mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
علاء التميمي
عضو نشيط

علاء التميمي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2146
تاريخ التسجيل : Oct 2014
مكان الإقامة : الرياض
عدد المشاركات : 725
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي أثر اختلاف الإعراب في تحديد المعاني

كُتب : [ 03-26-2016 - 12:48 AM ]


أثر اختلاف الإعراب في تحديد المعاني
د/ عبد القـادر بوزياني
جامعة حسيبة بن بوعلي الشلف
المصدر: مجلة الحكمة للدراسات الأدبية واللغوية - مؤسسة كنوز الحكمة للنشر والتوزيع - الجزائر، ع33
تاريخ النشر: 2015م


مقدمة
نعيش في زمن العزوف عن القراءة والمطالعة لعلوم اللغة العربية، ونلمس هذا الإهمال عند معظم النخب السياسية والطبقة المسؤولة المثقفة التي يقع عليها الدور الأساسي في تأهيل اللغة العربية والرقي بها وتطويرها، وتحصينها، والمحافظة عليها، وجعلها تساير الحضارة والتكنولوجيا والعولمة والعلمنة. مما انعكس شره على جُلّ طلاب العلم والمعرفة.
وهذا ما نجده في يومياتنا حيث نرى نفراً من أبناء الأمة يعتقد أن استعمال اللغة الأجنبية أمارة على التقدم والعلم والأناقة، في الوقت الذي يرى فيه أن استعمال اللسان العربي دلالة على التخلف والانحطاط.
والأدهى والأمر عندما نجد بعض القائمين على اللغة العربية ينادون بفصم العرى من قواعد اللغة العربية وضوابطها، وهي لغة القرآن الكريم أشرف كتاب على وجه الأرض إنّهُ كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يده ولا من خلفه؛ عكف العلماء على خدمته وبيان علومه وتفسيرها، وكل علم يتعلق بكتاب الله يعد من أجل العلوم، قدرًا وأعلاها منزلة، وأسماها مكانة بعد نزوله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
ومن هذه العلوم علم النحو والإعراب، وقديما قالوا: الإعراب فرع المعنى، ومن غير المعقول أن يقدم شخص على إعراب نص يجهل معناه؛ لذا كان من لوازم من يريد تفسير القرآن العظيم أن يكون عالما باللغة وعلومها ومنها النحو والإعراب.
وإن الدعوة إلى التخلي عن الإعراب في لغة تعتمد حركات الإعراب للتعبير عن المعاني النحوية كاللغة العربية هدم لها وإماتة لمرانتها. وإن في ترك حركات الإعراب إلباسًا لكثير من الجمل والتعبيرات لباس الإبهام والغموض. وإن كثيرا من الجمل تضيع معانيها بضياع الإعراب فيها، ومن ذا الذي يستطيع أن يقرأ من غير الإعراب ويفهم مثل قول الله تعالى: {إنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ العُلَمَاءُ}. سورة فاطر، الآية 28.
وهذا ما دفعني إلى دراسة بعض الكلمات والجمل القرآنية التي اختلف النحويون في بيان مواقعها الإعرابية، مع محاولة تفسير تلك المقاطع التي وردت فيها تلك الكلمات والجمل وتوجيه معانيها من خلال الأعاريب المختلفة في الكلمة الواحدة والجملة الواحدة. والعلاقة الوثيقة بينهما. وبيان حاجة الإعراب في إضافة معانٍ جديدة. وهذا لون من ألوان الإعجاز اللغوي.
وغايتنا في ذلك كله ابتغاء الأجر والثواب من الله -في الدنيا والآخرة، وخدمة كتاب الله– جل وعلا-. فما معنى الإعراب؟
أولاً: الإعراب لغةً:
الإعراب بكسر الهمزة مصدر من الفعل أَعْرَبَ يُعْرِبُ إِعْرَابًا، وهو بمعنى البيان والإيضاح والإفصاح.
جاء في لسان العرب: «عرب منطقه، أي: هذّبَه من اللّحن، والإعراب الذي هو النّحو، وإنّما هو الإبانة عن المعاني بالألفاظ، وأعرب كلامه إذا لم يلحن في الإعراب. ويقال عرّبت له الكلام تعريبًا، وأعربت له إعرابا إذا بينته له حتى لا يكون فيه حضرمه»1
قال الأزهري2 : «الإعراب والتعريب معناهما واحد، وهو الإبانة. يقال: أَعْرَبَ عنْهُ لِسَانُهُ وعَرَّبَ أي: أَبَانَ وأَفْصَحَ. ويقال: أَعْرِبْ عمَّا في ضَمِيرِكَ، أي: أَبِنْ. ومن هذا يُقالُ للرَّجُل إذا أفصح في الكلام: قد أَعْرَبَ»3.
وقال الراغب4: «والإعرابُ: البَيَانُ. يقال: أعرب عن نفسه. وفي الحديث: (الثَيِّبُ تُعْرِبُ عَنْ نَفْسِهَا) ،5 أي: تُبَيِّنُ. وإعْرَابُ الكلام: إيضَاحُ فَصَاحَتِهِ».6
ويقال للرجل إذا لم يلحن في الإعراب: أعرب كلامه، وعرّب منطقه: أي هذبه من اللحن، فأجاد وأفصح في الكلام.7
ومن معاني الإعراب أيضا: التغيير، حيث يقال: عرِبت معدة الرجل: إذا تغيرت لفساد طرأ عليها، فتغيرت من حال إلى حال.
ثانيا: الإعراب اصطلاحًا:
لم تختلف عبارات العلماء كثيرًا في تعريف الإعراب تعريفًا اصطلاحيًّا، وجميع التعريفات التي ذكرها العلماء في معنى الإعراب تدور في فلك واحد.
عرّفه ابن الأنباري 8(577هـ) بقوله: «وسمي الإعراب إعرابًا، لأنّه تغيير يحلق أواخر الكلم، ثم قال: أمّا الإعراب، فحده اختلاف أواخر الكلم، باختلاف العوامل لفظًا وتقديرًا».9
والإعراب ما هو إلاّ حركات تظهر على أواخر الكلمة، وتسمى الآثار الظاهرة، وهي: الضمة، والفتحة، والكسرة، والجزم. وظهورها نطقًا فصيحًا (الإعراب)، وهي من اختراع الخليلي بن أحمد الفراهيدي (175هـ) .10
وتناول أيضا سيبويه (ت180هـ) حركات الإعراب والبناء بالتفصيل تحت باب مجاري أواخر الكلم من العربية، قال: «وهي تجري على ثمانية مجار: على النصب، والجر، والرفع، والجزم، والفتح، والضم، والكسر، والوقف». 11
وموضوعه كما ورد عند سيبويه: «الرفع، والجر، والنصب، والجزم لحروف الإعراب، وحروف الإعراب للأسماء المتمكنة، وللأفعال المضارعة، ولأسماء الفاعلين التي في أوائلها الزوائد الأربعة: الهمزة، والتاء، والياء، والنون».12
وقال ابن جني13في تعريف الإعراب: «هو الإبانة عن المعاني بالألفاظ».14
ولكن يلاحظ على هذا التعريف أن ابن جني قد عرف الإعراب بمعناه اللغوي العام الذي هو بمعنى الإبانة والإفصاح عن المعنى، لذلك فلا أرى أن تعريفه يعد تعريفًا اصطلاحيًّا جامعًا مانعًا.
