mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار ومناسبات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,077
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي المستعرب بيدرو مونتابيث:العربية أهم من الإسبانية والحصن الأخير للعرب

كُتب : [ 12-28-2017 - 05:25 AM ]


المستعرب بيدرو مونتابيث:العربية أهم من الإسبانية والحصن الأخير للعرب






ربما هذا الموت وهذا التشرد الذي نعيشه الآن، كشعب عربي، جعلانا لا نصدق العمق المعرفي والحضاري الذي نحمله بين أيدينا. وربما لأن اللغة هي نحن، وليست مجرد أرض للمعنى، ولا مجرد سقوف استعارات عالية، ولأنها ليست كلاما في الكلام، ربما لأنها نحن وقد تشردنا خارجها وتشردنا فيها، بدأنا لا نريد أن نذكر كم هي مميزة تلك اللغة التي غمرتنا بمئات الآلاف من المفردات، وبنت أرواحنا بأصوات أحرفها، وربما لأنها كانت اللغة التي كتبنا بها أحلامنا التي انهارت فوق رؤوسنا، لم نعد نريد أن نعرف أنها حصننا الوحيد وأننا إذا أضعناه، ضعنا إلى الأبد.

لكن حين يأتي آخر، لا ينتمي لنا ولا لحضارتنا أو لغتنا، ويدافع عن الذي خسرنا الثقة فيه، وينتصر للغة لم تعد تتحدث بها إلا الشعوب المهزومة والمجروحة، نحسّ وكأننا ولدنا مرة ثانية، أو نحسّ بأننا لم نزل نمتلك ما يمكن يوما أن يحمينا.

هنا في مدريد، وفي احتفالية أقامها البيت العربي، لليوم العالمي للغة العربية، قدّم عميد المستعربين الإسبان بيدرو مارتينث مونتابيث، والذي يزيد عمره على الخمسة وثمانين عاما، محاضرة مطولة عن اللغة العربية، تلك التي سماها “سيدة العرب” وخاطبها كعاشق يصف جمال عشيقة بعيدة، وكان في المحاضرة كمن يدلّنا علينا. وفي نهايتها، كان لنا مع مونتابيث هذا الحوار؛ علّنا نتعرّف أكثر على أنفسنا، وعلّ ما سيقوله يعيد فينا بعضا مما تهدّم فينا.

وبيدرو مارتينيث هو مستعرب إسباني، مهتم جدا بالثقافة العربية. عمل أستاذا في جامعة غرناطة، وترأس جمعية الصداقة الإسبانية- العربية، والجمعية الإسبانية للدراسات العربية. مُنح الكثير من الجوائز، منها جائزة التضامن مع العالم العربي. حصل على الدكتوراه في اللغات السامية، إضافة إلى ثلاث جوائز فخرية من جامعات مختلفة. ألّف العديد من الكتب حول العالم العربي، وترجم إلى اللغة الإسبانية أعمالا لأهم الشعراء العرب، مثل محمود درويش ونزار قباني وجبران خليل جبران.

وترجم مونتابيث أيضا مختارات من الشعر الفلسطيني. كما ألّف كتابا بعنوان “القصيدة هي فلسطين” عام 1980، وقد صدر في طبعة باللغتين العربية والإسبانية، مضمناً قصائد لشعراء من العراق وهم عبد الوهاب البياتي وبلند الحيدري وفوزي كريم وخالد الشوّاف ومحمد مهدي الجواهري.

العربية لغة عظيمة

(*) معروف عنك انحيازك الكامل للغة العربية، واعتبارها أهم من اللغة الإسبانية، ما الذي رأيته أنت بعد تعمّقك فيها؟ ولماذا برأيك تكون العربية كلغة أهم بمرات عدة من الإسبانية؟

– لقد قلت دائما إن اللغة العربية هي لغة عظيمة، وإن جوهرها يكمن في غناها الحسي والمعنوي والبنيوي، فهي اللغة التي تحتوي على أكثر عدد من المفردات، ومن المصادر، من بين كل لغات العالم، وهي أيضا لغة راقية جدا من حيث طريقة الاشتقاقات، ومن حيث متانة التراكيب، وقدرتها على التخيل، وعلى الوصف.

