mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي شيء من اللغة: عن النديم والندم..

كُتب : [ 08-07-2018 - 12:14 PM ]


شيء من اللغة: عن النديم والندم
د. هادي حسن حمودي




سألني عنهما، فإليه هذا الموضوع.
وقانا الله جميعا شر الندم، وأذهب عنا الحزن والألم، وزادنا من النعم، ووفقنا لإزالة هذه الظُّلَم، عن أمة (كانت) خير الأمم. وسبب هذا الدعاء الكريم، العلاقة الطريفة بين الندم والنديم، فتعالوا إلى شيء من حديث هذه اللفظة الأنيقة، ودلالتها الطريفة العميقة.
أمّا الجذر اللغوي (ن. د. م) فيجمع معاني عدة ألفاظ: الحسرة والأسف والألم واليأس والأسى. وتستكنّ هذه المعاني فيه وتتراوح درجة تأثيرها في معناه بحسب السياق. فعلى سبيل المثال: تزور صاحبا لك، فإذا به غير مهتمّ بك، تغادره قائلا في نفسك: ندمتُ إذ ذهبت إلى زيارته. وقد تحاورعنصريا إقصائيا، ثم تلوم نفسك، فتقول: أنا نادم لأني حاورته.
والآن قارن هذا بخسارة تجارة أو أسرة. ثم انتقل إلى النظر في قوله، تعالى: (وَأَسَرُّواْ النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ الْعَذَابَ). وآيات أمثالها. فأنت في حديثك عن زيارة صاحبك لا تستشعر اليأس، ولكن الذين سيرون العذاب ممن ذكروا في الآية السابقة سيصيبهم الأسى واليأس وهو ما تكرر في التنزيل العزيز.
غير أن اللغويين أبرزوا معنى الأسف فيه. حتى قالوا: نَدِمَ فلانٌ: إذا تأسف على فعل قام به، أو خطأ ارتكبه، فهو نادمٌ. ولم يقولوا: فهو نديم صيغة مبالغة في نادم بمعنى متأسف. أما الفرق بين الندم والندامة فنراه في أن الندم قد يزول والندامة تدوم، كما في الآية السابقة.
وعقد اللغويون الأواصر بين الندم والنديم فقالوا إن النديم هو الذي ينادم غيره على مائدة شراب، ومنحوه معنى: الشريب الذي يشارب غيره. وجمعه نِدامٌ وندماء وورد نَدامَى أيضا. وسوّغ بعضهم تسمية الندماء بذلك لاحتمال أن يقع بينهم ما يُندَم عليه، أي يُؤسفُ له.
غير أن الربط بين الندم والنديم يبدو تطورا في الدلالة، فالمعروف عن الجاهليين أنهم كانوا يتفاخرون بمجالس الشراب، ولهم صَبوح في الصباح، وغَبوقٌ في المساء، وكانت نواديهم حافلة بمجالس الشراب. ولا نتوقع من قوم هذا حالهم أن يربطوا في لغتهم بين الندم والمنادمة. فإذا ابتعدنا عن هذا الربط فهل نجد أصلا آخر للفظة المنادمة على موائد الشراب؟ جواب هذا التساؤل يعيدنا إلى لفظة المدامنة، ولا ننسى أن من أسماء الخمر، المُدام والمُدامة. وقيل لها ذلك لإفادتها الدوام لا التندم. وللجذر (دوم) حديث آخر. وفي تراثنا علماء حملوا اسم النديم، كابن النديم صاحب كتاب الفهرست، المعروف. كما نقرأ في أخبار الشعراء والظرفاء أنهم كانوا من ندماء هذا الخليفة أو ذاك. ولا نظن اللفظة في هذه الحالة تحمل شيئا من معنى الأسف كي يمكن إعادتها إلى الجذر (ن. د. م) الدال عند جمهور اللغويين على الأسف، ناهيك عمّا رأيناه فيه من معانٍ.
ومن الشعراء من وظف لفظة النديم، للتعبير عن العلاقة المتينة التي تجمعه مع صاحب أو أكثر ممن جالسوه أو رافقوه أو حاوروه، من غير اشتراط كون ذلك على موائد شراب. ومنهم عبد يغوث الحارثي في قصيدته التي يرثي بها نفسه، وذلك قوله:
فيا راكباً إمّا عرضـتَ فبلِّغـنْ
نَدامايَ من نَجْرانَ أنْ لا تلاقِيـا
ولا نظنه يريد الإشارة إلى من نادمه على موائد شراب، بل على أحبة له توشجت بينهم أواصر المحبة والتعاون. وأجاد الجواهري:
يا نديمي ووقِّني بَلدا
عقُم الخيرُ فيه أن يلدا
يا نديمي واقْصِ عن بَصَري
بشرا حاقدا على البشرِ
* * قولوا: آمين يا رب العالمين

