mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار المجمع و الأعضاء المجمعيين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
 
عبدالرحمن السليمان
عضو نشيط

عبدالرحمن السليمان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 541
تاريخ التسجيل : Apr 2013
مكان الإقامة : بلجيكا
عدد المشاركات : 311
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي أخبار الترجمة والمترجمين

كُتب : [ 08-17-2013 - 04:02 PM ]



أخبار الترجمة والمترجمين

هذا الرابط للتعريف بإصدارات أعضاء الجمعية الدولية لمترجمي العربية من ترجمات وكتب مؤلفة بلغات أجنبية، سواء أصدرت عن الجمعية ضمن سلسلتي الجمعية الأكاديمية والأدبية اللتين تصدرهما الجمعية شراكة مع دار النشر الأكاديمية البلجيكية "غارات"، أم عن دور نشر أخرى.

كما سنعرف أيضا بأنشطة الجمعية وأخبار الترجمة ذات الصلة بأهداف المجمع.

توقيع : عبدالرحمن السليمان

أ. د. عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية
www.atinternational.org

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالرحمن السليمان
عضو نشيط
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
رقم العضوية : 541
تاريخ التسجيل : Apr 2013
مكان الإقامة : بلجيكا
عدد المشاركات : 311
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالرحمن السليمان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 08-17-2013 - 04:08 PM ]


صدر سنة 2007 سفر جليل هو:

معجم التعابير الاصطلاحية في العربية المعاصرة

لأستاذتنا الفاضلة الدكتورة وفاء كامل فايد - سلمها الله،
أستاذة اللغويات بكلية الآداب – جامعة القاهرة
وعضو مجلس إدارة الجمعية الدولية لمترجمي العربية

غلاف المعجم:




مدخل:

التعابير الاصطلاحية (Idioms) ظاهرة معجمية موجودة في كل اللغات الطبيعية ، وإن اختلفت درجة الوعي بهذه الظاهرة ، وتفاوتت درجات العناية بها: درسا وتحليلا وتوثيقا لها في معاجم تلك اللغات.

ويمكن تعريف التعبير الاصطلاحي بأنه : تجمع لفظي (أكثر من وحدة معجمية بسيطة) ، يقع في الاستعمال اللغوي باطراد، وله دلالة ثابتة لا تنتج من تجميع دلالات مفرداته المكونة له.

لذا فإن التعبير الاصطلاحي ، باعتباره ذا دلالة لا يمكن استنتاجها من خلال مفرداته ، يُعَدّ في العمل المعجمي الحديث وحدة معجمية. و يخصص له في المعجمات العامة مداخل فرعية ، كما تفرد له معظم اللغات الحية معاجم مستقلة ، يخصص له فيها المداخل الرئيسية.

واللغة العربية – التراثية والحديثة – تزخر بالتعابير الاصطلاحية ، وكان اهتمام المعجميين العرب بها بوصفها عبارات أو تراكيب تقع فيها الكلمة (المفردة) ، وظلت هذه النظرة التي ترى مركزية الوحدة المعجمية المفردة متحكمة في طريقة عرض التعابير الاصطلاحية في المعجم العام جمعا لمادتها، وإدراجا في بناء المعجم، وتحريرا وإخراجا طباعيا.

وفي العصر الحديث – ونتيجة للاحتكاك بالفكر اللغوي الغربي ، والصناعة المعجمية الغربية – برز اهتمام بالتعبير الاصطلاحي: تحديدا للمفهوم والمصطلح ، ثم بدأ الاهتمام بالتأليف فيه ، فظهر ثلاثة من معاجم التعابير الاصطلاحية، في الفترة الزمنية بين 1987 ، 2003

أهداف المعجم:

1. تغطية التعابيرالاصطلاحية الموجودة في العربية الحديثة.
2. المعالجة المعجمية الموسعة للتعابير الاصطلاحية.
3. خدمة الترجمة البشرية وبرامج الترجمة الآلية.

طبيعة المعجم / تصنيفه:

معجم مختص للتعابير الاصطلاحية في العربية الحديثة والمعاصرة ، أحادي اللغة ، مبني على مدوَّنة نصوص موسعة ( Corpus ****d )، يضم ما يقرب من 4000 تعبير اصطلاحي.

مادته:

بنيت مادة المعجم من خلال مدونة نصوص لغوية تمثل اللغة العربية الحديثة والمعاصرة في مجالات مختلفة : [ الأدب باختلاف أجناسه : ( روايات وقصص ومسرحيات عربية و مترجمة للناشئين والكبار) – فنون – علوم - رياضة – اجتماعيات – سياسة – اقتصاد- دوريات علمية ، ومجلات أدبية ونقدية، وسياسية ، وتربوية ، واجتماعية ، وثقافية فكرية، ونسائية ، تصدر في كل من مصر والكويت والإمارات والسعودية وسوريا ولبنان ولندن..إلخ ].

حجم المعجم:

يصل حجم المعجم إلى حوالي 650 صفحة .

بنية المعجم:

- البنية الكبرى:
قائمة مبنينة بالتعابيرالاصطلاحية في العربية الحديثة، كما أظهرتها مدونة النصوص.

- البنية الصغرى:
وتعرض فيها المعلومات الآتية لكل مدخل معجمي:
1. المدخل : التعبير وتنوعاته (Entry).
2. الشرح أو التعريف.
3. الأمثلة والاقتباسات من المدونة الحية (Corpus ****d).
4. المعلومات الصرفية (اشتقاقية وتصريفية).
5. المعلومات النحوية (تركيبية وإعرابية).
6. معلومات الاستعمال.
7. المعلومات التأثيلية ( Etymological information).
8. معلومات الهجاء.

الجديد في هذا المعجم:

* على المستوى التنظيري
1. تدقيق المفهوم ووضع معايير تحديد التعبير الاصطلاحي، وتحديد التنوعات الشكلية للتعبير الواحد.
2. بناء مدونة النصوص اللغوية وطرائق التحليل.