وهي بالتأكيد، كلغة، أفضل وأغنى بكثير من اللغة الإسبانية. ولقد كتبت عدة مداخلات في عدة صحف، وقدمت عدة محاضرات، وذلك في محاولة دائمة لإيجاد إثباتات لغوية لمدى قوة الجذور العربية في اللغة الإسبانية، مقدماً مفردات عديدة كأسماء مشتقة من أصل عربي ووجودها في اللغة الإسبانية يفوق أربعة آلاف كلمة. ودائما كنت أحاول تقديم هذه الاثباتات للإسبان بطريقة شيقة مرفقة بأدلة مقنعة ومنطقية، في منتهى الدقة والحيادية، ومنها مثلا اسم عاصمة إسبانيا “مدريد”. فهو مشتق من العربية، وأصل الاسم هو مجرى الجليد، والذي تحوّل ليصبح مجريط، وبعدها مدريد. وكل الكلمات التي تبدأ بالألف واللام، في اللغة الإسبانية، هي كلمات عربية الأصل. وربما لم يكن التأثير متوقفا على دخول عدد كبير من الكلمات في اللغة، وإنما هناك ما هو الأهم من ذلك، وهو التأثير العربي في سياق الجملة الإسبانية وطريقة تركيبها في حد ذاتها، ومنها مثلا الأفعال الانعكاسية التي تميز الإسبانية عن باقي اللغات الأوروبية، وهي الطريقة التي تشابه تماما المبني للمجهول الذي يستعمله العرب كثيرا في طريقة كلامهم، وحتى في صياغة الفكرة نفسها، بالإضافة إلى بعض الاشتقاقات للمصدر التي تنتهي بالألف والدال، وهي أيضا من أصل عربي، وهي توافق مثلا كلمة اشتداد القادمة من فعل اشتد، واعتداد القادمة من فعل اعتاد، والتي يقابلها في الإسبانية، فليثيداد أي السعادة، ربسونسيبيليداد أي المسؤولية، وهكذا.

إن العربية لغة طاعنة في قدمها، وهي بكل جوانبها وصفاتها أغنى من الإسبانية بما يزيد عن الخمسة أضعاف فعلًا.

(*) لماذا ترى أن اللغة العربية هي الحصن الأخير المتبقي للعرب؟

– لقد فقد العرب، في العصر الحديث، ولأسباب كثيرة يتحمل العالم بعضا منها، دورهم في بناء الحضارة البشرية، وفقدوا قدرتهم القديمة على الابتكار والتألق، وهم يتعرضون لمرحلة تشابه العصور الوسطى في أوروبا، مرحلة يتفشى فيها الفكر المتطرف، وتموت النهضة. من خلال تجربة تفوق الخمسين عاما مع اللغة والثقافة العربيتين، ومن خلال ترجمتي لأهم الشعراء المعاصرين، وقراءتي للأدب العربي الحديث، أصر على أن اللغة العربية والثقافة العربية بكل ما تحملانه، هما وحدهما فعلا، كما قال الشعراء، الحصن المتبقي للعرب. وعليهم بجدية ووعي وتحدّ أن يحافظوا على هذا الحصن وأن يحموه من الذوبان والانهيار، لأنه يعني حينئذ انهيارهم.

(*) ما هو مدى اعتقادك أن العرب قادرون فعلا على حماية هذا الحصن؟

– من الناحية النظرية، نعم. يعني بسبب غنى هذه اللغة، وهذه الثقافة وعمقها وقدمها، نعم. ولكن من الناحية العملية، ربما سيكون صعبا، خاصة في هذه الظروف العالمية، والظروف التي تعصف بالمنطقة العربية، وتحرمها حقها من الاستقرار والتطور الذي يسكن ثقافتها. برأيي أن المشكلة الأساسية تكمن في أن الإنسان العربي لا يعرف كيف ينظم ويطبق ما يمتلك نظريا من معرفة ووعي ثقافي وإرث حضاري حقيقي منحوت في شخصيته، وإنما يعيش على مجرد التغني به، والبكاء على ماض عريق، كما أنه يبني الكثير من الأحلام قبل أن يعرف إمكانية تحقيقها، وقبل أن يدرس معوقاتها، مما يجعله يصاب بالخذلان والاحباط. كما أني أصر على اعتبار اللغة أداة طبيعية للهوية وليس العكس، واحترام هذه الأداة والمحافظة عليها يعتبران من أول الأمور وأهمها على الإطلاق.

