mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > نقاش وحوار > نقاشات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
محمد بن مبخوت
عضو جديد

محمد بن مبخوت غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 210
تاريخ التسجيل : May 2012
مكان الإقامة : الجزائر
عدد المشاركات : 85
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Post تعليقة على تدليس فيصل المنصور

كُتب : [ 03-04-2014 - 11:49 PM ]


كتب فيصل المنصور في ملتقى أهل اللغة:
«طُبِع بحمد الله كتابي (تدليس ابن مالكٍ في شواهد النحو، عرضٌ، واحتجاجٌ). وقد تولَّت نشرَه دارُ الألوكةِ في الرِّياضِ. وسيباع في معرض الكتاب القادم، ثمَّ يوزَّع بعد ذلك على المكتباتِ إن شاء الله. وقد أخَّرتُ الإعلانَ عنه هنا حتى يقعَ في يدِي.
وهذا الكتابُ حصيلةُ أعوامٍ ثلاثةٍ من التأمُّلِ في هذه القضيَّةِ، وإجالةِ الفِكر فيها، وتقرِّي أدلَّتِها، ومعرِفة جُملة الاعتراضاتِ، والنُّقوض عليها. وقد مرَّ بثلاث مراحلَ:
1-كان مقالاً منجَّمًا في هذا الملتقى في شعبان عام 1432 هـ.
2-ثم أعدتُّ كتابتَه بصورةٍ أوسعَ، وأوفى، وأدقَّ، وجعلتُه بحثي التكميليَّ لمرحلةِ الماجستير في الجامعة الإسلامية. وقد نوقِشَ في جمادى الآخرة عام 1434 هـ.
3-ثم هذَّبتُه مرَّة أخرى، ونقَّحته، وزدتُّ فيه، وحذفتُ منه، ودفعتُه إلى دار النشر. وقد طُبعَ قبل أيامٍ، أي في شهر ربيع الآخِر عام 1435 هـ.
أسأل الله أن ينفعَ به، وأن يجعله خالصًا لوجهِه، وأن يكتبَ له القَبول».

فكتبت معلقا على قوله:
«1- ابن مالك عالم حجة ثقة بشهادة أهل العلم، وقد مضوا كالمجمعين على صدقه وأمانته، وهو بشر يخطيء ويصيب، ولم يتهمه حتى خصومه آنذاك بوضع الشواهد الشعرية أو صناعتها. ولا يتكلم فيه إلا أحد رجلين: مغرض يريد أن يطعن في الإسلام، أو غر مغرور يريد أن يبول في البحر!
2- هنيئا لك أن يكون قدوتك في اتهام ابن مالك بوضع الشواهد النحوية ذلكم الرافضي الخبيث المدعو نعيم سلمان البدري، رئيس قسم اللغة العربية بكلية التربية جامعة واسط العراقية، وهو يريد من فعلته الشنيعة أن يطعن في القرآن الكريم والسنة النبوية.
ولا عجب في ذلك فقد زعم المستشرقون وأفراخهم من قبل أن الشعر الجاهلي كله منحول! ولكن الأعجب أن تغتر به وأنت تزعم الانتساب إلى السنة!
3- هب أن بعض شواهد ابن مالك مصنوعة فليس من العدل اتهامه بصناعتها، فقد تكون من وضع النساخ، وقد تكون من زيادات من بعده ممن نظر في كتبه، وقد تكون خطأ من المحقق، وقد يكون كتبها من حفظه، فوهم، وقد يكون لفق بينها، وقد تكون زلة منه، ونحن مأمورون بإقالة عثرات ذوي الهيئات، كما في الحديث: « أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم إلا الحدود» حديث صحيح رواه أبو داود، وفي رواية: « تجافوا لذوي الهيئات عثراتهم »؛ قال الإمام الشافعي: «سمعت من أهل العلم من يعرف هذا الحديث، ويقول: نتجافى للرجل ذي الهيئة عن عثرته ما لم يكن حدا »، زاد أبو عبد الله وأبو سعيد في روايتهما: قال الشافعي: «وذوو الهيئات الذين يقالون عثراتهم: الذين ليسوا يعرفون بالشر، فيزل أحدهم الزلة » رواه البيهقي في معرفة السنن والآثار.
4- من قواعد علمائنا أن عدم العلم بالشيء ليس دليلا على العدم، ومن علم حجة على من لم يعلم، والمثبت مقدم على النافي. وليس العلم بالتشهي والتحكم كما فعلتم في صنيعكم!
5- بحثك في الجامعة بعنوان "وضع ابن مالك للشواهد النحوية, بين النفي والإثبات"، وحقوقه لا زالت لها، وقد دلسته في المطبوع إلى عنوان "تدليس ابن مالكٍ في شواهد النحو، عرضٌ، واحتجاجٌ". فكيف ترمي ابن مالك بشيء تصنعه أمام العالم:
يا أيّها الرّجل المعلّم غيره * هلّا لنفسك كان ذا التعليم
تصف الدواء لذي السقام وذي الضّنى * كيما يصحّ به وأنت سقيم
ونراك تصلح بالرشاد عقولنا * أبدا وأنت من الرشاد عديم
فابدأ بنفسك فانهها عن غيّها * فإذا انتهت عنه فأنت حكيم
فهناك يقبل ما تقول ويهتدى * بالقول منك وينفع التّعليم
لا تنه عن خلق وتأتي مثله * عار عليك إذا فعلت عظيم»

