و لا شكّ بعدَ ذلِك كلِّه أنّ الأصلَ في الأمّةِ الوَحدةُ واجتماعُ الكلِمَةِ
ونبْذُ الفـُـرْقَة ، و اجتنابُ أسبابِ الخِلاف ؛
فإنّ توحيدَ الصّفوفِ أمانَةٌ ، و الحِفاظَ على الجماعَة فرضٌ و مسؤوليّةٌ ،
و إنّ إثارَةَ الخلاف في صفوفِ الأمّةِ و تنمِيَةَ أسبابِه وبواعثِه خيانَةٌ و غَدْرٌ
و إضرارٌ بالأمّة و تدميرٌ لأركانِها ، وتمكينٌ للعدوّ منها
فإذا ما دَعَت الضّرورَة إلى اختلافِ الآراءِ في الجزئيّاتِ بِما لا يضرّ
فليكن اختِلافاً ضيّقاً لا يُؤثّر في وحدةِ القلوب و لا يَنالُ من البُنْيانِ المَرصوص
ونبْذُ الفـُـرْقَة ، و اجتنابُ أسبابِ الخِلاف ؛
فإنّ توحيدَ الصّفوفِ أمانَةٌ ، و الحِفاظَ على الجماعَة فرضٌ و مسؤوليّةٌ ،
و إنّ إثارَةَ الخلاف في صفوفِ الأمّةِ و تنمِيَةَ أسبابِه وبواعثِه خيانَةٌ و غَدْرٌ
و إضرارٌ بالأمّة و تدميرٌ لأركانِها ، وتمكينٌ للعدوّ منها
فإذا ما دَعَت الضّرورَة إلى اختلافِ الآراءِ في الجزئيّاتِ بِما لا يضرّ
فليكن اختِلافاً ضيّقاً لا يُؤثّر في وحدةِ القلوب و لا يَنالُ من البُنْيانِ المَرصوص