الأندلس جوهرة حقيقية نادرة في

تاريخ التعايش الإنساني الحضاري

(*) بدأت محاضرتك بقولك إن على العرب، كل العرب، وعلى الإسبان، كل الإسبان، أن يحافظوا جيدا على الجوهرة التي بين أيديهم، كيف هذا؟

– نعم، وسأبقى أقول هذا. فالأندلس ليست مجرد قصر صارخ الجمال، وليست مجرد مرحلة تاريخية عابرة، إن الأندلس هي جوهرة حقيقية نادرة في تاريخ التعايش الإنساني الحضاري. ولا أعتقد أن أوروبا أو حتى العالم عرف فترة مثلها، إذ لم يدوِن التاريخ البشري زمنا يزيد على الأربعمائة عام كان يعيش فيه المسلمون والمسيحيون واليهود بهذا التوافق والانسجام والاستقرار العميق. أنا أرى أن الأندلس أيضا هي أجمل وأرقى ما توصلت إليه الحضارة العربية فنيا وفكريا وفلسفيا وشعريا، إذ أن الأيادي التي صممت كل هذا الجمال هي الأيادي التي حملت دمشق بين أصابعها. لقد زرت دمشق وأعرف تماما من أين أتت أصول الحضارة العربية الإسلامية التي تركها لنا العرب في الاندلس. لذا فأنا أرى أن الإسبان يجب أن يقدروا هذا الإرث بكل جوانبه، وأرى أنهم ما زالوا مقصرين في هذا، بالرغم من أن قصر الحمراء هو أكثر الأماكن التي يقصدها الآن السياح القادمون إلى إسبانيا من كل أنحاء العالم. الجزء الأكبر من المشكلة هو أن هناك الكثير من الإسبان لا يريدون ولا يحبون أن يعترفوا بأن الأندلس هي نتاج حضارة عربية، وإنما يرونها جزءا من التراث الإسباني. كما أنهم في دواخلهم يخافون من عودة المدّ الإسلامي واحتلاله للأندلس من جديد، كما تروّج بعض الجماعات الإسلامية الآن، والتي تشوّه كل شيء داخل الإنسان الإسباني، كما أن هذه الجماعات تشوّه الثورات السلمية والديمقراطية، وأيضا ثقافة عمرها من عمر البشرية. كما أني أرى أن الشاعر الكبير نزار قباني كان محقا حين قال: “كل عربي لا يذهب للأندلس/ أو لا يعطي انتباهه للأندلس، هو تلميذ راسب/ ومطرود من درس التاريخ”. فالعرب ما زالوا مقصرين جدا في الاهتمام بقصر الحمراء وبدراسته في مناهجهم المعمارية، وفي دراسة الأدب والفلسفة العربية التي ظهرت في فترة الأندلس، والتي هي من أهم الدراسات والنظريات الفلسفية في كل العالم، ونحن لم نزل ندرس ابن رشد في مدارسنا.

(*) ما هو ذاك الإحساس الذي انتابك حين زرت دمشق القديمة؟

– هو نفس الإحساس الذي انتاب نزار قباني حين زار الأندلس، والذي قال حوله أجمل مقاطعه حين كتب بما يعني أنه وهو يسير في شوارع غرناطة، تحسس جيبه كي يخرج مفاتيح بيته في دمشق. لقد أحسست بهذا الإحساس وأنا أزور دمشق القديمة للمرة الأولى، لقد تذكرت نزار كأني أصبحت هو، ووددت أن أدخل يدي في جيبي لأعثر على مفتاح بيتي في كل من غرناطة، أو قرطبة، أو توليدو مثلا. لقد أحببت دمشق جدا، وأعتقد أنها من كل الجوانب الأم الحقيقية للأندلس، وأنا أعتبر الإنسان السوري إنسانا مميزا فعلا، ويؤسفني جدا أن تدمر الحرب هذا التميز.

