الفتوى (3716) :
تُكتب الهمزة المتوسطة وفاق حركتها أو حركة ما قبلها أيهما أقوى، وأقوى الحركات الكسرة فالضمة فالألف، فإن كانت متحركة بالفتحة بعد حرف صحيح ساكن كُتبت على الألف مثل (مسْأَلة)، وإن كان ما قبلها مكسورًا بكسرة قصيرة كُتبت على ياء (فِئة)، ويلحق بهذا الكسرة الطويلة (ياء المد) نحو (بيئة)، وحُمل عليها إن كانت الهمزة مسبوقة بياء ساكنة غير ممدودة شبهوها بياء المد نحو (هيئة) خلافًا للقاعدة العامة، وهي كتبها على ألف بعد الساكن، ثم فريق إلى كتب: (هَيْئة، والحطَيْئة، وفَيْئة) على ألفٍ حسب الأصل: (هيْأَة، والحُطيْأَة، وفيْأَة)، ولهذا أصلان قديمان، أحدُهما كتب الهمزةِ المتوسِّطةِ المتحرِّكةِ على ألفٍ أيًّا كانت حركتُها، والآخرُ كتب الهمزةِ المفتوحةِ على حرفٍ من جنس حركتِها، وهو هنا الألفُ لأنَّ حركتَها الفتحةُ، وبناءً على هذين الأصلين فإنَّ الصوابَ في كتب هذه الكلماتِ عندهم أن تُرسمَ على ألفٍ. وقد قال بكتابتها على ألف مجمع اللغة العربية القاهرة في ضوابط الهمزة الصادرة في 5/1/ 1961. انظر مجموع القرارات، ص 308. ولذا اعتمد هذه الكتابة كتاب (دليل ضوابط الرسم الإملائي للكتابة الكلمة العربية)، المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج، الكويت.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
د.مصطفى شعبان
أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
جامعة القوميات بشمال غربي الصين
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)