الفتوى (4038) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الصفة المشبهة وصف للصيغة فهي مقولة صرفية توصف بها المفردات التي معانيها موافق لاسم الفاعل مع دلالتها على الثبوت واللزوم في الذات الموصوفة بها.
وأما النعت فمقولة تركيبية يوصف بها التابع المخصِّص لمتبوعه على وجه الإكمال والتوضيح لبعض صفاته.
وأما قول ابن هشام المذكور فمراده فيه أن الصفة المشبهة لا يتقدم عليها ما عملت فيه؛ ولذلك تقول: زيد حسنُ الوجهِ، وحسنٌ وجهًا، وحسنٌ وجهُه. ولا يصح أن تقول: (زيد وجهَه حسن) على تقديم معمول الصفة المشبهة (وجهَه) المنصوب على الصفة (حسَنٌ)؛ لأنه إذا انتصب فلا يمكن أن تجعله غير معمول لها، فوجب تأخيره مرفوعًا على الفاعلية، أو نصبه معمولًا لها على التشبيه بالمفعول به.
والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د.محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)