المصدر

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 08-07-2018 - 03:01 PM ]


د. هادي حسن حمودي باحث وجامعي عراقي – لندن

أمين عام المجمع العلمي للبحوث والدراسات - وأستاذ جامعي لندن



التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بنعلي ; 08-07-2018 الساعة 03:10 PM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 08-07-2018 - 03:03 PM ]


اللغوي العربي هادي حسن حمودي في أطروحات جديدة
January 9, 2013439
اللغوي العربي هادي حسن حمودي في أطروحات جديدة
أمهات الكتب تحت عين لغوية
أحمد نعمة
هل يمكن أن أستغرب أن الباحث العراقي الكبير والغزير الإبداع إذ له ستون كتابا في شتى ضروب المعرفة، ومئات البحوث والمقالات المنشورة في الصحف والدوريات المحكمة، باللغة العربية والإنكليزية والفرنسية.. وبرغم هجرته من العراق منذ سنة 1973، وبثّ عديدا من القصائد لمعارضة الدكتاتورية والإرهاب، ومئات المقالات في هذا الإطار نشرتها صحف المعارضة العراقية ما بين سنة 1975 وإلى سنة 2003.. أقول هل يمكن أن أستغرب أنّه ما زال مغتربا، حتى أنّهم أغلقوا أبواب التدريس الجامعي العراقي بوجهه، بل حرموه حتى من مرتبه التقاعدي. وحين نذكر له هذا يبتسم تلك الابتسامة العراقية المكتسية بألوان المشاعر المغنية عن التصريح.
كلا، لا أستغرب ذلك، برغم عشرات البحوث كتبها باحثون وأكاديميون، أغلبهم غير عراقيين وكلها ثناء على رؤاه وعلمية منهجيته.
استنقاذ الإسلامعلى أية حال، فلا أكتب هذا المقال تعريفا به، وأظنه لا يحبّذ حتى هذه الإشارة العابرة لأنه يتجنب التعريف الشخصي، ويريد من الناقد أن ينقد النص من غير تأثر باسم صاحبه، كما عبّر عن ذلك في أكثر من مقال.لذا سأكتفي، هنا، بالحديث عن واحد من أواخر إصداراته، لأهميته، إذ يحاول استنقاذ الإسلام مِمّن يتاجر به، ومِمّن يسيء فهمه. وذلك من منطلق فهم القرآن كما فهمه المسلمون الأوائل، كتركيب لغويّ فائق الجمال إلى درجة الإعجاز.أما الكتاب فهو موسوعة معاني ألفاظ القرآن الكريم يقع في حوالي ألف ومائتي صفحة. صدر عن الإيسيسكو في أواخر سنة 2011 وقدم له الدكتور عبد العزيز التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة الإيسيكو الرباط بمقدمة غنية بمعانيها. فمنذ البدء نلاحظ أن الدكتور هادي قد اتّخذ له منهجا تنويريا اجتماعيا جديدا لم يُسبَق إليه في الربط بين دلالات الألفاظ القرآنية لغويا وتوشّجها مع حاجات الناس عمليا، منطلقا، في هذا المنهج، من حقيقة واضحة ثبّتها في أكثر من مؤلّف له. تلك الحقيقة المتمثلة في ظهور فئات من الناس، قديما وحديثا، عملت وما تزال تعمل على استغلال الاسلام لِما هو بريء منه، سواء من بعض المنتسبين إليه أم من بعض غير المنتسبين إليه، لذلك صار المسلمون خاصة بحاجة ماسّة ومتجدّدة لفهم القرآن الكريم الذي هو أساس الإسلام، فهما موضوعيّا بحيث لا يفرض عليه أحدٌ رؤاه المسبقة وقناعاته الموروثة. فالقرآن هو الذي ينطق عن نفسه ويبيّن أغراضه ومراميه. وعلى ضوء ذلك علينا أن نقوّم رؤانا المسبقة وقناعاتنا الموروثة.
بعيداً عن الخرافاتويرى الدكتور هادي أنّ هذه رسالة تاريخيّة لا تتمّ إلاّ بالبحث العلميّ في ألفاظ القرآن ومعانِيها، وترابط تلك الألفاظ والمعانِي فيما بينها لتؤدي رسالةَ السماء للأرض، كي يبنِي الناسُ على مبادئها العامّة وقواعدها الكلّيّة شؤونَ حياتهم، ويُنَشِّئون علاقات بعضهم ببعض على مجموعة القِيَم الإنسانية السامية التي هي أُسّ أساسات الأديان ورسالات السماء عموما، والاسلام، على وجه الخصوص، باعتباره خاتمة تلك الأديان والرسالات.ونعتقد أنّ من شأن تنفيذ هذا المنهج أنْ يُزيل عن القرآن الأساطير والخرافات، ويبتعد به عن الصراعات والمنازعات وأطماع النّفس الأمّارة بالسوء، وهي القادرة، دائما، على أنْ تُلبس الباطل ثوب الحقّ. فمعانِي الألفاظ القرآنِية هي الحاسمة في تحديد مفاهيم العدل والاستقامة ووسطيّة الاسلام وبُعده عن التعصّب والغلوّ والتّطرّف، وما إليها.