نضالي من أجل الفلسطينيين

نضال من أجل إنسانيتي

(*) لماذا تناضل دائما من أجل القضية الفلسطينية؟

– أنا أناضل من أجل العدالة، فالفلسطينيون أصحاب حق واضح وضوح الشمس، وهم مظلومون جدا، وبقاؤهم تحت الاحتلال الصهيوني الهمجي لحد الآن هو وصمة عار على جبين البشرية. لقد استغل المشروع الصهيوني الدين لأبعاد سياسية، وكان استغلالا قذرا. لقد قرأت الشعر الفلسطيني، وهو من أجمل ما قرأت، وترجمت الكثير منه، كما أني ترجمت الشاعر العربي الهام جدا والذي يصعب أن يتكرر محمود درويش، وأنا أعتقد أن ترجمة الشعر الفلسطيني وتقديمه للعالم هو أحد الطرق التي حاولت فيها الوقوف مع هذا الشعب الذي قتل وشرد ظلما، وسأبقى أناضل معه لأني حينها أناضل مع إنسانيتي التي لا أتنازل عنها.



الائتلاف الوطني لحماية العربية


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 12-28-2017 - 12:59 PM ]


بيدرو مارتينث مونتابيث
Pedro Martأ*nez Montأ،vez
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة بيدرو مارتينث مونتابيث
الميلاد 30 يونيو 1933 (العمر 84 سنة)

الحياة العملية

موظف في جامعة القاهرة، وجامعة إشبيلية

بيدرو مارتينث مونتابيث (بالإسبانية: Pedro Martأ*nez Montأ،vez) مستعرب إسباني مهتم باللغة العربية وثقافتها.[1] ترأس جمعية الصداقة الإسبانية العربية والجمعية الإسبانية للدراسات العربية. حاز درجة الدكتوراه بالفلسفة والأدب اللغات السامية من جامعة كومبلوتنسي بمدريد عام 1963.[2] نال العديد من الجوائز مثل جائزة التضامن مع العالم العربي من جمعية الصحفيين العرب في إسبانيا، فضلًا عن ثلاث درجات دكتوراه فخرية من جامعات مختلفة وهي خاين وغرناطة وأليكانتي.[2] حاز لقب شخصية العام الثقافية لعام 2008 من جائزة الشيخ زايد للكتاب، تكريمًأ لدوره الرائد في بناء جسور التواصل بين الثقافتين العربية والإسبانية، وجمع المستعربين الأسبان والمستعربين في أمريكا اللاتينية بالمتخصصين العرب باللغة وبالثقافة الإسبانية.[3]


وُلد بيدرو مارتينث مونتابيث في خودار (خاين) في 30 يونيو عام 1933.[2] تخرج في كلية التاريخ وفقه اللغة من جامعة كومبلوتنسي. عمل أستاذًا في جامعه غرناطة وجامعة أليكانتي وجامعة عين شمس وشغل العديد من المناصب الأكاديمية.[1] وكان عميدًا لكلية الفلسفة والآداب بالجامعة المستقلة في مدريد، ورئيسًا للجامعة ذاتها، وأول رئيس يتم انتخابه بشكل ديمقراطي في الفترة من 1978 حتى 1982 عقب ديكتاتورية فرانكو.[4]

مسيرته الأدبية
ألف الكثير من الكتب عن العالم العربي والتاريخ الأندلسي وترجم إلى اللغة الإسبانية أعمالًا لأبرز الشعراء العرب مثل محمود درويش ونزار قباني وجبران خليل جبران بداية من عام 1965. كما ترجم نماذج من الشعر الفلسطيني 1974، إضافة إلى كتابه المؤلف والذي يحمل عنوان قصيدة فلسطين عام 1980، وصدر باللغتين العربية والإسبانية، واشتمل على قصائد لشعراء من العراق هم عبد الوهاب البياتي والحيدري وفوزي كريم وخالد الشواف ومحمد مهدي الجواهري.[2]

