mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار ومناسبات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
عبدالحميد قشطة
عضو نشيط

عبدالحميد قشطة غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2271
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : مكة المكرمة
عدد المشاركات : 446
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي نقاد عرب وساردون .. يتناولون تجربة سمير الفيل بالبحث والنقد

كُتب : [ 01-09-2015 - 07:30 PM ]


نقاد عرب وساردون .. يتناولون تجربة سمير الفيل بالبحث والنقد

ضمن سلسلة "الآباء" التوثيقية، أصدر إقليم شرق الدلتا الثقافي كتاب "سمير الفيل.. كاتب الحارة الشعبية، ومؤرخ الفقراء" من إعداد وتقديم الكاتب فكري داود، متضمنا 14 مقالا نقديا لكتاب ونقاد من سوريا والعراق ومصر والجزائر، قدم لها المؤلف مؤكدا أن الكاتب المحتفى به يشكل أحد المبدعين الجادين، الذين لهم دور كبير وواسع ومؤثر، سواء كان في شعر العامية المصرية، الذي تمكن من وضع اسمه كأحد شعرائها المجيدين، الذين لهم حضورهم غير المنكور، وقد نشر عدة دواوين. لكنه وفي مفاجأة كبيرة، تحول في السنوات الأخيرة إلى النثر، فكتب عدة مجموعات للقصة القصيرة، وكذلك أكثر من رواية، محققا لنفسه مكانة خاصة، في مجال السرد.

والصفة التي التصقت بهذا الكاتب أنه يعد بحق سارد المدينة الحرفية، كما أنه "كاتب الحارة الشعبية، ومؤرخ الفقراء". لم يكن الشعر والقص، للكبار والصغار، فقط كل ديدنه، لكنه أيضا له إسهامات بحثية ونقدية عديدة، نشر بعضها في أحد كتبه، كما أن له كتابين مهمين، يحويان عددا كبيرا من الحوارات، أحدهما مع رواد الحركة الثقافية بدمياط، والآخر مع عدد ممن توسم فيهم، أن يحملوا لواء الثقافة لاحقا بدمياط، من المبدعين الذ ين هم الآن بالفعل، يصنعون ما توسمه فيهم سمير الفيل، بحسه الاستشرافي ونظرته الخبيرة.

ولفت الكاتب فكري داوود إلى أنه عند تكليفه بإعداد هذا الكتاب، لم يشأ أن يكون عبارة عن مجموعة من المقالات المادحة نظريا، في شخص سمير الفيل أو في إبداعه فهذا أمر يسير، بل رأى أن يحوي مختارات من القراءات والدراسات المهمة، التي تناولت بعض أعمال الكاتب تطبيقا عمليا لا نظريا، فالكتابة عن الإبداع إبداع.

وقد تضمن الكتاب عديدا من الدراسات النقدية، جاءت كما يلي "جرنيكا.. معزوفات منفردة تشكل معا سيمفونية حزينة" للدكتورة عزة بدر، و"جماليات القص في خوذة ونورس وحيد"، للدكتور حسين علي محمد، " أدب الحرب من منظور إنساني" للدكتور محمد إبراهيم طه، "هوا بحري لسمير الفيل" للدكتور أشرف عبدالرحمن، "عن الشعور البشري في الزي العسكري لجورج جحا، وهو تقرير أعده الباحث لوكالة أنباء رويترز، عن المجموعة القصصية "شمال.. يمين"، "رجال وشظايا.. رواية الحرب والرجال" لعبدالتواب يوسف، وهو أحد الفائزين بجائزة الملك فيصل في الأدب، نص مفتوح، مليء بالاحتمالات" للشاعر سيف علي بدوي، "موت المكان في "ظل الحجرة"، للناقدة العراقية الدكتورة وجدان الصائغ، "قبلات مميتة"، و"فن اللقطة الحية" للدكتور عيد صالح، "قبلات مسكونة برعشة الحياة" لأنيس البياع، "الوعي المدينيّ في السرديّة العربيّة" للناقدة السورية الدكتورة شهلا العجيلي، "سمير الفيل: لسان المدينة" للناقد الدكتور سيد محمد قطب"، " قبلات مميتة.. وفتنة السرد الجميل" لإبراهيم حمزة.

وقد وثق الكتاب أحد أبرز الحوارات التي أجراها سمير الفيل مع مجلة " الثقافة الجزائرية"، أجراه معه الكاتب كمال عبدالرشيد.