وبذلك تقدّم هذه الموسوعة للنّاس منهجا لفهم القرآن يساعدهم على تنفيذ ما يريده منهم من تعميق معانِي الخير وطلب العلم النّافع وأداء العمل الصّالح والتّعاون والوسطيّة في الأمور كلّها، وفهم الواقع فهما علميّا موضوعيّا دقيقا، والتّعامل مع مجرياته بـ{عقليّة} اجتهاديّة تؤهّلهم لمعرفة دينهم ودنْياهم بشكل أفضل. ويبيّن لهم ذلك المنهجُ حدودَهم التي يجب أن يقفوا عندها، والامتناع عن المساس بالآخرين، وأنْ يَرْفَقُوا بأنفسهم وبغيرهم، وأنْ يوغلوا في هذا الدّين برفق، وبرحمة للذّات وللآخرين قَرُبوا أم بَعُدوا، كي يحقّقوا غايات رسالة استخلافهم في الأرض. وقد حاول المؤلف في هذه الموسوعة أنْ يؤدّي تلك الرسالة التاريخيّة الحضاريّة بالانطلاق من ألفاظ القرآن الكريم بطريقة علميّة موضوعيّة، من غير افتئات على الحقّ والحقيقة، ومن غير تحميل للنّصّ ما لا يحتمله ولا يتحمّله، أو تقويله ما لم يَقُلْه. ولذلك نراه قد نهج منهجا يعتمد على الكشف عن معانِي الألفاظ القرآنِية. فبدأ بذكر الجذر اللّغوي للّفظ القرآنِي، ثمّ المعنَى اللّغويّ العامّ للجذر، وأخيرا الاستعمال القرآنِي له، بالارتكاز على هذه الأسس التي بيّنها في مقدمة موسوعته 1 فهم الواقع الاجتماعي المعاصر وحاجاته اليوميّة. 2 مراجعة أمّهات كتب التفسير. 3 الاستئناس بالدراسات القرآنِية الحديثة بمختلف تشعّباتها.
4 الاستفادة من جهود النحويين واللّغويين والبلاغيين. 5 الارتكاز على التحليل اللّغوي للّفظ القرآنِي بموجب ما يؤدّيه هو من معانٍ ودلالات وكيفية توظيف القرآن الكريم له. وتمّ ترتيب الموسوعة بحسب الترتيب الألفبائي للألفاظ بموجب مدخَلَين رئيسيَن ومداخل فرعيّة. أمّا المدخل الرئيس الأوّل فهو إطار المعنَى اللّغويّ للّفظ. وكان منهج المؤلف في تحديد ذلك الإطار منبثقا من العودة إلى استعمالات القرآن الكريم للألفاظ ومقارنتها باستعمالات العرب، والخروج بتحديد ذلك الإطار. وهو المنهج الذي اصطلح عليه الدكتور هادي بـ{نظرية المقاييس} أو {نظرية الأصول} التي بدأها الخليل بن أحمد ثم أبو عبيد القاسم بن سلاّم الذي شاء تطبيقها في ميدان الحديث النبوي الشريف، ثم أبو بكر بن دريد وأخيرا طبّقها عمليّا أحمد بن فارس المتوفي في سنة 395 للهجرة، في كتابه مقاييس اللغة.
وعلى الرغم من هذه الأطر التي تجلت في مقدمة الموسوعة فإنّ السيد المؤلف لم يجعلها أعمدة مقدسة للبحث، إذ قرّر أنّه إذا أدّانا تحليلنا للاستعمالات القرآنية إلى ما يطابق ما وصل إليه هؤلاء الروّاد نصصنا على ذلك في الحواشي، فإنْ لم ننصّ على ذلك فهو ما أدّانا إليه استقراؤنا ذاته . وهذا يعنِي اعتماده على المعطيات اللغوية للالفاظ القرآنية التي تتجلى في المدخل الرئيس الثاني.
وأمّا المدخل الرئيس الثانِي فهو الاستعمال القرآنِيّ له. ولم يكتفٍ فيه السيد الباحث برؤيته الخاصّة، بل عاد إلى كتب التفسير المعتبرة، وأمعن النظر فيها، وقارنها باستعمالات القرآن المتنوعة. وخرج بنتائج ثبّتها، كلّ مادّة في موضعها، وأحال إلى أهم المصادر التي أخذ بما جاء فيها. وأمّا المداخل الفرعيّة فتعتمد على الاشتقاق وتغيّر الدّلالة فيما وقع فيه ذلك من ألفاظ. وقد أحوجه هذا المنهج في بعض المواد إلى مناقشة ما قرّره هذا أو ذاك من السابقين، وهي مواضع قليلة، إذ لم يشأ أن يشغل القارئ بما لا يتضمّن نفعا بيّناً للناس. حسب نصّ عبارته في المقدمة. ومن الجدير بالذكر أن السيد المؤلف اكتشف أشياء جمة نافعة ومفيدة لم أجدها في غير هذا الكتاب، كإثبات الأحادية اللغوية، وانتقالها إلى الثنائي فالثلاثي، ثم فيما وراء الثلاثي، وكبرهنته على الوحدة اللغوية الأولى، وانتقالها إلى التشعب اللغوي المعروف، إضافة إلى ما كشف عنه من الاستعمالات القرآنية المتفردة، في تثبيت المعاني الدقيقة للألفاظ تلك الدقة العلمية التي تجسّد الفوارق بين المعاني باختلاف حرف أو أكثر من الكلمة.ونلاحظ أن هذا كله كان بمثابة المهاد الذي يشيّد عليه الدكتور هادي حسن حمودي رؤيته لحاضر العرب وسائر المسلمين وما يجب أن يؤول إليه مستقبلهم.وبطبيعة الحال فإن كتابا بهذا المحتوى وهذه الغايات لا بد أن يكون مثار جدال وحوار. ولعل من المفيد أن أذكر أن مؤسسة الدراسات والبحوث القرآنية، ومركزها الرئيسي في لندن والتي تصدر سنويا تقريرا معتمدا من متخصصين في الدراسات القرآنية من عرب وغير عرب، قد أصدرت تقويما لهذا الكتاب باعتباره أفضل كتاب في بابه منذ أكثر من ألف عام.والحقيقة أنّي حاولت أن أجد فيه مؤاخذات يمكننِي الجدال فيها ومعها غير أني رميت القفاز على الحلبة بانتظار أن يحمله ناقد آخر.وليس هذا الكتاب بدعا في علمية منهجه، وموضوعية أهدافه، وسلامة أدوات البحث فيه، من بين مؤلفاته الستين الأخرى. أفلا يحق لي الاستغراب الذي بدأته في أول المقال؟