وجاء في قول الكيشي:15 «الإعراب: اختلاف آخر الكلمة باختلاف العامل. والإعراب وضع للدلالة على أحوال الذات، كما أن الكلمة وضعت للدلالة على الذات، ولذلك لا تختلف الكلمة، لأن مدلولها لا يختلف، ويختلف الإعراب، لأن مدلوله يختلف».16
وذكر علماء آخرون بأنه: اختلاف آخر الكلمة باختلاف العوامل الداخلة عليها لفظًا أو تقدي»)17
وذهب مجمع اللغة العربية بأنه: «تغيير يلحق أواخر الكلمات العربية من رفع ونصب وجر وجزم، على ما هو مبين في قواعد النحو».18
وخلاصة القول أن الإعراب هو تلك العلامة التي تعتري الحرف الأخير من الكلمة الذي هو محل الإعراب، وتتغير هذه العلامة تبعًا لتغير موقع الكلمة في الجملة، والذي يجلبه العامل اللفظي أو المعنوي حيث إن كل موقع من المواقع الإعرابية يختص بعلامة معينة تميزه عن المواقع الأخرى بالإضافة إلى أنها تدل على معنى خاص بذلك الموقع دون غيره.
ولتوضيح هذا الكلام نذكر مثالاً على ذلك، فإذا قلنا: جَاءَ زَيدٌ، ورَأَيْتُ زَيْدًا، ومَرَرْتُ بزَيْدٍ.
فكلمة (زيد) في تلك الجمل الثلاث لم تتغير ذاتها، وإنما تغير موقعها الإعرابي من رفع ونصب وجر. ففي الجملة الأولى جاءت كلمة (زيد) مرفوعة وعلامة رفعها الضمة؛ لكونها وقعت فاعلاً للفعل جاء. وجاءت في الجملة الثانية كلمة (زيد) منصوبة بالفتحة؛ لكونها مفعولاً به حيث وقع عليها فعل الرؤية. ووردت في الجملة الأخيرة كلمة (زيد) مجرورة بالكسر؛ لكونها وقعت اسمًا مجرورًا بحرف الجر الباء.
وبالنظر في تغير العلامات الإعرابية تبعاً لتغير المواقع الإعرابية فإننا نجد أن معنى الكلمة ذاتها في كل جملة قد اختلف عن معناها في الجملة الأخرى، وهذا يدل على أن اختلاف الإعراب يؤدي إلى اختلاف وتباين في المعنى.
فوائد الإعراب وأهميته:
فوائد الإعراب كثيرة لا يمكن الاستغناء عنها، فبفضله نميز بين الفاعل والمفعول، والمضاف والمضاف إليه، والصفة والموصوف، ولولاه لاختلفت المعاني، والتبست مقاصدها، ويثبت ذلك ابن جني في سر صناعة الإعراب بقوله: «الإعراب هو الإبانة عن المعاني بالألفاظ».19
وأهمية الإعراب تكمن في العلاقة الوثيقة بين تفسير كلمات القرآن الكريم وضرورة فهم مراد الله تعالى منها، ومن ثَم فَهْمُ معانيه ومراميه، فكذلك الإعراب؛ هدفه الإفصاح عن المعنى وتبيانها، فهو لا يقل ضرورة عن التفسير. فالإعراب ليس علامات لفظية فحسب بل هو مناط إيضاح المعنى وإظهاره. وفي هذا قال ابن جني في باب القول على الإعراب: «هو الإبانة عن المعنى بالألفاظ؛ ألا ترى أنك إذا سمعت أَكْرَمَ سعيدٌ أبَاهُ، وشَكَرَ سعيدًا أَبُوهُ، علمت برفع أحدهما ونصب الآخر الفاعل من المفعول، ولو كان الكلام شرجا –أي نوعا– واحدا لاستبهم أحدهما من صاحبه».20
وبيّن قيمته ابن فارس 21بقوله: «فأما الإعراب فيه تُميز المعاني ويوقَف على أغراض المتكّلمين، وذلك أن قائلاً لو قال: «ما أحسن زيد (غيرَ مُعْرِبٍ)، أو: ضرب عمر وزيد (غير معرِبٍ) لم يوقَفْ على مرادِهِ، فإذا قال: مَا أحْسَنَ زَيْداً !، أو: مَا أحْسَنَ زَيْدٌ!، أو: مَا أحْسَنَ زَيْدٍ ! أبان بالإعراب عن المعنى الذي أراده».22
صنيع النحاة المفسرون.
وقد ظهرت اتجاهات كثيرة في تفسير القرآن الكريم. وكان من أقدمها الاتجاه اللغوي المتعلق بقضايا النحو والإعراب. ومن صنيع النحاة الأوائل من يضع تفسيرًا للقرآن الكريم؛ لأنه هو الكتاب الذي كانوا يعتمدون عليه في وضع قواعدهم وآرائهم النحوية والاحتجاج لها وتأييدها من خلال تفسير آيات الكتاب الحكيم. 23
ويعد الفراء ( 24(ت207ه)،الإمام النحوي أشهر من ألف وصنف في هذا الفن، وكذلك أبو العباس محمد بن يزيد 25(ت286ه)، وثعلب أحمد بن يحيى 26(ت291هـ)، ويحيى بن علي التبريزي 27(ت508هـ)، وعبد الرحمن بن محمد أبو البركان الأنباري (ت577هـ)، وغيرهم كثير.
وهذا القسم من الاتجاه اللغوي في تفسير القرآن الكريم على نوعين، ولكلٍ منهما مؤلفاته الخاصة به، وهما:
الأول: كتب في تفسير القرآن أو المُشَكَّلُ منه، والتي عنيت بالنحو، ومنها كتاب معاني القرآن للفراء، والبحر المحيط لأبي حيان.
الثاني: كتب اختصت بإعراب القرآن الكريم، وهي كثيرة منها:
إعراب القرآن للزجاج 28(ت311ه).