فردت عائشة- امرأة منهم-:
« أهنِّئُ الأستاذَ الكريمَ فيصلًا المنصور -حفظه اللهُ- علَى صدورِ كتابِه الثَّاني، وأسألُ الله تعالَى أن ينفعَ بعلمِه، ويزيدَه مِن فضلِه.
وقد عرفْنا الأستاذَ الفاضلَ مُحبًّا للغةِ العربيَّة، غيورًا عليها، وما دفعَه لكتابةِ هذا البحثِ إلَّا غيرتُه على اللُّغةِ.
وقد قرأتُ بعضًا من الرُّدودِ عليهِ، وعجبتُ ممَّا فيها من سوءِ ظنٍّ، واتِّهامٍ، وألفاظٍ سيئةٍ لا ينبغي أن تصدرَ ممَّن ينتسبونَ إلى العلمِ. وإنَّه لا يحسنُ أن تدفعَنا مخالفةُ أحدٍ إلى سوءِ القولِ.
وأعجبُ أيضًا منَ الرَّدِّ علَى الكتابِ قبلَ الاطِّلاعِ علَى ما فيه؛ ذلكَ أنَّ الحكمَ علَى الشَّيءِ فرعٌ عن تصوُّرِه.
وقد ذكرَ الأستاذ فيصلٌ في بعضِ ردودِه في الملتقَى أنَّ الَّذي ذهبَ إليه كانَ قد وقعَ في نفسه قبلَ أن يرَى كتابَ نعيم البدري المذكورِ، فكيفَ يُقالُ إذن: إنَّه اغترَّ بصنيعِ البدريِّ، أو أنَّه كان قدوته في هذا الرَّأي؟
ولم أفهَمْ كذلك وجهَ التَّدليس في تغيير عنوان الكتاب؛ أليسَ كتاب الكاتبِ مثل ولدِه؛ يُسمِّيه، ثمَّ إنْ شاء غيَّر اسمَه؟
وفَّق اللهُ الجميعَ.»

فقلت معلقا على قولها بالقلم الأحمر:
« أهنِّئُ الأستاذَ الكريمَ فيصلًا المنصور -حفظه اللهُ- علَى صدورِ كتابِه الثَّاني، وأسألُ الله تعالَى أن ينفعَ بعلمِه، ويزيدَه مِن فضلِه.
ليس الهناء بالدس إنما الهناء بالتدجيل!