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 08-07-2018 - 03:05 PM ]


ببليوغرافيا مؤلفات الباحث العراقي البروفيسور هادي حسن حمودي 1-2
الأربعاء 5 يوليو / تموز 2017 - 11:29
إستقراء: د. أحمد نعمة
باحث وأستاذ جامعي - لندن
لا حاجة للتعريف بالأستاذ العراقي الدكتور هادي حسن حمودي، العلاّمة اللغوي، الذي ابتكر منهج التنوير اللغوي، وطبقه عمليا في التركيب اللغوي للجملة العربية، وما زال يواصل نشر تطبيقاته. واكتشف منهج الخليل بن أحمد (تـ 175 هـ) في تحليل الجملة العربية. وعثر على مجموعة من مخطوطات التراث العربي التي كانت في حكم الضائعة وقام بتحقيق ونشر بعضها. كما نجح في رسم خريطة طريق لفهم الإسلام في الأزمنة الحديثة، حسب تقرير الإيسيسكو 2013م، وسجلت اليونسكو سنة 2015م تحقيقه لكتاب الماء لأبي محمد الصحاري باعتباره جزءا من التراث الإنساني العلمي. وقد اعتُبِرَ كتابه (موسوعة معاني ألفاظ القرآن) الآتي ذكره، أفضل كتاب عن معاني القرآن عبر التاريخ.