* على مستوى تقنيات الصناعة المعجمية
1. تقنيات جمع المادة:
- بالاعتماد – اعتمادا أساسيا – على مدونة نصوص طبيعية ، وعدم النقل عن المصادر المعجمية السابقة ، وإنما تنحصر الاستعانة بها في التوثيق.
- الاستعانة في الجمع اليدوي للمادة بمجموعة من الباحثين ، ( من طلبة الماجستير والدكتوراه).
2. تقنيات البناء:
- رُتِّبَت البنية الكبرى للمعجم حسب الترتيب الألفبائي لحروف التعبير كاملا ؛ باعتباره الوحدة المعجمية.
- تم الربط بين تنوعات التعبير الواحد عن طريق الإحالات المعترضة Cross references.
- حرصت الباحثة على إحكام بنية المعجم على المستوى الدلالي بالربط بين الحقول الدلالية، وتجلية العلاقات الدلالية بين التعابير.
3. تقنيات التحرير:
- توخي البساطة في شرح التعابير، وتنويع وسائل الشرح.
- تقديم معلومات موسعة نسبيا عن التعابير: تأثيلها واستعمالها.
4. تقنيات الإخراج الطباعي:
- تتميم ضبط متن المعجم ، عن طريق ضبط كل كلماته ضبطا كاملا بالشكل.
- محاولة ضبط البنية على مستوى الإخراج الطباعي ، بتنميط طرق التعامل مع الأشباه والنظائر.

المستهدَفون من المعجم / المستفيدون منه:

1. ابن اللغة.
2. متعلم اللغة من غير أبنائها.
3. برامج معالجة اللغات الطبيعية (قواعد البيانات المعجمية – برامج الترجمة الآلية).

مشكلات المحاولات السابقة:

1. عدم تحدد المفهوم في ذهن صانعي معظم هذه المعاجم تحددا كاملا؛ مما أدى إلى الخلط بين التعابير الاصطلاحية وظواهر لغوية أخرى: ( بقية التجمعات اللفظية مثل الوحدة المعجمية المركبة، والمصطلحات متعددة الكلمات...إلخ ).
2. ضعف الاستيعاب ؛ لاعتماد معظمها على تقليدية المقاربة.
3.فوضى تقنيات المعالجة.
4. الخلط بين التنوعات المختلفة للتعبير الواحد ، ومعاملتها في كثير من الأحوال باعتبارها تعابير مختلفة ، وهو ما يؤثر في تمثيل المعجم.
5. غياب الصياغة البنيوية للمعجم.
6. النقل والتقليد.

فريق العمل:

ـ قامت الباحثة بإعداد فريق عمل عدده 15 باحثا ، اشترك في الجمع اليدوي لمادة المعجم ، بعد تدريب أفراده على تمييز التعابير الاصطلاحية من خلال ورش العمل ، وتكليفهم برصد التعابير، وتحديد مواضعها في المدونة ، وكتابة الجمل التي وردت فيها هذه التعابير على نماذج خاصة مطبوعة أعدتها لهذا الغرض.

ـ واشتركت الباحثة مع أفراد هذا الفريق في جمع مادة المعجم يدويا على مدى أربع سنوات، ثم قامت بمراجعة المادة التي جمعها الباحثون ؛ لتدقيقها ، وحذف ما لا يندرج في إطار التعابير الاصطلاحية. واختيار الأمثلة التي توضح السياقات التي يستعمل فيها كل تعبير اصطلاحي ، ثم بدأت في تحرير مادة المعجم.

ـ وفي مراحل التدقيق أضافت ما يفيد في توضيح المعنى، بشرح الكلمات الصعبة أو الغامضة ، وتحديد خصوصية استعمال التعبير: إن كان مختصا بالأشخاص أو غيرهم ، أو مرتبطا بصيغ صرفية أو نحوية بعينها. كما رصدت معلومات الاستعمال ، والتأثيل ، والإحالات ... الخ.

ـ حين وجدت للتعبير أكثر من معنى رصدت كلا من هذه المعاني، وأتبعته بالأمثلة التي توضح السياق الذي يستعمل فيه.

ـ وحين وجدت الباحثة بالمدونة بعض التعابير الاصطلاحية المعاصرة من اللهجات العامية ، حرصت على تحديد مواضع هذه التعابير في المدونة، بالإشارة إلى صفحات الكتب والمطبوعات التي جمعت منها المادة.

والمعجم يعد إضافة للمعاجم العربية ، في مجال التعبير الاصطلاحي ، الذي يندر فيه المعاجم العربية ، التي تتبع التقنيات الحديثة للعمل المعجمي ، فضلا عن المعاجم التي ترصد مادتها من خلال مدونة حية.

توقيع : عبدالرحمن السليمان

أ. د. عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية
www.atinternational.org

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالرحمن السليمان
عضو نشيط
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
رقم العضوية : 541
تاريخ التسجيل : Apr 2013
مكان الإقامة : بلجيكا
عدد المشاركات : 311
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالرحمن السليمان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 08-17-2013 - 04:15 PM ]


صدر أواخر سنة 2012 للدكتور عبدالرحمن السليمان:

معجم المصطلحات القانونية الأساسية
هولندي - عربي




يقع المعجم في 161 صفحة ويحتوي على 2500 مصطلح قانوني أساسي.

صدر المعجم عن دار غارانت البلجيكية بالعنوان التالي:

Alsulaiman Abied (2012), Nederlands - Arabisch Juridisch Glossarium. Antwerpen/Apeldoorn.
ISBN: 978-90-466-0539-4


توقيع : عبدالرحمن السليمان

أ. د. عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية
www.atinternational.org

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عبدالرحمن السليمان
عضو نشيط
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
رقم العضوية : 541
تاريخ التسجيل : Apr 2013
مكان الإقامة : بلجيكا
عدد المشاركات : 311
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالرحمن السليمان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 08-18-2013 - 12:45 PM ]



الكتاب: أيها الطالب!