وقد عرفْنا الأستاذَ الفاضلَ مُحبًّا للغةِ العربيَّة، غيورًا عليها، وما دفعَه لكتابةِ هذا البحثِ إلَّا غيرتُه على اللُّغةِ.
ما أحسن الغيرة في حينها * وأقبح الغيرة في كلّ حينْ
من لم يزل متّهماً عرسه * متّبعاً فيها لرجم الظّنونْ
أوشك أن يغريها بالذي * يخاف أو ينصبها للعيونْ
انظر في تويتر ما قاله سعد بن علي الماضي ‏@salmadi1186 ١ مارس
"اليوم أبيت مسرورا بظهور كتاب تدليس ابن مالك في ألفيته للأخ فيصل المنصور. وأقول: لا يفل المتحجرات إلا الحديد! تهاوت نظريات النحويين المطلسمين!"
وقال: "ألا إن ما فعله الأخ فيصل بن علي المنصور في كتابه "تدليس ابن مالك" هو بداية النهاية لعصور مظلمة من ترديد: "كلامهم لفظٌ سقيم كاحتدِم"
وقال عبدالعزيز الحيدري ‏@naeemalharf ٢٠ فبراير
"بحثٌ جسور؛ يؤكد فيه الباحث تدليس ابن مالك في شواهد النحو!"


وقد قرأتُ بعضًا من الرُّدودِ عليهِ، وعجبتُ ممَّا فيها من سوءِ ظنٍّ، واتِّهامٍ، وألفاظٍ سيئةٍ لا ينبغي أن تصدرَ ممَّن ينتسبونَ إلى العلمِ. وإنَّه لا يحسنُ أن تدفعَنا مخالفةُ أحدٍ إلى سوءِ القولِ.
لقد أتى بقول لم يبسقه إليه إلا رافضي خبيث، والعلماء إذا أجمعوا على توثيق رجل أو تضعيفه لا تجوز مخالفتهم، وإنما مجال النظر والاجتهاد في من اختلفوا فيه.
فلماذا لم يسعه ما وسع العلماء، فهذا مثلا ابن قيم الجوزية يقول في شاهد لابن مالك:
خبير بنو لهب فلا تك ملغيا ... مقالة لهبي إذا الطير مرت
"... أما البيت الأول فعلى شذوذه وندرته لا يعرف قائله ولم يعرف أن متقدمي النحاة وأئمتهم استشهدوا به وما كان كذلك فإنه لا يحتج به باتفاق ، على أنه لو صح أن قائله حجة عند العرب لاحتمل أن يكون المبتدأ محذوفا مضافا إلى بني لهب، وأصله: كل بني لهب خبير، وكل يخبر عنها بالمفرد كما تقدم في أول التعليق، ثم حذف المضاف، وأقام المضاف إليه مقامه، فاستحق إعرابه، ويدل على إرادة العموم عجز البيت، وهو قوله: فلا تك ملغيا مقالة لهبي. أفلا ترى كيف يعطي هذا الكلام أن كل واحد من بني لهب خبير فلا تلغ مقالة لهبي ...". ولم يقل أن ابن مالك دلسه أو وضعه.


وأعجبُ أيضًا منَ الرَّدِّ علَى الكتابِ قبلَ الاطِّلاعِ علَى ما فيه؛ ذلكَ أنَّ الحكمَ علَى الشَّيءِ فرعٌ عن تصوُّرِه.
الكتاب باين من عنوانه.

وقد ذكرَ الأستاذ فيصلٌ في بعضِ ردودِه في الملتقَى أنَّ الَّذي ذهبَ إليه كانَ قد وقعَ في نفسه قبلَ أن يرَى كتابَ نعيم البدري المذكورِ، فكيفَ يُقالُ إذن: إنَّه اغترَّ بصنيعِ البدريِّ، أو أنَّه كان قدوته في هذا الرَّأي؟
لكنه حدث به بعد حكايته لقول البدري.

ولم أفهَمْ كذلك وجهَ التَّدليس في تغيير عنوان الكتاب؛ أليسَ كتاب الكاتبِ مثل ولدِه؛ يُسمِّيه، ثمَّ إنْ شاء غيَّر اسمَه؟
وفَّق اللهُ الجميعَ.
نعم في كتاب المنصور ولس ودلس، فهو في الأصل رسالة علمية لم يمض على مناقشتها عام، ولا تنشر إلا بعنوانها الأصلي وبإذن من الجامعة.
راجعي من هنا أنظمة ولوائح الجامعة الإسلامية بالمدينة http://www.iu.edu.sa/deanships/Gradu...s/default.aspx
فالمنصور بين خيارين إما أن عمادة الدراسات العليا أذنت له، وإما أنها لم تأذن له، فإن كان الثاني فإما أن يسحب الكتاب، وإما أن تسحب منه الشهادة! ».