إعراب ثلاثين سورة من القرآن لابن خالويه ،29 النحوي (ت370ه).
التبيان في إعراب القرآن المجيد لأبي البقاء العكبري ،30 (ت616ه).
المجيد في إعراب القرآن المجيد للصفاقسي ،31 (ت742هـ).32
وفي بيان دور النحاة السابقين وخدمتهم لكتاب الله نجد أنهم أبلوا البلاء الحسن في توثيق نص القرآن الكريم بالاحتجاج للقراءات وبيان عللها ووجوهها، واختلاف قرائها، وأنهم هيؤوا لعلماء التفسير الوسيلة الفعالة لفهم معانيه والاجتهاد في أحكامه وتفصيل آدابه، وكان ما قاموا به من أبحاث في كتبهم النحوية وكتب: (معاني القرآن) و (الاحتجاج)، وما بينوا فيه من تحليل لآياته، كان ذلك هو القبس الذي أضاء للعلماء الطريق في تفسير الكتاب العزيز ومَكَّنَهُم من تفسيره العقلي، إذ كان التقاء التفسير اللغوي بالأثري هو السبب الأكبر في نشأة التفسير بالرأي وجرأة العلماء عليه، وتوسعهم فيه، وترسيخهم أصوله ومناهجه.33
يتضح مما سبق أن صلة الإعراب بالتفسير التحليلي قوية ومتينة، ويمثل ذلك الكلمة القرآنية (أَنُلْزِمُكُمُوهَا) من قوله تعالى: }قَالَ يَا قَومْ أَرأَيْتمُ إْنِ كْنُتْ عَلَى بيَنِّةَ مِن رْبي وَآتَانِي رحَمْةً مِن عْنِدِهِ فعَمُيِّتْ عَلَيكْم أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهاَ كَارِهُونَ{ سورة هود الآية28.
فيها من الجمال والروعة ما لا يتوافر في كلمة ترادفها في المعنى، وفيها من بلاغة وتعبير، ما تثيره هذه الكلمة من صور وأحاسيس، وما تشتمل عليه من معنى ومغزى، ولولا الإعراب، ومعرفة قواعده، ما كان ليتسنّى لنا أن نفهم معاني القرآن المبين، ولا أن ندرك مواطن جماله، ومحالّ بلاغته، وإعجازه، وسائر أوامره ونواهيه، ومصادر أحكامه في حلاله وحرامه، وآيات وعده ووعيده. فما أحرانا إذن بإتقان الإعراب، لنكشف عن غوامض لغتنا، وكنوز قرآننا العظيم.


التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شعبان ; 03-26-2016 الساعة 01:25 PM السبب: تصحيح وترقيم
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
علاء التميمي
عضو نشيط
رقم العضوية : 2146
تاريخ التسجيل : Oct 2014
مكان الإقامة : الرياض
عدد المشاركات : 725
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

علاء التميمي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-26-2016 - 12:53 AM ]


حاجة المفسرين إلى الإعراب
لقد وضع العلماء شروطًا خاصة للشخص الذي يريد تفسير القرآن الكريم، حيث لا بد له أن يكون عالمًا ملمًّا بمجموعة من العلوم والمعارف تَعْصِمُهُ من فهم معاني آيات كتاب الله العزيز على غير حقيقتها فتوقعه في الخطأ والزلل.
وأوضح العلماء أن هذه العلوم تشتمل على خمسة عشر علمًا لا بد للمفسر من الإحاطة بها والتمكن منها ليستطيع تفسير كلام الله، ومن هذه العلوم علم الإعراب، وذلك لأن المعنى يختلف ويتغير باختلاف الإعراب وتغييره، ووظيفة الإعراب ومهمته تمييز المعاني عن بعضها البعض والوقوف على أغراض المتكلمين 35
ومن قول الإمام الزركشي في بيان أهمية الإعراب بالنسبة للتفسير وحاجة المفسر إلى هذا العلم، إذ يقول: «وعلى الناظر في كتاب الله، الكاشف عن أسراره النظر في هيئة الكلمة وصيغتها ومحّلها، ككونها مبتدأ أًو خبرا، أو فاعلة أو مفعولة،مضافًا أو مضافًا إليه أو في مبادئ الكلام أو في جواب، إلى غير ذلك« 36
أثر اختلاف الإعراب في تعدد المعاني التفسيرية
ولبيان وثيق الصلة بين أهمية الإعراب بالنسبة للتفسير التحليلي وحاجة المفسر إليه، فإن التخلي عن الإعراب في لغة تعتمد حركات الإعراب للتعبير عن المعاني النحوية كاللغة العربية هدم لها وإماتة لمرانتها.37 وإن في ترك حركات الإعراب إلباسًا لكثير من الجمل والتعبيرات لباس الإبهام والغموض. وإن كثيرًا من الجمل تضيع معانيها بضياع الإعراب فيها، ومن ذا الذي يستطيع أن يقرأ من غير الإعراب ويفهم مثل قول الله تعالى: {إنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ العُلَمَاءُ} سورة فاطر، الآية 28.
وهذه العلاقة الوثيقة أطلق عليها الدكتور تمام حسان المعني الدلالي على اعتبار أن الدلالة النحوية لها تأثير في الدلالة اللغوية المفهومة من النص. 38
ومما سبق يتبين أن العلامة الإعرابية لها معناها الدلالي الخاص بها، حيث إنها لا تقتصر على وظيفتها النحوية فقط؛ بل تقوم بوظائف مزدوجة بين الوظيفة النحوية والمعنى الدلالي.39
وتطبيقًا على القرآن الكريم فقد اختلف النحويون كثيرًا في إعراب آياته مما أدى إلى تعدد المعاني الناجمة عن اختلافاتهم تلك. وقد أرجع الأستاذ عبد الخالق عضيمة الاختلاف في الإعراب إلى سببين:
الأول: أسلوب القرآن المعجز، بحيث لا يستطيع أحد الإحاطة بجميع مراميه وأهدافه، فاحتمل كثيراً من المعاني والوجوه.
الثاني: إن النحويين لا يعرفون الحجر على الآراء، ولا تقديس آراء الغير، فاحتفظوا لأنفسهم بحرية الرأي والتعبير.40
وأضيف أمرا ثالثًا: صلاحية القرآن الكريم لكل زمان ومكان ولجميع الأجيال، فجاء للناس كافة فاختلاف الحركات يؤدي إلى مرونة المعاني وتنوعها وطواعيتها، وكل معنى يخدم جيلاً وعصرًا وثقافة وحضارة، ويواكب ويعالج القضايا المستجدة في حياة الأمة. ويَرْكَبُ التكنولوجيا والعلمنة، وكأن الكلمة القرآنية أو العبارة بمثابة قطعة ألماز، كلما نظرت إليها من جهة أرتك ألوانًا جديدة من الإشعاعات والأضواء، فيا لها من عظمة الإعجاز البياني للنص القرآني، وخالق النص القرآني.