وكتب الغزير الكثير من المقالات والزوايا الصحفية، في العراق والجزائر ولندن ومسقط والقاهرة وبيروت وغيرها، وعشرات البحوث والدراسات اللغوية والحضارية. وله ديوان شعر منشور، وعشرات من القصائد غير المنشورة.

أستعرض هنا مؤلفات شيخ اللغوين الأستاذ الدكتور هادي حسن حمودي، وقد بلغت لحد الآن، ثمانين كتابا، هي:

1- العقل يدعو للإيمان، العراق 1961: يتضمن الدعوة إلى الإيمان بالله والتصديق برسالاته السماوية وتغليب العقل على النزوات والعواطف والانفعالات. (انتهى من تأليفه حين كان في الثانية عشرة من عمره) وما زال مركز الوثائق العراقي يحتفظ بنسخ منه.

2- الحلم الحقيقة، العراق 1964: يذهب إلى أنّ الإيمان والخلُق الحسَن ليسا حُلُما بل حقيقة يمكن تطبيقهما في الحياة البشرية.

3- التصوير الفنِّي في الشعر الجاهلي، الكويت 1966: يقرر الكتاب أن الشعر الجاهلي له ميزات فنية تختلف عن سائر المعايير الفنية لشعر الفترات اللاحقة.

4- الشعراء الصعاليك، ظاهرة التمرد والتوحّد. بيروت، 1968: كمتابعة للكتاب السابق، جاء هذا الكتاب ليدرس شعر الصعاليك وظاهرة التمرّد والتوحّد.

5- حنينا يا عراق (في شعر الحنين إلى الوطن) دمشق 1975: يعبر هذا الكتاب عن الحنين إلى الوطن. وتضمن تحليلا للشعر العراقي المعبّر عن ذلك الحنين.

6- من خولة إلى بثينة (دراسة في شعر الغزل عند العرب). بيروت 1977: دراسة في مفهوم العشق والحب والغزل عند العرب في العصر الجاهلي والقرن الأول للهجرة.

7- من أُميمة إلى هند (مقارنة بين قصيدة أبي ذؤيب الهذلي وقصيدة عمرو بن الحسين العنبري). بيروت 1979: مقارنة تحليلية بين عينيّة أبي ذؤيب الهذلي التي قالها في رثاء أبنائه الخمسة، وقصيدة عمرو بن الحسين العنبري الكوفي. وذلك لتشابه جزئي في الصور الشعرية بين القصيدتين.

8- ألف ليلة وليلة، الكاتب والمكتوب. باريس 1981: يحلل حكايات (الف ليلة وليلة) ويشرح أماكن وقوع أحداثها، وطبيعة تفكير شخصياتها.

9- التعريب، ما له وما عليه، باريس 1981: يعالج الكتاب أهمية التعريب وضرورة تأصيل تيار التعريب على أسس علمية موضوعية.

10- نقد اللغة، القاهرة، 1982: ينقد الكتاب بعض الظواهر التي أقرها نحويون وبلاغيون ولغويون من غير تحليل كافٍ للجملة العربية.

11- المثلث اللغوي، لابن مالك. بيروت 1983: كتاب في الألفاظ التي وردت بمعانٍ مختلفة أو متفقة باختلاف حركات بعض حروفها مع اتفاق الحروف ذاتها.

12- محاضرات في علم اللغة المقارن. عمّان، 1983: يقارن بعض الظواهر اللغوية بين العربية والإنجليزية والفرنسية.

13- ألفية الخليل، تحقيق. بيروت، 1984. قصيدة نحوية منسوبة للخليل بن أحمد الفراهيدي مع شروح وهوامش. يتضمن الكتاب أكثر من ستمائة بيت من القصيدة.