فعمد المنصور إلى التعليقة فأخفاها، وعمد إلى اسمي فحجبه عن موقعه! لأنه يخاف كلمة الحق.


التعديل الأخير تم بواسطة محمد بن مبخوت ; 03-04-2014 الساعة 11:54 PM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
سليمان خاطر
عضو جديد
رقم العضوية : 48
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 25
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

سليمان خاطر غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-05-2014 - 08:07 AM ]


لا تعجب - أخي المفضال - من صنيع المنصور معك؛ فهذا ديدنه منذ عرفته قبل سنوات عديدة، فهو لا يطيق أن يخالفه أحد أبدا، وإنما يريد من الجميع أن يصفقوا له في دعاواه بالحق والباطل، وكل من اختلف معه في شيء من كلامه بمنتداه انتهى أمره معه إلى ما انتهى إليه أمرك معه.
وأعجب لمدع يتهم إمام النحاة في عصره وما بعده، بزخرف من القول ومتهافت من الرأي ومظنون من الحجج ثم لا يصبر على أن يناقشه أحد بل يريد من الجميع تصديقه والتصفيق له ! هذا زمانك يا مهازل فامرحي !
أسأل الله أن يتقبل منك جهدك هذا ويجعله في ميزان حسناتك يوم القيامة، أخي الفاضل/محمد بن مبخوت.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
محمد بن مبخوت
عضو جديد
رقم العضوية : 210
تاريخ التسجيل : May 2012
مكان الإقامة : الجزائر
عدد المشاركات : 85
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

محمد بن مبخوت غير موجود حالياً

   

Post

كُتب : [ 03-06-2014 - 02:53 PM ]


جزاك الله خيرا.
لا يتكلم في ابن مالك - بعد إجماع العلماء على عدالته - إلا أحد رجلين: مغرض يريد أن يطعن في الإسلام، أو غر مغرور يريد أن يبول في بحر البحور!
كما صنع فيصل المنصور الذي أتي بباطل من القول وزور، لم يسبقه إليه إلا ذلكم الرافضي الخبيث
المدعو نعيم سلمان البدري، رئيس قسم اللغة العربية بكلية التربية جامعة واسط العراقية، وهو يريد من فعلته الشنيعة أن يطعن في القرآن الكريم والسنة النبوية.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
محمد بن مبخوت
عضو جديد
رقم العضوية : 210
تاريخ التسجيل : May 2012
مكان الإقامة : الجزائر
عدد المشاركات : 85
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

محمد بن مبخوت غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-07-2014 - 08:55 PM ]


قال الدكتور سليمان خاطر - كما في ملتقى أهل التفسير-: " الكاتب مسبوق إلى هذه الدعوى الباطة أصلا وليس في هذا الكتاب الذي أصله بحث تكميلي للماجستير من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ولا في الكتب التي سبقته إلى هذه الدعوى أي دليل قاطع بل هي كلها مجرد ظنون وأوهام بنيت عليها أباطيل.
وجمال الدين ابن مالك - صب الله على ضريحه سحائب العفو والغفران والرحمة - عندنا أكبر وأعظم وأعلى من أن تظن به مثل هذه الظنون التي هي أوهى من بيت العنكبوت.
وهذه الأوهام طرحت ونوقشت وردت أكثر من مرة في السنوات الماضية في أكثر من موقع ولا جديد فيها يذكر. والله الموفق. "


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
محمد بن مبخوت
عضو جديد
رقم العضوية : 210
تاريخ التسجيل : May 2012
مكان الإقامة : الجزائر
عدد المشاركات : 85
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

محمد بن مبخوت غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-07-2014 - 08:56 PM ]