ولمزيد من الإيضاح والبيان سأضرب بعضاً من الأمثلة على الاختلاف في إعراب الكلمة في حركات بما يغير معناها، ولا يزيلها عن صورتها في الخط نحو: قوله تعالى: {رَبُّناَ باِعدْ بينَ أسْفَارِنَا} سورة سبأ، الآية 19. و{رَبَّناَ بَاعَدَ بيْنَ أسْفَارِنَا}.
الكلمتان: (رَبّنَا( و(بَاعِد) ، فيهما قراءتان بما لا يزيلهما عن صورتهما في الخط:
الأولى: قراءة يعقوب 41برفع باء (رَبُّنَا)، وبإثبات الألف بعد باء (بَاعد) مع فتح العين مخففة وفتح الدال، أي: (رَبُّنَا بَاعَدَ).
و(رَبُّنَا بَاعَدَ) على أنَّها جملة اسمية، والخبر فيها الجملة الفعلية (بَاعَدَ)، وهذا الخبر صادر من القائلين على أنه شكوى لبعد أسفارهم؛ وذلك إفراطًا منهم في الترف، وعدم شكر الله تعالى على ما أنعم به عليهم.42
الثانية: قراءة الباقين بنصب باء (رَبَّنَا) وإثبات الألف بعد باء (بَاعِدَ) مع كسر العين مخففة وإسكان الدال، أي: (رَبَّنَا بَاعِد) 43
و(رَبَّنَا بَاعِد)، حيث نصب (رَبَّنَا) على النداء، والفعل (بَاعِد) على أنه فعل دعاء وطلب من الله تعالى أن يباعد بين أسفارهم. و(بَيْن) مفعول به وليست ظرفًا.44
مثال ثانٍ: وردت قراءتان في الفعل (وليحكم) في قوله تعالى: {وَلِيَحْكمُ أْهَلْ الإنِجْيِلِ بِمِا أنَزْلَ اللهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُوَلئكِ هُمُ الفَاسِقوَن}. سورة المائدة، الآية47.
الأولى: قراءة حمزة45 بكسر اللام ونصب الميم، أي: (ولِيَحْكُم). ومعناها: آتيناه الإنجيل لكي يحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه وكأنه بَيَّنَ هنا الحكمة من إنزال الإنجيل. 46
الثانية: قراءة الباقين بإسكان اللام والميم، أي: (ولْيحكُمْ) .47 أفادت معنى: الأمر، أي أمر الله تعالى أهل الإنجيل بالحكم بما أنزل الله في الإنجيل، وفيه تهديد ووعيد لهم. 48
مثال ثالث: جاءت قراءتان في كلمة (خالصة) في قوله تعالى: {قُلْ منْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتيِ أَخْرَجَ لعِبَاِدهِ والطِّيبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ للِّذِينَ آَمَنُوا فِي الَحيَاةِ الدُّنْيَا خَالصِةً يوْمَ القِيَامَة كَذَلكِ نُفَصِّل الآَيَاتِ لقِوْمٍ يعْلَمُوَن}. سورة الأعراف الآية 32.
الأولى: بالرفع وهي قراءة نافع المدني ،49 أي: (خَالِصَةٌ)، وحجة من قرأ بالرفع جعلها خبرا للمبتدأ (هي)، وتكون (للذين آمنوا) تأكيدا وتثبيتًا للخلوص، ومنهم من جعل (خالصةٌ) خبرا آخر، أي بعد الخبر الأول (للذين آمنوا)، وعليه فإن معنى قراءة الرفع: أن هذه الزينة والطيبات تخلص للمؤمنين في الآخرة، وإن شاركهم فيها الكافرون في الدنيا.50
الثانية: بالنصب وهي قراءة الباقين، أي: (خالِصَةً) .51 وحجة من قرأ بالنصب جعلها حالاً والمعنى: هي ثابتة للذين آمنوا في حال خلوصها لهم يوم القيامة52
وأما بالنسبة لاحتمال الكلمة القرآنية لأكثر من وجه إعرابي وإن لم تتغير علامتها الإعرابية أضرب ثلاث أمثلة ورد اثنان منهما في كتاب مشكل إعراب القرآن.
المثال الأول: قوله تعالى: {لَا يسَمَعوُن فَيِهاَ لغَوْاً إلِّا سَلاماً ولَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيْهاَ بُكرْةً وَعَشِيا}. سورة مريم الآية 62.
اختلف النحاة في إعراب كلمة (سَلامَا) ودار خلافهم فيها على ثلاثة أقوال:
الأول: النصب على الاستثناء المنقطع، أي: إن ما بعد حرف الاستثناء يكون من غير جنس المستثنى منه. ويكون المعنى على هذا الإعراب أن السلام ليس من جنس اللغو؛ بل يقصد به سلام المؤمنين بعضهم على بعض، أو سلام الملائكة عليهم، أو تسليم الله عليهم.
الثاني: البدل من اللغو، ولا يجوز اعتبار هذا الرأي؛ لأنه لا يمكن أن يكون السلام من اللغو
الثالث: النصب على الاستثناء المتصل، أي إن ما بعد حرف الاستثناء يكون من جنس المستثنى منه، ولكنه هنا استثناء متصل بطريق التعليق بالمُحال، والمعنى أن المؤمنين لا يسمعون أي لغوٍ ما إلا سلاما، فكما استحال كون السلام لغوا استحال سماعهم لهذا اللغو بالكلية.53
المثال الثاني: قوله تعالى:{ذلَكِ ومَنْ يُعَظِّمْ حْرُمَاتِ الله فَهَوُ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبَهِّ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الأَنْعَامُ إلِّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ واجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ}. سورة الحج الآية 30.
اختلف النحاة في إعراب اسم الإشارة (ذلك) على أربعة أقوال:
الأول: اسم الإشارة في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره: الأمرُ ذلك، أو: الواجب ذلك، أو: الفرض ذلك.
الثاني: اسم الإشارة في محل رفع مبتدأ، والمعنى: ذلك الأمرُ، فالخبر محذوف، والله تعالى يشير إلى ما فرضه على المؤمنين من قضاء التفث والوفاء بالنذور.