صدرت أواخر سنة 2012 عن دار غارانت الأكاديمية البلجيكية، الطبعة الرابعة المنقحة للكتاب: (أيها الطالب! قواعد اللغة العربية المعاصرة)، من تأليف الراحل الأستاذ هرمان طالون ـ الذي توفي مطلع 2013 - والدكتور عبدالرحمن السليمان.

وكان الكتاب صدر في اللغة الهولندية أولا في سنة 2002، وحقق نجاحا كبيرا بحيث أصبح المنهج المتبع في معظم الجامعات والمدارس العليا والمعاهد والمدارس الهولندية والبلجيكية، فأعيد طبعه أربع مرات (مرة بدون تنقيح أو تعديل). ثم ترجم إلى الفرنسية حيث يستعمل في عدد من الجامعات الفرانكوفونية في بلجيكا وفرنسا.

تمتاز هذه الطبعة الرابعة المنقحة والمعدلة بمراجعة شاملة للكتاب وتغيير نوع الحرف والتصميم تغييرا يتلاءم مع تطور فن الطباعة والذوق.

يتكون الكتاب من ثلاثة أجزاء: جزء في النحو والتمارين، وجزء في حلول التمارين والتطبيق، وجزء يحتوي على خمس أسطوانات للنطق.

المزيد من المعلومات على رابط الناشر:

http://www.maklu.be/MakluEnGarant/Bo...=9789044129854




توقيع : عبدالرحمن السليمان

أ. د. عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية
www.atinternational.org

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان ; 08-18-2013 الساعة 01:09 PM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
عبدالرحمن السليمان
عضو نشيط
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
رقم العضوية : 541
تاريخ التسجيل : Apr 2013
مكان الإقامة : بلجيكا
عدد المشاركات : 311
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالرحمن السليمان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 08-18-2013 - 12:48 PM ]



الكتاب: أيها الطالب!

صدر يوم تشرين الأول/أكتوبر 2007، عن دار غارانت الأكاديمية البلجيكية، الترجمة الفرنسية لكتاب: (أيها الطالب! قواعد اللغة العربية المعاصرة)، من تأليف الأستاذ هرمان طالون والدكتور عبدالرحمن السليمان.

وكان الكتاب صدر في اللغة الهولندية أولا في سنة 2002، وحقق نجاحا كبيرا بحيث أصبح المنهج المتبع في معظم الجامعات والمدارس العليا والمعاهد والمدارس الهولندية والبلجيكية، فأعيد طبعه ثلاث مرات لكثرة الإقبال عليه، كان آخرها سنة 2007.

يتكون الكتاب من ثلاثة أجزاء: جزء في النحو والتمارين، وجزء في حلول التمارين والتطبيق، وجزء يحتوي على خمس أسطوانات للنطق.


الجزء الأول: كتاب في النحو والتمارين وهو:

Ayyuhā t-Tālib!
Manuel d’arabe standard moderne.
أيها الطالب! كتاب في اللغة العربية المعاصرة.

Par Herman Talloen & Abied Alsulaiman
تأليف هرمان طالون وعبدالرحمن السليمان

Garant. Antwerpen/Apeldoorn, 2007
400 صفحة. ISBN: 978-90-441-2185-8

صورة غلاف الكتاب الأول:



الجزء الثاني: كتاب في حلول التمارين والتطبيق وهو:

Ayyuhā t-Tālib!
Manuel d’arabe standard moderne.
****es des CD, Solutions des Excercises, Lexique

أيها الطالب! كتاب في اللغة العربية المعاصرة.
نصوص الأسطوانات وحلول التمارين ومسرد بالمفردات

Par Herman Talloen & Abied Alsulaiman
تأليف هرمان طالون وعبدالرحمن السليمان

Garant. Antwerpen/Apeldoorn, 2007
226 صفحة. ISBN: 978-90-441-2184-1

صورة غلاف الكتاب الثاني:



الجزء الثالث: خمس أسطوانات صلبة تحتوي على ثماني ساعات من النطق بخمسة أصوات مختلفة.

**********

صورتا غلافي الطبعة الهولندية الثالثة للكتاب:

كتاب النحو:


كتاب التمارين:





توقيع : عبدالرحمن السليمان

أ. د. عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية
www.atinternational.org

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
عبدالرحمن السليمان
عضو نشيط
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
رقم العضوية : 541
تاريخ التسجيل : Apr 2013
مكان الإقامة : بلجيكا
عدد المشاركات : 311
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالرحمن السليمان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 08-18-2013 - 12:59 PM ]


صدور الترجمة العربية للمجلد المخصوص بإسهامات العرب والمسلمين من كتاب جورج سارتون:
(مقدمة في تاريخ العلم).

صدرت سنة 2011 ترجمة أخينا الدكتور أحمد الليثي، رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية، العربية للأجزاء المتعلقة بإسهامات العرب والمسلمين من كتاب مؤرخ العلوم الشهير جورج سارتون (مقدمة في تاريخ العلم).

وقد كان لي شرف تقديم الترجمة العربية لهذا الكتاب المهم بتوطئة حاولت فيها إبراز أهمية الترجمة لكتاب ((لم يكتب أحدٌ مثلَه في تاريخ العلم. وإذا ما استثنيا الكتب الدينية المقدسة فإن هذا الكتاب يأتي في المرتبة الأولى في العالم كله من حيث الاستشهاد به، والاقتباس منه، في المجالات العلمية عموماً، وتاريخ العلم - بشِقَّيْه التجريبي والنظري- خصوصاً. وندر أن تجد من بين أهل الاختصاص، أو الأكاديميين، أو الباحثين، أو المثقفين، أو طلاب العلم، من لم يستعن به، أو يعرفه، أو سمع به)) كما جاء في مقدمة المترجم.

وهذه توطئة الكتاب ننشرها تعريفا بالكتاب والترجمة وأهميتهما.