رؤيته للثقافة واللغة العربية
عقب تجربة خاضها خلال خمسين عامًا مع اللغة والثقافة العربيتين عبر ترجمته أهم الشعراء المعاصرين وقراءته الأدب العربي الحديث، أكد مارتينث مونتابيث ووقوفه الحقيقي مع القضية الفلسطينية ومع كل شعب يقتله العنف، وأضاف أن اللغة العربية والثقافة العربية بكل ما تحملانه هما حقيقة يُمثلان الحصن الوحيد المتبقي للعرب، وعليهم أن يحافظوا بجدية ووعي وتحد على هذا الحصن وأن يحموه من الذوبان والانهيار، لأنه يعني وقتئذ انهيارهم. [1]

أعماله البحثية
العرب والبحر الأبيض المتوسط 1999.
الأدب العربي اليوم 1987.
ولماذا العراق؟ 2003.
مأساة العرب الكبرى 2003
العالم العربي وتغيرات القرن 2004.
تطلعات الغرب والحرمان العربي 2008.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 12-28-2017 - 01:02 PM ]


البروفيسور بيدرو مارتينث مونتابيث، (بالإسبانية (Pedro Martأ*nez Montأ،vez، هو مستعرب إسباني مهتمّ باللغة العربية وثقافتها. ترأس جمعية الصداقة الإسبانية العربية والجمعية الإسبانية للدراسات العربية. حاز درجة الدكتوراه بالفلسفة والأدب واللغات السامية من جامعة كومبلوتنسي بمدريد في العام 1963. نال العديد من الجوائز مثل "جائزة التضامن مع العالم العربي" من جمعية الصحفيين العرب في إسبانيا، فضلاً عن ثلاث درجات دكتوراه فخرية من جامعات مختلفة وهي خاين (جيان) وغرناطة وأليكانتي. حاز لقب "شخصية العام الثقافية لعام 2008" من جائزة الشيخ زايد للكتاب، تكريماً لدوره الرائد في بناء جسور التواصل بين الثقافتين العربية والإسبانية، وجمع المستعربين الإسبان والمستعربين في أميركا اللاتينية بأقرانهم العرب المتخصصين باللغة وبالثقافة الإسبانية.

في ذكرى مرور 500 عام على سقوط غرناطة، وتذكيراً بالتراث الثقافي العريق الذي خلّفته الحضارة العربية في الأندلس، وَضَعَ البروفيسور بيدرو مارتينث مونتابيث كتاب "أوروبا الإسلامية.. سِحرُ حضارةٍ ألفيّة"، بالاشتراك مع المستعربة الإسبانية البروفيسورة كارمن رويث برافو، (بالإسبانية: Carmen Ruiz Bravo-V) التي تهتم باللغة العربية وثقافتها. كانت عضواً في لجنة رئاسة جمعية الصداقة الإسبانية العربية والجمعية الإسبانية للدراسات العربية. درست الفلسفة والأدب واللغات السامية في جامعة كومبلوتنسي بمدريد ثم حازت درجة الدكتوراه من جامعة أوتونوما بمدريد عام 1974. نالت العديد من الجوائز مثل جائزة التضامن مع العالم العربي من جمعية الصحفيين العرب في إسبانيا . وهي تدير منتدى كانتاربيا.

تأليف: البروفيسور بيدرو مارتينيث مونتابيث و البروفيسورة كارمن رويث برافو
ترجمة: الدكتورة ناديا ظافر شعبان
إصدار: مؤسّسة الفكر العربي


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 12-28-2017 - 01:09 PM ]


اسباني يظفر بجائزة الشيخ زايد لشخصية العام الثقافية


بيدرو مارتينيز مونتابيث أمضى عقودا طويلة من العمل في الترجمة والابحاث المعمقة حول العالم العربي.


ميدل ايست أونلاين



مونتابيث يفوز بأعلى الجوائز قيمة من الناحية المالية


أبوظبي – منحت جائزة الشيخ زايد للكتاب لقب شخصية العام الثقافية الى المستعرب الاسباني بيدرو مارتينيز مونتابيث.

وقال راشد العريمي الأمين العام للجائزة "ان منح مونتابيث الجائزة جاء تكريماً لدوره الرائد في بناء جسور التواصل بين الثقافتين العربية والأسبانية وجمع المستعربين الأسبان والمستعربين في أميركا اللاتينية بالمتخصصين العرب باللغة والثقافة الاسبانية".