نلاحظ أن الفرق بين الخلاف الأول والثاني والفرق بين المعنيين فرق في درجة التأكيد، فلا يقدم الخبر على المبتدأ إلا لغاية في المعنى. ولا يقصد بالرأي الثاني سوى الإخبار في فرض الحج وواجباته، أما في الرأي الأول ففيه توكيد وتركيز على الفرض، فكأن فيه توكيد خطاب الأمر، ولذلك اشتم بعضهم رائحة الأمر في هذه الآية.54
الثالث: اسم الإشارة في محل نصب مفعول به، والمعنى: اتبعوا أو امتثلوا ذلك من أمر الله تعالى باتباع ما سبق ذكره من واجبات الحج.
الرابع: اسم الإشارة في محل جر صفة للبيت العتيق، وهذا في قوله تعالى: وليطوفوا بالبيت العتيق ذلك ومن يعظم، أي: "وليطوفوا بالبيت "المشار إليه.
وأرجح ما ذهب إليه الزمخشري 55في الكشاف: أن اسم الإشارة هنا جيء به لربط الكلام أي بذلك أداة لاستمرار المتُكلِّم بكلامه، فهو أداة للفصل بين جملتين يلجأ المتكلِّم إليها عندما يريد الانتقال بها من معنى إلى آخر 56. والله أعلم.
ويظهر لنا من خلال هذين المثالين كيف اختلف المعنى وبدا واضحًا جليًّا بناء على اختلاف الإعراب.
المثال الثالث: حول اختلاف النحاة في إعراب كلمة (غير) التي وردت في قوله تعالى: {اْهدِنَا الصِّراطَ اُلمسْتَقِيمَ، صِرَاطَ اَّلذِيَنَ أنْعَمَتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ علَيْهِمْ ولَا الضَّالِّينَ}. سورة الفاتحة الآية 6 ـ 7.
الأول: الجر على البدل من (الذين) أو من الضمير في (عليهم).
الثاني: الجر على الصفة لـ: (الذين).57
* معاني الإعراب:
المعنى الأول: أفاد أن المنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين هم أنفسهم الذين قد سلموا مما يسبب غضب الله تعالى من الكفر والفساد في الأرض كما فعل اليهود، وسلموا أيضا من الضلال الذي وقع فيه النصارى، فعبد هؤلاء ربهم حق العبادة.58
وقال الطبري في توجيه المعنى على هذا الإعراب: وإذا وُجِّهَ إلَى ذلك –يعني البدل– كانت (غير) مخفوضة بنية تكرير "الصراط" الذي خُفض «الذين عليها، فكأنك قلت: صراطَ الذين أنعمت عليهم، صراطَ غير المغضوب عليهم».59
المعنى الثاني: أفاد أن هؤلاء المنعم عليهم من الله تعالى بنعمٍ عديدة، منها ما هو وارد في الآية من نعمة الإيمان والهداية، وكذلك نعمة السلامة من غضب الله تعالى. فكأن هؤلاء قد جمعوا بين نعمتي الإيمان المطلق والسلامة من الغضب والضلال60. وهذه في حقيقتها نعمة عظيمة جليلة.
وعليه فإن المؤمن لما سأل الله تعالى أن يهديه الصراط المستقيم، بَيَّن أنَّه الصراط الذي أنعم الله تعالى به على النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وفي هذا مبالغة منه في طلب الهداية إلى ذلك الطريق المستقيم، طريق الحق الذي يوصل إلى رضا الله61
وقد رجح كل من أبي السعود62وأبي حيان كون (غير) مجرورة على الصفة، وعدا القول الأول مرجوحًا؛ وذلك لأن البدل من شأنه أن يفيد متبوعه المبدل منه مزيدًا من التأكيد والتقرير، ومزيداً من الإيضاح والبيان، وليس هو كذلك هنا.63 فهما يرجحان جر (غير) على الصفة، وهو ما أراه مناسبًا.
خاتمة:
يرتبط علم الإعراب بتفسير كلام الله العظيم ارتباطًا وثيقًا، لما له من أثر بالغ في بيان مراد الله تعالى، وفهم آياته فهمًا سليمًا، وإزالة اللبس والإشكال عنها، وبدون هذا العلم يبقى المفسر فاقدًا لأداة مهمة من أدوات التفسير.
وقد نتج عن هذا الاختلاف في القراءات أنه اختلاف تنوع في المعاني والدلالات. فهو اختلاف تنوع وليس اختلاف تناقض أو تضاد، وهذا مما يثري المعاني التفسيرية، ويفتح آفاقًا في ميدان التفسير.
والقرآن الكريم هو آية في البلاغة والفصاحة، فيه من الأسرار والروائع الباهرة والجليلة في ألفاظه وتراكيبه، وما علينا إلا أن نقف عليها ونتذوقها بحس نحوي، وننهل من معين هذا الصافي، ونرتشف من رحيقه. فإن تفسير آياته وتحليلها وفهم معانيها يحتاج إلى فهمٍ واعٍ وجاد لعلم الإعراب.
لذا أوصي طلبة العلم بالإقبال على تعلم الإعراب وفهم قواعده وأصوله، والاهتمام به، وتطبيقه، وإقامة أيام دراسية لإبراز دوره في تفسير القرآن الكريم.
كما أوجه عناية المشتغلين بعلم التفسير إلى ضرورة الاستفادة من علم الإعراب، وألاّ يمروا مر الكرام على المواضع التي تتعدد فيها الأعاريب؛ بل عليهم أن يبحثوا عن سبب اختلاف النحاة في إعراب الكلمة القرآنية، فهي كلمات نورانية مشعة، وإظهار ما يضيفه كل إعراب من معنى جديد.


التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شعبان ; 03-26-2016 الساعة 01:33 PM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
علاء التميمي
عضو نشيط
رقم العضوية : 2146
تاريخ التسجيل : Oct 2014
مكان الإقامة : الرياض
عدد المشاركات : 725
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

علاء التميمي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-26-2016 - 12:55 AM ]


الهوامش:
ـ لسان العرب لابن منظور 9/115.
ـ الأزهري: العلامة اللغوي أبو منصور محمد أحمد بن الأزهر بن طلحة، نسبته إلى جده الأزهر، ولد سنة 282ه، وتوفي سنة 370 ه. يراجع: الأعلام الزركلي 5.311/
ـ تهذيب اللغة 2/ 311. يراجع: لسان العرب – ابن منظور –1/687.
ـ الراغب: الحسين بن محمد بن المفضل، أبو القاسم المعروف بالراغب الأصفهاني، أو الأصبهاني، أديب، اشتهر بالتفسير واللغة، له مؤلفات كثيرة منها: كتاب مفردات ألفاظ القرآن، وأفانين البلاغة، وغيرهما. قال السيوطي: كان في أوائل المائة الخامسة. يراجع: بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، السيوطي 2297/.