توطئة

من دواعي غبطتي في التقديم لهذه الترجمة العربية من كتاب العالم البلجيكي جورج سارتُن: (مقدمة في تاريخ العلم)، أن هذا السفر جليل وأصيل؛ وأن الله -سبحانه- سخر لترجمة هذا الجزء المتعلق بإسهامات العرب والمسلمين مترجمًا جِهبذًا هو الدكتور أحمد الليثي، رئيس (الجمعية الدولية لمترجمي العربية)؛ فجاءت الترجمة من هذا السِّفر المرجعي في تاريخ العلوم والمعارف غاية في الجودة والإتقان. وذلك بعد أن كان الدارسون يتلهفون لرؤية هذا الكتاب مترجمًا إلى لغتنا العربية، كله أو بعضه. ولا أظن أن سبب القصوركان نتيجة لعدم اهتمام المؤسسات العربية العلمية بكتاب سارتُن ـ فهو من أهم الكتب في تاريخ العلم، إن لم يكن أهمها -بل لأن الإقبال على ترجمة كتاب مثل هذا الكتاب -الجامع في تاريخ العلم- لا يتأتى إلا لجهابذة المترجمين، وما أقلهم!

ثم إن إقامتي لسنوات عديدة في مدينة غنت ـ مسقط رأس سارتُن ـ للدراسة في الجامعة التي درس هو فيها، باعث آخر على السعادة في كتابة هذه التوطئة، إذ كيف لك أن تقيم لسنوات في غنت، وتتنقل بين أروقة جامعتها العريقة ومكتباتها الغنية، ولا تلحظ أثر جورج سارتُن وظله الحاضر فيها، حتى بعد نصف قرن من وفاته؟

إن الحديث في أهمية الكتاب يطول، فضلاً عن أن المترجم عالج ذلك في مقدمته البحثية، فلا أثقل على هذه التوطئة، سوى أن أشير إلى أن أهمية كتاب جورج سارتُن عمومًا، و إلى دقته في معالجة المادة، وكذلك أشير إلى شموليته وموضوعيته فيها من جهة، وإلى أهمية هذه الترجمة من جهة أخرى.

لا يعتمد تاريخ العلوم والمعارف على الحدود الزمنية التي تميز حقبة تاريخية عن حقبة تاريخية أخرى، ولا على الحدود الجغرافية التي تفصل ما بين الثقافات، ولا يمكن أن يعتمد تاريخ العلوم والمعارف على ذلك؛ إذ أن سير العلوم والمعارف الإنسانية وانتقالها من ثقافة لأخرى لا يتوقفان عند الحدود الزمانية والمكانية للحضارات والثقافات المتتابعة؛ فقد يكون سير تلك العلوم والمعارف من ثقافة لأخرى سريعًا تارة، بطيئًا تارة أخرى، ولكنه لا يتوقف.

كان سير العلوم والمعارف عارمًا في الفترة التي برزت فيها العلوم الإسلامية من القرن التاسع حتى القرن الثالث عشر الميلادي، إذ أنارت هذه العلوم دياجير كثيرة في العالم. لكن ثغرةً في تاريخ كتابة العلوم والمعارف نشأت مع بداية عصر التجديد الأوربي، الذي كان رواده يركزون على الإرث الكلاسيكي لأوربا (الإغريقي واللاتيني)، فقد اعتبروا عصور ما سواه اللاحقة "عصورًا مظلمة" (Dark Ages)، أدت، مع مرور الزمن، إلى التقليل من أهمية دور العرب والمسلمين وإسهامهم في تطوير العلوم والمعارف، بله تجاهل الكثير من إسهاماتهم، وذلك على الرغم من أن البحث العلمي في العصور الوسطى كان قائمًا بشكل رئيس على إسهامات العرب والمسلمين العلمية.

من هنا أرى التدليل على أهمية كتاب جورج سارتُن، فلقد سد هذا الكتاب الثغرةَ الكبيرة في تاريخ العلوم والمعارف الانسانية، وعالج كل مصادر الحضارة القديمة والحديثة، وتوقف كثيرًا وبإنصاف على الفترة الإسلامية، فأوفى إسهامات العرب والمسلمين في تاريخ العلوم والمعارف الانسانية حقها بموضوعية مستحبة. وتتجلى نظرة سارتُن إلى تاريخ العلم في هذا السياق بنقض فكرة "المعجزة الإغريقية" التي نشأت في عصر التجديد الذي كان رواده يرون أن العلوم والمعارف الإنسانية ولدت ونشأت في اليونان، فيقول في هذا السياق في مقدمة كتابه: "من السخافة أن نؤكد على نشأة العلوم في اليونان في حين مهد لهذه "المعجزة الإغريقية" خلال عشرات الألوف من السنوات في مصر وبلاد ما بين النهرين [...]. لقد كانت العلوم اليونانية حركة نهضة أكثر منها إبداعًا واختراعًا". وعليه فإن سارتُن وضع فكرة "المعجزة الإغريقية" في سياقها الطبيعي، حيث أن الإسهامات المصرية والبابلية والشرقية القديمة كانت تمهيدًا للعلوم الإغريقية فيما بعد، وأن الحديث عن علوم اليونان دون الإشارة إلى ما سبقها في بابل ومصر إنما هو تزوير للتاريخ: "لا يعتبر التأريخ للعلوم القديمة دون تزويد القارئ بمعلومات كافية عن العلوم الشرقية ناقصًا فحسب، بل مزورًا أيضًا". وهذا النهج نفسه اتبعه في التأريخ لدور العرب والمسلمين وإسهامهم في تطوير العلوم والمعارف في العصور الوسطى، إذ رد الاعتبار لهم أسوة بالحضارات الشرقية التي ذكرتها.

