الفتوى (3976) :
أورَدَ له المفسرون أكثر من مَعْنى: فقَد فسره ابن زيد والأخفش وسليمان التميمي بمعنى أرضى. وعن مجاهد وقتادة والحسن: "أقنى" بمعنى أخدَم الشخصَ أي جَعَلَه خادمًا أو عبدًا أو مولودًا في الرّق فيكون زيادة على الإِغناء. وقيل "أَقنى" أعطى القنية وهي الزيادة في الغِنى. وعن ابن عباس "أقنى" أرْضَى أي أرْضَى الذي أغناه بما أعطاه أغناه حتى أرضاه فيكون زيادة في الامتنان. ولعلَّ معنى "أقنى" على خلافِ ذلِك كلِّه إذ يُرجَّحُ أن يكون بمعنى ضدّ أعطى، وذلِك رَعيًا للمفرَداتِ الوارِدَة في الآيَة التي زاوجت بين الضدين في قوله تعالى: "أضحك وأبكى" و"أمات وأحيا، و"الذَّكَر والأنثى"، فيكون أغنى وأقْنى بمعنى أعطى ومَنَعَ، والله تعالى أعلَم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
د.مصطفى شعبان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)