mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
عبدالله بنعلي
عضو نشيط

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي السياق والمعنى - د. محمد الأمين الناتي

كُتب : [ 05-09-2019 - 11:15 AM ]


من موقع ملس اللسان العربي بموريتانيا
السياق والمعنى - د. محمد الأمين الناتي



لمقاربة المعنى والسياق، وبيان العلاقة بينهما، يواجه مَسْعَى المُقارِب صعوبة المضي في محاولته، ما لم يُقِرَّ ـ في مُبْتدَى غايته ـ أنهما شيئان متعالقان تعالُق الإثبات والنفي في الوجود، تلازُما يقتضي أن لا وجود لأي منهما في قِوام مستقل عن الآخر.

يرينا آيةَ ذلك، لمحةٌ خاطفة لذاكرة المفهومين في معرفة الإنسان ذاتَه على أنه كائن واعٍ، وذاتٌ مدرِكة طبيعة وجودها، وشروط ذلك الوجود…ودورها في الوجود بما هو وجود…ومن منطلق الترابط بين المعنى والسياق، فإن التعريف سيكون نسقيا، غير أن لا ضَيْر ـ وفي خطوة إجرائية أولى ـ أن نَعمِد إلى اعتبارهما صنوين؛ استحسان تقريبهما يستدعي إلماحة ممهدة، عساها تعين على استبانة طبيعتهما النسقية.

المعنى:

أورد الزَّبيدي في تاجه: «عنى (بالقول كذا) يعني: (أراد) وقصد، قال الزمخشريُّ: ومنه المعنى، (ومَعْنَى الكلام، ومَعْنِيُّه)، بكسر النون مع تشديد الياء، (ومَعْناتُه، ومَعْنِيَّتُه: واحدٌ)، أي: فَحْواهُ ومَقْصِدُه، والاسم العَنَاء.»[1]وغَيْر خافٍ ما في هذا التعريف من عناية، وإبراز لقيمة الفحوى والمقصَد؛ وهما كلمتان ستنشأ منهما دوالَّ ومتتاليات من المفاهيم والمعاني؛ ستأخذ تَمَثُّلاتها في الحقول الفلسفية، واللسانية، مثلما غدت همَّ الدراسات الأدبية والنقدية.

لئن أقررنا ـ في مستهل هذا الحديث ـ أن المعنى عميق الدلالة على الوجود، فإن ذلك مُسوَّغ نَفْيِ صفة وجود الشيء بخُلُوِّه من المعنى؛ فأمر، أو شيء لا معنى له، هي مدلول القول بعدم تحقُّقه في الوجود؛ وهو وِفْق تعبير بعضهم: «جَوْهرٌ مُسْتَكِنٌّ في أحشاء الحياة، وسِرٌّ مُضمَرٌ في أعماق الوجود…وبإنعام النظر نجد أن العلم ـ بجميع ضروبه ـ بحْثٌ عن معاني الأشياء وحقائقها، وفَكٌّ لرموزها، ودلالاتها؛ وبناء الأنساق الفكرية، وتشييد النظريات العلمية، وما تستلزمه من عمليات فكرية: تَصَوُّرًا وتصديقا واستدلالا، وتجريدا وتصنيفا ومَقْوَلةً للعالم: كَيْفًا وكَمًّا وأَيْنًا…كُلُّ ذلك مادته الرئيسة: المعاني.»[2]

إذا كان مُنْتَهَى هذا الذي حاولنا هو تعظيمَ المعنى، وعِزَّ إدراكه؛ حتَّى استأهل أن يُستَرخَص في سبيله كلُّ غالٍ، فإن الإحاطة به ـ في بعض صورها ـ هي مدلول اللفظ أو مفهومه؛ وذلك «عَصِيٌّ على التَّحديد حتَّى وُصف بأنّه "زئبقيّ" و"مُراوغ" و"هُلاميّ" و"مضلِّل". فهل هو: ما في النَّفس؟ أم ما يشير إليه اللَّفظ في الخارج؟ أم السُّلوك المستدعَى بواسطة الْمُثِيرِ والاستجابة؟ أم الصُّورة الذهنيّة التي تستدعيها الصورة الصوتية؟ أم أن معنى اللفظ هو مجموع السياقات التي يُمكن أن يَرِدَ فيها؟»[3]

