mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار ومناسبات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية راجية الجنان
 
راجية الجنان
عضو نشيط

راجية الجنان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2268
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : مكة المكرمة
عدد المشاركات : 550
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي ندوة اللغة العربية تدعو إلى الاهتمام بالخط

كُتب : [ 12-24-2014 - 09:20 AM ]


ندوة اللغة العربية تدعو إلى الاهتمام بالخط


بيّن رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد حسان الكردي أنّ اللغة العربية تمثل الهوية العربية والإسلامية وتتميز بقدرتها على التعريب واحتواء الألفاظ من اللغات الأخرى بشروط دقيقة، مشيراً إلى أهمية الحفاظ عليها في ميادين التعليم الجامعي.
ودعا الكردي خلال افتتاح ندوة بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية جماليات الحرف العربي في العمارة والتصميم الداخلي إلى إيلاء العناية والاهتمام الكافي بالخط العربي لكونه من أهم منافذ الإبداع والجمال ووسيلة المجتمع في تسجيل تراثه فضلاً عن أنّه من الصناعات الإنسانية التي تقوى بقوة الحضارة وتضعف بضعفها، مؤكدّاّ أنّ الخط فن تشكيلي يتعلق بالعمارة والفنون المتممة لها وله تطبيقات عديدة في تزيين المباني والأماكن والمنازل.


وتحدّث رئيس فرع مجمع الفتح الإسلامي الدكتور حسام الدين فرفور عن جمالية الحرف العربي وعناصر التكوين فيه وما يحمله من معان وقدسية، معتبراً أنّ الربط بين جماليات الحرف العربي وفن العمارة في غاية الأهمية لما فيه من معنيين للعمارة الأول عمارة روحية والثاني عمارة مادية.
ورأى عميد كلية الهندسة المعمارية الدكتور يسار عابدين أن دور وإسهام المعماريين في اللغة العربية يتعدى حدود الأدب والنحو والصرف فالعمارة لغة يعبر من خلالها المعماري عن انتمائه وأصالته، داعياً إلى التمسك بهذه الهوية المحلية الأصيلة وتوجيه الأعمال المعمارية والفنية والتشكيلية لتعبر عن الحضارة السورية.
وتطرق الدكتور محمد غنوم في محاضرته حول إمكانات تشكيل الخط العربي إلى النتائج الجمالية التي يحققها ارتباط الخط العربي بالعمارة وما يتملكه من إمكانات غير محدودة في التشكيل والتعبير، مبيناً أنّ الخط بمختلف أساليبه وأشكاله يعدّ هندسة تترافق مع الروح وتعبر عن العبقرية التشكيلية.
من جهته أشار المؤرّخ والباحث الدكتور أحمد المفتي إلى القيم الجمالية في العمارة الإسلامية وتداخلها في إطار تقويم التكوين الفني أكثر منه في تقويم التشكيل المعماري، مستعرضاً أنماطاً مختلفة من الكتابة والعناصر الفنية التي استخدمت في تجميل العمائر والأوابد الإسلامية.
وأقيم على هامش الندوة معرض متنوع ضم أعمال طلاب الكلية والتطبيقات الجمالية للحرف العربي وركناً لأبرز المقتنيات من دوريات وموسوعات نادرة ومجلات مجامع اللغة العربية وقسماً خاصاً بالخط العربي وجماليات الحرف العربي، إضافةً إلى لوحات فنية وصور ضوئية لأعمال الخط العربي.

