الفتوى (2093): ما معنى هذا القول: "ما ليت وما لك، والسبيلُ قد أصالك"؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد محمدعبدالحميد
    عضو جديد
    • Apr 2018
    • 17

    #1

    الفتوى (2093): ما معنى هذا القول: "ما ليت وما لك، والسبيلُ قد أصالك"؟

    ما معنى هذا القول...؟
    ما ليت وما لك، والسبيلُ قد أصالك.

    التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 04-15-2020, 03:13 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (2093) :
      يبدو لي أنه استنكار أن يقول قائل: ليت كذا أو لي كذا، وقد طُرد عن سلوك السبيل إلى ما يملك أو يتمنى،
      والله أعلى وأعلم،
      والسلام!
      تعليق أ.د.أبو أوس الشمسان:
      وردت هذه الجملة في كتاب المتمنين لابن أبي الدنيا ص٤٦ مدخل ٥٨: ولعل أصالك هي أصا لك أي اتصل لك، وهو كما قال الزميل استنكار لتمني أمر فات وما يفوت لا يبقى بدليل اتصال السبيل إلى الإنسان كما قيل: لو دامت لغيرك ما اتصلت لك. والله أعلم.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. محمد جمال صقر
      (عضو المجمع)

      راجعه:
      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...