السياق:

أما السياق، فقد عرفه الزَّبيدي، مُبَيِّنًا أنه من قبيل الاستعمال المجازي، بقوله: «ومن المجاز: هو يسُوق الحديثَ أحْسَن سِيَاقٍ، وإليك يُسَاقُ الحديثُ، وكلام مَساقُه إلى كذا، وجئتك بالحديث على سَوْقِه، على سَرْدِه»
[4]
؛ بصلة من هذا التعريف، فإن السياق يصدق على:
ـ مجموع العلاقات والروابط ما بين الكلمة وجوارها، وما بين الجمل بعضها وبعض مشكلا ما يحدد، أو يوجه إلى ما تدل عليه مكونات العمل الأدبي، في وحداته الصغرى؛ بأنه القرينة المرجحة

ـ ما يكتنف النص من ظروف وملابسات مؤثرة فيه هو ومنتجه؛ حيث هو (النص) ينظر إليه على أنه وثيقة لها الدلالة الواضحة على جوانب الحياة، والأوضاع التي كانت قائمة؛ ومن دلالاته ـ على تلك وسواها ـ ما قد يكون باديا في أجزاء منه؛ ومنها ما قد لا يَتَبَدَّى للوهلة الأولى؛ ولكن يُتَوصَّل إليه عبر تحليل الوسائط؛ فإذا كان وضع الأديب وظروف إنتاج عمله قد تَمْثُل، في مستوى أو آخر من مستوياتها، فإن العلاقات التي تحكم المنتِج بالمنتَج لهم (المُخاطَب)، أو (المُتلقِّي)، هي من ذلك القبيل؛ ومثل ذلك الذائقة العامة، قوية الحضور في دوافع العمل، وفي مراعاته شروط القبول، والخضوع للتقاليد والمواضعات الفنية والأخلاقية.[5]

ما ينشأ عن تلك العلاقات، هو ما يُتلمَّس في مقولة كثيرة التعاطي في التراث النقدي: «لكل مقام مقال»، وهي عبارة ـ على إيجازها ـ توضح مدى عناية علماء العرب المتقدمين بالسياق؛ إذ أن لكل فعل كلامي هيئتَه، وظرفَه، وبيئتَه التي أُنتِج فيها؛ وذلك ما يَتضَمَّن مراعاةَ حالِ السامع، أو الُمتلقِّي، واعتبارَ هيئةِ الخطيب أو المتكلم، وانتقاءه ما يحقق بلاغة وجمال قوله؛ وكلُّها قد وضعت لها شروط، وروعيت لها مواصفات تعين على تحقيقها.

ينشأ عن علاقة التعاون هذه التي تحكم ما بين مُنتِج القول، وبين من يُساق إليه، أو يُكتَب له شِبْهُ عهد؛ به يراعي الكاتب أو المؤلِّف شروط القبول والاستحسان، توخيا للإفهام، وسعيا إلى التأثير، وتمكين الكلام من فِعْلِه في المتلقي.

بسبب من هذه الإلماحات يكون تَعَيُّن تحديد السبيل إلى مستويات تَمَثُّل المعنى في المبنى، أو مستويات الحمل في الدالِّ والمَدْلُول، وهو ما تعنيه دلالة اللفظ/ الوحدة الدلالية الصغرى؛ ولكن مع إقرار تدرُّج نُمُوِّ المَعْنَى؛ تكافُؤا مع اتَّساع الدالِّ، وترَتُّبا ـ تجاوزا لبعض صور ما تعنيه مقولة «كل زيادة في المبنى، تتبعها زيادة في المعنى»، غير أن التجاوز تجاوُز تَضَمُّنٍ وإضافة.