14 - مجمل اللغة لابن فارس، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، معهد المخطوطات العربية، الكويت 1985 (خمسة أجزاء): معجم لغوي موجز على درجة كبيرة من الأهمية حتى صار علَما على مؤلفه.

15- الأمالي النحوية لابن الحاجب، بيروت، القاهرة، 1985. (أربعة أجزاء في مجلدين): كتاب يتضمّن مسائل ابن الحاجب (464- 570هـ) في النحو من تحليل آيات التنزيل العزيز، والحديث النبوي الشريف، ونصوص من الشعر العربي للمتنبي وغيره، ومسائل الخلاف بين النحويين. كما اعتنَى عناية كبيرة بكتب الزمخشري.

16- المقامات من ابن فارس الى بديع الزمان الهمداني، بيروت 1985: تحليل لغوي – اجتماعي لمقامات بديع الزمان الهمدانِي مع الالتزام بطريقة واحدة في دراسة المقامات بدءا من راويتها وانتهاء ببطلها ومضامينها ودلالاتها.

17- فهرس المخطوطات العربية في مكتبة باريس الوطنية، (بيروت 1986): إحصائية للكتب الأدبية والنحوية والبلاغية ودواوين الشعر مما تحتويه المكتبة الوطنية في باريس. بالاعتماد على فهارس المكتبة، وبخاصة فهرس (فاجيه) وكذلك بزيارات شخصية.

18- أحمد بن فارس وريادته في اللغة والتفسير والأدب، بيروت 1987، (جزء من أطروحة دكتوراه الدولة): يتحدث عن حياة ابن فارس ومؤلفاته ومنهجه، ويولي اهتماما خاصا بـ(نظرية الأصول) الموضّحة في كتاب (معجم مقاييس اللغة لابن فارس).

19- اللغة والفكر. بيروت 1987: يثبت الكتاب أنّ اللغة هي المظهر الصوتي للفكر. ومن هنا فلا لغة بلا فكر، ولا فكر بلا لغة. كما عُنِي الكتاب بعلم اللغة الاجتماعي.

20- نهاية التفاسير (دراسة فيما داخل تفاسير القرآن الكريم من خرافات وأساطير). بيروت 1988: يثبت الكتاب أنّ كل تفسير هو ابن زمانه ومكانه. وأن الأقوال والآراء والمناهج المتبعة هي اجتهادات بشر. وما دامت كذلك فيجب النظر إليها باحترام لكن لا على أساس عصمة المفسرين وقداسة تفاسيرهم.

21- المثلثات اللغوية من قطرب إلى البطليوسي. بيروت 1989: دراسات صوتية (فونولوجية ومورفولوجية) لِما ألّفه كل الذين كتبوا في موضوع المثلث اللغوي بدءا من قطرب وانتهاء بالبطليوسي.

22- رؤى في حضارة المسلمين، بيروت 1990: دراسات تؤرخ بانسيابية لحضارات المسلمين منذ انطلاقهم من المدينة المنورة باتجاه مكة، ثم الأحداث التي وقعت في القرون الأربعة الأولى، وما أضافه كل جيل إلى الأجيال التي سبقته.

23- مقالات إعلامية، لندن 1990: مقالات ذات علاقة بالاعلام العربي بالدرجة الأولى، ما له وما عليه.

24- شرح ابن عقيل، مجلدان، بيروت 1991: شرح معروف لألفية ابن مالك، وتوظيف الحواشي لِما ينفع القارئ من غير إثقال ولا إملال.

25- أوضح المسالك لابن هشام، بيروت، مجلدان 1991: شرح آخر لألفية ابن مالك. يريد رسم منهج جديد لتحقيق التراث النحوي خصوصا والأدبي واللغوي عموما، خاصة ما يتعلق بتوظيف الحواشي لما ينفع القارئ، بلا تطويل ولا إملال.

26- أحمد بابا التمبكتي والإسلام في أفريقيا. المغرب 1992: أصل هذا الكتاب محاضرة ألقاها المؤلف في مؤتمر عن أحمد بابا التمبكتي عقدته المنظمة الإسلامية للثقافة والعلوم (الإسيسكو) في مراكش. وقد توسع فيه المؤلف لاحقا وأضاف إليه فصولا عن انتشار الإسلام في أفريقيا.