لقد أيقن سارتُن وغيره من مؤرخي العلوم والحضارات والمؤرخين بشكل عام، ولا يزالون يوقنون حتى اليوم، أن اللغة العربية ـ إلى جانب الإغريقية واللاتينية والعبرية ـ واحدة من أربع لغات تشكل مصادر الحضارة الحديثة الأربعة، وأن دراستها ودراسة العلوم والمعارف والآداب المدونة فيها أمر لا بد منه في جميع الأحوال، حيث أن هذا هو التقليد العلمي الذي لم يتوقف في الغرب منذ العصور الوسطى حتى اليوم!

من جهة أخرى، لا تتجلى مقولة "الترجمة علم جامع للعلوم" في مقام مثلما تتجلى في هذا المقام. ولا تشكل ترجمة كتاب ما تحديًا لمترجم مثلما تشكل ترجمة هذا الكتاب، ذلك أن الإقبال على ترجمة كتاب يؤرخ لتاريخ العلوم والمعارف البشرية بما فيه من أسماء وتواريخ وحقب وسلالات ومصطلحات علمية وفنية كثيرة لعمل يتضمن دقة جانبية كثيرة، كالنظر في رسم الأسماء الأعجمية، والبحث والتدقيق في رسم الكلمات، وما إلى ذلك من أعمال بحثية ضرورية تقتضيها طبيعة الكتاب. ومن هنا أرى أن ترجمة بعض هذا الكتاب أو كله لا يقبل عليها إلا مترجم موسوعي مخضرم، ودليلي في ذلك يتجلى مما يلي:

لقد كان سارتُن يجيد قرابة عشرين لغة اعتمد -في كتابة تأريخه للعلوم والمعارف- على مصادر مدونة بها، واستخدم في كتابه مصطلحات منها. وهذا يؤدي إلى "عقبة من العقبات الترجمية أثناء نقل هذا الكتاب إلى العربية"- كما يقول المترجم في مقدمته، ولا يمكن التغلب عليها إلا بالبحث المستمر في جميع المصادر المتاحة، وناهيك بذلك من عمل جبار، يتجاوز دور المترجم التقليدي إلى دور العالم الموسوعي المحقق الذي يسعى في ترجمته إلى تحقيق غايات علمية أخرى تصدر عن الترجمة، نحو:

(أ) الالتزام بالتبويب الأصلي للكتاب لتسهيل عودة الباحثين العرب إلى الأصل الإنكليزي للكتاب؛

(ب) القيمة التوثيقية، وتتجلى بثبت آلاف المصادر العلمية التي اعتمد عليها سارتُن في تأليف كتابه ووضعها -إلى جانب الكتاب- في متناول الباحثين العرب؛

(ج) ضبط الأسماء الأعجمية بالأحرف اللاتينية وفقًا للنظام الذي أرساه المؤلف، ونقحرتها إلى العربية نقحرة علمية للإمعان في الضبط؛ وهذه إستراتيجية لا بد منها في ترجمة الكتب العلمية. (لا يلتفت في هذا السياق إلى الرأي القائل إن ذكر الأسماء بالأبجدية اللاتينية يثقل على القارئ)؛

(د) تجنب التعليق الإضافي في الحواشي – الأمر الذي قد يثقل على القارئ، ويحول بينه وبين فهم الفكرة المحورية.

ولكن المتعة الكبيرة التي تتيحها ترجمة الدكتور أحمد الليثي لهذا الجزء المخصوص بإسهامات العرب والمسلمين من كتاب سارتُن، تتمثل في نجاحه الكبير في "نقل الوقع" (كما يعرفه نيدا) الموجود في الأصل الإنكليزي للكتاب، وتقديمه ـ هو ومصادره وحواشيه ونتائجه ـ بديباجة عربية فصيحة، تخال معها وكأنك تقرأ في عيون كتب التراث، وليس في كتاب مترجم .. وهذا ـ لعمري ـ فيه من التميز والإبداع والروعة.

كلمـة أخيـرة:

إذا كانت الحضارة البشرية عمارة من اثني عشر طابقًا، فإن أربعة منها -في تقديري- إن لم يكن أكثر، هي من بناء العرب والمسلمين. وهذا ما وثق له سارتُن في سفره الجليل (مقدمة في تاريخ العلم). وعليه فإن ترجمة الجزء المتعلق بإسهامات العرب والمسلمين من كتابه هذا لخطوة فيها الإكبار والإجلال، في جميع الأحوال، مع أنها لا تشفي الغليل كله؛ إذ لا بد من ترجمة سائر كتاب (مقدمة في تاريخ العلم)- وكذلك سائر كتب جورج سارتُن وأبحاثه ـ إلى العربية في أقرب الآجال، ليس بسبب الفوائد العلمية العظيمة في كتبه وأبحاثه فقط، بل وفاءً لذكرى عالم كبير أنصف الأمم التي أسهمت في تاريخ الحضارة الانسانية، وفي مقدمتهم العرب والمسلمين- إنصافًا بيّنــًا ..

فهنيئًا لنا وللثقافة العربية بهذه الترجمة، وبهذا الإنجاز النيّر الخيّر الذي نذر الدكتور أحمد عبدالفتاح الليثي له وقته، ليفيد شداة العلم والأدب بما يقودهم إلى أجواء الثقافة الأصيلة، وهو إذ يسير على هذه الجادة التي سلكها الأجداد، من العلماء الأمجاد، فإنه يتبع سنتهم من حيث الوفاء للعلم ، والعطاء لطلابه، والاقتداء بخلقهم في البحث عن الحكمة ضالة المؤمن.

يا أحمـدَ الليثـيّ فضلُك غامــر
أسديتَ نفعًا في العلومِ وفي الهدى

جوزيت خيـرًا من كـريمٍ زادنا
علمـًا، وبالتأريخ فازَ من اقتدى.
أ. د. عبدالرحمن السليمان
جامعة لوڤان- بلجيكا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ



الكتاب: مدخل إلى تاريخ العلم، عصر الحضارة الإسلامية.
تأليف: جورج سارطون، ترجمة: د. أحمد عبد الفتاح الليثي.
إصدار دار السيّد للنشر (السعودية). يقع الكتاب في529 صفحة.



