الفتوى (1467) :
بين اللفظة والكلمة اختلاف من حيث عموم وخصوص المعنى؛ فاللفظة أعم من الكلمة لأن اللفظة تدل على المستعمل مثل زيد والمهمل مثل مقلوبه ديز. وأما الكلمة فأخص من اللفظة لأنها اللفظة الدالة على معنى مفرد. وتُستعمل اللفظة في الغالب عند الإشارة إلى الجانب الصوتي من الكلمة. وأما الكلمة فهي تُستعمل للصوت وللبنية وللكتابة. وتختلف الكلمة بتعدد إطلاقاتها فقد يُراد بها واحد من الكلم أي كلمة واحدة، وقد يُراد بها كلام ذو عدد من الكلمات طويلًا أو قصيرًا، شفهيًّا أو مكتوبًا في مثل قولهم: ألقى الرئيس كلمة قصيرة. وقد يُراد بها الرأي والسطوة في مثل قولهم: هذا الرجل الجليل له كلمة. ولا يقال: ألقى لفظة أو له لفظة نافذة.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)