صحيفة تشرين:
https://www.google.com.sa/url?sa=t&r...9bjVI-XL5n2khw

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 12-24-2014 - 10:18 AM ]


نبذة عن جامعة دمشق التي تدرس جميع المواد باللغة العربية بمافيها الطب و...
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
جامعة دمشق
المؤسس أ.د.رضا سعيد
التأسيس 1903، المدرسة الطبية (نواة الجامعة)
1923، الجامعة السورية (التأسيس الرسمي)
النوع جامعة حكومية
المدينة دمشق
الرئيس أ .د.محمد حسان موفق الكردي
جامعة دمشق هي أقدم وأكبر جامعة في الجمهورية العربية السورية، تقع في العاصمة دمشق ولديها فروع في بعض المحافظات الأخرى، تعد أول جامعة حكومية في الوطن العربي.ترجع نواتها الأولى إلى العام 1903 من خلال المدرسة الطبية بفرعيها الطب البشري والصيدلة. في العام 1923 تم دمج المدرسة الطبية مع مدرسة الحقوق (التي أسست عام 1913) لتكوين الجامعة السورية. وبقيت تحمل ذاك الإسم حتى عام 1958 حيث أصبحت تدعى جامعة دمشق.
جامعة دمشق تضم العديد من الكليات والمعاهد العليا والمعاهد التطبيقية بالإضافة لمدرسة التمريض. وهناك معهد متخصص لتعليم اللغة العربية للأجانب يعتبر الأكبر من نوعه في العالم العربي. وتعد من أكبر الجامعات في العالم العربي من حيث عدد الطلاب. وجامعة دمشق بالإضافة لباقي الجامعات السورية الرسمية هي الجامعات الوحيدة في العالم التي تدرس كل علومها في كل فروعها باللغة العربية.
تاريخ وتطور جامعة دمشق:
بناء قشلة الحميدية، ومقر الجامعة السورية سابقاً، كلية الحقوق حالياً.
تعود بدايات فكرة تأسيس الجامعة في دمشق إلى مطلع القرن العشرين حين أمر السلطان عبد الحميد الثاني في عهد والي دمشق حسين ناظم باشا بإنشاء مبنى دُعي لاحقاً "قشلة الحميدية" ليكون بناءً جامعياً في دمشق. إلا أن الظروف حالت دون ذلك بعد إزاحته عن عرش السلطنة، فصارت تُستعمل ثكنة تركية، وكان تشييدها في محلة تسمى سابقاً "المنيبع" من الشرق الأدنى (الضفة الجنوبية من بردى) إلى الشمال من المرج الأخضر (مكان مدينة المعارض القديمة) وقد استعملت أعداد كبيرة من أحجار قلعة دمشق في بنائها، وجاءت على طراز فن العمارة الأوروبية المحضة. اختفت ثكنة الحميدية في أعقاب الحرب العالمية الأولى التي انتهت باندحار قوات العثمانيين حلفاء الألمان، وعندما قامت الملكية في سورية، وتوج الشريف فيصل ملكاً، أقيم مكان الثكنة نواة الجامعة السورية التي بدأت بكلية الحقوق، والتي لا تزال إلى اليوم في ضاحية البرامكة بدمشق. ويمكن تلخيص المراحل الرئيسية لتطور الجامعة بمايلي:
في عام 1901 أقر إنشاء مكتب مدرسة للطب في دمشق وافتتحت "المدرسة الطبية" في دمشق التي تعد النواة الأولى للجامعة في عام 1903، وضمت فرع الطب البشري وفرع الصيدلة وكانت لغة التدريس فيها اللغة التركية.
في عام 1913 افتتحت في بيروت مدرسة للحقوق كان معظم أساتذتها من العرب ولغة التدريس فيها اللغة العربية ، ثم نقلت هذا المدرسة عام 1914 إلى دمشق، كما نقلت في عام 1915 مدرسة الطب إلى بيروت وأعيدت مدرسة الحقوق إلى بيروت في أواخر سني الحرب العالمية الأولى.