توقيع : عبدالرحمن السليمان

أ. د. عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية
www.atinternational.org

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان ; 08-18-2013 الساعة 01:16 PM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 7 )
عبدالرحمن السليمان
عضو نشيط
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
رقم العضوية : 541
تاريخ التسجيل : Apr 2013
مكان الإقامة : بلجيكا
عدد المشاركات : 311
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالرحمن السليمان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 08-18-2013 - 01:20 PM ]


الكتاب: نبض المحار
دراسات وأبحاث في الأدب العربي

للأستاذ الدكتور فاروق مواسي
رئيس قسم اللغة العربية – أكاديمية القاسمي
عضو الجمعية الدولية لمترجمي العرب

غلاف الكتاب:





صدر عن مجمع القاسمي للغة العربية كتاب د. فاروق مواسي ( نبض المحار ) وهو مجموعة دراسات محكمة ألقى مواسي معظمها في مؤتمرات نقدية مختلفة. ويقع الكتاب في 430 صفحة من القطع الكبير. وقد استهل مواسي كتابه بالقول:

"هذه إضمامة من الدراسات والأبحاث في الأدب العربي- قديمه وحديثه- تتناول ألوانًا أدبية مختلفة، عمدت إليها من خلال سؤال بحث حولها، مدركًا أهمية الخوض فيها، والإفادة منها، فقرأتها متقصيًا جوانبها، متلقيًا إياها، بأكثر من منهج، وفي أكثر من مأتى، فحاورتها كما حاورتني. وكنت مدركًا وأنا أغوص في بحرها أن ثمة جديدًا في صدفاتها، وأنني بذلك أعرض ما يشرق من صفحاتها، وأتلو بعضًا من آياتها.

بدأت رحلتي برؤى نقدية -عن الفصاحة وماهيتها وأهميتها، وأنها ليست قاصرة على لغة قريش – كما يهيأ لبعض الدارسين. ثم تناولت آفة منتشرة،وهي الضبابية في النقد، ونحوت نحو وجوب تلمس النص. كما درست موضوعًا مستجدًا على الساحة الأدبية- هو "القصة القصيرة جدًا"، فأظهرت إلى أي مدى هي قصيدة نثر، ومدى علاقتها بالألوان الأدبية الأخرى. وهذه المواد جميعًا تطمح إلى أن تقدم وصفًا فيه جدة الطرح، بقدر ما فيه من تعريف ورؤية.

ثم توقفت على محطات في الأدب الفلسطيني – شعره ونثره محاولاً التدليل -بصورة أو بأخرى -على نقاط القوة والإبداع فيه، وكم بالحري على بيان جوانب لم يتناولها النقد من قبل. وكثيرًا ما تركزت على النص الواحد، أحاوره وأداوره، وذلك من منطلق أن النص الفذ تمثيل لإبداع صاحبه، ومن خلاله يستطيع الناقد أن يصل إلى جوهر التجربة، وذلك إذا ما عالج النص مليًا، ووقف فيه وقفة سابرة للغور، ودائرة في مدار الفكرة، ولا يتأتى ذلك إلا بتدبّر واستقصاء للمبنى، فالمبنى هو الذي يقرر جودة النص أولاً وقبلاً.

ثم كانت وقفات في رحاب الأدب العربي عامة، شعره ونثره، فيها مناقشات مضمونية ومبنوية، وفيها كشف لجوانب لم يقف عليها النقاد طويلاً، وإلا لما كانت هناك ضرورة أصلاً لأن نعيد البحث فيها وعنها.

أما القراءات التراثية فقد كانت تعريفًا بنصوص اشتهرت ولم تُدرس، وتوصيفًا لمعالم هي جزء من أدبنا الذي له صلة حميمة بأجيال سبقت، وما زال صداها يتردد هنا وهناك، فكانت القراءات صحبة لها ولمحبيها.

حاولت هذه الدراسات معًا –على الرغم مما قد يبدو من بعد بين موضوعاتها – أن تقترب إلى واقع يتفاعل معه القارئ، يفهم منه النص، ويستجيب لمكوناته، بل يتعدى ذلك إلى خلق طاقة متطورة فيه، تكرس قيمة العمل الفني من جهة، وتبني أجهزة مؤولة ومدربة في النظر إلى العمل الإبداعي -عامة. لذا فإن هنا طموحًا آخر لدراسة الكيفية التي ينطلق منها سؤال البحث، وذلك بدراسة ما سبق، وبالسير في مسار التلقي بدربة تحاول أن تتقرى الجمالية والدهشة الفنية في العمل الإبداعي.

وهذا الكتاب إذ يجد في مجمع أكاديمية القاسمي دعمًا له، حتى يتنسم النور، فإن الفضل في ذلك

للقائمين على الأكاديمية وعلى مجمعها، فلا أقل من كلمة عرفان ودية، ووفاء وتحية.

المحتويات :

رؤى نقديـــة
الفصاحة ودلالتها، وهل هي لغة قريش تخصيصًا؟
من ضبابية في النقد إلى تلمّس في النص
القصة القصيرة جدًا، وإلى أي مدى هي قصيدة نثر؟
عن الأدب الفلسطيني
تجليات الكنعانيـة ومفهومها لدى عز الدين المناصرة
النفَس القصصي في شعر توفيق زياد
تجليات الخوف في نصوص طه محمد علي
قصيدة "من الأعماق" لكمال ناصر – تمثيل لتجربته
قراءة في قصيدة "هذا المدى" للشاعر لطفي زغلول
الانتماء للوطن في الشعر للأطفال
كما عبر عنه شعراء الجليل والمثلث
إلهام دويري وإبداعاتها في أدب الأطفال
سليمان نزال والحنيـن إلى البرتقـال
نشيج السبحات لعائدة نصر الله، ومأساة المرأة العربية
قراءة نقديـة في الأدب العربي
الصوفية في شعر صلاح عبد الصبور
شعر المازني في مراوحته بين التأثر بالشعر العربي القديم
وبين التأثر بالشعر الرومنتي الإنجليزي
حب الأب لطفله
قراءة تحليلية لقصيدة السياب "مرحى غيلان"
في صحبة محمد علي شمس الدين: متابعة لشعره، ومحطة لدى "فراشته" الجميلة
وصف الصورة (الرسم أو اللوحة) في الشعر العربي القديم
قراءة في سيرة سهيل إدريس الذاتية،
"ذكريات الأدب والحب"
الظاهر والمضمر في نص "الملك الحكيم" لجبران
قراءة تراثية
موشح "أيها الساقي" ومطارحة أدبية على اليرموك
قصيدة "عليا وعصام"، أو "رلى عرب".