بفعل ما أقررنا، نحدد دوائر تحقُّق المعنى في حوامل ثلاثة، هي: اللفظ، و الجملة، والنص؛ ويمكن تحديد هذه الدوالّ، ببنية صغرى هي اللفظ، أو الكلمة المفردة؛ وبنية وسطى، هي التركيب أو الجملة؛ والبنية الكبرى/العامة، هي النص؛ أما اللفظ فيتحدد معناه بسياقه التركيبي؛ وكلاهما (الكلمة المفردة والجملة) يكون له معنى بالسياق العام الذي هو النص؛ وسياق النص/ مُحدِّد معناه منظومة، ذات أبعاد تاريخية واجتماعية وثقافية…وإذن، يكون مما منه بدٌّ، أنه يدخل في نسيج النص، علاوة على الخارج العام ذي الصلة به، ما يسمى طبيعة المُبدع، ووضعه الاجتماعي، وعالمه النفسي.

يُسْلمنا مثلُ هذا المَسعَى التقريبي إلى تَلمُّس ناظم فعله مكين؛ بتداخل عوامل شتى، تتضافر في قيام واقع، تتشابك في تكونيه كل الظواهر الناجمة عن وجود الإنسان وفاعلياته المتعددة، التي يصدق عليها في التعبير الخلدوني «طبائع العمران»، وتعنيها عبارة «دلالة الظواهر» عند اللسانيين، وموقف الفاعل الاجتماعي، حسب التعبير السوسيولوجي؛ وهو ما يسمح لنا بالقول: «إن البيئة الاقتصادية/ الاجتماعية، وأبعادها الثقافية، وجهان لشيء واحد، ولكنه يأخذ وحدانيته من حركيته؛ حيث الجانبان طرفا جدل مستمر»[6]

وتجسيدا لهذا المنظور، فإن النسيج المجتمعي، والبناء الثقافي، طرفا جدل؛ كل فاعل في الآخر، ومنفعل به؛ وذلكم خلاف تصورات، كانت لها السيادة حقبا طويلة؛ "فهناك منظور سكوني يرى أن اللغة مرآة عاكسة لأشياء المحيط؛ واللغة والمحيط في تفاعل مستمر، ونمو مطرد وتشعب أبدي. »[7] وغدا ـ بأثر من ذلك ـ النظر إلى ثقافة كل أمة ـ واللغة قوامها ـ أنها محدد قابليتها للتطوُّر؛ ذلك، لأن المعرفة ذات صلة بالمنظومات الرمزية؛ إذ الأسطورة واللغة والفن والعلم أدوات للمعرفة لبناء الموضوعات وتركيبها.

وبذا ـ أيضا ـ يكون العمل الأدبي ـ باختلاف أنواعه وأشكاله ـ أثرا من آثار الثقافة، وانعكاسا للونها السائد والمُمَكَّن له؛ ويَسُوغ النظر إلي الإنتاج على أنه إعادة توليف للواقع العياني، أو هو استشراف لواقع ممكن الوقوع والبناء؛ وتلكم هي الرؤية النسقية.

مثل هذا الفهم يُمِدُّنا بالقدرة على تفسير أصوات في ثقافتنا، وإنمائها إلى البناء الذهني والموروث السيمانتي الذي تتأبى على الانبتات عنه؛ وهو ما لا يسعفنا به الفهم السكوني، بنظرته أحادية العامل؛ فحين نقرأ في تاريخنا الأدبي أن من الشعراء أشداء مارقين على نظام القبيلة، شكلوا عصبة الصعاليك، لمجرد وضعهم الاقتصادي، ومنع حق الولاء بتعطيل الانتماء؛ فنغمط حقهم فيما سوى ذلك من رموز الوجود ومعانيه؛ ويستغلق علينا تعليل قول الشنفرى الأزدي:

وفي الأرض منأى للكريم عن الأذى***وفيها لمن خاف القلى مُتَعزَّلُ

أويُربكنا ـ إن لم نَعددْه منحولا ـ قول هذا الصعلوك الجافي شبيهُ الحيوان في غِلظته ووحشية خِلقتِه:

لقد أعجبتني لا سقوطا قناعها***إذا ما مَشَتْ ولا بذات تَلفُّتِ

كأنَّ لها في الأرْض نِسْيًا تَقُصُّه***على أَمِّها وإنْ تكلمْكَ تَبْلَتِ

ونلغي كون الانتماء إلى المنظومة القيمية، وما تعنيه من زاد رمزي هو ضمان الشرط الإنساني في الوجود؛ على أن الأهم أن ندرك أن مثل هذا النزوع إلى القيمة الروحية، وإشاعة الفضيلة بين الناس، له دلالة عميقة، هي: التهيؤ لقبول واستساغة أن تملأ الأرض عدلا، بعدما ملئت جورا واختلالا.

وبعد حين، نحظى ببصيرة ثاقبة، يمتعنا صاحبها بتفهم، ما يعمي عن رؤيته النظرة العجلى من موقع المباشرة، وتعطيل استحضار ذاكرة القوم، ومخيالهم الجمعي، ذانك المكونان اللذان لا بد أن يكونا الموئل في بعض السياقات، مراعاة لسنن العرب وطرائقهم في تقريب بعض المدركات الذهنية؛ فهذا أبو عبيدة معمر بن المثنى حين سئل، لما ذا يرد في القرآن تشبيه بمجهول؟ أو ليس هذا حضورا للامعقول؟ في قوله تعالى:}طلعها كأنه رؤوس الشياطين{ [8] ما كان منه إلى استعادة قول امرئ القيس:

أيَقْتُلني والمشْرفيُّ مُضاجِعِي***ومَسْنونةٌ زرْقٌ كأنْياب أَغْوالِ



وأخيرا، نخلص إلى أن الإقرار باعتماد المعنى على السياق، قد انتابته أطوار ومراحل من تطور الفكر اللساني والمناهج النقدية، زحزحه بعضها من مكانه، سوى أن تلك الزحزحة كان محلها السياق الخارجي؛ ولم يك قطُّ تنكرٌ للسياق عموما؛ وتلك هي المرحلة التي سادت فيها البنيوية؛ واحتفت أيما احتفاء بالنص؛ وقالت بموت الأديب أو القائل؛ ولا يخفي أنها كانت ردة فعل على المناهج السياقية (التاريخي، والاجتماعي، والنفسي)، تلك المناهج التي تصدرت المقاربات العلمية للأدب؛ على أنه لم تكد بدعة البنيوية تستأثر بحقل الدراسات الأدبية، حتى تنَكَّب طريقها ما يسمى «ما بعد البنيوية»، وفي العقدين الأخيرين بدأ النقد الثقافي يطل، ويأخذ طريقه إلى الاستئثار بالمنزع الحداثي؛ وذلك ما يفضي إلى إعادة إعظام شأن السياق، الذي لم يخلِّ ـ في يوم من الأيام على نحو كامل ـ الميدان لمنافس آخر.




[1] ـ تاج العروس من جواهر القاموس، محمد مرتضى الزبيدي، تحقيق: عبد الستار أحمد فراج، الكويت/ 1965م، مادة (عنى).

[2] د. محمد محمود أحمد المحجوب، رحلة المعنى في المعاجم العربية من (العين) إلى (معجم الدوحة التاريخي)، محاضرة عن معجم الدوحة التاريخي، 17 ابريل 2019.

[3] ـ محمد محمود أحمد المحجوب، المصدر السابق.

[4] ـ تاج العروس…، مصدر سابق، مادة (ساق).