27- الإسلام والسلام في القرآن الكريم. بيروت 1992: دراسة لغوية مختصرة تبين سبب تسمية الإسلام بذلك مع التأكيد على أن هذا اللفظ يشمل جميع الأديان. ومن ثَمّ بيان العلاقة بين لفظ الإسلام ولفظ السلام.

28- الأمالي العمانية للربعي، مسقط، 1992: الشيخ الربعي عالم من اليمن هاجر إلى عُمان نتيجة فتنة الصليحي هناك. وما إن حلّ في عُمان حتى أنشأ كتابه هذا مجمّعا فيه محاضراته التي كان يلقيها على طلابه.

29- الفكر السياسي العُمانِي، لندن 1993: يرى أنّ الفكر الذي يسيّر سلطنة عُمان فكر علمي واقعي وموضوعيّ وهو فكر معاصر استطاع أن ينقل البلاد من تخوم العصور الوسطى إلى الأزمنة الحديثة.

إن هذا البحث (الفكر السياسي العماني) محاولة تحليلية علمية، تريد فهم الفكر الذي يسيّر سلطنة عُمان. وقد استفاد الكتاب من أبرز النظريات السياسية المعاصرة، ودرسها على ضوء النصوص السياسية العُمانية، ثم رصد مكونات الفكر السياسي العُماني في مسائله الجوهرية الثابتة، وفي متغيراته التحويلية، وفي هدفيته المتمثلة في تحقيق طموح المواطن العُماني، وأي انسان عربي آخر، في أن يعيش سيدا على أرضه، موفور الكرامة، عزيزا أبيا، يلتحم مع مسيرة وطنه نحو المستقبل.

30- كتاب العين للخليل بن أحمد (ستة مجلدات). مسقط 1994: لَمّا كان كتاب العين منظّما على الطريقة الأصواتية المعقدة، فقد رأى سيادة الدكتور هادي إعادة تحقيقه وترتيبه على الألف باء لأن الطريقة القديمة لا تتلاءم مع أبناء العصر الحديث.

31- الخليل وكتاب العين. مسقط 1994: دراسة تستوعب حياة الخليل بن أحمد وتناقش الشبهات المثارة حول نسبة كتاب العين إليه.

32- ابن دريد، مسقط 1994: دراسة موجزة تتحدث عن حياة أبي بكر بن دريد ودوره في تطوير الدراسات اللغوية انطلاقا من منهج الخليل بن أحمد.

33- كتاب الحماسة، بيروت 1995: شرح منسوب للشيخ أحمد بن فارس يحتوي على شرح لغوي موجز لبعض قصائد حماسة أبي تمام.

34- جذور الوفاء والولاء، مسقط 1995: وصف لرد فعل الشعب العماني لحادث سير تعرضت له سيارة السلطان قابوس. ويقوم الكتاب بتحليل وافٍ لأسباب وفاء العمانيين له.

35- المنظومة النحوية المنسوبة للخليل، دراسة، بيروت، 1996: ثمة إشارات متفرقة إلى أن الخليل بن أحمد كتب قصيدة من ألف بيت في النحو سميت بالمنظومة النحوية. جاء هذا الكتاب ليناقش النسبة ويعطي أمثلة من القصيدة، وذلك استكمالا للكتاب المذكور في رقم (13) أعلاه.

36- الفكر الاجتماعي العُماني، مسقط 1997: يهدف هذا الكتاب إلى دراسة الفكر الاجتماعي العُماني كما يتجلى في كل من النصوص السياسية ومواد النظام الأساسي، على وَفق نظرة ذلك الفكر والتي تجمع بين حقوق المواطن وواجباته في صعيد واحد، فتعتبر الحقوق جزءا من الواجبات التي على المواطن أن يؤديها تجاه نفسه وعائلته وجميع أبناء وطنه.

37- كتاب الماء، لأبي محمد الصحاري الأزدي، (ثلاثة مجلدات) مسقط 1997: أول معجم طبي لغوي في التاريخ منظم على حروف الألف باء يذكر الأمراض والعلاجات بحسب معلومات المؤلف التي اكتسبها من تجربته الشخصية ومن تلمذته لابن سينا. وقد سجلته اليونسكو باعتباره واحدا من أبرز كتب التراث العلمي العماني.


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
من أعلام الأدب في العصر الحديث (14): السيد عبد الله النديم مصطفى شعبان واحة الأدب 4 07-04-2017 10:33 AM


الساعة الآن 01:07 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by