ـ سنن ابن ماجه – كتاب النكاح – باب استئمار البكر والثيب –1/326. حديث (1872). قال الألباني: صحيح.
ـ مفردات ألفاظ القرآن – ص 557 ، ويراجع: لسان العرب 1 /686 ، وتاج العروس. للزبيدي 3/ 335.
ـ يراجع: الصحاح للجوهري – 1/179، وتاج العروس 3/366، والقاموس المحيط – الفيروز أبادي 1/106.
ـ أبو البركات الأنباري: عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأنصاري، أبو البركات، كمال الدين الأنباري، ولد سنة 513 ه، من علماء اللغة والأدب وتاريخ الرجال، كان زاهدا عفيفًا، خشن العيش والملبس، سكن ببغداد وتوفي فيها، من مؤلفاته: نزهة الألباء في طبقات الأدباء، والإنصاف في مسائل الخلاف، والميزان في النحو.
يراجع: وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان ابن خلكان 3 .139/
ـ أسرار العربية لعبد الله الأنباري ص32، دراسة وتحقيق محمد حسين شمس الدين، منشورات محمد علي بيوض، دار الكتب العلمية بيروت، ط1، 1418هـ / 1997م.
ـ يراجع: ظاهرة الإعراب في النحو العربي د/أحمد سليمان ياقوت ص50، ديوان المطبوعات الجامعية الجزائر 1983م، والمصطلح اللغوي نشأته وتطوره حتى أواخر القرن الثالث الهجري لعوض حمد الفوزي ص31، ديوان المطبوعات الجامعية الجزائر 1983م. .
ـ الكتاب لسيبويه 1/31، تحقيق وشرح عبد السلام محمد هارون، مكتبة الخانجي القاهرة ط3، 1408هـ/ 1988م.
ـ الكتاب 1/13.
ـ ابن جني: عثمان بن جني أبو الفتح النحوي، من أحذق أهل الأدب وأعلمهم بالنحو والتصريف، ولد بالموصل قبل الثلاثين وثلاث مائة، وتوفي ببغداد سنة 392 ه، له مؤلفات كثيرة منها: الخصائص والمصنف، وغيرهما.
يراجع: معجم الأدباء، ياقوت الحموي ، مجلد 6، 2/81، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي 3/140.
ـ الخصائص 1/35.
ـ الكيشي: محمد بن أحمد بن عبد اللطيف القرشي، الكيشي شمس الدين، عالم، مصنف، مشارك في علوم، ولد بكيش سنة 615 ه، ودرس بالمدرسة النظامية ببغداد، وتوفي بشيراز سنة 695 ه. يراجع: معجم المؤلفين عمر رضا كحالة8.278/
ـ الإرشاد إلى علم الإعراب – ص 16.
يراجع: تلقيح الألباب على فضائل الإعراب، لابن السراج الشنتريني، ص 105، وكتاب القواعد والفوائد في الإعراب، أبو الحسن الخاوراني الشوكاني، ص 43، والإرشاد إلى علم الإعراب، محمد الكيشي، ص16، وشرح شذور الذهب، لابن هشام، ص33، والتعريفات، للجرجاني، ص35، والكليات، أبو البقاء الكفوي، ص 143، والنحو الوافي، عباس حسن، 1/74، والتوقيف على مهمات التعاريف، المناوي، ص 75.
ـ المعجم الوسيط 2/612.
ـ سر صناعة الإعراب 1/23.
ـ الخصائص 1/35.
ـ ابن فارس: أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب الرازي اللغوي، أبو الحسين، إماما في اللغة العربية، وأّلف كتاب المجمل في اللغة، توفي بالري سنة 390 ه. يراجع: شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي 3/132.
ـ الصاحبي في فقه اللغة وسنن العرب في كلامها، ص 190 وما بعدها. حيث إن قولنا: ما أحسن زيدا! على التعجب يحمل معنى التعجب من حسنِ زيدٍ. وقولنا: ما أحسن زيد على أن زيد فاعل، يحمل معنى أن زيدا لم يحسن في عملٍ ما. وقولنا: ما أحسن زيدٍ! يحمل معنى الاستفهام، وفيه نستفهم عن أي شيء حسنٍ في شخص زيد. فلو لم يكن للكلمات إعراب، لم تتميز هذه المعاني عن بعضها البعض والتبس معنى التعجب بالنفي، والنفي بالاستفهام.
يراجع: التفسير ومناهج المفسرين، د/ محمد بن لطفي الصباغ، ص 153 ، ولمحات في علوم القرآن، واتجاهات التفسير، د/ محمد بن لطفي الصباغ، ص 231.
ـ الفراء: أبو زكريا يحيى بن زياد الفراء الكوفي النحوي، من أصحاب الكسائي، كان إماما في اللغة والنحو، قيل: لولاه ما كانت عربية. فهو الذي ضبطها وهذبها. يراجع: شذرات الذهب، ابن العماد الحنبلي 2/19.
ـ أبو العباس: محمد بن يزيد الأزدي، المعروف بالمبرد، ولد بالبصرة وتوفي ببغدا، إمام أهل البصرة في النحو واللغة، له تصانيف كثيرة منها: كتاب الكامل والروضة. يراجع: وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان لابن خلكان 4/313.
ـ ثعلب: أحمد بن يحيى بن يزيد بن يسار الشيباني، أبو العباس، الإمام اللغوي، نحوي بغدادي، ثقة كبير، له كتاب في القراءات، وكتاب الفصيح. يراجع: غاية النهاية في طبقات القراء، شمس الدين بن الجزري، 1/148.
ـ يحيى بن علي بن محمد بن الحسن، أبو زكريا، المعروف بالخطيب التبريزي، ولد في تبريز بإقليم أذربيجان سنة 421 ه، ونشأ في بغداد، وتوفي فيها. يراجع: الأعلام الزركلي 8/157.
ـ الزجاج: إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج النحوي، كان من أهل العلم بالأدب والدين، صنف كتابا في معاني القرآن، أخذ الأدب عن المبرد وثعلب، وكان يخرط الزجاج ثم تركه واشتغل بالأدب فنسب إليه.
يراجع: وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، لابن خلكان 1/49، وطبقات المفسرين، الداوودي 1/ 7.