وخلال حياته المنغمسة بالثقافة والأدب، أجرى مونتابيث بحوثاً عدّةً حول العالم العربي المعاصر بأوجهه الثقافية والسياسية، كما تعمق بالعلاقات العربية الاسبانية في العصور الوسطى والحديثة، وترجم من العربية إلى اللغة الاسبانية أعمال أهمّ الكتاب والروائيين العرب المعاصرين.

ومونتابيث من مواليد 1933 في بلدة شوذر من قضاء جيان الأندلسي في اسبانيا. ويعمل استاذا بجامعتي غرناطة واليكانتي وقد شغل العديد من المناصب الأكاديمية. ترأس جمعية الصداقة الاسبانية العربية والجمعية الاسبانية للدراسات العربية. مُنح العديد من الجوائز والأوسمة وحاز على جائزة التضامن مع العالم العربي من جمعية الصحافيين العرب في اسبانيا وهو حاصل على درجة الدكتوراة في الفلسفة والأدب (اللغات السامية) من جامعة كومبلوتنسي بمدريد، إضافة الى ثلاث درجات دكتوراة فخرية من جامعة جيان وجامعة اليكانتي وجامعة غرناطة.

ويذكر ان مونتابيث عضو في العديد من المراكز العلمية والثقافية، وكتب في التاريخ الأندلسي واللغة العربية والترجمة، وترجم اعمال لمحمود درويش وقصائد لنزار قباني الى الاسبانية عام 1965.

ودرس وترجم للعديد من الشعراء العرب مثل أدونيس وجبران، وترجم نماذج من الشعر الفلسطيني (1974) وقصيدة فلسطين (1980). وكتب العديد من البحوث؛ منها العرب والبحر الأبيض المتوسط (1999) والأدب العربي اليوم ،(1987 ) ولماذا العراق؟ (2003) ومأساة العرب الكبرى (2003) والعالم العربي وتغيرات القرن (2004) وتطلعات الغرب و الحرمان العربي (2008).

ومن المقرر ان تقيم جائزة الشيخ زايد للكتاب حفلا كبيرا يضم مئات المدعويين من الكتاب والمثقفين والاعلاميين من جميع انحاء العالم لتكريم الفائزين في 18 مارس/اذار المقبل في قصر الامارات، بالاضافة الى عقد سلسلة من الندوات والمحاضرات الثقافية التي سيشارك فيها نخبة من الكتاب والمثقفين خلال معرض ابو ظبي الدولي للكتاب في الفترة (17-22 مارس/اذار 2009).

وجائزة الشيخ زايد للكتاب هي جائزة مستقلة اسست في أكتوبر/تشرين الاول 2006 تقديرا للراحل الشيخ زايد ال نهيان، وتعتبر الجائزة الأكثر تنوعاً وشمولية لقطاعات الثقافة مقارنة مع الجوائز العربية والعالمية الأخرى.

وتبلغ قيمة جائزة الشيخ زايد للكتاب الإجمالية سبعة ملايين درهم إمارتي موزّعة على الفروع التسعة على ان شخصية العام الثقافية تعتبر اعلاها قيمة وتصل الى مليوم درهم، ويحصل الفائز بالاضافة الى ذلك على ميدالية ذهبية وشهادة تقدير.


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
المعلّم عرّاب اللغة العربية الأخير مصطفى شعبان البحوث و المقالات 1 10-20-2019 08:39 AM
مصطفى الفقي: ثراء اللغة العربية يضيف للعرب قيمة تاريخية عظيمة مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 09-14-2019 08:16 AM
المستعرب الفرنسي آندريه ميكيل: اكتشفت العربية بالمصادفة شمس البحوث و المقالات 0 01-19-2019 03:53 PM
المدير العام للإيسيسكو يشارك فى مؤتمر مجمع اللغة العربية بالقاهرة للعربية أنتمي أخبار ومناسبات لغوية 0 03-28-2015 08:23 AM
الفرق بين الوسامة والحسن راجية الجنان لطائف لغوية 0 03-10-2015 09:07 AM


الساعة الآن 11:44 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by