[5] ـ دروس في المناهج السياقية، لطلاب الماستر، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية/ جامعة نواكشوط العصرية: محمد الأمين بن الناتي

[6] ـ دينامية النص، د. محمد مفتاح، المركز الثقافي العربي، ط1، 1987، الدار البيضاء/ المغرب، ص:68.

[7] ـ المرجع والصفحة السابقان.

[8] ـ الصافات، الآية: 65.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-09-2019 - 11:18 AM ]


السيرة الذاتية
دبلوماسي و كاتب و مدرس و فاعل في المجتمع المدني

25 سنة كإطار سامي في وزارات التربية الوطنية و الخارجية و الثقافة و الشبيبة و الرياضة



الاسم العائلي: ولد الكتّاب

الاسم الشخصي : محمد الأمين

تاريخ و مكان الميلاد : 1950 بوادان –شمالي موريتانيا

العنوان : رقم 472 شارع المختار ولد داداه ، ص.ب : 316 نواكشوط.

التأهيلات الأساسية


تدريس/بحث علمي تسيير إنتاج أدبي
أستاذ لغات : الأنجليزية و العربية و الفرنسية ( الآداب واللسانيات و الترجمة)
التأطير البيداغوجي



إدارة الموارد البشرية
صياغة المذكرات و المراسلات الإدارية و التقارير..

إدارة النزاعات

خبرة في المقاربات التوافقية و الدبلوماسية

المقدرة على تصور و تطبيق الإستراتيجيات في مجال التكوين ذي الصلة بالسياقات المحددة.Formation con****ualisée

كتب، روايات، مسرح
كتب أطفال

مناهج دراسية

مقالات

مصنفات أخرى…

الدراسة
المؤسسة (من إلى…..) الشهادات المحصل عليها
– موريتانيا و المغرب و الجزائر(1957-1964)
– ثانوبة مولاي يوسف (الرباط )1965-1969

– جامعة الجزائر 1971-1972

– جامعة الجزائر 1973-1978

– جامعة محمد الخامس بالرباط 1977-1978

– جامعة محمد الخامس بالرباط 1980-1981

– جامعة كارولاينا الشمالية 1987

– جامعة جورج تاون بواشنطن 1988

– تعليم ابتدائي مسبوق بتعليم قرآني-أتاح حفظ القرآن الكريم و الإلمام ببعض المتون الدينية و اللغوية
– شهادة الدروس الثانوية و الباكالوريا أدبي مزدوج (عربي –فرنسي)

– شهادة الدراسات الأدبية العامة

– شهادة لليصانص في تدريس اللغة الأنجليزية

– الإجازة في اللغة الأنجليزية و آدابها

– دبلوم دراسات عليا (شهادة استكمال الدروس -دكتورة سلك ثالث في النظام القديم) في الأدب الأنجليزي و الأمريكي

– تكوين أكاديمي و بيداغوجي

– حلقة دراسية حول مناهج تدريس اللغة الأنجليزية كلغة أجنبية و كلغة ثانية

المسار المهني


التاريخ المكان الهيأة المشغلة الوضعية المهام المسندة

1980-1982

1982-1983

1983-1984

1985

1989

1991

1998

2009

2010




المغرب

موريتانيا

موريتانيا

موريتانيا

موريتانيا

موريتانيا

موريتانيا


وزارة التربية الوطنية (كلية اآداب)

وزارة التعليم ( المدرسة العليا للأساتذة و كلية الآداب)

وزارة التعليم /جامعة نواكشوط

وزارة التعليم

وزارة التعليم

وزارة الشؤون الخارجية

وزارة الشؤون الخارجية

وزارة الثقافة و الشباب و الرياضة

وزارة الثقافة و الشباب و الرياضة


أستاذ متعاقد

أستاذ

أستاذ

مدير التعليم العالي

رئيس جامعة نواكشوط

سفير لموريتانيا

سفير لموريتانيا

المنسق الوطني لمشروع نواكشوط عاصمة للثقافة الإسلامية 2011

رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية لحماية المدن القديمة الموريتانية