تم افتتاح معهد الطب ومدرسة للحقوق في دمشق عام 1919 الأول من شهر كانون الثاني والثانية في شهر أيلول. وكان مقر مدرسة الحقوق في البناء الذي تشغله حالياً وزارة السياحة، الواقع على ضفة نهر بردى إلى جانب التكية السليمانية.
وفي عام 1923 سميت مدرسة الحقوق معهد الحقوق، وربط معهدا الحقوق والطب والمجمع العربي ودار الآثار العربية بمؤسسة واحدة تحت اسم الجامعة السورية، ثم فصل في عام 1926 المجمع العربي ودار الآثار عن الجامعة.
وفي عام 1928 أنشئت مدرسة الدروس الأدبية العليا وربطت إدارتها بالجامعة ثم أصبح اسمها عام 1929 مدرسة الآداب العليا التي أغلقت عام 1935/1936.
بدءاً من عام 1946 لم تبق الجامعة مقتصرة على معهدي الطب والحقوق بل أحدثت فيها كليات ومعاهد عليا في اختصاصات أخرى وأصبحت مؤسسات التعليم العالي حتى العام 1958 عام الوحدة بين مصر وسورية وقيام الجمهورية العربية المتحدة كالآتي: معهد الطب، معهد، معهد الحقوق، كلية العلوم، كلية الآداب، المعهد العالي للمعلمين، كلية الهندسة بمدينة حلب، كلية الشريعة، معهد العلوم التجارية.
في عام 1958 بعد قيام الجمهورية العربية المتحدة، صدر قانون جديد لتنظيم الجامعات في إقليمي الجمهورية العربية المتحدة الشمالي والجنوبي عدل بموجبه اسم " الجامعة السورية" فأصبح "جامعة دمشق" وأحدثت في الإقليم الشمالي جامعة ثانية باسم "جامعة حلب" وبصدور اللائحة التنفيذية لهذا القانون في عام 1959 أصبحت جامعة دمشق تتألف من الكليات الآتية : كلية الآداب ، كلية الحقوق ، كلية التجارة ، كلية العلوم ، كلية الطب ، كلية طب الأسنان ، كلية الهندسة ، كلية التربية ، كلية الشريعة وبات من حقها أن تمنح شهادات في الدراسات العليا. لم يطرأ في عهد الانفصال تطور ملحوظ في الوضع الجامعي اللهم إلا في نطاق الأنظمة الجامعية فقد عدلت لتتلائم مع الوضع الذي قام في البلاد.
بعد الحركة التصحيحية عام 1970 تم تقديم الدعم للكليات القائمة وإنشاء الأقسام الجديدة فيها واستكمال التخصصات الأخرى وإحداث المعاهد المتوسطة الملحقة بالكليات. وأصبحت جامعة دمشق تتكون من: كلية الآداب والعلوم الإنسانية ، كلية الاقتصاد ، كلية التربية ، كلية الحقوق ، كلية الزراعة ، كلية الشريعة ، كلية الصيدلة ، كلية الطب ، كلية طب الأسنان ، كلية العلوم ، كلية الفنون الجميلة ، كلية الهندسة المدنية ، كلية الهندسة المعمارية ، كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية ، المعهد العالي للتنمية الإدارية ، وحظيت معظم الكليات والمعاهد بمبان جديدة. وتم تشييد عدد من الوحدات السكنية للطلاب والطالبات في مدينة باسل الأسد الجامعية. كما تم تشييد بناء مستقل خصص سكناً لممرضات العاملات في المشافي الجامعية. وتم افتتاح عدد من دبلومات الدراسات العليا في اختصاصات مختلفة ودبلوم التأهيل، كما افتتحت درجة الماجستير في معظم الاختصاصات ودرجة الدكتوراه في بعضه.
عام 2001 تم افتتاح برامج التعليم المفتوح في الجامعات السورية وكان نصيب جامعة دمشق منها (قسم الاعلام، قسم الترجمة، قسم رياض الأطفال، قسم إدارة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، قسم المحاسبة، قسم الدراسات قانونية، قسم معلم صف، قسم الدراسات الدولية و الدبلوماسية، قسم دبلوم التأهيل التربوي)