وقد ارتبط اسم سمير الفيل بأدب الحرب وعن تلك الظاهرة في أدبه قالت الدكتورة عزة بدر "ترسم هذه المجموعة القصصية (كيف يحارب الجندي بلا خوذة؟) لوحة قاسية للحرب.. إنها (جرنيكا) أخرى بالكلمات، فكما تطل الأعين المرتعبة، وبقايا العظام والرؤوس المتناثرة هنا وهناك من جرنيكا الفنان العالمي بيكاسو، تطل الأعين المذعورة والقلوب الواجفة من مكامنها مشفقة على العالم من قسوة الحرب ومآسيها. تستطيع أن تسمع في هذه المجموعة القصصية أنات المعذبين الذين أكتووا بآلام الموت والفراق. تستطيع أن تنصت لجريح يود لو يرتشف قطرة ماء. يذوب المرء أمام آلام الجريح حتى ولو كان خصما، يمد اليدين ليسقيه الماء فيرتد الماء سهما غائرا، وطعنة مباغتة. في الحرب أعمق ما في الانسان من معاني الخير، وأقصى درجات الغدر والعدوان.

في هذه المجموعة لوحات على شفا حفرة من الدنيا، وداخل حفرات الموت. إنها أبجدية كاملة يحيا فيها الموت ويعيش. يتنفس فيما بيننا ويخط لنفسه في قلوبنا وجعا وفي أعيننا أقسى أنهار الدمع لتتدفق وتبكي على الانسان".

وفي تناوله لقصة "الهدف" رأى د. محمد ابراهيم طه "أن سمير الفيل يركز دائما حين يكتب عن الحرب على الإنسان، الذي يكره الحرب دائما، ولا يحبذها إلا للدفاع عن النفس حيث يكون مضطرا لذلك، وهذه سمة مهمة في مجموعته القصصية (خوذة ونورس وحيد)، لم يصور فيها مشهدا واحدا عن الحرب، ولم يصور فيها مشهدا لقذيفة تطلق إنما صور فيها مواقف عادية جدا من حياة جنود ما بعد الحرب، أو ما قبلها، أو جنود مكلفون في دشم أو خنادق، وعلي أكثر تقدير تبدو هناك في البعيد دبابة سنتوريون محطمة من بقايا الحرب، أو بعض ذكريات لأحد أبطال القصص عن زملاء حرب فقدوا في أكتوبر، إنما كان التركيز بشكل أساسي علي أبناء الشهداء أو تسليط الضوء علي ماسح أحذية بعكاز تحت إبطه في مقهى كان محاربا وزميلا للراوي".

وتناول جورج جحا طبيعة" الشعور البشري في الزي العسكري" في مجموعة "شمال يمين" وقال إنها قصص تروي بظرف جميل وتحسس ولطف ودفء نواحي وزوايا من حياة الإنسان الجندي ومن نفسه كذلك. وقد تكون هذه المجموعة من الأعمال الأدبية العربية القليلة وربما النادرة التي تتناول الحياة العسكرية.




يقص سمير الفيل بسهولة ومحبة دافقة تشمل عالم قصصه إجمالا وبدقة تنقل التفاصيل حية. في "شربة ماء" نموذج موضح آخر. يتحدث عن الموت وعن العسكري بطرس وما حدث معه فيقول عن هذا العسكري البدين انه صامت وقوي "لا يتكلم إلا في ما ندر وحديثه أقرب إلى الهمس.. انه مهذب صامت ومحبوب من الجميع لأدبه ولكن إياك أن تنبشه وتثير غضبه فما يحدث سيجعل سيرتك في القشلاق عبرة وعظة. يروي الأحداث والأجواء بدقة وحياة وإيحاء. بطرس القوي الضخم (شرق) بالحساء الذي كان يتناوله وكاد يموت لو لم يسعفه رفقاؤه".

أما الناقدة العراقية د. وجدان الصائغ فتعالج رواية "ظل الحجرة" حيث قالت: "هي مناخات تضيء عناءات فادحة، لا يمكن قراءتها سوى بالعثور على النفق السري الذي يربط بين بؤرتين وجوديتين كبيرتين هما "الأم / المكان". وقد يضلل المتخيل السردي قارئه ليقوده في النهاية إلى مفاجآت لم تكن في حسبان حذقه، فالتماهي قائم بين (الأم / المكان) والتضاد ماثل أيضا، والفجوة عميقة وملغاة معا، ذلك هو امتياز البوح الذي أسسه سمير الفيل من خلال تقنياته الترميزية التي أرخت لفجيعة المكان بهزيمة 1967 وما تلاها من تداعيات وانكسارات هزت قناعات الإنسان العربي الحالم بالتحرر والخلاص ليكون وجها لوجه مع أمكنة مغتصبة منحته وشما نازفا في القلب وفي الذاكرة بل أشعرته بعبثية الانتماء لجسد أمة ممزق مسجى لا حراك فيه ومن المؤكد بأنه أحس بموت المكان الذي لم يمنحه إلا ذاكرة مجروحة وإحساسا عارما بالشتات.