أستاذ لغة أنجليزية كلغة ثانية

إستاد في كلية الآداب و مؤطر تربوي في المدرسة العليا للأساتذة

رئيس شعبة اللغة الأنجليزية

متابعة عمل مؤسسات التعليم العالي ،منح الطلاب و الإشراف على تكوينهم في الخارج و اكتتاب الأساتذة لمؤسسات التعليم العالي من الخارج

تدبير الشؤون الأكادمية و الإدارية و المالية لجامعة نواكشوط إضافة الى رءاسة مجالس إدارة عدة مؤسسات تعليمية و ثقافية بالبلاد

تمثيل البلاد في كل من نايجيريا و البنين و التوغو

تمثيل البلاد في كل من مالي و بوركينا فاصو و النيجر

الإعداد لهدا المشروع على الصعيد الوطني و العربي و الإسلامي(و قد تم إرجاء هدا الحدث الى أجل غير مسمى)

بلورة خطط تأهيل و تطوير هده المدن المصنفة تراثا بشريا من طرف اليونيسكو.

التمكن اللغوي ( على سلم من 1 إلى 5)
اللغة قراءة تكلما كتابة
العربية
الأنجليزية

الفرنسية

الإسبانية

5
5

5

5
5

5

2

5

5

5

2

كفاءات أخرى:
استعمال المعلوماتية
إدارة الموارد البشرية
تنظيم فعاليات ثقافية
الوضعية الراهنة
أستاذ بكلية الآداب و العلوم الإنسانية بجامعة نواكشوط.
النشاطات الجمعوية
2012 :

الرئيس الشرفي لجمعية الكتاب الموريتانيين باللغة الفرنسية
رئيس نادي المثقفين الموريتانيين للديمقراطية و التنمية
رئيس جمعية حفظ التراث الموريتاني بوادان
عضو اتحاد الكتاب الموريتانيين
رئيس فرع موريتانيا للمنظمة العربية لحقوق الإنسان
عضو مؤسس للفريق العربي لمراقبة الانتخابات في الوطن العربي
عضو الشبكة العربية لدمقرطة الانتخابات في العالم العربي
عضو الآلية العربية لحقوق الإنسان
عضو المجلس القومي العربي لحوار الأديان.
2008 :

عضو اللجنة الوطنية لإعداد المنتديات العامة للتعليم المكلفة بإصلاح المنظومة التربوية المورياتانية و رئيس اللجنة الفرعية لإعداد خطة العمل المتصلة بالموضوع.

2005:

مقرر اللجنة الوطنية حول الانتقال الديمقراطي المنشأة من طرف المجلس العسكري للعدالة و الديمقراطية والتي دام عملها من 25 إلى 29 أكتوبر 2005.

2008/2009 :

المساهمة النشطة في المنتديات العامة للتشاور الوطني المنظمة من 27 دجنبر 2007 إلى 5 يناير 2008.