شعار جامعة دمشق
في شعار جامعة دمشق يرمز اللون التوتي إلى لون التوت الشامي وهي فاكهة مشهورة في سوريا, وهذا اللون هو اللون المعتمد لتوقيع رئيس جامعة دمشق ايضاً. أما المصباح فهو رمز المعرفة في الثقافات المختلفة يشع منه نور العلم والمعرفة، وتتوج الشعار آية قرآنية "وقل ربي زدني علما" وهي رسالة جامعة دمشق وهدفها الذي لن تتوقف عن السعي وراءه.
المواقع الرئيسية:
تقع جامعة دمشق في وسط مدينة دمشق في منطقة البرامكة إضافة إلى وجود تجمعات في مناطق أخرى، تجمع منطقة البرامكة يضم مبنى رئاسة الجامعة وأبنية الإدارة المركزية وبعض الكليات والمعاهد، وتتوزع باقي الكليات والمعاهد في مناطق (المزة، طريق مطار دمشق الدولي، برزة، التل، النبك، السويداء، درعا، القنيطرة). وفي ما يلي التجمعات الرئيسية في مدينة دمشق:
تجمع منطقة البرامكة
رئاسة الجامعة (المبنى القديم والمبنى الجديد) مديرية النظم والمعلومات إدارة مجلة الجامعة المركز الإداري مديرية الشؤون الهندسية والخدمات مديرية العقود والمراقبة المالية مديرية التخطيط والإحصاء نقابة المعلمين فرع الجامعة مديرية الرقابة الداخلية مركز طبابة الجامعة مشفى الامراض الجلدية الجامعي مقصف الجامعة مديرية المقاسم الآلية مجلس الشئون العلمية الديوان العام مديرية الشؤون القانونية مديرية الدراسات والبحوث الإستراتيجية مديرية التفرغ العلمي مديرية الدراسات العليا والبحث العلمي مديرية العلاقات الدولية والثقافية مديرية العلاقات العامة استراحة ومقصف نقابة المعلمين مركز الحزب فرع جامعة دمشق مديرية الشؤون المالية مديرية الذاتية وشؤون العاملين مديرية شؤون الطلاب مشفى التوليد الجامعي مديرية المكتبات الجامعية مكتب البريد الجامعي دار للحضانة لأبناء موظفي الجامعة كلية الحقوق كلية الشريعة كلية العلوم الطبيعية كلية الاقتصاد كلية الفنون الجميلة كلية التربية مركز الحاسب كلية السياحة كلية الهندسة المدنية كلية الهندسة المعمارية مختبر التجارب البيتونية مخبر التجارب المائية ورشات ومراكز العمل مديرية الكتب والمطبوعات الجامعية مستودعات الكتب المعهد التقاني الهندسي.
تجمّع منطقة المزة
كلية الاداب كلية الإعلام كلية الطب البشري ومدرجاتها كلية طب الاسنان كلية الصيدلة الاتحاد الوطني لطلبة سوريا مركز تعليم اللغات الصحافة والاعلام المعهد التقاني الطبي المعهد التقاني لطب الاسنان مبنى التشريح مشفى الأسد الجامعي سكن الممرضات الهنغارات والمخاون مبنى الخدمات
تجمّع طريق المطار
قسم الهندسة الطبية قسم الطاقات المتجدده كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية كلية الهندسة المعلوماتية إدارة متاع، قسم الورشات والصناعة الإدارة الجامعية المعهد التقاني للهندسة الميكانيكية والكهربائية المعهد التقاني للحاسوب المعهد التقاني للعلوم المالية والمصرفية مركز الالكترون مركز الطاقة
تجمعات أخرى
كلية العلوم السياسية تقع في منطقة التل كلية الهندسة الزراعية تقع في مساكن برزة المعهد التقاني لإدارة الأعمال والتسويق يقع في منطقة المزة فيلات غربية
بُنية الجامعة:
الكليات والمعاه:
كليات فرع دمشق:
كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية
المعاهد العليا:
المعهد العالي لأبحاث الليزر وتطبيقاته.
المعهد العالي لتعليم اللغات.
المعاهد التقانية:
المعهد التقاني الزراعي في القنيطرة.
المكتبات:
المكتبة المركزية
مكتبة كلية الاداب 1
مكتبة كلية الاداب 2
مكتبة كلية الحقوق
مكتبة كلية الصيدلة
مكتبة كلية العلوم
مكتبة كلية الهندسة المعلوماتية
مكتبة كلية الهندسة المعمارية
مكتبة كلية الهندسة المدنية
مكتبة كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية
مكتبة كلية الطب البشري
مكتبة كلية الفنون الجميلة
مكتبة كلية طب الاسنان
مكتبة كلية الزراعة
مكتبة كلية الاقتصاد
مكتبة كلية التربية
مكتبة كلية الشريعة
مكتبة الدراسات العليا
المشافي الجامعية:
مركز نقل الدم.
مستشفى جراحة الفم والفكين.
مستشفى الأمراض الجلدية والزهرية.
مستشفى جراحة القلب الجامعي.
مستشفى البيروني.
مستشفى التوليد وأمراض النساء.
الهيئة العامة لمستشفى الأطفال.
مستشفى المواساة الجامعي.
مستشفى الأسد الجامعي.
المراكز التابعة لجامعة دمشق:
مركز التوجيه المهني.
مركز المكافحة الحيوية.
مركز ضمان الجودة.
مركز تطوير التعليم الطبي.
المركز الرقمي الفرانكفوني.
مركز جراحة الفم والفكين.
مركز نقل الدم.
المركز الوطني للفنون البصرية.
رؤساء جامعة دمشق:
قام على إدارة جامعة دمشق منذ نشأتها وحتى الآن، بالأصالة أو بالوكالة أو بحكم كونهم وزراء للتربية الأساتذة:
رؤساء جامعة دمشق
أ.د.رضا سعيد رضا سعيد. مؤسس الجامعة السورية ورئيسها بين عامي (1923-1936)، ولد في دمشق عام 1876 وتوفي عام 1945، ونال العديد من الأوسمة منها: وسام الاستحقاق العثماني، الوسام المجيدي، وسام الحرب العثمانية، وسام التاج الحديدي من حكومة النمسا، وسام باريس في جوقة الشرف الفرنسي ووسام كوماندور، وسام المعارف المصري، وسام الصليب الأحمر، وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة. وتم تسمية أحد شوارع دمشق الكبيرة المجاورة للجامعة بإسم "رضا سعيد" تكريماً وتخليداً لذكر مؤسس الجامعة.
أ.د.عبد القادر العظم .رئيس الجامعة السورية بين عامي (1936-1941)، ولد في دمشق عام 1881 وتوفي حوالي عام 1960. حقوقي، من خريجي المدرسة الملكية عين قائم مقام في دوما ونفي في خلال الحرب العامة الأولى إلى بروسة. وعاد بعد الحرب مديرا لمطبوعات سورية ثم مديرا لمعهد الحقوق (1920) ومدرسا للاقتصاد فيه. وولي وزارة المالية (1926) فرئاسة الجامعة السورية وعين رئيسا لمجلس الشورى (1941).
أ.د.حسني سبح حسني سبح.رئيس الجامعة السورية بين عامي (1942-1949)، ولد في دمشق عام 1900 وتوفي عام 1986. وهو طبيب ولغوي ومعرّب للعلوم الطبية، ترأس مجمع اللغة العربية بدمشق (1968) وبقي يرأسه حتى وافاه الأجل. كما انتخب عضواً في عدة مجامع علمية ولغوية أخرى، كمجمع اللغة العربية في القاهرة، ومجمع اللغة العربية في الأردن، والمجمع الملكي لبحوث الحضارة والإسلام في الأردن، والمجمع العلمي الهندي، وكوفئ بمنحه عدة أوسمة من سورية والأردن ومصر وإيران. تطوع في موقعة ميسلون لإسعاف الجرحى، وهو من فحص جثمان يوسف العظمة بعد استشهاده.