وعن طبيعة الحكاء يضيء د. عيد صالح نصوص الكاتب بقوله "خزانة الحكي والأسرار، صندوق الدنيا، بفتنته وبراءته وسحره وموسيقاه، هذا الحكّاء المملوء بوقائع وحكايات وأسرار ومفارقات وطرائف وأسمار؛ ما أن يفتح صندوقه ويكشف عن خباياه حتى تتدفق الحياة بكل تفاصيلها الدقيقة ومنمنماتها وملامحها عند البسطاء والمهمشين والفقراء والمعوزين في لقطات سريعة ومشاهد حية ناصعة فوارة بالصدق والبساطة والعمق والشجن الشفيف.

سمير الفيل طاقة سردية هائلة تندفق وتندفع هادرة وصاخبة محطمة الأطر والأشكال والنماذج المعروفة للسرد محققة وجودها الخاص اللافت دون معاظلة أو اتكاء على صنعة أو بناء، آخذة تفردها من تلك الخلطة السحرية بين الشعري والسردي الواقعي والفانتازي التراجيدي والكوميدي في تداخل وتمازج نصي ما بعد حداثي، نص بلا شواطئ ولا ضفاف.. موجات ومشاهد واسكتشات ولمحات ومواقف إنسانية غاية في الصدق الجارح حينا، والمميت أحيانا والساخر في عمق وبساطة من مفارقات الحياة وتداخلاتها.. وعبثيتها وفوضاها".

ويتوقف أنيس البياع أمام عالم الحكي في مجموعة " قبلات مميتة" قائلا: "أدهشني ذلك العالم الشديد الثراء وذلك التنوع المذهل الذي لا نهاية له أبدا. كل هذه المشاعر وكل تلك الدقة الشديدة في ملاحظة التفاصيل الإنسانية الصغيرة، تمور في أعماق هذا الكاتب الذي يزداد مع السنوات خبرة وتألقا. قصص مفعمة بشجن إنساني خاص، رغم قصرها فقد تشبعت بتفاصيل اللحظة الإنسانية، بلغة تحمل دلالاتها دون تكلف، وبلا صنعة خارجية. بدت مهارة الشاعر الذي يختار الكلمات بدقة وعناية، ولكنه ظل في الوقت ذاته واعيا أنه يكتب قصة قصيرة، وليس أبياتا من الشعر، فالرؤية القصصية للحياة والناس كانت أهم ما يلفت الانتباه عكس ما كنت أتوقع من سمير الشاعر مثلما يلجأ البعض في مثل تلك القصص القصيرة جدا إلى لغة الشعر ورؤيته، وهذا ما لم يلجأ إليه سمير الفيل في ( شواهد(.

غير أن سمير الفيل لم يكتف بتلك الأجواء التي يسودها نوع من الأسى والشجن والحزن، فثمة وقت للفرح، فهناك دائما متسع من الوقت لم يتبدد بعد كما في قصة (وقت) كما أن هناك الريشة التي تضيء الليل كما في قصة (ريشة).

في قصة (الولد وديع) ملمح آخر من ملامح رؤيته المتعددة الجوانب، فالحياة نفسها زاخرة بجوانبها، غنية الألم والفرح، التمرد والانكسار، الصعود والهبوط. تمرد الولد وديع ذات يوم على حياته، ربما كي يصير لها معنى. تمرد على رتابتها. فهل يكون ذلك المقدمة الضرورية كي نتمرد على الواقع المحيط بنا كله. الواقع السياسي أو الاجتماعي؟".

وتبحث الدكتورة شهلا العجيلي عن وجه المدينة وصوتها الخاص في مجموعة "صندل أحمر" وترى أنها تمثل نموذجاً آخر للوعي المدينيّ في السرديّة العربيّة على مستوى القصّة، ويبدو هذا الوعي، في الدرجة الأولى، من خلال تناول إحدى الثيمات الرئيسة للمدينة، وهي العلاقات التجاريّة الاستهلاكيّة، وما ينتج عنها من قيمة تسليعيّة، تطال الإنسان في علاقته مع ذاته، ومع الآخر، ومع المكان.

ولعلّ اختيار الموضوع بالذات، موضوع الحذاء، وتعدّد أشكاله، وتحوّلاته من حاجة رئيسة إلى كماليّة، ثمّ إلى ترف، وارتباطاته الوثيقة بحيوات الناس المختلفة، يتسق مع الوعي المدينيّ بموضوعة الاستهلاك، وفقدان القيمة، والنظام الاقتصاديّ لمجتمع المدينة الذي يتمثّل بالرأسماليّة. يحضر كلّ من التعدّد والدمقرطة في الشكل الفنيّ لمجموعة النصوص، الذي ينأى عن الوعظ، أو عرض المفارقة الواضحة، أو الثيمة المؤدلجة التي تفضح الفساد، أو التشويه، أو الاعتراض الفجّ على ضياع القيمة المنشودة في المجتمع الرأسماليّ.