تجارب خاصة
البلد التاريخ الوقائع النشاط المنجز

– تونس

– مصر

– لبنان

– قطر

– إندونيسيا

– إطاليا

– المغرب

– ليبيا

– اليمن

– نيجيريا

– مالي

– ساحل العاج

– بوركينا فاصو

– فرنسا


16-17/5/2011

10-13/1/2010

9-12/12/2010

1-2/6/2010

11-14/5/2010

14-15/12/2009

13د-14/3/2009

23-28/7/2009

24-26/7/2009

1-5/4/2008

1-3/7/2008

9-12/7/2007

16-19/10/2006

2005/2006

اجتماع تحضيري لمراقبة الانتخابات الدستورية بتونس
مؤتمر جهوي عربي حول الحريات

المؤتمر التاسع حول الفكر العربي

المنتدى الاقتصادي العاشر للدوحة

الملتقى الدولي السادس للحركة الديمقراطية العالمية

ملتقى حول العدالة الانتقالية كوسيلة للتحول الديمقراطي

مؤتمر تأسيسي لتحالف المجتمع المدني من أجل توطيد المواطنة في الفضاء العربي

الطاولة المستديرة السادسة عشر حول الفكر

العربي

المؤتمر الدولي حول الديمقراطية و الإصلاحات و حرية التعبير

اجتماع مجلس إدارة شبكة غرب ووسط إفريقيا للبحث في مجال التعليم

ملتقى استراتيجي حول مناهج البحث في ميدان التعليم

ورشة جهوية للشبكة الأفريقية حول تقنيات الصياغة العلمية

اجتماع استراتيجي حول البحث العلمي و سبل تعبئة الموارد

العمل كاستشاري مع هيأة تلفزيون Alpha B TVالتي كانت تهتم بإنجاز برامج تستهدف العمل على محو الأمية في الشرق الأوسط




تقديم محاضرة حول التجربة الديمقراطية الموريتانية

مساهمة في النقاشات

محاضرة حول أهمية رأس المال البشري في التنمية بمختلف أبعادها

مساهمة في النقاشات و الورشات

ورقة حول التجربة الموريتانية في مجال الديمقراطية

محاضرة حول تجربة موريتانيا في مجال العدالة الانتقالية

مساهمة في النقاشات و إنجاز الوثائق

محاضرة حول الثقافة العربية و مقتضيات الانفتاح و الحداثة

ورقة حول ضرورة التسامح و القبول بالآخر

ورقة حول وضعية التعليم في موريتانيا

مساهمة في النقاش و إدارة الورشات

مساهمة في النقاشات

مساهمة في النقاشات و إدارة الجلسات

السفر في هدا الإطار الى كل من اليمن و مصر و الأردن و سوريا و لبنان لإنجاز دراسة ميدانية حول تفشي ظاهرة الأمية في هده البلدان وقد أنجزت هده الدراسة.

الأنشطة الثقافية المنجزة
مقالات و محاضرات حول مواضيع عامة و أخرى متعلقة خصيصا بالمنظومة التربوية الموريتانية ووضعيتها.

المواضيع العامة:

°المقالات : (عشرات المقالات التي يمكن أن يذكر منها على سبيل المثال :

الطرق و الوسائل الكفيلة بتأهيل المدن القديمة الموريتانية و النهوض بها (17 /11/2010)
نواكشوط عاصمة للثقافة الإسلامية لسنة 2011 التحديات و الرهانات (20/1/2010)
هل ثمة تلازم بين الشباب و التطرف؟ (22/10/2010)
واقع و آفاق الصحافة في البلدان السائرة نحو التحول الديمقراطي، موريتانيا نمودجا. (3/9/2009)
المحاضرات : ( مجموعة وافرة) نذكر منها على سبيل المثال:

التفكير الإستراتيجي ،خصائصه و وجاهته (11 /3 2011)
الثقافة العربية و متطلبات العصرنة(14/3/2010)
مستقبل الإصلاحات الديمقراطية في الفضاء العربي (16/12/2010)
ظاهرة الإرهاب الأسباب و الحلول (6/3/2008)
حق الشعوب التي عانت من الاستعمار في التعويض (3/3/2008 )
الخصوصية الثقافية العربية (8/11/2007)
نوعية العدالة الملائمة للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية بموريتانيا (13/7/2004)
الدراسات :

تأثير إنشاء دار للنشر على الساحة الثقافية الموريتانية (12/11/2010)
درجة تفشي الأمية في خمس بلدان شرق أوسطية (نونبر 2006)
الكلفة الاقتصادية و السياسية لاختلال عمل الدبلوماسية الموريتانية (31/8/2004)
اكتشاف النفط بموريتانيا أهو نعمة أم نقمة؟ (6/8/2005)
الأزمة السياسية بشمال مالي الأسباب و التداعيات (10/5/2000)
الثقافة العربية في مواجهة العولمة (12/5/2010)
موريتانيا و إشعاعها الفكري و الروحي في الفضائيين العربي و الإفريقي(نشرت بمجلة الرافد عدد 98 وبمجلة تسامح التي تصدر عن مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان –عدد مارس 2010.
المواضيع المتصلة بالتعليم و التكوين :

