السلام عليكم:
سؤالي الأول: جاء في الأشموني أن (لات) أصلها: ليس, قلبت الياء ألفًا والسين تاء، وهو ضعيف لوجهين: الأول أنه فيه جمعًا بين إعلالين وهو مرفوض في كلامهم.
وقال الصبان: قال بعضهم: الحق عدم الرفض بدليل باب قه وعه، بل قد يجتمع أكثر من اعلالين كما في باب قضايا وخطايا فتدبر.
السؤال: هل في (قه وعه) جمع بين إعلالين؟ أرجو توضيح ذلك؟
السؤال الثاني: قال الصبان: إنما اختص عمل (لا) بالنكرات لأنها عند الإطلاق لنفي الجنس برجحان والوحدة بمرجوحية وكلاهما بالنكرات أنسب.
سؤالي: علل لاختصاص (لا) بالنكرات بقوله (لأنها بالنكرات أنسب) فلماذا هي أنسب, وما معنى قوله (عند الإطلاق)؟