ـ ابن خالويه: الحسين بن أحمد بن خالويه، أبو عبد الله، لغوي من كبار النحاة، أصله من حمدان، استوطن حلب وعظمت بها شهرته، كانت له منزلة رفيعة عند بني حمدان، من مؤلفاته: مختصر في شواذ القرآن، توفي في حلب يراجع: الأعلام، الزركلي 2.231/
ـ أبو البقاء العكبري: عبد الله بن الحسين بن العكبري، حنبلي، نحوي، إمام في الفقه واللغة والعروض والفرائض، من مؤلفاته: شرح اللمع. يراجع: شذرات الذهبل ابن العماد الحنبلي5/67.
ـ الصفاقسي: علي النوري بن محمد، أبو الحسن، فاضل مجاهد، من أهالي صفاقس، مولده ووفاته فيها، انتقل إلى تونس، ورحل إلى مصر، ثم تصدر للتدريس في بلده، وكان يبذل من ماله ما يجهز به الغزاة في البحر، له تآليف عديدة منها: غيث النفع في القراءات السبع. يراجع: الأعلام، الزركلي 5/30.
ـ التفسير ومناهج المفسرين، د/محمد بن لطفي الصباغ، ص 158 وما بعدها، ولمحات من علوم القرآن واتجاهات التفسير، د/محمد بن لطفي الصباغ، ص 238 وما بعدها، بتصرف.
ـالنحو وكتب التفسير 1/9.
ـ الإعراب في القرآن الكريم، ص 51.
يراجع: البرهان في علوم القرآن، الزركشي 1/301، والإتقان في علوم القرآن، السيوطي 2/563، والزيادة والإحسان في علوم القرآن لابن عقيلة المكي 1/402، والتفسير والمفسرون، د/ محمد حسين الذهبي 1/189.
ـ البرهان في علوم القرآن 1/302، ويراجع: الإتقان في علوم القرآن، السيوطي 2/563، والزيادة والإحسان في علوم القرآن لابن عقيلة المكي 1/403.
يقصد بالمرانة اللين، حيث إن: مرن على الشيء مرانةً: أي تعوده واستمر عليه. يراجع: مختار الصحاح لأبي بكر الرازي، ص 622.
يراجع: اللغة العربية معناها ومبناها، ص 342.
يراجع: حولية كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بالقاهرة – النحو والدلالة ، ص 477.
يراجع: دراسات لأسلوب القرآن الكريم – القسم الأول 1/14.
يعقوب بن إسحاق بن زيد بن عبد الله الحضرمي، أبو محمد، إمام أهل البصرة ومقرئها، كان إماما كبيرا ثقةً صالحا عالما بالحروف والاختلاف في القراءات وعللها ومذاهبها ومذاهب النحو، توفي سنة 205 ه. يراجع: معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار، الذهبي 1/157، وغاية النهاية في طبقات القراء، شمس الدين بن الجزري 2/368.
يراجع: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر – البنا الدمياطي 1/459.
يراجع: البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة– عبد الفتاح القاضي – ص 260.
يراجع: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر – البنا الدمياطي 1/460.
حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل، الكوفي التميمي، كنيته أبو عمارة، الزيات، إليه صارت الإمامة في القراءات في الكوفة بعد عاصم، كان ثقة مجودا لكتاب الله، توفي سنة 156 ه. يراجع: غاية النهاية في طبقات القراء لشمس الدين بن الجزري 1/261، ومعرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار الذهبي 1/111.
يراجع: تفسير القرآن بالقراءات القرآنية العشر من خلال سورتي النساء والمائدة ص 131.
يراجع: النشر في القراءات العشر – ابن الجزري 2/191.
يراجع: كتاب الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها ،مكي بن أبي طالب القيسي 1/410. والحجة في القراءات السبع لابن خالويه، ص 131، وحجة القراءات لابن زنجلة، ص 228.
نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي بالولاء، كنيته أبو رويم، أحد القراء السبعة الأعلام، أصله من أهل أصفهان، أخذ القراءة عن سبعين من التابعين، أقرأ الناس دهرا طويلاً، أخذ عنه خلق كثير، وانتهت إليه رياسة القراءة بالمدينة، توفي سنة 196 ه. يراجع: غاية النهاية في طبقات القراء لشمس الدين بن الجزري 2/330، ومعرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار الذهبي1/107.
يراجع: الحجة للقراء السبعة، أبو علي الفارس 2/235، وكتاب الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها مكي بن أبي طالب 1/461.
يراجع: النشر في القراءات العشر – ابن الجزري 2/202.
يراجع: الحجة للقراء السبعة، أبو علي الفارس 2/235، وكتاب الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها مكي بن أبي طالب 1/461.
يراجع: مجلة الدراسات اللغوية – البعد الدلالي في الخلافات النحوية في إعراب آيات القرآن الكريم ص 38 ـ 40.
البعد الدلالي في الخلافات النحوية في إعراب آيات القرآن الكريم – ص 52.
ـ الزمخشري: محمود بن عمر بن محمد الخوارزمي، أبو القاسم، النحوي اللغوي المفسر المعتزلي، كان داعية للاعتزال، وهو إمام كبير في عدة علوم، تشد إليه الرحال في فنونه، وتفسيره لم يصنف مثله، جاور بمكة زمانًا فصار يقال له: جار الله، توفي سنة 538 ه. صنف عدة تصانيف منها: الكشاف والمفصل، .يراجع: شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي 4/118.
ـ البعد الدلالي في الخلافات النحوية في إعراب آيات القرآن الكريم، ص3 5.
يراجع: إعراب القرآن، النحاس 1/175، وكتاب مشكل إعراب القرآن، القيسي 1/13، والدر المصون في علم الكتاب المكنون، السمين الحلبي 1/71، ومعاني القرآن وإعرابه، الزجاج 1/53، وإعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم، ابن خالويه ص 32.
يراجع: الكشاف، الزمخشري 1/69، 71.
ـ جامع البيان عن تأويل آي القرآن 1/107.
يراجع: الكشاف، الزمخشري 1/69، وأنوار التنزيل وأسرار التأويل، البيضاوي 1/71، وإرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، أبو السعود 1/47، وفتح القدير، الشوكاني 1/28.
يراجع: أيسر التفاسير، أبو بكر الجزائري 1/15.
أبو السعود: محمد بن محمد بن مصطفى العمادي، المولى أبو السعود، مفسر، شاعر، من علماء الترك المستعربين، ولد بقرب القسطنطينية، كان حاضر الذهن سريع البديهة، توفي سنة 982 ه، ودفون بقرب مرقد أبي أيوب الأنصاري. يراجع: الأعلام الزركلي 7/59، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي 8/389.
يراجع: إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم 1/48، وتفسير البحر المحيط 1/148.
