mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي المعجمية ودورها في الدراسات الأسلوبية

كُتب : [ 10-16-2018 - 08:47 AM ]


المعجمية ودورها في الدراسات الأسلوبية
فوزي فهيم حسن




إنّ المعنى المعجمي يُشكّلُ المدخلَ الأوّلَ لتحليل النّصوص وفهمِها، والمعنى الأساسي للجملة هو حاصل المعنَيَيْن (المعجمي والنحوي)، كما أنّ بذرة المعنى الدّلالي تكمُنُ في المعجم [1]. ولهذا فالمعجم الشّعريُّ يختلفُ عن المعجم اللّغويّ في أنّ كليهما مصدرُه اللغة، إلا أنّ المعجم الشّعري لا يتوقّف عند المعنى المعجمي للكلمة، ولكنّه يخرجُ بها عن دلالتها الأصليّة إلى أخرى مُشتقة من الجذر اللغويّ ومنحرفةٍ عنه في بعض الأحيان. كيف تؤثرُ المعجمية على الأسلوبية: أولًا: انتقاءُ المعجم اللغويّ وتوظيفِه ضمن سياق معيّن يدلُّ على دراية أسلوبيةٍ لأنّ إحدى مميزات اللغة الأدبية تعويلُها المطلق على طاقتها الإيحائية دون الطاقة التصريحية [22]. وبهذه الطاقة نكشفُ عن لغة المؤلف وأسلوبه، فالكلمات تكتسبُ مدلولاتها الخاصةَ والمميزة عبر العمل المشترك للسياق[3]. ثانيًا: يُعدّ المعجم الشعري من أهمّ· الخواصّ الأسلوبية التي على أساسها يمكن الحكم على الشاعر، فهو القاموس اللغوي للشاعر يتكوّنُ من خلال ثقافته وبيئتِه ومناخه الذي عايشه. ثالثًا: تظهرُ قيمةُ الكلمةِ المعجمية في النص من أنها لا تقوم وحدها بعملية الاتصال اللغوي بين أطراف الحديث، إلا أنّه من الواضح أنّ شطرًا من ذلك الاتصال تقومُ به الإمكانيةُ الدلاليةُ للكلمات المعجمية المقتضية عقلًا ولغة من المتلقّي [4]. رابعًا: للكلمات المعجمية بخلاف الكلمات التركيبية دلالةٌ أخرى تسمّى الدلالة الإيحائية، وتنبعُ هذه الدلالة الإيحائية من التركيب الصّوتي للكلمة. وهذه الدلالة الإيحائية دلالةٌ سياقية، ذلك أنّ الكلماتِ وهي قابعةٌ في المعجم لا تُثير أو لا توحي بمثل هذه الدلالة [5]. آلية استفادة الأسلوبية من المعجمية: ونُلخص هذا المحورَ ضمن النقاط الآتية: أولًا: إنّ النظر إلى المعجم الشعري الفني للشاعر لا يتأتّى إلا بمنهجيةٍ إحصائيةٍ، وتسهمُ هذه الأخيرة بدورِ فعّالٍ في إظهار الترددات التي تُشكّلُ محاورَ معجميةً، أو حقولًا دلاليةً تضمنُ انسجام النّص مع نفسه، ومع غيره من النصوص [6]. ثانيًا: لابُدّ من متابعة الشقّ الكمّي والشّقِّ الكيفي، ويُقصد بالشق الكمي: كمّ الألفاظ التي تكوّنت في ذاكرة الشاعر من خلال قراءته وتجاربه وبيئته، والشقّ الكيفي يعني كيفية توظيف الشاعر لهذه الألفاظ وانتظامها في نسقٍ لغويٍّ له دلالته التي من أهمّها أسلوبيّة الشاعر ولمستُه الجمالية [7]. ثالثًا: مساوقة الصيغة للمعنى، وهي هنا ليست دلالةً صوتية فونيمية، وإنما إشارةً في اختصاص الأبنية ببعض الدلالات لتوافقَ ما بين الصيغة الصرفية (بجملتها) والمعنى الذي سُكبَ فيها، ونضربُ أمثلةً على ذلك: تكرر العين لتكرير الفعل، في مثل: - (كسّر، وفتّح، وغلّق)، والعلّة في ذلك كما ذكر ابن جنّي: "أقوى اللفظ ينبغي أن يُقابل به قوةَ الفعل، والعين أقوى من الفاء واللام، وذلك لأنها واسطةٌ لهما، ولمّا كانت الأفعال دليلة المعاني كرّروا أقواها، وجعلوه دليلًا على قوّة المعنى المُحدّث به" [8]. - ومثالٌ آخر على بنية الفعل (فعلان)، فقاس ابن جني على كلام سيبويه بأنّ صيغة (فعلان) للاضطراب والحركة: إنّ توالي حركات الصيغة تقابلُ حركات الأفعال [9]. التطبيق على دور المعجمية في الأسلوبية: فنأخذُ مثالًا من القرآن الكريم في سورة يوسُف [آية 85] في قوله تعالى: {تَاللَّـهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ‌ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَ‌ضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ}، فاستخدم القرآنُ ألفاظًا معجمية لتدلّ على قوة التعجّب والاستغراب، وتلك الألفاظ قد تكون غير شائعة. فاستخدم الفعل (تفتأ) وهو أغرب أخوات (كان)، وكذلك لفظة: (حَرَضًا) الذي هو أغرب ألفاظ الهلاك [10]. وكذلك نأخذ مثالًا آخر في الشعر العربي، ونخصّ به أبياتٍ من شعر ابن الرومي، الذي كانت ألفاظه تدلّ في أغلب الأحيان على الإغتراب وسط ألفاظٍ سياقية تدلّ عليها، مثل: الأسفار، والدّهر، فنأخذ مثلًا منها الأسفارَ، فالأسفارُ دائمًا عند الشاعر بعثٌ للخوف والمشقة والفراق والجبن، فهو في مقدمة قصيدته التي بعث بها إلى أحمد بن أبي ثوابة يبدؤها بتسويغ تقاعسه عن السفر، إذ يقول: دعِ اللّومَ إنّ اللومَ عونُ النّوائب *** ولا تـتجاوزْ فيه حدّ المعاتب فما كلُّ مَنْ حطَّ الرّحالَ بمخفِقٍ***ولا كُلُّ من شدَّ الرّحالَ بكاسِبِ جعل الشاعر من اللفظة المحورية (الرحال) قطبًا يجذب بعض الألفاظ السياقية؛ مثل: (الجبن–الحرص–الخوف–التردد)، وكل كلمة من هذه الكلمات تعدُّ كلمة محورية أيضًا لما يجاورها من الألفاظ السياقية.