وقال أيضا: " كتب زميلنا بجامعة أم القرى وبمجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية د. عبد الله الأنصاري تعليقا على هذا البحث الغريب:
لايوجد عندنا أحد فوق النقد إلا الرسول ، ومن الأخطاء والغلو الممقوت في العلماء تنزيههم عن الخطأ وتقليدهم بلا تحقيق في كل ما يقولونه، وأن تجعل أقوالهم بمنزلة النصوص الشرعية! هذه من الآفات التي تدمر الفكر وتقضي على الإبداع. وابن مالك أثبت شواهد من كلام العرب على سبيل الاستشهاد والتمثيل، وهو ثقة غير متهم، وناقده نفى فصاحة تلك الشواهد ونسبتها للعرب الفصحاء، واعتمد في نفيه على الشك المبني على فهمه الخاص وذوقه، وأيد ذلك بمجموعة من استنباطات وظواهر عامة لاتمت إلى التحقيق العلمي بصلة. فصار في شكه كالماشي في مكانه، لم يتجاوز الشك إلى شيء من اليقين عند التحقيق، وبحثه يخلو من الأدلة العلمية، بل لم يأت ببرهان واحد يصح الاعتماد عليه في مجال البحث العلمي الدقيق، فهو ناف وابن مالك مثبت، والمثبت مقدم على النافي في التحقيق العلمي، لأن المثبت يتكلم عن شيء يعلمه ويتيقنه، والنافي ليس لديه إلا النفي، والنفي ليس علما. والشك لاينفي اليقين.
فيبقى كلام ابن مالك كغيره من كلام العلماء صحيحا وحجة على الأصل، قابلا للرد متى ثبت بدليل علمي نقيض ذلك، وكتب العلماء تعج بمثل هذه الشواهد وليس لدى الناس حجة على قبولها إلا الاعتماد على أن ناقليها ثقات لايشك في أمانتهم وعدلهم ما لم يثبت خلاف ذلك، فما الفرق بين ابن مالك وغيره؟ والكلام يطول في هذا، ولكن أردت تلخيص المسألة ولو بشيء من النقص. والله المستعان. "
.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
محمد بن مبخوت
عضو جديد
رقم العضوية : 210
تاريخ التسجيل : May 2012
مكان الإقامة : الجزائر
عدد المشاركات : 85
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

محمد بن مبخوت غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-07-2014 - 08:57 PM ]