توقيع : عبدالرحمن السليمان

أ. د. عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية
www.atinternational.org

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 8 )
عبدالرحمن السليمان
عضو نشيط
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
رقم العضوية : 541
تاريخ التسجيل : Apr 2013
مكان الإقامة : بلجيكا
عدد المشاركات : 311
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالرحمن السليمان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-13-2013 - 06:13 PM ]


مطبوعات الجمعية الدولية لمترجمي العربية

أصدرت الجمعية الجمعية الدولية لمترجمي العربية (www.atinternational.org) سنة 2010 الكتاب التالي ضمن سلسلتها الأدبية (كشف الحجاب عن الأدب العربي/Arabic Literature Unveiled):


Ibrahim Mumayyiz (2010). Society, Religion and Poetry in Pre-Islamic Arabia. Garant, Arabic Literature Unveiled No 1

"المجتمع، والدين والشعر في شبه جزيرة العرب قبل الاسلام"
للدكتور إيراهيم المميز رحمه الله.

غلاف الكتاب:



ظهر الغلاف:



ومن الجدير بالذكر أن الجمعية الدولية لمترجمي العربية تصدر سلسلتي مطبوعات واحدة علمية وأخرى أدبية، شراكة مع دار النشر الأكاديمية البلجيكية غارانت. تنشر في السلسلة الأولى (ATI-Academic Publications) أعمال أكاديمية متخصصة في اللغة والترجمة وما إليهما. أما في السلسلة الثانية (Arabic Literature Unveiled) فتنشر أعمال عربية أدبية مترجمة إلى اللغات الإنكليزية والفرنسية والألمانية والهولندية، وذلك إسهاما من الجمعية بنشر الأدب العربي في العالم.

يشرف على السلسلتين الدكتور أحمد الليثي والدكتور عبدالرحمن السليمان.

وهذا تعريف موجز بالكتاب:

يتكون كتاب الدكتور ابراهيم الممّيز من 230 صفحة ويقع في قسمين:

القسم الاول يضم سبعة أبحاث للمؤلف عن شبه الجزيرة قبل الإسلام هي:1- شبه الجزيرة: الأرض والناس، مقدمة عامة ؛ 2- تأثير الأنباط على شمال شبه الجزيرة؛ 3- المسيحية في شمال شبه الجزيرة (الجزء الاول)؛ 4- المسيحية في شمال شبه الجزيرة (الجزء الثاني)؛ 5- تقديس مريم العذراء؛ 6- حكم الملكة ماوية؛ 7- الشعر والمعلقات.

القسم الثاني من الكتاب يضم، ولأول مرة ترجمة شعرية موزونة ومقفاة - و ليس ترجمة نثرية أو بالشعر الحر كما جرت العادة سابقاً - للمعلقات السبع كاملة حسب نسخة الزوزني لمعلقات امرئ القيس؛ وطرفة؛ وزهير؛ ولبيد؛ وعمر بن كلثوم؛ وعنترة؛ والحارث بن حلزة.

وما يتميز به هذا الكتاب هو هذه الترجمة الشعرية الفريدة، إضافة الى الأبحاث السبعة في القسم الأول التي تلقي الاضواء على نواح عديدية من أوجه الحياة في شبه الجزيرة قبل الإسلام. ويعتبر هذا الكتاب اثراءً لمكتبة الدراسات العربية في الجاهلية.




توقيع : عبدالرحمن السليمان

أ. د. عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية
www.atinternational.org

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان ; 10-19-2013 الساعة 11:47 PM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 9 )
عبدالرحمن السليمان
عضو نشيط
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
رقم العضوية : 541
تاريخ التسجيل : Apr 2013
مكان الإقامة : بلجيكا
عدد المشاركات : 311
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالرحمن السليمان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-07-2014 - 02:24 AM ]


عنوان الكتاب: الترجمة النصية من الألمانية إلى العربية
إعداد: زهير سوكاح (عضو مجلس إدارة الجمعية الجمعية الدولية لمترجمي العربية)
عدد الصفحات: 35
نوع الكتاب: إلكتروني، صيغة pdf



رابط التحميل: هنا


هذا الكتاب التعليمي وهو ثمرة لدورات إلكترونية قدمتها في السنوات السابقة على الشبكة لفائدة الطلبة الشباب من مختلف الدول العربية، لاسيما وأن المصادر التعليمية الخاصة بالترجمة بين اللغتين العربية والألمانية نادرة رغم الحضور البارز للغة الألمانية في السنوات الأخيرة.
وفي ظل غياب مراجع تعليمية مفيدة لطلاب الترجمة وكل المهتمين بميدان اللغة الألمانية يحاول هذا الكـتاب سد هذا النقص الحاصل، على أمل أن تتاح لي الفرصة في تطوير هذا الكتيب ليصير مرجعا إلكترونيا شاملا و مجانيا يعين طلاب الترجمة في شعب اللغة الألمانية.
يتكون هذا الكتيب من عشرة دروس تمس أهم الظواهر المعجمية والنحوية، التي يتعين مراعتها في عملية الترجمة من الألمانية إلى العربية وتمارين ترجمية في نهاية كل درس على حدة تعين الطلاب والمهتم في نهاية المطاف في التكمن من الأدوات الأساسية و المساعدة في الترجمة.