المقالات :

أي نظام تعليمي لأي مشروع مجتمع موريتاني ؟ (25/1/2011)
التعليم في موريتانيا الأوضاع السائدة (25/9/2007)
البحث عن التميز في نوعية التعليم السائد في موريتانيا 29/11/2006)
النظام التربوي الموريتاني الماضي و الحاضر و المستقبل (10/10/2006)
المحاضرات :

الثقافة و التعليم بموريتانيا (19/11/1988)
النظام التعليمي بموريتانيا التطور التاريخي و الواقع الحالي ( 25/10/1987)
التعليم العالي الموريتاني مقاربة نقدية ( 29/4/1987)
المصنفات المنشورة :

باللغة الفرنسية :

جوانب الواقع الموريتاني ، درا نشر الآرماتان الفرنسية،2006
وادان أول ميناء صحراوي موريتاني للقوافل، دار نشر الآرماتان ،2006
دردشة حول موريتانيا، دار نشر الآرماتان ،2011
باللغة الأنجليزية :

عينات من أعمال مارك توين و أرشيبولد ماك ليش قيد النظر، دار نشر الآرماتان ،2007
لمحة عن موريتانيا، دار نشر سان فرانسيس لاغوص، نايجيريا ،1992
دردشة حول موريتانيا، دار نشر الآرماتان ، 2011
باللغة العربية :

من قصص الحيوان ، نشر دار الثقافة ، الدار البيضاء ، المغرب 2002
تأملات حول إشكاليات موريتانية، دار النشر الأردنية جليس الزمان، 2010
المشروع القومي العربي و علاقته بالديمقراطية، جليس الزمان 2010
هيا نقرأ يا أولاد (كتاب للأطفال في سن ما قبل التمدرس من جزأين) جليس الزمان ،2010 .
التواصل مع وسائل الإعلام و الاتصال المحلية و العربية و الدولية.
(الصحف و المواقع الالكترونية و الإذاعات و المحطات التلفزيونية…)

ودلك ضمن برامج سياسية و اجتماعية و ثقافية و جمعوية و من خلال مقابلات وحوارات و استضافات متعددة.

من بين هده الوسائل الإعلامية و التواصلية يمكن ذكر:

الإذاعات الفضائيات الصحافة المكتوبة

– إذاعة موريتانيا

– إذاعة الجزائر

– إذاعة ليبيا

– إذاعة قطر

– الإذاعة ألمانيا DW

– إذاعة بي بي سي BBC

– إذاعة فرنسا الدولية


– التلفزة الموريتانية

– التلفزة المغربية

– قناتا الجزيرة العربية و الأنجليزية

– قناة العربية

– قناة الأخبار

– قناة العالم

– قناة أم بي سي MBC

– قناة ANN

– قناة فرنسا 24 الفرنسية

– قناةOPRA الأمريكية

المحلية :

– الشعب

– أخبار نواكشوط

– القلم

– الأخار….

العربية :

– الرافد

– الشروق

– التسامح

– مجلة أفق الألكترونية …


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الحجاج في البلاغة المعاصرة: محمد سالم محمد الأمين الطلبة د سعيد العوادي أخبار ومناسبات لغوية 0 05-27-2016 10:44 PM
الفتوى (291): ما صحة استخدام كلمة "الناتج" للتعبير عن "الناتج المحلي الإجمالي"؟ عبدالله جابر أنت تسأل والمجمع يجيب 2 05-11-2015 11:19 AM


الساعة الآن 07:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by