وقال في الموقع نفسه: " سليمان خاطر:
حياك الله أخي المفضال الدكتور عبد الله الأنصاري وشكر الله لك هذا البيان للحقيقة العلمية.
ولمن يهمه بحث هذا الأمر الغريب في البحث العلمي: أول من عرفته مثيرا لهذه الدعوى هو الدكتور نعيم سلمان البدري في كتابه(صناعة الشاهد النحوي عند ابن مالك الأندلسي) وقد نشره سنة 2010م وفيه وصف ابن مالك بالكذب والنصب واللصوصية وما إلى ذلك من ألفاظ وقحة لا تليق.
وقد أثار هذا الكتاب جدلا واسعا في حينه، وتصدى للرد عليه عدد من الباحثين منهم د.سعد هاشم الطائي.
وكان د.محسن طه قد أشار إشارة إلى هذه الدعوى دون أن يتهم ابن مالك بشيء، في مقدمة تحقيقه لكتاب ابن مالك(التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصيح) وذلك قبل نعيم البدري بمدة طويلة.
وكتب د. جواد الدخيل بحثا في الموضوع بعنوان(نظرة في شواهد ابن مالك،كتاب شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح نموذجا) نشره في مجلة الدراسات اللغوية، العدد الثاني من المجلد الرابع عشر، سنة ١٤٣٣ه . ومضمون البحث هو الدعوى نفسها.
وبعد هذا جاء الأستاذ فيصل المنصور فكتب هذا الموضوع أولا في ملتقى أهل اللغة الذي هو مؤسسه ومديره، وبعد ذلك قدمه موضوعا لبحثه للماجستير من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بعنوان(وضع ابن مالك للشواهد النحوية بين النفي والإثبات) وهو بحث تكميلي نوقش سنة ١٤٣٤ه ولكن عند النشر غير العنوان إلى(تدليس ابن مالك في شواهد النحو عرض واحتجاج) وما أظن أن جامعة يمكن أن تجيز هذا العنوان الأخير الجامع بين الإثارة والاستفزاز في حكم مسبق.
ومن هذا السرد يتضح أن مؤلف الكتاب الأخير أو صاحب البحث الأخير ليس له في الموضوع إلا النقل والتبني والتعمق في دراسة التهمة، والفكرة كلها لمن سبقه؛ فلا أدري كيف أجاز زملاؤنا في الجامعة الإسلامية موضوعا قد قتل بحثا قبل تسجيله، من الباحث ومن سبقوه من وقت قريب ؟! ولأول مرة أرى موضوعا يسجل لدرجة علمية ولو كان بحثا تكميليا للماجستير، بعد أن انتهى بحثه ودرسه والانتهاء من نتائجه وتبني الباحث له ونشره له على الشبكة الدولية للمعلومات !
وكل من يطلع من أهل العلم والتخصص على كل ما كتب في هذه الدعوى أخذا وردا وإثباتا ونفيا ينتهي إلى أنها مجرد دعوى بلا دليل قاطع؛ فكل ما سيق دليلا لإثبات هذا الادعاء الغريب مجرد أوهام وظنون لا ترقى لمستوى الأدلة العلمية القاطعة لأثبات هذه التهمة الباطلة في حق هذا الإمام الجليل والعالم الموسوعي الكبير الذي حفظ ألفيته الملايين في القرون المتطاولة في كل زمان وكتب الله لكتبه الذيوع والانتشار في كل زمان ومكان كما وضع له هو القبول في نفوس أهل العلم وطلبته منذ ظهر للناس عالما متمكنا واسع المعرفة والحفظ والإدراك شديد الحرص على نشر العلم والنفع به. وهو بشر يخطئ ويصيب، وقد رد ورد عليه وناقش ونوقش وجادل وجودل في حياته وبعد مماته من كثير من أعلام أهل العلم؛ فلم ينكر ذلك أحد.
ولا يتوهمنَّ متوهم أننا نرى أحدا من علمائنا السلف فوق النقد؛ إذ كل يؤخذ من قوله ويرد عليه إلا الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، لكن لا يمكن هدم جبل من جبال العلم كابن مالك بمثل هذه الدعاوى المتهافتة المتداعية القائمة على الظنون والأوهام والتخرصات.
وبناء على هذا لا أرى هذه التهمة جديدة من الباحث الأخير ولا على أهل العلم في تاريخ تراثنا العظيم الذي يبدو لي أنه الهدف الذي يراد زعزعة الثقة به في نفوس الأجيال.
وقد اتهم كثير من أهل العلم بمثل هذا في التاريخ حسدا وبغضا وإثارة للشبهات التي تسوقها الشهوات شهوات الرغبة الجامحة في في الشهرة والزهور والبروز التي قد تقصم الظهور.
ولا أرى الأمر في حاجة إلى تكوين لجنة من مجمعنا بل في حاجة منه إلى بيان يحذر من السير وراء مثل هذه الدعاوى الخالية من كل دليل علمي الهادفة إلى زعزعة مكانة التراث وصناعه في نفوس الأجيال.
ومن الإنصاف أن أذكر أني عرفت الباحث الشاب فيصلا المنصور من خلال كتاباته وجهوده ومشاركاته في عدد من المنتديات،منذ ما يقرب من عشر سنوات طالب علم متمكنا في علوم العربية عموما رصين العبارة قوي الحجة واسع الاطلاع شديد الغيرة على العربية وعلومها والتراث عموما جاهدا في الأخذ والعطاء له جهود كبيرة في خدمة العربية وعلومها وطلبتها في كل مكان، وما أرى تبنيه لهذه الدعوى الشنيئة إلا كبوة منه ولعل الله يكشف له الحقيقة يوما؛ فيتراجع عنها. والله الموفق.".



التعديل الأخير تم بواسطة محمد بن مبخوت ; 03-07-2014 الساعة 09:01 PM

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
0.7 % فقط حصّة «العربية» من المحتوى المنشور عبر الإنترنت في 2018 شمس أخبار ومناسبات لغوية 0 08-21-2019 11:50 AM
أبو جعفر المنصور أطلق حركة الترجمة مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 05-14-2019 03:14 PM


الساعة الآن 08:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by