تظهر دمياط المدينة وراء المجموعة بخصوصيّتها، عبر علاقة جغرافيّة للريف/ المدينة، وذكر بعض الأماكن المخصوصة كرأس البرّ، والحرف والمهن الشهيرة التي تتعلّق بالتجارة، وصناعة الأثاث".

واختتم الكتاب بجزء من الحوار الذي تحدث فيه الكاتب سمير الفيل عن تجربته، وعن فكرة الكتابة لديه، يتحدث عن نفسه كغائب قائلا: "بكل بساطة هو كاتب، ينتمي للشرائح الشعبية في مصر، ويصطف بجانبهم عند الشدائد ووقت الملمات. وجد في الكتابة خلاصا من عثرات كثيرة في حياته، فهي تمنحه الكثير من السلوى، ومن خلالها يمكنه أن يفهم الحياة بكل تشابكاتها الملغزة. يعتقد أن الكون له حكمة، استخلصها مبكرا حين نزل للشغل في الخامسة من عمره، وهي: أن الحياة هبة ربانية، علينا أن نعيشها بفرح إنساني، وبكثير من الإشراق. واجب الإنسان أن يجمل الكون وأن يتناغم مع عناصره لأن ذلك هو السبيل الوحيد للارتقاء بالروح، وتخليصها من الشوائب."

ويتحدث عن العلاقة بين الشاعر والسارد داخله معترفا : "لم تعد تزورني إذن تلك الرجفات التي تسبق كتابة النص الشعري، ومنذ وعيت أهمية أن يكتب الأديب عما يعرف بدأت تجوالي في محطات القطار والشوارع والحدائق والمستشفيات والمصحات والأسواق، بحثا عن مشهد أو لقطة أو لمحة أو رائحة لينطلق تيار السرد وأجدني في المعمعة أكتشف طريقي بسهولة وأضبط إيقاع السرد مرة بخبرتي ومرة بحدسي.

لحظة الكتابة عندي ممتعة، واللحظة التي أشعر فيها أنني أفكر فيما أكتب أتوقف وأحصل على قسط من الراحة، وعندما أكتب فقرة تعجبني أنزل الشارع وابتاع قطعة شيكولاتة مكافأة لي على حسن صنيعي، فتضحك زوجتي في كمها حين تراني، وتعرف أن (ربنا فرجها عليّ(.

وعن علاقته بالواقع السياسي والاقتصادي يكون وقع كلاماته صادما: عندي إحساس يقوى مع الزمن، رويدا رويدا أن الكاتب نبي، أو ملهم، أو كائن فذ، خارج نطاق السيطرة. بالرغم من كل ألوان الإحباطات والهزائم والانكسارات التي طالت وطني، ومعها انهارت نظم التعليم والاقتصاد والفنون بفعل رأس المال الشرس ومافيا السماسرة إلا أنني ظللت فرحا بالحياة، مستبشرا بالنسغ الحي للناس الفقراء في سعيهم لجلب لقمة العيش. إن هؤلاء الناس الذين أعرفهم عن قرب، يعيشون يومهم بالكاد، ويتعبون تعبا لا مثيل له، لكنهم يصرون على البهجة والخروج للتنزه في الأعياد، وحتى في زياراتهم للمقابر يأخذون معهم سعف النخيل الأخضر كي يرطب الظل رؤوس الموتى من عشرات السنين.

هذه الروح أعتقد أنها تسللت إلى نصوصي، فلم أعرف معنى الابتئاس، لكنه الحزن كان يسكنني فأفتح الراديو وأسمع صوت نجاة الصغيرة أو ناظم الغزالي أو نور الهدى أو نازك؛ فيطرب قلبي، وأدرك أن الحياة جديرة بالبقاء، ومن ثم الكفاح اليومي، خاصة أنني عشت طوال عمري في دمياط على بعد 200 كيلومتر عن العاصمة، وملاصقا لشريط ساحلي يطل على المتوسط أقصى الشمال ."


ميدل ايست أونلاين:
https://www.google.com.sa/url?sa=t&r...vQU3BwrTbmrplg

توقيع : عبدالحميد قشطة


(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ، وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها، وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
#البيان_في_تجليات_القرآن: في قوله تعالى: (ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل) مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 07-27-2019 05:15 PM
الاستشارة (111): كيفية تناول شخصية لغوية بالبحث إبراهيم آل شاكي مرشد الباحثين 1 02-13-2018 04:49 PM
قِيد رمح، وقاد رمح د.ضياء الجبوري لطائف لغوية 4 06-28-2017 02:11 PM
ندوة نقدية تحت عنوان " أسئلة الإبداع والنقد في تجربة الأديب عبد الرحيم جيران" د سعيد العوادي أخبار ومناسبات لغوية 0 02-21-2016 09:06 PM


الساعة الآن 08:00 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by