توقيع : عبدالرحمن السليمان

أ. د. عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية
www.atinternational.org

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 10 )
عبدالرحمن السليمان
عضو نشيط
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
رقم العضوية : 541
تاريخ التسجيل : Apr 2013
مكان الإقامة : بلجيكا
عدد المشاركات : 311
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالرحمن السليمان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-05-2015 - 05:36 PM ]


صدور عدد خاص من مجلة ترجمان
الصادرة عن درسة الملك فهد العليا للترجمة في طنجة التابعة لجامعة عبدالمالك السعدي في تطوان المغرب

تحرير أ.د. هندريك كوكارت وأ.د. عبدالرحمن السليمان
جامعة لوفان - بلجيكا




تقديم
إن هذا العدد الخاص من مجلة ترجمان هو ثمرة من ثمار التعاون الوثيق بين مدرسة الملك فهد العليا للترجمة في طنجة التابعة لجامعة عبدالمالك السعدي في تطوان المغرب من جهة، وقسم العلوم التطبيقية، كلية الآداب، جامعة لوفان في بلجيكا من جهة أخرى. يحتوي هذا العدد الخاص على عشر مقالات حررها أساتذة وأستاذات، وباحثون وباحثات من مدرسة الملك فهد ومن جامعة لوفان، فضلا عن زملاء وزميلات من الجزائر وتركيا وإسبانيا والبرازيل، ساهموا أيضا في تحرير هذا العدد الخاص بمقالات علمية رصينة. تقدم المقالات المنشورة في هذا العدد حالة البحث العلمي الراهن المتعلق بالمواضيع المنشورة.

تعالج مقالة فريدا ستورز (Frieda Steurs) وكريس هايلين (Kris Heylen) إشكالية الطبيعة الخاصة للمفاهيم القانونية ومقاربة هذه الإشكالية من خلال البحث العلمي المؤسس على المدونات النصية، وتحاول مقاربة ذلك من خلال ضبط تعدد المفاهيم والمصطلحات في ترجمات اللوائح القانونية لجامعة لوفان.

تقدم مقالة هندريك كوكارت (Hendrik Kockaert) وَوِينيبيرت سيغرز (Winibert Segers) منهجا جديدا لتقييم الترجمة بأنواعها هو منهج PIE (Preselected Items Evaluation) الذي يمكن المقيّم من تقييم الترجمات بشكل موضوعي.

تعالج مقالة هايدي فيربلاتسه (Heidi Verplaetse) وماريا كورنيليا ويرموث (Maria-Cornelia Wermuth) كيفية تعامل القراء وتفاعلهم مع كتيبات المعلومات الطبية المحررة أصلا باللغة الإنكليزية والمترجمة فيما بعد إلى اللغة الألمانية.

تقدم مقالة إدوين دايفيس (Eirlys E. Davies) مقارنة بين ضربين من المقاربات: المقاربات القديمة للترجمة الأدبية، والمقاربات الحديثة لتكنولوجيا الترجمة.

تبحث مقالة كريمة الليحياوي في تحقيق وضع معجم إلكتروني متخصص بمصطلحات الحيوانات بناء على بيانات مصطلحية مؤسسة على نظرية أنموذج تصنيف الأشياء والمسميات لغروس.

تعالج مقالة جانين بيمنتيل (Janine Pimentel) تأثير التنوع المصطلحي والفروقات المصطلحية القانونية على إمكانية إنشاء بنك مصطلحات متعدد اللغات.

تطرح مقالة الأستاذة سعيدة كحيل إشكالية تقييم الترجمات الأدبية العربية، وتتأمل في كيفية تقييم الترجمة الأدبية بشكل عام.

تقدم مقالة إيف غامبير (Yves Gambier) وكارمن فاليرو غراسيه (Carmen Valero Garcés) تقريرا عن تدريب المترجمين في أوروبا بصفته جزءا من مشروع OPTIMALE العلمي الذي يموله الاتحاد الأوربي.

اعتمادا على آليات علم الدلالة المرتبطة بالمعنى الذي تؤديه اللفظة، أو باللفظة المؤدية للمعنى، تقترح مقالة ليلى بوخميس تقنيات ترجمية معينة لحل إشكالية الهوة اللفظية بين اللغتين العربية والفرنسية وذلك في سياق الترجمة التقنية.

وأخيرا تبحث مقالة عبدالرحمن السليمان في دور المرجعية الكتابية (اليهودية – المسيحية) للمترجم في توليد النصّ الموازي للنصّ القرآني المترجم إلى لغات ذات مرجعية فكرية كتابية (يهودية – مسيحية)، وتتوقف عند دور المصطلحات والمفاهيم العبرية والآرامية في تحديد المرجعية الدينية والفكرية للغات التي يتحدث بها المؤمنون بالديانتين اليهودية والمسيحية، المتلقين لترجمة النص القرآني.

عبدالرحمن السليمان وهندريك كوكارت،
أنتورب، أكتوبر 2014.

توقيع : عبدالرحمن السليمان

أ. د. عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية
www.atinternational.org

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الملتقى الوطني الأول حول: الترجمة المتخصصة في الجزائر من الجامعة إلى سوق الترجمة مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 11-17-2018 01:45 PM
ملتقى الترجمة بين التنظير والتطبيق واقع وآفاق تعليمية ومهنة الترجمة في الجزائر مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 2 05-01-2016 01:05 PM
فصاحة اقتران أخبار (كاد) بـ(أن) مصطفى شعبان قضايا لغوية 0 02-17-2016 07:32 AM
الملتقى الدّولي الرابع عشر حول:«إستراتيجية الترجمة / الترجمة وتحليل الخطاب» عضو المجمع أخبار ومناسبات لغوية 0 06-26-2014 11:31 AM


الساعة الآن 07:33 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by