المصادر والمراجع
القرآن الكريم
أحكام القرآن: أبو بكر محمد بن عبد الله المعروف بابن العربي، دار الفكر للطباعة والنشر
والتوزيع، بيروت – لبنان.
أحكام القرآن: الإمام أبو بكر أحمد الرازي الجصاص، مراجعة: صدقي محمد جميل، دار
الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت – لبنان، ط1، 1421ه/ 2001 م.
أساس البلاغة: الإمام الكبير جار الله أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري، تحقيق: الأستاذ عبد الرحيم محمود، دار المعرفة، بيروت – لبنان، 1402 ه/ 1982م.
الأعلام (قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين)، خير الدين الزركلي، دار العلم للملايين، بيروت، ط5 ،1980م.
أنوار التنزيل وأسرار التأويل: تفسير البيضاوي، الإمام القاضي ناصر الدين أبو سعيد عبد الله أبو عمر بن محمد الشيرازي البيضاوي، إشراف: مكتبة البحوث والدراسات، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت – لبنان، 1416 ه/1996 م.
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير: أبو بكر الجزائري، المكتبة العصرية، مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، بيروت، ط2، 1422 ه/ 2001 م.
الإتقان في علوم القرآن: الحافظ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي، تحقيق: أحمد بن علي، دار الحديث، القاهرة – مصر، 1425 ه/ 2004 م.
الإرشاد إلى علم الإعراب: محمد بن أحمد بن عبد اللطيف القرشي الكيشي، تحقيق: الدكتور يحيى مراد، دار الحديث، القاهرة، 1425 ه/ 2004م.
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم: تفسير أبي السعود، القاضي محمد بن محمد ابن مصطفى العمادي الحنفي، إشراف: مكتبة البحوث والدراسات، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت – لبنان، ط1، 1421 ه/ 2001 م.
إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم: أبو عبد الله الحسين بن أحمد المعروف بابن خالويه، دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان.
إعراب القرآن: أبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النحاس، تحقيق: د/ زهير غازي زاهد، عالم الكتب، مكتبة النهضة العربية، ط3، 1409 ه/1988 م.
إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات في جميع القرآن: أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري، دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان،ط1، 1399هـ/1979م.
بحر العلوم : تفسير السمرقندي، أبو الليث نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السمرقندي، تحقيق: علي محمد معوض وآخرون، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1413ه/ 1993 م.
البداية والنهاية: الحافظ ابن كثير، تحقيق: أحمد عبد الوهاب فتيح، دار الحديث، القاهرة،
ط1، 1413ه/ 1992 م
البرهان في علوم القرآن : الإمام بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي، تحقيق: محمد
أبو الفضل إبراهيم، مكتبة دار التراث، القاهرة.
بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة : الحافظ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، المكتبة العصرية، صيدا، بيروت.
التبيان في إعراب القرآن : أبو البقاء عبد الله بن الحسين العكبري، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت – لبنان، 1421 ه/ 2001 م.
تفسير التحرير والتنوير: الإمام محمد الطاهر ابن عاشور، دار سحنون للنشر والتوزيع، تونس.
تقريب التهذيب: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، بعناية عادل مرشد، مؤسسة الرسالة، بيروت لبنان، ط1، 1420 ه.
التطبيق النحوي : الدكتور عبده الراجحي، دار المعرفة الجامعية، الاسكندرية.
التعريفات : أبو الحسن علي بن محمد بن علي الحسيني الجرجاني الحنفي، منشورات، محمد علي بيضون لنشر كتب السنة والجماعة، دار الكتب العلمية، بيروت ط1، 1421 ه/2000 م.
تفسير القرآن العظيم : الإمام ابن كثير، تحقيق: د/ محمد إبراهيم البنا، شركة دار القبلة، مؤسسة علوم القرآن، دار ابن حزم، ط1، 1419 ه/1998 م.
الحجة في القراءات السبع: الإمام ابن خالويه، تحقيق: د/ عبد العال سالم مكرم، عالم الكتب، القاهرة، ط1، 1428 ه/ 2007 م.
الخصائص: أبو الفتح عثمان بن جني، تحقيق: محمد علي النجار، دار الهدى، بيروت،ط2.
دراسات لأسلوب القرآن الكريم : محمد عبد الخالق عضيمة، دار الحديث، القاهرة.
شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب :الإمام أبو محمد عبد الله جمال الدين بن يوسف بن أحمد بن عبد الله ابن هشام الأنصاري المصري، دار الفكر، بيروت.
غاية النهاية في طبقات القراء : شمس الدين أبو الخير محمد بن محمد بن الجزري، عني بنشره: ج. برجستراسر، دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان، ط3، 1402ه/ 1982 م.
غيث النفع في القراءات السبع : ولي الله سيدي علي النوري الصفاقسي، منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان، ط1، 1419ه/1999 م.
كتاب الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها : أبو محمد مكي بن أبي طالب القيسي، تحقيق: د/ محيي الدين رمضان، مؤسسة الرسالة، ط5، 1418 ه/1997 م.
كتاب مشكل إعراب القرآن: مكي بن أبي طالب القيسي، تحقيق: ياسين محمد السواس، دار المأمون للتراث، دمشق، سورية، ط2.
لسان العرب: للإمام العلامة جمال الدين أبو الفضل محمد بن مكرم بن منظور الأنصاري الإفريقي المصري، تحقيق وتعليق: عامر أحمد حيدر، منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان، ط1، 1424 ه/2002 م.
اللغة العربية معناها ومبناها: د/ تمام حسان، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ط2، 1979م.
معاني القرآن وإعرابه: الزجاج أبو إسحاق إبراهيم بن السري، تحقيق: د/ عبد الجليل عبده شلبي، عالم الكتب، بيروت – لبنان، ط1، 1408 ه/1988 م.
معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار: الإمام شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، تحقيق: بشار عواد معروف وآخرون، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط 1، 1404 ه/ 1984 م.
النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة : عباس حسن، ط 4 دار المعارف، مصر.
مقدمة العلامة ابن خلدون المسمى ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر: ابن خلدون، دار الفكر، بيروت – لبنان، ط1،1419هـ/ 1998م.
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان : أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر ابن خّلكان، تحقيق: الدكتور إحسان عباس، دار الثقافة، بيروت – لبنان.

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الفتوى (1350) : اختلاف الإعراب بحسب الوقف أو الاتصال متابع أنت تسأل والمجمع يجيب 2 03-02-2018 08:49 AM
المعاني المهملة في بعض شواهد علم المعاني شمس البحوث و المقالات 1 12-02-2017 01:35 AM


الساعة الآن 11:04 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by