المصدر


---------------------

[1] دور الرتبة، (22). [2] قضية البِنْيوية، (48). [3] أمبرتو أيكو، المرسلة الشعرية، مجلة الفكر المعاصر، عدد 18، 19 بيروت، لبنان 1982، (103). [4] دلالة السياق، ردة الله بنة ردة الطلحي (1/ 286). [5] دلالة السياق (1/ 289). [6] تحليل الخطاب الشعري، عبد القادر معمري (60). [7] بواكير الدرس الأسلوبي في دواعي التأليف المعجمي لإيهاب النجمي. [8] الخصائص، ابن جني: (2/ 157). [9] الخصائص، ابن جني: (2/ 155). [10] انظر إعراب القرآن الكريم وبيانه للأستاذ، محيي الدين درويش، (4/ 28)، وانظر بحث منشور في جامعة قناة السويس (لغة الحوار في سورة يوسف دراسة أسلوبية) د. أحمد جمال الدين.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-16-2018 - 10:25 AM ]


فوزي فهيم حسن
الأحد ظ¢ظ§ شباط (فبراير) ظ¢ظ*ظ،ظ،، بقلم فوزي فهيم حسن

- فوزي فهيم فوزي حسن .
- مواليد ظ،ظ§ تموز يوليو ظ،ظ©ظ¨ظ،
العنوان : الأردن – عمان – اليادودة .

الشهادات:

- بكالوريوس لغة عربية من: كلية اللغة وعلوم القرآن من الجامعة الإسلامية – بغداد سنة 2003م. بتقدير جيد.
- ماجستير لغة عربية من : جامعة مؤتة – الكرك – الاردن سنة 2008 بتقدير جيد جدا.

الخبرات العملية:
العمل لدى وزارة التربية والتعليم – مدرسة الزميلة الثانوية للبنين – مدرساً للصفوف الأساسية العليا والصفوف الثانوية لمادة اللغة العربية من تاريخ 3/9/2003- إلى نهاية العام الدراسي لسنة 2005م .

و مدرسة جاوا الثانوية الأولى للبنين، مدرساً للصفوف الأساسية العليا والصفوف الثانوية لمادة اللغة العربية من تاريخ 21/8/2005 إلى نهاية العام الدراسي لسنة.

المهارات:

استخدام الكمبيوتر بشكل جيد.
تكوين علاقات اجتماعية.
التفاعل في لجان الأنشطة و الإدارة.
الأبحاث العلمية

- الموجز في قواعد اللغة العربية للمرحلة الثانوية.
- رسالة ماجستير بعنوان المستوى النحوي في توجيه القراءات القرآنية عند الزجاج في كتابة معاني القران و إعرابه.

ملحوظة:

أقوم الآن بدراسة الدكتوراة في جامعة العلوم الاسلامية بتخصص دراسات لغوية.


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
من جديد الدراسات الأسلوبية: البنية الأسلوبية النظرية والتطبيق مصطفى شعبان مشاركات مفتوحة في علوم (( اللغة العربية )) 0 10-08-2016 05:35 PM
من جديد الدراسات المعجمية: المعجمية العربية قضايا وآفاق مصطفى شعبان مشاركات مفتوحة في علوم (( اللغة العربية )) 0 10-02-2016 06:35 PM
من جديد الدراسات المعجمية: المعجم التاريخي للغة العربية رؤى وملامح مصطفى شعبان مشاركات مفتوحة في علوم (( اللغة العربية )) 0 09-28-2016 05:37 PM
المؤتمر الدولي الثاني الدراسات الإسلامية ودورها في تطوير واقع الأمة وخدمة الإنسانية مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 1 05-22-2016 11:55 AM
تنظيم ندوة "المعجمية المعاصرة ودورها في حماية وتطوير اللغة العربية" بالرباط للعربية أنتمي أخبار ومناسبات لغوية 2 11-24-2015 10:10 AM


الساعة الآن 12:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by