mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
عبدالحميد قشطة
عضو نشيط

عبدالحميد قشطة غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2271
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : مكة المكرمة
عدد المشاركات : 446
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي نافذة على الإملاء

كُتب : [ 03-18-2015 - 07:49 AM ]



نافذة على الإملاء


ماجد محمد الوبيران

دار حديث طويل بين مجموعة من الزملاء، مختلفي الأعمار، حول الكتابة الإملائية لبعض الكلمات، التي خضعت فيما سبق لقواعدَ إملائيةٍ محدَّدة.

طال الحديث، وتشعّب، وتباين، وبدا الزملاء القدامى متمسِّكين بالرأي القديم، الذي أخضع تلك الكلمات لقاعدة كتابية معينة فيها شيء من الغرابة!

في حين مال زملاءُ آخرون - ممن يصغُرونهم سنًّا - إلى التغيير الذي ينادي به اليوم كثيرٌ من المختصِّين في اللُّغة عبر حساباتهم في وسائل التواصل الاجتماعي، ومناداتهم تلك جديرةٌ بالاحترام، لا سيما أن فيها تيسيرًا على الكُتَّاب الذين صاروا أكثر سؤالًا عن أسباب مخالفة كتابة تلك الكلمات لطريقة نطقها، وعدد حروفها الخاضعة للصوت!

أما أنا فقد اتخذت موقفًا وسطًا، محترِمًا ما بذله القدماء من جهد في تقعيد كتابة تلك الكلمات، وطريقة رسمها، مع محاولاتي الحثيثة لإقناع جيل القدامى بأن الخلاف موجود منذ القِدَم بين أهل اللُّغة أنفسهم، وأن العِلم يتطور، والنظريات تتغيّر، وضربتُ لذلك أمثلةً مِن التاريخ والواقع؛ كاختلافهم في كتابة كلمة: (خُطا / خُطى)، وكلمة (عمرو) حين زاد اللغويون الواوَ كتابةً لا لفظًا؛ للتفريق بينه وبين (عُمَر) قبل ظهور الشَّكل، وكلمة (مئة) التي كنا نكتبها إلى قريب (مائة)؛ للتفريق بينها وبين كلمة (رئة)، ثم رأى اللغويون أنه لا صحة لوجود الألف، فصاروا يكتبونها: (مئة كرئة وفئة).

الغريب في الأمر أنني حين ذكرت لزملائي القدامى آراء بعض اللغويين التي ينادون بها من ضرورة التغيير، وإخضاع كتابة تلك الكلمات لطريقة نطقها؛ كأن نكتب: (هذا / هاذا)، و(لكن / لاكن)، وغيرهما - عزا زملائي ذلك إلى اصطدام أولئك اللغويين بأجيال تعاني من الضعف الكتابي، ولم يرجعوها إلى أن الأجيال صارت تتساءل - أكثر من أن تتقبّل - كما كان في السابق، وعزَّز هذا ما نقله إليَّ بعض أساتذتي من أن صغيرًا في التاسعة من عمره، سأله عن سبب كتابة (لكن) هكذا، مع أنه ينطقها (لاكن)؟!

ومع رأي زملائي القدامى الذين أحترمهم، تذكرت قول نيل بوستمان: "يدخل الأطفال المدارس وهم: علامات استفهام، ويخرجون منها وقد غدَوْا: نقاط توقف"!

فعلاً، هذا أمر يجب أن يكون في الحسبان؛ فالأسئلة دائمًا تبحث عن إجابات، إجابات يتصدى لها أهل العلم والرأي، وهي ظاهرة بشَرية صحية، لكن ما يعُوق تطبيقَ كثير من الإجابات دائمًا هو تقبُّلُ المجتمعات!


رابط الموضوع: http://www.alukah.net/literature_***...#ixzz3Ui3PFf58

توقيع : عبدالحميد قشطة


(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ، وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها، وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الفائز بـ"الطيب صالح" في النقد: الجائزة تفتح نافذة لاكتشاف الذات مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 02-21-2019 01:20 PM
أهداف درس الإملاء مصطفى شعبان البحوث و المقالات 1 11-18-2017 08:40 AM
نافذة على العالم: اللغة بوابة الثقافة علاء التميمي أخبار ومناسبات لغوية 0 02-09-2016 01:58 AM
الكاتب محمد خير الله: "موقع ورقة الثقافى" نافذة انطلقت منذ عام لخدمة الكاتب والقارئ راجية الجنان أخبار ومناسبات لغوية 0 03-15-2015 07:21 AM


الساعة الآن 07:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by