السلام عليكم:
من المعلوم أنَّهُ قد يُعلَّق المفعول الثاني فقط عن العمل دون المفعول الأول, مثل: علمتُ زيدًا من هو؟ ويجوز لك رفع المفعول الأول أيضًا فتقول: علمتُ زيدٌ من هو؟
السؤال: كيف يكون العطف على هذه الجملة, هل نعطف عليها مفردًا, فنقول مثلا: علمت زيدًا من هو وعمرا قائما, فـ(عمرا) عطفا على (زيد) و(قائما) عطفا على محل جملة (من هو) قبل التعليق إذ محلها النصب. أم لا بدَّ من العطف على جملة (من هو) أن يكون جملة أيضًا, فنقول مثلا: علمت زيدا من هو وعمرا ما شأنه؟
وإذا قلت (علمت زيدٌ من هو) برفع (زيد) ما هي الأوجه الجائزة إذا عطفنا, وهل يجوز هنا أن نراعي لفظ (زيد) وهو الرفع, ومحل الجملة وهو النصب, فيكون أحد ركني الجملة المعطوفة بعده أحدهما مرفوع وهو المعطوف على لفظ (زيد) ويكون الآخر منصوبا وهو المعطوف على محل جملة (من هو)؟؟؟
سؤال آخر: إذا قلت: علمت لزيد قائما ومحمدا مسافرا, هل نعرب (محمدا) معطوف على محل زيد, أم نعربه مفعولا أول منصوب باعتبار محل زيد,