختيار.
والمصيبة الكبرى أن يتخرج في القسم طالب منهزم نفسيا ضعيف علميا بتقدير متواضع ثم يصبح هو نفسه معلما للعربية وعلومها في أي مرحلة دراسية !
هذه من أعوص المشاكل التي تعاني منها العربية اليوم في كل مكان؛ فهل تعرفون لها من حل، رحكم الله ؟
والمصيبة الكبرى أن يتخرج في القسم طالب منهزم نفسيا ضعيف علميا بتقدير متواضع ثم يصبح هو نفسه معلما للعربية وعلومها في أي مرحلة دراسية !
هذه من أعوص المشاكل التي تعاني منها العربية اليوم في كل مكان؛ فهل تعرفون لها من حل، رحكم الله ؟
تعليق