أ.د.قسطنطين زريق قسطنطين زريق.رئيس الجامعة السورية بين عامي (1949-1952)، ولد في دمشق عام 1909 وتوفي عام 2000 في بيروت. مؤرخ سوري وأحد أبرز دعاة القومية العربية أُطلق عليه أكثر من لقبٍ، بينها: شيخ المؤرّخين العرب، المُربّي النّموذجي، مُرشد الوحدَوييّن، داعية العقلانيّة في الفكر العربي الحديث. التحق لفترة بالسلك الدبلوماسي السوري بعد الحرب العالمية الثانية حيث خدم كمستشار أول، ثم كوزير مفوض في المفوضية السورية بواشنطن، وكان خلال ذلك عضواً مناوباً في مجلس الأمن في الفترة بين عامي 1945 و1947، وهو عضو في مجمع اللغة العربية.
أ.د.سامي الميداني.رئيس الجامعة السورية بين عامي (1952-1954)
أ.د.شوكت القنواتي.رئيس الجامعة السورية بين عامي (1956-1958)
أ.د.حكمت هاشم رئيس جامعة دمشق بين عامي (1958-1962)
أ.د.أحمد السمان رئيس جامعة دمشق بين عامي (1962-1964)
أ.د.شاكر الفحام رئيس جامعة دمشق بين عامي (1968-1971)
أ.د.مدني الخيمي مدني الخيمي.رئيس جامعة دمشق بين عامي (1971-1972)
أ.د.عبد الرزاق قدورة رئيس جامعة دمشق بين عامي (1973-1976)
أ.د.محمد الفاضل رئيس جامعة دمشق بين عامي (1976-1977)
أ.د.مصطفى حداد رئيس جامعة دمشق بين عامي (1977-1981)
أ.د.محمد زياد الشويكي رئيس جامعة دمشق بين عامي (1981-1994)
أ.د.عبد الغني ماء البارد رئيس جامعة دمشق بين عامي (1994-2000)
أ.د.هاني مرتضى رئيس جامعة دمشق بين عامي (2000-2003)
أ.د.محمد عصام عوا رئيس جامعة دمشق بين عامي (2003-2005)
أ.د.وائل معلا رئيس جامعة دمشق بين عامي (2005-2011)
أ.د.علي أبو زيد رئيس جامعة دمشق بين عامي (2011-2011)
أ.د.محمد عامر المارديني رئيس جامعة دمشق بين عامي (2011-2014)
أ.د.محمد حسان موفق الكردي رئيس جامعة دمشق بين عامي (2014 - حتى تاريخه)
مجلات الجامعة:
مجلة جامعة دمشق للعلوم الهندسية
مجلة جامعة دمشق للعلوم الصحية
مجلة جامعة دمشق للعلوم الاقتصادية والقانونية
مجلة جامعة دمشق للعلوم الأساسية
مجلة جامعة دمشق للعلوم الزراعية
مجلة جامعة دمشق للعلوم الإنسانية
مجلة جامعة دمشق للعلوم التربوية والنفسية.
مجلة الجديد في العلوم الطبية / ترجمات /
مجلة اتحاد الجامعات العربية للدراسات والبحوث الطبية
المجلة العربية للعلوم الصيدلية
مجلة الدراسات تاريخية
مجلة الدراسات استراتيجية


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الجامعة العربية : الحفاظ على اللغة العربية واجب يجب إيلاؤه الاهتمام اللازم للنهوض بها شمس أخبار ومناسبات لغوية 0 02-21-2018 07:48 AM
لجنة تمكين اللغة العربية في اللاذقية تؤكد على الاهتمام بلغة الضاد للحفاظ على هويتنا شمس أخبار ومناسبات لغوية 0 06-04-2016 05:39 PM
أمير المدينة يطلق مبادرة الاهتمام بالخط المدني للعربية أنتمي أخبار ومناسبات لغوية 2 09-08-2015 09:12 AM
ندوة تدعو إلى إعداد معاجم لغوية للأطفال للعربية أنتمي أخبار ومناسبات لغوية 1 04-28-2015 10:48 AM
جامعة القصيم تدعو الباحثين إلى دعم اللغة العربية عبدالحميد قشطة أخبار ومناسبات لغوية 0 12-29-2014 06:45 AM


الساعة الآن 11:44 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by